الإثنين , أكتوبر 3 2022
اللافته

بالصوره: قبطى يتاجر بدم وعرض ومال أخوته الأقباط من أجل مصالحته الشخصية .

 اللافته
اللافته

الأهرام الجديد الكندى
أثارت لافتة اعتذار لمدير أمن المنيا، منسوبة لشخص يُدعى “جرجس يوسف حنين”، بصفته أحد أقباط قرية “جبل الطير”، مركز سمالوط شمال محافظة المنيا وُضِعت على ديوان عام محافظة المنيا، أزمة كبيرة بين أهالي القرية، خاصة وأنها احتوت على عبارات اعتبرها الأهالي أنها “تتهمهم بشكل صريح أنهم افتعلوا الأزمة، وأنهم الجناة”.
وجاء باللافتة أنها “اعتذار وشكر وعرفان” يتقدم به أهالي قرية “جبل الطير” للسيد اللواء الوزير أسامة متولي، مساعد وزير الداخلية، ومدير أمن المنيا؛ لـ”تعاونه في الحفاظ على النسيج الوطني لأبناء المحافظة”، وحملت توقيع “جرجس يوسف حنين”.
وتجمع، أمس، عدد من أهالي قرية “جبل الطير” أمام منزل “جرجس يوسف حنين”، واضع اللافتة، وقاموا بالاشتباك معه؛ بسبب تحدثه على لسانهم بشئ لا يرغبون فيه، كما وقعت أيضا بعض المناوشات الكلامية اليوم.
وقال عماد أمين، زوج شقيقة جرجس، المنسوب إليه اللافتة، والذي كان ضمن المقبوض عليهم، لـ/إم سي إن/: “لا نعلم شيئا عن هذة اللافتة نهائيا”، متسائلا: “مَن يعتزر لمَن؟ نحن من اعتُدي علينا، نحن مَن تم سبنا، نحن مَن دُمِّرت ممتلكاتنا، نحن مَن قُبِض علينا، ولم نفعل شيئا إلا مطالبتنا بشكل سلمي بعودة إحدى سيدات القرية القبطيات”.
وأضاف: “جرجس الذي وضع اللافتة يتحدث بهذه اللهجة؛ لكونه يمتلك قطعة أرض كبيرة، تصل مساحتها إلى 20 ألف متر تقريبا، ويرغب في إدراجها باسمه، ويسعى إلى ذلك منذ حوالي عام، ويبدوا أنه انتهز هذة الفرصة لكي يتسلق على أهالي القرية”.
فيما قال مختار يونان، أحد أهالي القرية، وأحد الذين كان مقبوضا عليهم أثناء الأحداث: “استغلت وسائل الإعلام الكارهة للأقباط هذة اللافتة؛ لتؤكد أننا كاذبون، وأساءت إلينا، وإلى أهالينا، وإلى المقبوض عليهم، وأتحدى أي مسؤول أن يُثبت أن هذة اللافتة هي بناء على رغبة الأهالي، وليس من حق الشخص الذي نُسبت إليه اللافتة إلا أن يتحدث عن نفسه فقط”.
وفي ذات السياق، قال “جرجس يوسف حنين”، المنسوب إليه وضع اللافتة، في تصريح لمراسل الوكالة، إنه “قام بالفعل بوضع اللافتة، وأنه تقابل مع اللواء صلاح زيادة، محافظ المنيا، أمس ، قبل وضعها”، وأضاف أنه “لم يقصد أية إهانة لأحد”، وقال إن “اللافتة مكتوب عليها (أهالي جبل الطير البحرية)، ولم يقصد أهالي (دير السيدة العذراء- بجبل الطير)؛ فالمكانان مختلفان”.
وطالب يوسف الأهالي “إمهاله بعض الوقت؛ حتى يتمكن من إزالة اللافته تماما، أو تغيير محتواها”، نافيا ما ادعى به الاهالي أنه قام بعمل ذلك بسبب “مصالح شخصية بينه وبين المسؤولين؛ لرغبته في الحصول على تخصيص وربط لقطعة أرض كبيرة يمتلكها”.

 

شاهد أيضاً

العاملون بالتعليم في أونتاريو يلوحون بالإضراب

كتبت ـ أمل فرج تشهد أونتاريو غضبا لدى العاملين بقطاع التعليم، و الذين وصفهم البعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *