الأحد , أكتوبر 2 2022
عصام أبو شادى
عصام أبو شادى

الثرثرة مستمرة .

كتب عصام ابوشادى
حالة من القرف تصيب الشعب، كلما إقتربت ذكرى ثورة يناير ،وخاصة عندما ينشط قبل حلول ذكراها بما لقبوا بالنكسجية،
هؤلاء من يلبسون رداء الثورية،ويتدثرون بالمبادئ المشبوهه.

تلك المبادئ التى أصبحت بالية، وكأنها زرع شيطانى، لا ميعاد له سوى هذا الميعاد،الذى يخرج من عقول ملوثة تارة،وتارة أخرى عقول مدنسة،وإن سألتهم ماذا فعلتم فى تلك الأعوام التى تلت الثورة؟ ماهى انجازاتكم..؟ ماذا غيرتم فى المجتمع ..؟

فقط هم كأعضاء سيرك فاشل يقودهم بعض المخنثين،لا ينشطون الا مع بداية عمار مولد سيدى يناير.

هؤلاء هم الواصين على هذا المولد والداعين له ، وفى الحقيقة نرى فيهم الضياع العقلى والفكرى ،وإلا لغيروا من أنفسهم،
أو على الأقل لجلسوا برهة مع أنفسهم ليقيموا مبادئهم،وليقرروا ماهو الأهم ،المبادئ التى اذا تعارضت مع الوطن ستؤدى الى سقوطه، ومن ثم نصبح بلا وطن، أو أن ننحى تلك المبادئ جانبا ،من أجل مسيرة الوطن.

التى لن تتحقق فى يوما وليلة ، بل لكى تتحقق مسيرة الوطن المرجوة فإنها تحتاج لسنوات وسنوات، مصحوبة بتغير المجتمع لنفسه فى ذات الوقت.

فاذا كأنت ثورة يناير ،قد كشفت عن معدن الشعب المصرى ،والذى خرجت ملايينه ،من أجل مقاومه الفساد،دون أن يعلموا أن تلك الثورة معدة مسبقا،تم تدريب فرسانها فى الخارج، وفى داخل المنظمات المشبوهة، التى تخفت تحت ستار حقوق الإنسان المقامة على أرض هذا الوطن.

فنحن على مقربة من هذا اليوم،ومع إقترابه تنشط جلسات القهاوى وخاصة اليسارية، لتكون هى المنبر الدائم لتلك الأصوات المعارضة على طول الخط،وينشط معهم أصحاب المصالح والعقول الفارغة ،كلا يبحث عن دورا له،
متناسين أن عصا موسى أصبحت اليوم ليس لها وجود،ولكن الحقيقة فى الوجود هو شعب مصر، الذى بيديه يستطيع أن يغير هذا العالم، ولكن بمزيد من بذل الجهد والعرق فى سبيل بناء أمته،كمايريدها هو، وهذا لن يتحقق الا بثورة على الضمير والأخلاق.

وحتى يصل هذا الشعب لمبتغاه، عليه أن يتخلى عن دور توفيق الدقن فى فيلم مراتى مدير عام،أبو الخير افندى،

شاهد أيضاً

البابا والسوشيال ميديا

ماجد سوس رأس النعامة (٢) على السوشيال ميديا تجد الكل علماء، الكل خبراء، الكل محللون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *