أشرف دوس – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Tue, 04 May 2021 07:27:42 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.6 وفاة والد الأستاذ أشرف دوس ، والأهرام تقدم التعازى http://www.ahram-canada.com/188139/ http://www.ahram-canada.com/188139/#respond Tue, 04 May 2021 07:25:01 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=188139 وفاة والد الاستاذ أشرف دوس احد اهم كتاب الأهرام الكندى والذى يكتب لدينا منذ سنوات طويلة

حيث ستقام صلاة الجنازة بالكنيسة المرقسية 11صباحا اليوم

والعزاء 76 شارع العمدة مقبل بني سويف

يتقدم الصحفى نصر القوصى عضو الجمعية العومية لنقابة الصحفيين المصرية

نيابة عن الأهرام بخالص العزاء

إلى الزميل العزيز الأستاذ أشرف دوس فى وفاة والده

الكاتب أشرف دوس
]]>
http://www.ahram-canada.com/188139/feed/ 0
أصغر نصاب أونلاين في مصر .. http://www.ahram-canada.com/138302/ http://www.ahram-canada.com/138302/#respond Tue, 22 May 2018 01:29:49 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=138302 .بقلم أشرف دوس
شاب مصري عمره عشرون عاما والدية من الصعيد عاش طفولته خارج مصر مقتدر ماليا فاسرتة عائلة صعيدية تملك أراضى وأموال وسمعة طيبة حصل على دراسة متوسطة دبلوم
فكر ماذا سيفعل فأستغل معرفته بالنت والفيس بوك فإنشاء العديد من الصفحات بأسماء شركات سياحية داخلية وهمية منها فرست ورحيل واوسكار وجولدن واختار لهم موقع وهمي بحي النور بمدينة شرم الشيخ السياحية ونشر العديد من الرحلات السياحية المخفضة لأكبر الفنادق شاملة الطيران والإقامة وأرقام تليفونات للتواصل
تواصل معه المئات وكانت طريقته متميزة وخبيرة في التعامل وإيهام الضحية بصدقة ويمتلك بعض المعلومات الصحيحة حول الفنادق وأساليب الحجز لإيقاع الضحايا وتنوع ضحاياه تنوع غريب ليشمل كل شرائح المجتمع المصري وليجمع ملايين خلال شهور بنفس الأسلوب تحويل نصف قيمة الرحلة على خط فوافون برقم ينتهي 15927وارقام اخرى
وعقب ذلك يختفي تعددت البلاغات من جميع المحافظات للبحث عن الشبح
وأخيرا تحرر المحضر رقم 13924 لعام2018جنح قسم السلام ضد احمد .خ .س المقيم بمنطقه عين شمس ش 27 متفرع من الخمسين لاتهامه بالنصب والاحتيال .
ندق جرس الإنذار لانهيار السياحة الداخلية بسبب أفعال النصب المتكررة والمستمرة
وسط صمت غير مبرر من الأجهزة الأمنية والفنادق والقرى التي يتم استغلال أسمائها في الأعمال الغير مشروعة منذ شهور بصورة يومية ومخيفة
وقائع النصب مازالت مستمرة حتى الآن وبنفس الأسلوب والضحايا يتساقطون يوميا
و الأجهزة الأمنية تطارده ولم تتمكن من ضبطه حتى الآن رغم معرفة كافة بياناته وأماكن تواجده وشركاءه
القصة تحتاج لاهتمام منا في تربية أولادنا أكثر والحذر من أصدقاء السوء والعلاقات الغير سوية …
الضحايا يصرخون
أتمنى أن يصل صوتهم للسيد اللواء وزير الداخلية لتحقيق العدل ورفع الظلم عنهم بصورة فاعلة .هل القانون لا يحمي المغفلين فعلاً أم أنه وجد لحمايتهم؟

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/138302/feed/ 0
الرسالة القاتلة . http://www.ahram-canada.com/116689/ http://www.ahram-canada.com/116689/#respond Thu, 23 Feb 2017 08:35:20 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=116689 بقلم أشرف دوس
كانت الساعة السادسة صباحا الصقيع يكسو الوجوه و الكوفيات والشيلان على الرؤوس تخفى معظم وجوه الواقفين على الرصيف في انتظار الأتوبيس
وفى لحظات ظهر شخص غريب عينان حمراوان كعيني الذئب وملامح منهزمة أسيرة،
يرتدى جلبابا كان ذات يوم أبيض، ومن تحته شبح بلوفر صوفي،
قدمان حافيتان إلا من الكعبين اللذين تدثرا بجزء من قماش بنطا له الجينز،
وحينما اطمأن وهدأت أنفاسه، مضى ليسند ظهره على الحائط عاد ليقف بجانبي،
سألني سيجارة فأعطيته، ثم أمرني بإشعالها فأجبته،
تلهفه لدخان السيجارة جعله لا يجيد إشعالها،
مما جعله يمتصها امتصاصا لتأخذ النار مجراها في سيجارته وقبل أن ينهى سيجارته، أشار نحوى
وقال: أنا عايز ألواد ده يكون أحسن واحد في البلد أعطية خمس ألاف جنيه فورا تعجبت ونظرت فلم أجد احد إمامة
عن من يتكلم ودار في فكرى عدة احتمالات أن يكون مريض نفسي أو مختل عقليا
ومن الممكن أن يكون عدواني ودموي..
وسكت ليأخذ آخر أنفاس السيجارة، وبعدها ألقى العقب في وجهي مباشرة بدوت سبب واضح
ووقف على الرصيف كمن يستعد لخطبة عصماء،
تقدم خطوتين ناحية الواقفين ثم قال من مبارك للسيسى يا قلبي لاتحزن
قالوا لنا عيش حرية وعدالة اجتماعية وماشفناش غير الفقر والجشع والطمع وحكومات فاشلة ورؤساء افشل
قال ثورة قال،
ثم كررها باستهزاء واضح عدة مرات ثم التقط أنفاسه من خطبته القصيرة المجهدة،
ورفع رأسه باتجاه السماء قائلا: يا رب عاوز أكل بقالي يومين و عايز اشتغل واسكن اسكن بقى
ثم قال: آآآآآآآه،آآآآآآآآه، بجدية وبمرارة قالها ونظر فى وجوة الجميع
واسرع يجرى فى اتجاه الطريق فصدمته سيارة فارهة
مسرعة وانتهت حياته ورحلة عذابه في دقائق
فانصرفت بعد أن أدهشني ما حدث ثم أدخلني في حالة من التفكير
لماذا اختارني لأكون شاهد عيان وأحكى قصته الواقعية
وهى رسالة واضحة المعالم لمن يحكم مصر ثم أسلمني للبكاء والنحيب …

]]>
http://www.ahram-canada.com/116689/feed/ 0
أشرف دوس يكتب ……ملاك البسمة . http://www.ahram-canada.com/112894/ http://www.ahram-canada.com/112894/#respond Thu, 08 Dec 2016 23:00:04 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=112894 تشرق الشمس صباحا واهبة الامل فى يوم جديد و تنير لنا الطريق لنرى أبطال يعيشون معنا من فرسان الأرادة يضربون أروع الامثال فى التحدى والاصرار ليسجل التاريخ اسمائهم باحرف من نور . فى صمت يحققون البطولات لمصر فى كافة المجالات وهم بحق اروع الامثلة فى الصبر والتحدى والارادة ، نتعلم منهم البطولات ونستمد عزيمتنا من قصصهم الواقعية التي ستظل عالقة في أذهاننا لنرفض الياس والفشل ونقبل على الحياة بثقة وسعادة وتحدى، الصدفة وحدها بطلة هذة القصة الحقيقية فمنذ عدة ايام سافرت صباحا فى احدى القطارات من محافظتى بنى سويف صوب القاهرة لامر هام وعاجل وبعد رحلة انتظار قاربت عدة ساعات حضر القطار متاخرا كالعادة ومن حسن حظى وجود حجز للمقعد وبات رحلة السفر بحادث غريب لفت انتباهى بشدة شابة مصرية من متحدى الاعاقة مبتسمة ووجهها مشرق تقراء وتكتب ملاحظاتها بابتسامة واثقة وسط حالة من الضجر والضيق من غالبية الركاب وحديث عن الفقر والظلم وغلاء الاسعار و الفساد فى كل مناحى الحياة وعدم وجود فرص للعمل وفقدان الاحساس بالامان اوانعدام الامل فى بكرة. وسط هذ الكم من الاحباط والضيق داخل القطار اشرقت عائشة مبروك ابنة محافظة المنيا كمثال واضح وصارخ ليؤكد ان الاعاقة الجسدية لا تقف عائق امام اصحاب الثقة بالنفس واصحاب الحلم والامل . وادركت وبوضوح ان الاعاقة الحقيقية هى الاعاقة الفكرية وضعف التفكير والارادة.. اخبرتنى بانها مدربة تنمية مهارات ذاتية ومستشارة ارشاد اسرى وتربوى وانها فى طريقها للقاهرة لتسجيل برنامج تليفزيونى ونشاطات اخرى وانها تسعى لتحقيق هدفها وتحطيم كافة المعوقات رغم انها تسير بكرسى متحرك فان ايمانها بقدراتها ا قوى من اى تحدى وهو ما يدفعها لتعيش حياتها بسعادة وامل. اخبرتنى تجربتها الصادقة وان الفشل تجربة ستعلمك كیف تتخذ قرار أفضل في المستقبل, واعتبر نفسك مغامر یبدأ رحلة صعبة جدا. حدد هدفك واتجاهك, وتشجع وآنت تعبر الطریق.وتفاءل وقل لنفسك, بعون الله لن یقف في وجهي شيء. صدفة جميلة جمعتنى بملاك البسمة واحدى بطلات تحدى الاعاقة واقول لها بكل حب شرفت بكى يا بنت مصر . كم تمنيت ان يراها الجميع مثلى ليعرفوا ان مصر ستظل بخير بفضل اولادها المخلصين من امثالها ..

احتفلنا منذ ايام 3ديسمبر باليوم العالمى لذوى الاحتياجات الخاصة وهو احتفال سنوى ويوم عالمى يخصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم`ذوى الاحتياجات الخاصة . والحقيقة اننا نحتاج لزيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعمهم بوضوح وبقوة من أجل ضمان حقوقهم وكم اتمنى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية واثق انهم اهل لهذا وسوف يحققوا الامل المنشود والحلم المفقود فتحية لهم جميعا فى عيدهم .

12 13 14

]]>
http://www.ahram-canada.com/112894/feed/ 0
اغتيال الرئيس . http://www.ahram-canada.com/106433/ http://www.ahram-canada.com/106433/#respond Mon, 25 Jul 2016 14:12:05 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=106433 بقلم أشرف دوس
محاولة اغتيال الرئيس خلال مشاركته في مؤتمر القمة العربية في نواكشوط، ليست الأولى، وإنما كانت هناك عدة محاولات سابقة نذكر منها عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسى مباشرة، وبعد أداء المستشار عدلي منصور لليمين الدستورية كرئيس للجمهورية وتسلمه مهام عمله كرئيس مؤقت للبلاد بقصر الاتحادية.
خلال توجهه لمقابلة الرئيس المؤقت عدلي منصور بقصر الاتحادية، عن طريق استهدافه بسيارة دفع رباعي مفخخة لموكبه ليتم تفجيرها عن بعد عن طريق هاتف محمول.
و اكتشفت قوات الحراسة وجود السيارة قبل وصوله وتم التعامل معها، كما تم تغيير خط سير الموكب وبعدها بأسبوعين تكررت مرة أخرى.
عن طريق سيارة مفخخة تفجر عن بعد، وكان الرئيس في طريقه من منزله بالتجمع الخامس، إلى وزارة الدفاع بالعباسية، إلا أنه نظرا لقطع للاتصالات الهاتفية أثناء مرور الموكب فلم يتم تفجير السيارة التي تم كشفها بعد مرور الموكب وهناك محاولات أخرى متكررة لم يتم الكشف عنها تؤكد أن من
رتبتها بعض الجماعات الإرهابية، بدعم لوجستى كبير من جهات معادية، غاضبة من إجهاض مصر لمخططاتها الرامية لنشر الفوضى في المنطقة، بجانب عودة دور مصر المحوري كرقم فاعل وقوى
سلمك الله من هؤلاء المفسدون المخربون لأنهم مرتزقة وعملاء وخونه.. تجّار دماء وأديان. إذا كان الموت قريب منك فالله هو الأقرب هو الذي يحفظك لشعبك وبلدك وإذا كانت الأسلحة في أيديهم فحياتك في يد الله فهو خير حافظ… ثقتي في الله ليس لها حدود وأنا واثق أن الله سيحفظك من كل شر .
الأخوان المفسدين وكل التنظيمات الإرهابية التابعة لها،يرون في الرئيس صخرة الحق التي تحطم عليها مشروعهم الارهايى لتشويه صحيح الدين وتدمير البلاد وقتل العباد.
شعب مصر وخلفه جيشها كان السد المنيع الذي منع فكر الزندقة المتسلقة وجماعات الخوارج والتكفيريين، فمصر التي أنجبت مينا وأحمس ورمسيس وصلاح الدين وعرابي وناصر قادرة دائما على أنجاب الرجال الذين يدافعون عن الحق بأمر الله.
الرئيس يمثل النموذج الحقيقي لشخصية الإنسان المصري الأصيل ويملك مقومات ( الأدب والخلق الحسن / والصدق / القوة والشجاعة /والصبر /والتحدي /وعشق تراب الوطن/ وعشق عروبته ) لذا يلقى كل هذا الحب من جموع الشعب بل ومن كل إنسان شريف في شتى بقاع الأرض لأنه أظهر شخصية الإنسان المصري الحقيقية وأعاد لها بريقها وأصبح لمصر رئيس يليق بتاريخ ومكانة مصر وعظمة وعراقة شعبها سلمت يا بطل وسلمت مصر ودارت الدوائر على كل خائن لله ولوطنه.
حسبنا الله في خفافيش الظلام ومن يريدون تدمير مصر وسوف تظل مصر قوية شامخة رغم أنفهم. الله أحفظ رئيسنا وابعد عنه شر هذه الجماعات الإرهابية القذرة ورد كيدهم في نحورهم
الذين أذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون إلا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون عليهم لعنة الله

]]>
http://www.ahram-canada.com/106433/feed/ 0
أشرف دوس يكتب …لا مجالس عرفيه و لا تقبيل لحى و كفى جهل . http://www.ahram-canada.com/103606/ http://www.ahram-canada.com/103606/#respond Fri, 27 May 2016 16:52:15 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=103606 نظر إلى والشرر يتطاير من عينية وصرخ بصوت مرتفع وجهوري هو أحنا فين يا فندم أحنا في مصر لابد من تطبيق القانون بصرامة ويصوره فورية على الجميع كل من شارك وحرض وساعد في تحويل اتهام بقضية أخلاقية منحطة إلى فتنة– لابد أيضا من محاسبه كل مسئول تقاعس عن أداء واجبة من المحافظ لأصغر قيادة بصورة واضحة بعيدا عن سياسة التهوين والتهويل لقد أصبحت هذه القرية بتصرفات أهلها المشينة عار على القرى المصرية – الجميع يرفض التهديد والوعيد والإجبار لا مجالس عرفيه و لا تقبيل لحى و كفى جهل
قديما قالها الشاعر أحمد شوقى..
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه … فقوّم النفس بالأخلاق تستقم
إذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتماً وعويلاً
فالأمم تضمحل وتندثر إذا ما انعدمت فيها الأخلاق،
فساد فيها الكذب والخداع والغش والفساد
حتى ليأتي يوم يصبح فيها الحلوق القوي الأمين غريباً منبوذاً لا يؤخذ له رأي،
ولا تسند إليه أمانة، فمن يريد الأمين في بلد عم فيه الفساد وساد فيه الكذوب الخدّاع المنافق؟
ليتنا نفهم ونلحق أخر فرصة لننجوا بأنفسنا من الخطر القادم !

]]>
http://www.ahram-canada.com/103606/feed/ 0
أشرف دوس يكتب …..شهداء على الطريق . http://www.ahram-canada.com/102556/ http://www.ahram-canada.com/102556/#respond Sun, 08 May 2016 17:07:25 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=102556 أصبحت الشهادة هي شعار ورمز الداخلية التي تفقد الشهيد تلو الشهيد، في سبيل أداء واجبها في حراسة الوطن وتأمين المواطنين، ومن أجل أن يأمن الجميع على حياته وأمواله وأسرته، ويحلم بالأمن والآمان.
مواكب شهداء الشرطة هذه الأيام ستكتب لهذه الأمة حياة جديدة، يدفعون حياتهم كي نعيش نحن، فلهم جنات الخلد أحياء عند ربهم يرزقون.
لقد مر على الشرطة زمان تعرضت فيه للتشكيك والتجريح والإهانات من جانب عناصر معدومة الضمير والحياء، تسعى لتخريب الوطن، وها هي الدماء الطاهرة لأبناء الشرطة تقدم الدليل الساطع على أن الشرطة ما كانت أبدا متخاذلة، وما كانت لتتخلى عن وطن هو في أمس الحاجة إليها.
ورغم إيماني بأن نجاحها في أداء واجبها مرهون باستمرار تعاطف وتعاون المواطنين، لكن ما زالت أرى احتياجها للمزيد من الأجهزة والمعدات لكشف المفرقعات وأحدث الأسلحة والتجهيزات الأمنية والسيارات وأحدث طرق التدريب لمواجهة الإرهاب خاصة بعد الحوادث الأخيرة والتي تصدر الشعور بضعف إجراءات الأمن وانعدام الأمان وسط أحقاد الجماعة الإرهابية وزبانية جهنم والذين يتبعونهم.
هل هذا الخلل الأمني يأتي بسبب نقص في الأجهزة والتجهيزات أم نقص في العناصر؟، وهل هذا ينم عن أن الأمن ليس في المرتبة الأولى من اهتمام الحكومة، ولا أدري أين السيارات المصفحة والدوريات حول الأماكن المهمة على مدى الساعة؟!.
ومع استهداف العديد من رجال الشرطة المدونة أسماؤهم على قوائم الاغتيالات دون وجود أي حراسة من حولهم، أتساءل: أين الحراسة؟
وكيف يتم اغتيال ثمانية شهداء فى شارع رئيسى امام الجميع بدم بارد .. هل هناك خيانة ومن مصدرها ؟
ومتى نرى القتلة داخل السجون معلقين فى حبل المشنقة تنفيذا للاحكام الصادرة .العدل البطىء ظلم كبير.دماء المصريين غالية جدا جدا
قلوبنا جميعا مع الداخلية ورجالها الأوفياء وأدائها البطولي ودورها في إنقاذ مصر، رحم الله الشهيد وكل شهداء الشرطة وشهداء الوطن رحمة واسعة، وليرتاحوا في مثواهم الأخير؛ لأن دماءهم لن تذهب هباء، فقد اقتربت ساعة حساب القتلة المجرمين.

2 1

]]>
http://www.ahram-canada.com/102556/feed/ 0
أشرف دوس يكتب .. من يخطط لمستقبل مصر ؟ http://www.ahram-canada.com/99512/ http://www.ahram-canada.com/99512/#respond Thu, 24 Mar 2016 13:00:02 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=99512 لازلنا لم نتقدم خطوه لتطوير الأداء الادارى لقيادات الدولة في مصر رغم مطالبتنا مرارا وتكرارا أن يكون هناك مجلس أعلى لوضع الخطط المستقبلية للبلاد يختار الوزراء المناسبين والفاعلين ولا يترك الأمر للآمن الوطني والمخابرات العامة والعسكرية آو درجه الولاء السياسي لتحدد المناسب !!!
سيادة الرئيس من يخطط لمستقبل مصر ؟ أتمنى أن لا يكون من يخطط هو من ينفذ لأنها كارثة كبرى في علم الاداره !!
معروف للكل أن الفساد ينتشر بقوة في المحليات ويضرب كافة قطاعات الدولة بجانب الإهمال والتخبط الادارى و المحافظين غير ألأكفاء
وطالما لم يتم تغير وزير التنمية المحلية علية العوض ويستمر الفساد بل سوف يزداد يوما بعد يوم لعدم وجود الرقابة الجاد والقدرة على التجديد كلنا فاسدون قالها يوما المبدع احمد ذكى ويبدو ان الحال لم ولن يتغير رغم مرور الأيام والثورات المتكررة!
الأوضاع الحالية لا ترضى أحد، وفوضى السوق تزداد يوم بعد يوم والأسعار في ارتفاع مستمر بصورة غير محتملة ومرهقة للجميع،
ومقولة ( الاقتصاد الحر ) لابد أن يكون لنا وقفة معها ، لأن ما يشهده السوق حاليا يندرج تحت مسمى الفوضى من قال يا سادة أن الدول لا تحمى صناعتها ،
ونحن نضع العراقيل أمام الصناعة ومعظم المصانع مغلقة ؟
منذ ساعات تم عمل تغيير وزاري جديد ويعد هذا هو التعديل رقم 7 للحكومة الثامنة منذ ثورة 25 يناير، بواقع ٦٦ تعديلاً وزارياً بداية من حكومة الفريق أحمد شفيق وصولاً إلى حكومة المهندس شريف إسماعيل!!
التغيير المستمر للوزراء,والواقع اننى غدوت أكرة
لأنه في الأغلب والأعم يأتي بما لا تشتهيه السفن هذا حالنا بكل أسف!!! . .
لكنني ورغم كل هذا، سأبقى متفائل، لأنه دون التفاؤل نفقد رغبتنا في الحياة والعطاء

]]>
http://www.ahram-canada.com/99512/feed/ 0
تعاقد فضائية “العروبة”مع احد كتاب الأهرام الكندى لتقديم برنامجها الأسبوعى “ملفات شائكة”. http://www.ahram-canada.com/98485/ http://www.ahram-canada.com/98485/#respond Tue, 08 Mar 2016 10:15:15 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=98485 تتقدم الأهرام الكندى بأجمل التهانىء القلبية الى الأستاذ أشرف دوس احد كتاب الأهرام الكندى على تعاقد فضائية ” العروبة ” معه ليقدم برنامج ” ملفات شائكة”، المقرر عرضه على الهواء مباشرة يوم الخميس من كل أسبوع في تمام الساعة الثامنه مساء.
يناقش البرنامج عدد من «الملفات الشائكة» التى تتعلق بمشاكل المواطن المصري اليومية ، مع وضع خطة للحلول من خلال استضافة عدد من المتخصصين في كافة المجالات، فضلًا عن استقصاء آراء المواطنين وهو من إنتاج قناة العروبة الفضائية المصرية التابعة لشركة صناع الإعلام

]]>
http://www.ahram-canada.com/98485/feed/ 0
أشرف دوس يكتب …. وااه يا عبد الودود !!!!! http://www.ahram-canada.com/95535/ http://www.ahram-canada.com/95535/#respond Thu, 21 Jan 2016 15:26:42 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=95535 متى تتعلم وزارة الداخلية المصرية خطورة الأكمنة الثابتة…في ظل تواجد هذه القوة الإرهابية بسيناء والتي يتضح يوما بعد الأخر …انه لن يتم مواجهتها بقوة الشرطة وبالأسلحة الشرطية التقليدية…
هل يعقل ترك أبنائنا في الشارع بهذه الطريقة؟؟؟ ما الداعي لتلك المصيدة لرجال الشرطة بوضعهم في كمين معروف ومرصود ؟؟
لماذا لا نتعلم من دروس الماضي القريب عشرات ألاكمنه اقتحمت ودمرت واستشهد المئات من خيرة شباب مصر ولم يتم تأمينها بالطرق العلمية المتعارف عليها هل الخطأ فنيا أم بشريا !!.
أتعجب هاجموا الكمين وخرجوا من غير اى إصابات آو وفيات وهذه ليست المرة الأولى آو الأخيرة للأسف .
يا سادة تأمين الأكمنة له قواعده الثابتة والمعلومة وليس بالصعوبة تنفيذها فالمطلوب عمل أبراج عليا ليتم المراقبة منها وعمل حرم خرساني بمسافة 500 م داير علي الكمين وحاجز ويجب عمل مطيات صناعية قويه تمنع الاقتحام السريع للسيارات ويلزم وجود قوات على مسافة 200 متر قبلة تكون مهمتها مراقبة السيارات والدراجات البخارية والأشخاص اثناء مرورهم من الكمين ….. وأيضا يكون هناك قوات بعد الكمين للتعامل الفوري مع الجناة…… حرام الإهمال دة… واخاف أن يكون هناك خيانة….. ربنا يحمى ترابك يا مصر و رحم الله شهدائنا الابرار ولعن الله الإرهابيين وتحيا مصر
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ( 169 ) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 170 )

]]>
http://www.ahram-canada.com/95535/feed/ 0