السبت , يناير 8 2022
مدحت النجار

وقفة لابد منها .

بقلم .. مدحت النجار
في البداية أحب ان أقول للجميع ان الزواج في المسيحية كما ورد في الكتاب المقدس هو شركة روحية بين اثنين واندماج روحي قبل الجسدي كما جاء في الإنجيل يترك الرجل اباه وأمه ويلتصق بامرأته ويصير الاثنان جسدا واحدا
ولكن السؤال هو
ماذا لو اصيبت هذه الشركةً الروحية ببعض المشاكل والأتعاب وحاول البعض حلها عن طريق الكنيسة والاهل والكبار وفشل هذا التوسط والحل ؟
هل يتم التفريق بين الزوجين ويعيش كل واحد منهما في حال سبيله وهل من الممكن ان تستمر حياة كهذه
من منطلق العقيدة المسيحية التي تقول ان الله يريد رحمةً لا ذبيحة وجب حل هذه المشاكل وبسرعة حتي لا يتفاقم الامر
ويتحول الي كارثة وقنبلة موقوتة قد تنفجر في وجوهنا جميعا
لذا يجب العودة ألي تطبيق بند استحالة العشرة بين الزوجين وإخضاع هذا البند للإثبات بكآفةً طرقه القانونية وهذا بند مهم جدا لان هناك حالات لها اكثر من سبع سنوات ولا تجد حلا وجعل اقل مدةً لاستحالة العشرة خمس سنوات
وأكاد اجزم ان خمسة وسبعون في المائة من حالات الأحوال الشخصية خاصة بهذا الشأن من واقع خبرتي في علم المحاماة
وايضاً تشريع زواج مدني خارج إطار الكنيسة لمن رغب فيه كملحق لقانون الأحوال الشخصية الجديد ويكون عقد الزواج المدني به بنود تحمي الطرفين من اي قلاقل قد تمر بهما
وهذا الحل من وجهةً نظري المتواضعة يحل مشاكل الاحوال الشخصية من جذورها جميعا
والله الموفق والمستعان

شاهد أيضاً

الإعرابي والشيخ .

بقلم : أنطوني ولسن / أسترالياالجزء الأول …كنت قد توقفت عن كتابة القصة أو الأقصوصة …