الجمعة , ديسمبر 2 2022
المهندس نادر صبحى

الأنبا بيشوى وعثرات الإلحاد و الانتحار .

بقلم المهندس/ نادر صبحى سليمان
(خطاب مفتوح لقداسة البابا تواضروس الثانى)
نرجوا من قداستكم تقديم الرعاية الطبية لنيافة الانبا بيشوى مطران دمياط و كفر الشيخ لانة يحتاج ان يخضع الى كورسات لعلاج نفسى مضاعف و مكثف على الفور حيث ما يصدر منه الان على القنوات الفضائية المختلفة و اخرها كانت تصريحاتة على قناة مارمرقس القبطية الارثوذكسية و تصريحاته الغير مسئولة التى اعثرت ملايين من شعب كنيستنا الارثوذكسية فى التطاول على الآباء الكهنة و استغلال سلطانة كأسقف اعطى لنفسة الحق فى التطاول على الكهنة و هو يعتقد انه فوق الجميع. على عكس المفروض ان يحدث ان يكون خادم للجميع و هذا لا يليق لأسقف يمثل السيد المسيح على الارض.

والجدير بالذكر و مما آثار اندهاش و استياء الجميع من ما صدر من اسقف مسئول من الفاظ و تشبيهات لإخوته الكهنة الخادمين معه بنفس كنيستنا الارثوذكسية ان يصفهم بأنهم خدام للشياطين و اتهامهم بالدجل و الشعوذة و مما تحدث عنه اخيراً و الاساءة للقس مكارى يونان و هذه ليست الاساءة الاولى عبر شاشات الفضائيات تصدر من نيافتة حيث قال نصاً (هناك قسيساً في احد الكنائس القبطيه الارثوكسيه يضلل الناس ويخدم الشيطان ويقول للناس ضعوا زجاجة ماء بجوار جهاز التلفيزيون اثناء اذاعة اجتماع الصلاه الخاص به ويحدث لكم معجزات) . فهل هذا يليق من اسقف على الشاشات!!

مما ادى الى رد الاب مكارى يونان علية بعظتة الاسبوعية الاخيرة يوم الجمعة الموافق 21 نوفمبر 2014 بالكاتدرائية المرقسية القديمة بكلوت بك. خدمتي تتوب الملايين من الناس في جميع العالم فكيف الشيطان يتوب الناس و ايضاً قال الاب مكارى يونان فى عتاب بدموع عينية و قلبة (ان كنت انا انسان ضال فى نظرك لماذا لا تجمع الناس و الشعب من حولك !! لماذا لم تفعل كما فعل السيد المسيح مع السامرية و ذهب اليها بكل تواضع و محبة لكى يعلمها و تساءل الاب مكارى يونان هل السيد المسيح فعل هذا مع السامرية و اطاح بها و قام بالاساءة اليها فى المجتمع او على الملىء و امام شاشات الفضائيات؟

و اختتم الاب مكارى يونان كلامة بعد عتاب شديد و صراخ من القلب (الكنيسة ماتت و انت السبب. و استنكر تصريح ان بنيان الكنيسة انتهى فى القرن الثانى. و طالب الجميع بالصلاة لاجل بنيان الكنيسة ان تزدادوا..و اضاف ان التكلم بالالسنة لم ولن يمت و (ان من يتكلم بلسان فهو يبنى نفسة و يكلم الله و ليس الناس)
ومن هنا اوجُة رسالتى لقداسة البابا توضروس الثانى تعشمنا فى قداستك سرعة القرارات الحاسمة و تعشمنا فى قداستكم عدم السلبية و حكمة التصرف و لكن عندما يتطور الامور لهذا الوضع المهين على قنوات الفضائيات من اساقفة من المفروض انهم خاضعين لطاعة البطرك و هم ممثلين للسيد المسيح على الارض ومنهم يستقى الجميع التعاليم و ينظرون اليهم و يستمعون من مختلف المراحل العمرية فهل كل هذا لا يؤثر على كيان كنيستنا و شعبها!!!!
و الان نحن بصدد قضية هامة و هى قادة عميان يقودون عمى و النتيجة الطبيعية سقوط الاثنين فى حفرة واحدة و هذا ما فعلة الانبا بيشوى و مستمر فى فعلة من اجل حب الظهور و شهوة الشهرة على حساب دم المسيح و اعثار الملايين مما ادى الى انتشار ظاهرة الالحاد التى قد تناولت شرحها فى المقال السابق و للاسف قد زاد عليها فى الاونة الاخيرة ظاهرة الانتحار و التى سببها الرئيسى العثرات من بعض رجال الدين و الاساقفة مثلها مثل ظاهرة الاحاد.و انتظروا المقال القادم مع ظاهرة الانتحار و اسببها و ما مدى تأثير رجال الدين و الاساقفة عليهم.

شاهد أيضاً

باختصار امرأة بمائة رجل!!!.

أيمن عبد الجواد.. مبدئياً هذه العبارة من تراثنا الشعبي والتي تضع الرجل معياراً يتم القياس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *