الإثنين , يونيو 24 2024

الأهرام الكندى ترصد أهم آليات معهد القلب بأمبابة .

 

د . احمد فتحى يغلق باب الواسطة والمحسوبية .. واهدار الوقت فى البحث عن استشارى
تقرير – حسين الصاوى
رغم زيادة عدد المرضى يوميا له الا ان معهد القلب بامبابة مازال محتفظا برونقة وبريقة الجوهرى فى مبناه العتيق وعياداته الطبية المميزة وصالات الاستقبال حيث زاد الاهتمام من قبل الاطباء والموظفين والاداريين ايضا بالمريض الى ان وصلوا به لبر الامان فقد
ارتدى معهد القلب فى إمبابة ثوبا جديدا من التطوير بعد ثلاث جولات قام بها رئيس الوزراء السابق المهندس إبراهيم محلب، كشف من خلالها ما وصل إليه المعهد من حالة التردى والإهمال فى كل أقسام المعهد،
الأمر الذى دفعة لإصدار قرار بإقالة بعض المسئولين وإعادة هيكلة وتطوير المعهد من جديد، بعد ان أسند أعمال التطوير إلى الإدارة الهندسية بالقوات المسلحة التى استطاعت فى وقت وجيز تطوير ثلاثة أقسام من المعهد، وهى الطوارئ والاستقبال، والعيادة الخارجية والداخلية، التى تعد المرحلة الأولى من التطوير.
لوحظ من خلال زيارتنا للمعهد اغلاق تام لباب الواسطة والمحسوبية الذى استشرى واستفحل فى الهيئات والادارات الحكومية تبناة الدكتور احمد فتحى عميد المعهد كما لوحظ ان هناك تراخى من قبل الاستشاريين المنوطين بتسهيل مهمة المريض حيث وصل الانتظار على بابة لاكثر من ساعتان ضاعت هباءا لمجرد امضاء ..لذا طالب مرضى المعهد من الدكتور احمد فتحى العمل على سرعة وانجاز مستندات المرضى التى تاخرت بسبب غياب الاطباء وتأخرهم وتركهم لمكاتبهم لاوقات كثيرة.. الذى يزو المعهد الان سيجد ان هناك اختلافا فى كل شيء خاصة بعد ان صرح الدكتور أحمد فتحى مدير المعهد فى حديث سابق مبررا : نحن فى المرحلة الأولى للإنجاز وأمامنا عمل كبير، وانتهينا من المرحلة الأولى التى شملت التطوير فى قسم الاستقبال والعيادات الخارجية والعناية المركزة وقسم الطوارئ وعناية مركزة وجراحة قلب الأطفال، وتشمل المرحلة القادمة تغيير غرف العمليات بعدد 9 غرف للعمليات لنظام الكبسول وهى أقسام متطورة جدا فى القلب، وأيضاً تشمل تطوير فى الأسطرة العلاجية والتشخيصية والتى تضم حجرتين بجانب الحجرات الخمس الموجودة
مضيفا بانة سيقوم بفتح فروع فى كل الأماكن بمصر ويشرف عليها الأطباء بمعهد القلب، كما يوجد فى مرسى مطروح فروع يديرها أطباء من المعهد، كما سيتم ربط المراكز بمعهد القلب عن طريق شبكة الإنترنت، وأيضا هناك خطة للعلاج عن بعد، وهذا يحدث فى دول العالم المتقدم، عن طريق مركز متخصص به جميع الخبرات العلمية والعالمية، ويتم عن طريقه تبادل الخبرات عن طريق الكونفيراس، وأملنا فى أن يتحقق هذا قريبا، وهذا لا يمكن عمله إلا بالإرادة السياسية متمثلة فى الرئاسة ورئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، ومحافظ القاهرة، وأمانة هيئة المستشفى التعليمي، لأنهم وقفوا بجوارنا من أجل النجاح.
ومؤكدا على أنه سيكون هناك 7 حجرات، مع الاهتمام بنوعية الأسطرة العلاجية ودراسة كهربة القلب وأسطرة علاجا قلب الأطفال وتوسيع أكبر عدد من غرف العناية المركزة، بالإضافة إلى تطوير منظومة التعليم الطبى المستمر، ويشرف عليها الأساتذة والخبراء وسيكون هذا بالتعاون مع الخبرات الأجنبية والعالمية وسنحول معهد القلب إلى منظومة عالمية
