الإثنين , أكتوبر 3 2022

بالأرقام :دكتور مصرى باليابان يكشف عن خبايا خطيرة لمشروع قناة السويس .

قناة السويس
الأهرام الجديد الكندى
بعد ظهور المياه الجوفية فى جميع اماكن الحفر يقناة السويس ستحتاج مصر الى 90 سنة لحفر قناة السويس باسطول الكراكات الخاص بشركة قناة السويس 12 كراكة ( تغيير استراتيجية الحفر على الناشف الى الحفر على الطرى ) هذه اول الملاحظات التى اكدها الدكتور محمد علي حسن – الأستاذ المصري بكلية الهندسة – معهد كيوتو للتكنولوجيا – اليابان تتعلق بالأرقام الخاصة بمشروع قناة السويس، هي كالتالي:
1- معنى ظهور المياه المالحة المتسربة من القناة القديمة في موقع القناة الجديدة على بعد 9 أمتار هو أن :
تكلفة الحفر سوف تزيد إلى 10 أضعاف لأن الحفر بالتكريك تحت سطح الماء يفرق كتير قوى عن الحفر على الناشف، وأيضاً ستكون هناك مشكلة كبيرة للأراضي بين القناتين وبالأخص أن المسافة بينهما ليست كبيرة وغالبا سوف تظهر المياه المالحة فيها عند منسوب أعلى (عمق أقل من 9 أمتار) لأن التسرب سوف يحدث من القناتين خلال التربة الرملية المسامية وهذا معناها لا مباني ولا زراعة ولا صناعة يمكن إقامتها في الأراضي بين القناتين.
2ـ « أسطول هيئة قناة السويس بالكامل من الكراكات مكون من 12 كراكة بحرية فقط.
3- الكراكة الواحدة لو اشتغلت لسنة كاملة بدون أعطال تستطيع أن تحفر ما بين مليون و2 مليون متر مكعب.
4- أسطول الهيئة من الكراكات قام خلال الـ 30 سنة الماضية بتكريك حوالي 150 مليون متر مكعب لتعميق وتوسعة القناة.
5- حجم الحفر في التفريعة الجديدة المسماة بقناة السويس الجديدة حوالي نصف مليار متر مكعب منها 250 مليون متر مكعب حفر على الناشف و 260 مليون متر مكعب حفر بالتكريك..

6- يعني أسطول الهيئة بالكامل محتاج حوالي 20 سنة من الحفر المتواصل وهذا على أساس أن أعمال الصيانة للقناة القديمة تتوقف تماماً خلال 20 سنة…
7- بناء عدد 3 كراكات خلال الخطة الخمسية 2007/2012 قد تكلف حوالي 300 مليون دولار.
8- لإنجاز المهمة في سنة واحدة لا بد من شراء 238 كراكة جيدة سعر اليوم يعني ندفع 30 مليار دولار (240 مليار جنيه).
9- مفيش حاجة في السوق العالمي أسمها كراكات جاهزة للبيع لأن الكراكات مثل السفن تبنى حسب الطلب والمواصفات المطلوبة وتحتاج من سنة لسنتين لبنائها…

 

 

شاهد أيضاً

العاملون بالتعليم في أونتاريو يلوحون بالإضراب

كتبت ـ أمل فرج تشهد أونتاريو غضبا لدى العاملين بقطاع التعليم، و الذين وصفهم البعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *