أشرف حلمى
استمرار الإخفاء القسري للطفلة القاصر القبطية سلفانا عاطف التى تعاني إعاقة ذهنية منذ نهاية أكتوبر الماضى ، ولن تكتمل سن الثامنة عشر ، بين سندان شاب أقدم على إخفاءها بمنزل أسرته بدعوى الزواج منها
طبقاً لأقواله خلال التحقيق معه بالنيابة من جانب ، ومطرقة قرار نيابة طامية بالفيوم إيداع الطفلة إحدى دور الرعاية الحكومية التابعة لوزارة التضامن الإجتماعي بدلاً من تسليمها لأسرتها قبل ثلاث أسابيع من جانب آخر
ضاربة بعرض الحائط قوانين الطفولة وذوي الإعاقة ، ما أدى إلى حالة الغضب العارم بين أفراد أسرتها
والشارع القبطي فى مصر وخارجه وسط صمت مريب من جانب القيادات السياسية والوزارات المسئولة
إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ خاصة من الأعضاء الأقباط إضافة إلى القيادات والمؤسسات
الدينية خاصة المسيحية منها التى وقفت من قبل بالمرصاد أمام أختفاء بعض زوجات الكهنة سابقاً .
تعنت المؤسسات الحكومية إخفاء الطفلة عن أسرتها ، وتضليلها والتعتيم عن مكان إقامتها بإحدى دور الرعاية
كما هو مقرر من النيابة ، يعد وصمة عار على جبين المواطنة والإنسانية واعتباراً اختطاف قاصر
بمعرفة جهات حكومية رسمية ، وذلك عقب حكم محكمة طامية بعدم الاختصاص في جلسة 28 يناير 2026 الماضى ، بعد 3 أشهر من قبولها القضية وتأجيلها فى الوقت الذى تركت فيه المحكمة الطفلة بين أسرة غربية
وغير أمينة لا تمت لها بصلة ، قامت فيه هذه الأسرة الغير أمينة بجرم أكبر من إخفاء الطفلة
بتصوير فيديوهين لها ونشرهما على مواقع التواصل الإجتماعي مع رجل غريب تبرأت فيهما من
أسرتها المسيحية ووصفتها بالكافرة وأنها اعتنقت الإسلام . حالة الحزن والاحباط التى مرت بها أسرة الطفلة
وحفت قدميها بين أقسام الشرطة والنيابة والمحاكم وأدوار الرعايا بحثاً عن إبنتها المختفية دون جدوى
إلى أن قامت بوقفة احتجاجية أمام مكتب النائب العام مما أدى إلى القبض عليها والإفراج عنها لاحقا بالتزامن
مع انهيارها صحياً ونفسياً ، للأسف الشديد لن تشفع دموع الأم وكسرت قلبها لأخفاء ابنتها قسرياً
بمعرفة مؤسسات الدولة لاى مسئول حكومي ، وسط تعتيم شديد من جانب قيادات المؤسسات الحكومية
الشرطية والقضائية والاجتماعية التى تعلم تماماً مكان الطفلة المختفية ، دون توجيه التهم إلى من قام
بإخفاء الطفلة وتصوير فيديوهات لها دون تصريح والديها ونشرها على مواقع التواصل الإجتماعي
وازدراء الديانة المسيحية لما احتوته الفيديوهات على لسان طفلة معاقة ذهنياً غير مسئولة عن أقوالها
ما يؤكد وجود خطة بتواطؤ وتورط مؤسسات حكومية مع الذين قاموا على إخفائها بالانتظار عدة أيام
حتى تكمل الطفلة سن ال 18 عام ، ومن ثم إظهارها بالحجاب
كما جاء بالفيديو مع شهادة أسلمة ، فى ظل احتمال كبير بوجود تهديدات سلفية بالقيام بمظاهرات والإساءة
إلى القيادات الكنسية حال تسليم الطفلة إلى أسرتها أو الكنيسة
على غرار ما قام به السلفيين مسبقاً لدى تسليم بعض أقارب الكهنة للكنيسة بعد اختفائهما.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
