الثلاثاء , أكتوبر 4 2022

زيارة رئيس الصين والغباء السياحى المصرى .

بقلم : هشام الدسوقى
1-كل يوم والتانى المسئولين فى الدولة بيبهرونا بغابئهم اللامتناهى
رئيس الصين جاى زيارة الأقصر والزيارة دى لو تعلمون أمر جلل من الممكن تخلى مصر عامة والأقصر خاصتا قبلة الشعب الصينى فى الشرق الاوسط سياحيا ونشتغل طول السنة تخيل كدة كم السياحة اللى هتيجى من الصين لو استغلينا الحدث الجلل ده صح لكن المسئولين الاغبياء اللى عندنا ابهرونا وزينوا معبد الأقصر بحضارة صينية وطمسوا الحضارة المصرية ، ياعالم ده رئيس الصين والاقصر هتكون حديث الشعب الصينى بأكمله لمدة يومين تيجوا انتو بغبائكم تعرضوا ليهم على جدران معبد الأقصر حضارتهم اللى هما حافظينها ولا تعرضوا ليهم حضارة مصر اللى مايعرفوش عنها حاجة ؟ تخيل كده واحد صينى فاتح التلفزيون وشايف معبد الأقصر بيعرض حضارة وتاريخ صينى هيعمل ايه غير انه يقوم من أمام التلفزيون لكن لو اتعرض الحفل على طبيعته على جدران معبد الأقصر الاصلية وعرض تاريخ مصر وياسلام لو الحفل كان مثلا فى الصوت والضوء تخيلوا حجم الأقبال والمشاهدة هيكونوا ازاى فى الصين ؟؟؟ تخيل يارئيس هيئة قتل السياحة ( التنشيط سابقا ) او وزارة السياحة على ماتفرج ؟؟؟ تخيلوا كده لو الدعاية اللى هتتعمل لمصر فى الصين وشرق آسيا كلها
2- الأقصر مشهورة جدا بسياحة البالون اللى مش موجود فى مصر كلها غير هنا وتقريبا اول سياحة بالون فى الشرق الاوسط اتعملت فى مدينة الاقصر والصينين بيحبوا البالون جدا قوم ايه تيجى وزارة الداخلية وامن الدولة والاغبياء القائمون اصحاب القرار فى محافظة البطيخ ( محافظة الأقصر سابقا ) يوقفوا البالون لمدة يوم الجمعه بحجة انها دواعى أمنية
اولا القرار غير قانونى علشان البالون تابع لوزارة الطيران مش لمحافظة البطيخ
ثانيا تخيل كدة رئيس الصين عمل رحلة بالون مثلا يعنى او الوفد المرافق ليه واتعرضت الرحلة برضه فى التلفزيون الصينى رد الفعل هيكون ازاى بالنسبة للسياحة ولمصر
انتو عارفين انكم بتضربوا السياحة بغبائكم اللامتناهى وبتضيعوا كل الفرص اللى بتيجى علشان السياحة ترجع بعافيتها شوية لكن هقول ايه البلد دى مش هتتقدم بالاغبياء اللى فى ايدهم القرار منكم لله ربنا يهدكم

شاهد أيضاً

اختفاء سيدة مسيحية وأسرتها تهدد بكشف المستور

اختفاء السيدة القبطية ميرنا ماهر حلمي مرزوق (24 سنة) من أمام مستشفي عنوان حملة واسعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *