تحية وتقدير للكاتبة الإنسانة الأستاذة سكينة فؤاد علي مقالاتها الرائعة وتبنيها أوجاع أصحاب المعاشات المكتوين بنار ارتفاع الأسعار وتدني معاشاتهم ففي مقالها بعنوان أوجاع المعاشات والعلاج
اللهم فأشهد بجريدة الأهرام إشارة على الجروح العميقة الموجود في قلوب وأجساد أصحاب المعاشات
التي تنزف دم لتدني معاشاتهم وهي ما بين (الفان 2000 : 4000 أربعة آلاف جنيه مصري)
لعدم قدرتهم على مواكبة الحياة المعاش والمعيشية … مع الدم النازف منهم
صرخات مدوية في كل مكان معها دموع غزيرة تذرفها عيونهم لهم اسئلة مشروعة حقوقية وإنسانية
تتلخص في (1 ) أين الحكومة منا الآن بعد فناء عمرنا وتعب الجسد وعدم القدرة على العمل
بعد المعاش و أصابتنا بالأمراض المختلفة ؟
هل تسمع مطلبنا وتستجيب بسرعة البرق ؟ نعتقد لا … السؤال الثاني أين دور النواب في البرلمان المصري
من هذه المأساة الطاحنة ؟ هل يعرفون معاناة المعاشات في دوائرهم على مستوى الجمهورية ؟
هل يدركون بحسهم الإنساني أن أصحاب المعاشات هم من البشر ولهم مشاعر واحتياجات ضحوا
بسنوات العمر متحملين بحب وصبر وجلد كل ما مر علي مصرنا من حروب وأزمات وأوبئة
وتغيرات متعددة لحبهم لوطنهم وللقائد والجيش والشرطة وكل المؤسسات صادقون
فيما فعلوه حباً لوطنهم … نخشى عدم معرفتهم بنا …
بثقة كبيرة وغالية في سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع احتفالنا بذكرى انتصارات أكتوبر 1973 م
والانتصارات التي تحققت ومازالت تتحقق وسوف تتحقق في مختلف أوجه الحياة بكل الاتجاهات
نرسل نحن أصحاب المعاشات بالقطاعات المختلفة ” حكومي أو خاص وعام وغيرهم
معاشات نهاية الخدمة لبلوغهم السن القانوني , أو إصابات عمل أو من عمال اليومية والفلاحين
المعدومين من امتلاك أراضي زراعية.
مطلبنا بصفة خاصة لسيادته لتحريك عجلة التنمية البشرية المالية وبسرعة فائقة تحسين دخل معاشاتنا
المتدنية والصحية لسهولة الحصول على الخدمة الصحية في سهولة ويسر بمكان واحد قريب من السكن
داعين لمصر وشعبها والرئيس والجيش والشرطة وكل المؤسسات بالحماية والسلامة والخير والبركات …..
رفعت يونان عزيز
جريدة الأهرام الجديد الكندية