فى نفس السياق أكد الدكتور هشام ماهر سليم استشارى القلب ورئيس قسم الاستقبال والطوارئ بمعهد القلب، أن التطوير فى قسم الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية ورعاية جراحة الأطفال، بدأ من يوم 10 يونيو هذا العام، وشهدت المرحلة الأولى خدمة مميزة للمواطنين، أما عن التكدس والازدحام، فجاءت ذروة الازدحام خلال الافتتاح، بسبب أن مراكز القلب تقوم بتحويل كل الحالات التى لديها إلينا، بطاقة 100%، فيأتى إلينا من معهد ناصر، بالإضافة إلى مرضى عاديين.
وطالب بتغيير الثقافة العامة للمستشفى والمرضي، وذلك لأن أى مراكز بعيد عن المعهد لابد أن وضع مريض القلب تحت رعايته، وعليه أن يقوم بتأدية الخدمة كاملة للمريض، خاصة أن لديه رعاية مركزة،خاصة أن أعداد المرضى الواردين للمعهد يوميا بلغ 500 مريض، على مدار 24 ساعة وتم استقبالهم جميعا، وبالفعل عجزت هيئة التمريض أن تجد مكانا للوقوف فيه، وهناك بعض المرضى يأتون بفشل فى الدورة التنفسية ومبادئ فى الفشل الكلوي، فهذه الحالات تسبب ازدحاما وضياعا للوقت والجهد، أما عن عدد الأسرة لدينا فى وحدة الفرز فهو11 سريرا بعد أن كان عدد الأسرة 4، وتم تزويد الرعاية المتوسطة ووحدة الملاحظة تعمل لمدة 24 ساعة وعدد الأسرة بها 12 سريرا، ونحن نطبق معايير الجودة وتوصيات وزارة الصحة، ووضعنا فواصل بين الاسرة، كما أن الرعاية المركزة بها 44 سريرا يوجد 32 منهما فى الدور الأول، و8 فى الدور الرابع و 4 فى الدور السادس، أما عن الحالات الخارجية فيتم تحويلهم للعيادة الخارجية لعمل ملف طبى لكونه يحتاج إلى أسطرة أو علاج على نفقة الدولة، وجميع الخدمات فى المعهد مجانية.
وطالب بالتنسيق بين المعهد والمستشفيات الأخرى لتقديم الخدمة واستقبال المرضي، لمعالجة الخلل، وسد الثغرات، وخاصة أن عدد الأطباء بالمعهد فى قسم الاستقبال 4 إخصائيين يعملون فى 3 شفتات لمدة ثمانى ساعات، بالإضافة إلى 10 نواب أطباء مقيمين، وتم عمل دورات تدريبية تهتم بالتعليم الطبى المستمر تحت رعاية الدكتور جمال شعبان رئيس وحدة كهربة القلب، والمسئول عن التعليم الطبى المستمر بواقع 4 أيام محاضرات فى الأسبوع على مدى العام ولكل الأطباء، بالإضافة إلى البعثات، والمؤتمرات الخارجية والمعهد يدعم الأطباء لحضور المؤتمرات العالمية.
وتقول الدكتورة ندى حامد استشارى بمعهد القلب، إننا كنا نعانى قبل التطوير من عدم الاهتمام بالطبيب المعالج، من ناحية المكان برغم أن الطبيب يجب أن يكون فى جو يسمح له بممارسة المهنة،لأن توفير الجو الملائم للطبيب أهم سبل النجاح، واختلف المكان بالفعل بعد التطوير، وأصبح يساعد الطبيب على أداء مهمته بإبداع، ولكن يقابلنا بعض المشاكل فى التكنولوجيا فى تسجيل المرضي، حيث إن تسجيل بيانات المريض أصبحت من اختصاص الطبيب، وهذا يساعد على التكدس الذى نراه الآن، فيجب أن تكون هناك علاقات عامة لتسجيل اسم المريض حتى يأتى للطبيب بغرض الكشف، وليس لتسجيل البيانات.

2

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

عودة الفتاة المسيحية المختفية يوستينا نبيل سمير

نشرت الصفحات والمجموعات المسيحية صورة للفتاة المسيحية المختفية يوستينا نبيل سمير17 سنة الطالبة بالصف الثانى …