الخميس , يوليو 18 2024
عبده حامد

المستشار عبده حامد يكتب : جزيرة الثعابين علي أرض سوريا .

عبده حامد
                    عبده حامد

لماذا سوريا دون باق الدول العربية التي تنعم بكل الدعم العسكري الروسي والصيني
والكوري والشيعي والعربي في الوقت نفسه تموت فلسطين وبرما والعراق و ليبيا يوميا دون أدنا تدخل من هذة الدول …..؟ لماذا تدافع الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وقطر وتركيا بكل قوتها لمناصرة المعارضة المعتدلة على حد قولهم في سوريا…؟
وتتدفق المليارات للدفاع عن سوريا فقط وسقوط الأسد بينما فلسطين العربية تقاتل من أجل حق الحياة الكريمة منذ عام 1948 والعراق التي تمزقت وانتشر بها الفوضوية والاقتتال وليبيا التي تحولت لدويلات و لم يسال عنهم أحد فلماذا …………؟لماذا قرر ثعابين العالم احتلال سوريا دون غيرها …………؟ المعارك السياسية والأجهزة المعلوماتية تؤكد أن الأسد يحارب منذ عام 2011 ولما يتحرك من أجلة احد نهائيا كما هو واضح علي الساحة السياسية والجميع يعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم ما يقال عنهم المعارضة المعتدلة “الدواعش ” في سوريا والعالم في حالة صمت منذ بداية الحرب في سوريا فماذا حدث ألان جعل العالم في حالة هلع وخوف من الحرب العالمية الثالثة بين روسيا “الاتحاد السوفيتي سابقا “وبين الولايات المتحدة الأمريكية حاليا علي أرض سوريا هو حرب الثعابين علي أرض عربية دون خسائر في صفوف المواطنين الروس أو الأمريكان وتكون الحرب بين الفرقين في جزيرة الثعابين علي أرض سوريا لا أحد من أطراف هذة اللعبة الملعونة يقصد بها الوقوف بجانب نظام الأسد أو المعارضة السورية ولكن أطراف هذة اللعبة يعلب لصالح وطنه ويريد كلا من طرفي اللعبة أن يثبت للعالم كله أنة قادر علي أداره اللعبة السياسية العالمية بمنتهي القوة وبدون الأخر يفرض سيطرته ويحدد للعالم سياسية المرحلة القادمة منفردا دون الأخر فالحرب ألان بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في حقيقة الأمر وجعلوا سوريا جزيرة للثعابين الأمريكان والروس بحجة الحرب علي الإرهاب وهم أصلا تتار هذا العصر الكل منهم يحاول أقناع العالم أنه يعمل لمصلحه الجميع علي خلاف الحقيقة الكل يعمل لمصلحته فقط وكبش الفداء السوريين والعراقيين والمصريين وكل الدول العربية فكل هذا معروف تمام ولكن هل الحرب ألان ” حرب المصلحة” أم هي حرب الثعابين علي أرض عربية ………؟.

شاهد أيضاً

انتبهوا لمن يستهدفون سلام ووحدة مصرنا

كمال زاخرالاثنين ١٥ يوليو ٢٠٢٤ هناك فرق شاسع بين المعارضة وبين الإساءة لرئيس الدولة، وهناك …