قام مجموعة من أقباط المهجر بباريس بوقفة من أجل حل مشكلة الفتاة المسيحية سلفانا عاطف وقاموا بنشر بيان بشأن الوقفة تنفرد بنشرها الأهرام الكندي
اليكم تفاصيل البيان
قمنا اليوم برفع صورة سلفانا عاطف فانوس، في محاولة صادقة لنقل معاناتها ومعاناة أسرتها إلى العالم، وذلك من خلال وقفتنا الاحتجاجية التي نُظّمت في ساحة الجمهورية – باريس، فرنسا.
خلال الوقفة، ألقينا كلمات متعددة باللغة الفرنسية بهدف مخاطبة الرأي العام الفرنسي
ولفت انتباهه إلى قضية اختطاف قاصر مريضة ومعاقة ذهنيًا في مصر، في انتهاك صارخ لكل القوانين
والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
كما ألقينا كلمات باللغة العربية لتشجيع الأقباط في كل مكان في العالم على كسر حاجز الخوف
والخروج للاحتجاج السلمي ضد الظلم والانتهاكات الممنهجة التي يتعرضون لها
وللتأكيد على أن الصمت لم يعد خيارًا.
وقمنا أيضًا بتوزيع بيان صحفي باللغة الفرنسية يشرح قضية سلفانا عاطف فانوس ويوضح أبعادها القانونية والإنسانية، ويطالب بتدخل دولي عاجل لحمايتها والكشف عن مصيرها.
نؤكد أننا حاولنا، وسنحاول، ولن نيأس من المحاولة، وسنواصل الخروج والاحتجاج
ونقل مأساة الأقباط إلى العالم أجمع، حتى تتحقق العدالة، وتُحمى القاصرات، ويُكشف مصير المختفين قسرًا.

وقفة احتجاجية بشأن سلفانا عاطف 
وقفة احتجاجية بشأن سلفانا عاطف 
وقفة احتجاجية بشأن سلفانا عاطف 
وقفة احتجاجية بشأن سلفانا عاطف
جريدة الأهرام الجديد الكندية
