الإثنين , أكتوبر 3 2022
مني عامر
مني عامر

مني عامر تكتب: ماذا يحدث علي الساحه في مصر

مني عامر
مني عامر

تواترت الأحداث في مصر في الأسابيع الاخيره ، ما بين مشاكل
يسببها أعضاء الجماعه المحظوره . وبين ما تواجهه مصر من تحديات وتهديد بدخول
جماعات جهاديه لمصر . وبين ما تتخذه الحكومه من قرارات ليست هي ما نهدف إليه في ظل
تغيير أنظمه العالم ، وفي ظل كل التحديات . فوجئنا كما تفاجأ العالم بالعمليه الارهابيه
، التي وقعت في سيناء ، وإنتفضنا لنجد حجم خسائر أولادنا وفلذات أكبادنا ، يدمي القلوب
. انتفضت مصر كلها عن بكره أبيها وإلتحمت في رباط مقدس مع جيشها ، الكل يريد أن
يشارك ، والكل يريد أن يساند ويعضدد مصر ، ما أروع هذه اللحُمه الوطنيه التي
دائماً ما تحدث في الشدائد . وقف كل فرد يتسائل عن دوره في حمايه مصر ، سلاسل
بشريه هنا وهناك تطالب الجيش بالسماح لهم بالتطوع ، مشاعر واحدة تجمع هذا الشعب ، إلا
وهي حب مصر ، والرغبه الشديده في حمايتها ، في كل الشدائد ، مهما كانت العوائق ، تجد
هذا الشعب يقف بصرامة وحب وعشق لمصر لكي يحميها ، وتجده يكون جيشاً لا نظاميا
مستعدا للإتحام مع جنوده ، في كل موقف صعب تتعرض له مصر تجد شعبها علي رأي واحد ،
يبتغون سلامتها أولا ، نبهر العالم منذ آلاف السنين ، لم يتوقع العالم ما نظهره من
التزام بأي قرارات في مصلحه هذه الأرض الطيبه ، وما أن طالبنا بحزم صارم حتي خرج
علينا رئيسنا وفخر اختيارنا ، ؛ عبد الفتاح السيسي بمجموعه قرارات ملزمه لحمايه
مصر وإنهاء حاله فوضي الجماعه المحظوره مما يرتكبوه من فظائع لا تمت للمصريين بصله
، وكأنهم عصابه تعيش بيننا وكان لا بد من اتخاذ قرارات صارمه لإرساء الأمن في مصر
، وفي التو والحال سارعنا بإستحسان كل ما أتخذ من قرارات ، وقد صاحبها احساس بالإطمئنان
، هذا الشعب كما أصفه دائماً ، خلقه الله جيشاً قبائل أن يكون أي شئ آخر ، يثبت
ذلك من قديم الأزل ، مصر وجيشها منذ عهود الفراعنه ، علي عهدها ، حين الشدائد
نتحول جميعنا الي جيش ، لن تفك طلاسم هذه الشخصيه لانها متفرده ، خلقها الله كذلك
ونحن نفتخر بها دائماً ، ننتظر وتنظر الي الأمام وكلنا ثقه في قائدنا وقياداتنا ،
ندرك اننا في يد امينه ، وهم يدركون إنهم يقودون أعظم شعب .

شاهد أيضاً

العاملون بالتعليم في أونتاريو يلوحون بالإضراب

كتبت ـ أمل فرج تشهد أونتاريو غضبا لدى العاملين بقطاع التعليم، و الذين وصفهم البعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *