الإثنين , أكتوبر 3 2022
دكتور رأفت إبراهيم

هذا ما حدث معي يوم الأربعاء 16 ديسمبر 2015 .

الوقت الساعة 6.30 صباحاً كنت في مستشفي سانت فينسنس سيدني. كنت في هذا اليوم في المستشفي لأخذ عينات لوجود تضخم في البروستاتا و المثانة لوجود كانسر وهذا ما أكدته الإشاعات CT scan و ultrasound
جاء ممرض العمليات لياخذني الي حجرة العمليات و تركتني بالممر قبل حجرة التخدير و جاء ممرض آخر و أخذني من الممر الي حجرة التخدير، كان هذا الممرض يرتدي بندانه سوداء عليها صليب ابيض و يرتدي بوت لونه بني محروق! !! كان طويل القامة متناسق العضلات وجهة ابيض و عيناه ملونه غريب وصفها فلا تقدر توصف لون عينيه فهي بين اللون العسلي و الأخضر و الأزرق.
الأغرب انه لم يكن يرتدي غطاء الرأس ولا غطاء القدمين البلاستيك كبقية طاقم التمريض.
بعد أن أخذني الي حجرة العمليات أخذ الملف الكامل الخاص بحالتي الصحية و كل صفحة كان ينظر إليها كان ينظر لي و يبتسم! !!! ثم دخل الدكتور و أخذنا نتحدث عن العمليه و النتائج المستقبلية و خطوات العلاج. وكان هذا الممرض يقف يسمع حديثنا. ثم أغلق باب حجرة العمليات و أثناء غلق الباب نظر لي الممرض و ابتسم و غمز بعينيه و أشار بيديه علامة لايك أقصد إشارة very good
العمليه لم تأخذ أكثر من 15 دقيقة و بعد افاقتي من التخدير تحدث لي الدكتور و علامات الذهول علي وجه و سألني ماذا فعلت وماذا أخذت؟
فقلت له حصل حاجة يا دكتور؟
رد بمنتهي الذهول كل حاجة اختفت حتي البروستاتا أصبحت صغيرة! !!كأنها لم تستخدم من قبل حتي أنها لا تعبر عن شخص متزوج و عنده اطفال! !!!!!!!
فبادر الي ذهني هذا الممرض غريب الشكل؟ فسئلت عنه و الأغرب أن لا أحد يعرفه ولا أحد يعمل بالمستشفي بهذه الأوصاف! !!!!! و ايضا قلت للدكتور انه كان واقفا عندما كنت تتحدث معي فقال لم يكن أحد موجود علي الاطلاق لأنها خصوصيات المريض ويجب أن تحترم. ولكن بسؤال الممرض الذي تركني في الممر قبل حجرة التخدير قال بالفعل تركته لأنه سمع ضوضاء بالخارج و عندما رجع لي وجدني في حجرة التخدير! !!!!! فقال في نفسه اكيد أحد زملائي أخذني الي حجرة التخدير.
و بسؤالي في مصر فوجئت من دير القديس الشهيد فيلوباتير مرقوريوس أبوسيفين. .. إن هذه الأوصاف هي أوصاف القديس أبوسيفين التي وصفتها تماف ايريني.
بركة شفاعة يا قديس. جميلك علي راسي لم أنساه. و وجهك و ابتسامتك ستظل خالدة في ذهني الي الأبد. اذكرني أمام عرش الله.
ابنك رأفت

شاهد أيضاً

كلمة لا بد منها

فجأة انطلقت الأصوات منددة بتمثال شامبليون بالكوليج دي فرانس الذي يسيئ للحضارة المصرية والمصريين ومطالبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *