الجيش المصرى – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Tue, 21 Jul 2020 19:02:30 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.5 رويترز تتحدث عن هجوم إرهابي ضخم بسيناء مصر ، ولم يصدر أى بيان من المتحدث العسكرى حتى الآن .. http://www.ahram-canada.com/177144/ http://www.ahram-canada.com/177144/#respond Tue, 21 Jul 2020 18:54:28 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=177144 كتبت / أمل فرج

ورد ـ منذ قليل ـ عن رويترزهجوم إرهابي ضخم على مدينة سيناء في مصر ، وذكرت رويترز أن الهجوم راح ضحيته عشرات الشهداء و المصابين المصريين ، مابين ضباط وجنود بمعسكر بثر العبد بسيناء ، ولم يتوقف النشر على وكالة رويترز انما قامت وسائل إعلام أخرى بالنشر ، وحتى الأن لم يتم إصدار بيان رسمي في هذا الشأن عبر صفحة المتحدث العسكري المصري حتى اللحظة ، وستتابع الأهرام الكندية معكم كافة التفاصيل لحظة بلحظة ..

وجدير بالذكر أن العملية الإرهابية قد تزامنت مع صدور قرار التفويض البرلماني للجيش المصري بالتحرك العسكري للدخول بالأراضي الليبية وإجراء عمليات عسكرية هناك ، وقد ربط بعض المحللين بين العملية الإرهابية و بين تحرك القوات المسلحة المصرية للتوجه نحو ليبيا ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/177144/feed/ 0
لماذا سرت والجفرة الليبيتين خط أحمر لمصر؟ http://www.ahram-canada.com/175922/ http://www.ahram-canada.com/175922/#respond Mon, 22 Jun 2020 04:15:37 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=175922 هاني صبري – المحامي

صرح الرئيس عبد الفتاح السيسي عن إمكانية التدخل لدعم الجيش الليبي في مواجهة المليشيات بعد رفض المليشيات التابعة لحكومة الوفاق مبادرة إعلان القاهرة؛ لوقف إطلاق النار، والتفاوض من أجل حل الأزمة الليبية سياسيًا.

وقد جاءت كلمة الرئيس السيسي استجابة لنداء رئيس مجلس النواب الليبي المنتخب عقيلة صالح، وقائد الجيش الوطني الليبي بضرورة التدخل ومساندة ليبيا في حربها على الإرهاب والتصدي للغزو الأجنبــي التركي.

وهنا نتعجب من التدخل السافر من تركيا للسيطرة على مقدرات الشعب الليبي ، هذا إلى جانب تعريض أمن دول كمصر للتهديد عبر زرع بؤر إرهابية بمقدورها التحرك وشنّ عمليات بناء على توجيهاتها.

أن ما يحدث في ليبيا يشكل تهديداً للأمن القومي المصري والليبي لذلك لابد لمصر أن تتحرك، ولا تقبل أن يكون لأردوغان ونظامه الإخوانى، وجوداً على حدودنا، ويلعب دور الجار الشرير لتهديد أمن مصر.

حيث إن كل مسوغات تدخل مصر في ليبيا باتت متوفرة وفق القانون الدولي وكذلك وفق متطلبات الجهة الشرعية المنتخبة الوحيدة في ليبيا ممثلة في مجلس النوّاب، فضلاً عن الترحيب من القبائل الليبية الوطنية بموقف مصر الحازم ويؤكدون أن تدخل مصر في الشأن الليبي هو تدخل مشروع وفق معاهدة الدفاع العربي المشترك، وتتوالى البيانات والمواقف المرحبة بذلك في كل أنحاء ليبيا، وهُناك دعم من العديد من الدول العربية ودعم من بعض الدول علي مستوي العالم لمصر في هذا الشأن.

الجدير بالذكر أن الجيش المصري أقوي جيش في المنطقةِ وقادر على الدفاع عن الأمن القومي لبلاده داخل الحدود وخارجها.، ومصر لديها عمق استراتيجي ويحق لها حماية أمنها القومي، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام التهديدات التي يتعرض لها.

أن محور “سرت – الجفرة” ، يحظى بموقع استراتيجي في ليبيا، وتمثلان “خطا أحمر” بالنسبة لمصر حيث تأتي أهمية سرت من كونها تبعد بنحو ألف كيلومتر عن الحدود المصرية، وتتوسط المسافة بين عاصمة البلاد طرابلس، وبنغازي على الساحل الليبي.

والسيطرة على سرت تجعل الطريق مفتوحا لإحكام القبضة على الموانئ النفطية في منطقة الهلال النفطي شرقي ليبيا، التي تضم أكبر مخزون للنفط في البلاد، والطريق الممتد عبر الهلال النفطي وحتي بنغازي من النقط القريبة لحدود مصر .

اما عن منطقة الجفرة فهي محور ربط بين الشرق والغرب والجنوب، والسيطرة على قاعدة الجفرة تعني تقريباً السيطرة على النصف الليبي بالكامل، وأن الجفرة أقرب المناطق في الجنوب الليبي لمصر، لذلك فإن وجود ميليشيات متطرفة ومقاتلين أتراك ومرتزقة موالين لهم هناك سيمثل تهديداً حقيقياً لأمن مصر.

أن سقوط سرت والجفرة بيد أردوغان يهدد ليبيا من الجوانب العسكرية والاقتصادية ويمكّنه من تحقيق مشروعه وأطماعه التوسعية ويفتح الباب أمام تهديد الأمن والعمق المصري في حدوده الغربية والتي تمتد لحوالي 1200 كيلومتر، وتهديد أمن دولة عربية آخري.

لذا فمن الطبيعي أن تشدد مصر على الأهمية الاستراتيجية لهما ولَم ولن تسمح لتركيا بإحتلالهما حفاظاً علي الأمن القومي المصري والعربي.

أن الدولة المصرية من حقها الدفاع عن أمنها القومي بكافة الطرق الممكنة وفقاً للقانون الدولي، وندعم القيادة السياسية وقواتنا المسلحة الباسلة فيما تراه مناسباً للحفاظ علي الأمن القومي المصري.

في تقريري يجب أن يقف الشعب الليبي صفاً واحداً لرفض التدخل العسكري التركي العثماني الذي يهدف لنهب ثرواتهم والنيل من وحدة بلادهم وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيهم ، ويجب أن تعي القيادات الليبية أنه لا مجال لإنهاء الصراع الدائر في ليبيا إلا من خلال المسار السياسي والحوار للوصول إلي حلول مرضية.

كما نطالب المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لمواجهة “النهج السلبي” لتركيا في المنطقة، والمطالبة بانسحابها الفوري من ليبيا. والعمل علي تفعيل مخرجات مؤتمر برلين والاستماع لصوت السلام الذي تضمنه إعلان القاهـرة الذى حاز على قبول معظم الدول.

]]>
http://www.ahram-canada.com/175922/feed/ 0
الصحف الروسية تكشف عن موقع تدريب الجيش المصرى بروسيا http://www.ahram-canada.com/175795/ http://www.ahram-canada.com/175795/#respond Thu, 18 Jun 2020 11:30:07 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=175795 كشف قائد قوات الدفاع الجوي الروسية، ألكسندر ليونوف، عن موقع تدريب عدد كبير من قوات الدفاع الجوي المصرية في روسيا.

وأشار ليونوف خلال تصريحات صحفية إلى أن جزءا كبيرا من ضباط مصر خضعوا لتدريب عسكري على أساس الأكاديمية العسكرية الروسية للدفاع الجوي العسكري والمركزين 106 و 726 لتدريب الدفاع الجوي للقوات البرية.

ونوه بأن التدريبات بين مصر وروسيا التي أجريت العام الماضي تحت مسمى “سهم الصداقة” والمخصصة للدفاع الجوي، تبين فيها فهم كامل الحسابات القتالية للبلدين.

وكان ليونوف قد أكد في وقت سابق، أن هناك مناورات ستجرى على الأراضي الروسية بين قوات الدفاع الجوي المصري والروسي العام المقبل، في إطار التعاون الإضافي مع المتخصصين في قوات الدفاع الجوي المصرية والروسية.

يذكر أن وحدات الدفاع الجوي في المنطقة العسكرية الجنوبية بروسيا، شاركت لأول مرة في مناورات “سهم الصداقة” المخصصة لقوات الدفاع الجوي في مصر العام الماضي على الأراضي المصرية.

ونفذت المناورات في مصر، في الفترة من 26 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2019، على ثلاث مراحل.

وأقيمت التدريبات لتبادل الخبرات وتطوير التعاون العسكري والفني بين البلدين، وتم إشراك نحو 100 عسكري من الجيش الرابع للقوات الجوية والدفاع الجوي في المنطقة العسكرية الجنوبية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/175795/feed/ 0
أردوغان رجل فقد عقله http://www.ahram-canada.com/169380/ http://www.ahram-canada.com/169380/#respond Tue, 25 Feb 2020 18:59:48 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=169380

كتب: مدحت عويضة

عندما كانت مارجريت تاتشر تكسب الانتخابات ب ٥١٪ كانت تقول أخشي علي بريطانيا من ديكتاتورية الأغلبية، وفي كندا يقولون أن أفضل حكومة تعمل لصالح الشعب هي حكومة الأقلية، فحكومة الأقلية لا تستطيع تنفيذ جميع أجندتها نظرا لعدم قدرتها علي الحصول علي أغلبية الأصوات في البرلمان، بينما حكومة الأغلبية تضمن تنفيذ أجندتها كاملة فلديها من الأصوات ما يكفي لتمرير كل ما تحلم به.

 هذا في الدول الغربية الدول التي تحكمها مؤسسات وبها صحافة قوية وإعلام مستقل يستطيع أن يعبر عن رأي الشعب بكل حرية

 فكيف سيكون في بلاد ظاهرها حكم ديمقراطي وباطنها حكم ديكتاتوري فاشي يعصف بكل من يعارضه كتركيا.

يبدو لي أن رجب طيب أردوغان قد فقد عقله، وأصبح مصاباً بمرض جنون العظمة، ويبدو أن مكاسبه الانتخابية التي بدأها سنة ٢٠٠٢ وجعلت منه رئيسا للوزراء منذ سنة ٢٠٠٣ لسنة ٢٠١٤ ثم رئيسا للبلاد من ٢٠١٤ لوقتنا الحالي قد كانت السبب في فقدانه عقله، ومرض جنون العظمة.

فالرجل أصبح أستاذا في فتح جبهات الحروب، وأصبح مستعداً أن يرسل جنوده لتحارب علي بعد ألاف الأميال، بارعا في خلق التوتر مع جيرانه العراق تارة وسوريا تارة أخري، كما أن جيرانه الأوربيين لم يسلموا منه فهو يهددهم  جهاراً  نهاراً بفتح الحدود أمام اللاجئين. أليس هذا ضربا من الجنون؟؟.

علي الصعيد الليبي أفتعل أزمة بتوقيعه اتفاق لترسيم الحدود مع حكومة الوفاق المنتهية  ولايتها منذ زمن، والمحاصرة في أقل من ١٠٠ كم٢ من الأراضي الليبية، ليشعل غضب الطرف الليبي الأقوي والمسيطر فعليا علي ليبيا. ويسبب تحفز لعدوه اللدود المتمثل في قبرص واليونان وتري إيطاليا أن الاتفاقية ضد مصالحها فتجلب معها المساندة الأروبية، وتقود فرنسا أوروبا في وجه المتهور العثماني،  وتقف إسرائيل موقف المعارض من الاتفاقية فتجلب معها التعاطف الأمريكي، ولم يتبقي للمتهور سوي قطر وتونس والجزائر والمغرب والعالم كله ضده، وتري مصر أن تدخله في ليبيا يهدد أمنها القومي وتساندها السعودية والإمارات، فيضع جنوده علي مشارف حرب مع الجيش التاسع عالميا، ورجال هم خير جنود الأرض يعيشون مدة خدمتهم في صحراء قاسية لا تختلف عن الصحراء الليبية في شئ، أما جنود أردوغان فلو ذهبوا لليبيا في الصيف فسيمتون من لهيب صحراء ليبيا بدون قتال، فأين عقل هذا الرجل؟؟.

التدخل التركي في سوريا هو عدوان سافر علي بلد عضو في الأمم المتحدة، وأن كانت سوريا قد مرت بوقت صعب منذ الحرب الأهلية، ولزم الأمر لتركيا أن تسيطر علي بعض المناطق حتى تؤمن حدودها فهو أمر ليس محببا ولكن قد يبدوا أنه مجبرا عليه، لكن وبعد أن عاد الجيش العربي السوري لقوته، وسيطر علي كل ربوع الوطن ولم يتبقي له سوي أدلب، فلماذا لا تنحسب القوات التركية من أدلب وتعود للحدود المعترف بها علي أن تتعهد سوريا بالسيطرة علي الأمن وتأمين الحدود وضمان عدم حدوث ما يهدد أمن تركيا. الغريب هو ما حدث فالأتراك يوجهون اللوم علي سوريا لأنها تريد إعادة السيطرة علي أدلب مرة أخري، بل ويرسل تعزيزات ويفتح النيران علي الجيش العربي السوري من داخل الأراضي السورية؟؟!!

 ثم يتهم سوريا بأنه البادئ بالاعتداء؟؟

 وهو يعرف جيدا أن الجيش العربي السوري من أجل وحدة أراضي دولته وتحرير تراب بلاده من الإرهابيين الذين سلحهم واستخدمهم أردوغان في الحرب السورية وفي الحرب الليبية ويدفع لهم الملايين من أموال الشعب التركي المغلوب علي أمره.

جنون العظمة قاد أردوغان لحرب في سوريا وأخري في ليبيا وثالثة قد تشتعل في أي لحظة علي حدود العراق وحرب لم تنتهي مع قبرص واليونان، وخامسة مع الجيش المصري، وسادسة مع أوروبا وسابعة مع إسرائيل، وهناك حرب ثامنة من نوع أخر يقودها الأرمن أجبرت العالم علي الاعتراف بمذابح الأرمن،كل ذلك جعل أمال الأتراك في الانضمام للإتحاد الأوربي تتبخر للأبد.

 كل هذه الحروب هي فوق طاقة أعظم دول العالم فما بالك ببلد كمثل تركيا لم تزل تعتبر كأحدي دول العالم الثالث. أردوغان يقود بلاده للانهيار فهو يصعد بها للهاوية والإفلاس، فهل يستفيق الشعب التركى  ويتخلص من أردوغان قبل فوات الأوان، فالرجل لم يعد قادرا علي قيادة تركيا بعد أن فقد عقله.

]]>
http://www.ahram-canada.com/169380/feed/ 0
صور عميد القوات المسلحة الذى استشهد اليوم http://www.ahram-canada.com/168707/ http://www.ahram-canada.com/168707/#respond Wed, 12 Feb 2020 02:43:02 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=168707 وقع انفجار ضخم بمنطقة بئر العبد  فى شمال سيناء

مما أدى الى استشهاد  عميد  بالقوات المسلحة ومرافقه

 وننشر صور العميد مصطفى عبيدو قائد اللواء 134 مشاة ميكانيكا

]]>
http://www.ahram-canada.com/168707/feed/ 0
انفجار ضخم ببئر العبد واستشهاد عميد بالقوات المسلحة المصرية ومرافقه http://www.ahram-canada.com/168706/ http://www.ahram-canada.com/168706/#respond Wed, 12 Feb 2020 02:34:05 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=168706 وقع انفجار ضخم بمنطقة بئر العبد  فى شمال سيناء

مما أدى الى استشهاد  عميد  بالقوات المسلحة ومرافقه

وسنوافيكم بالتفاصيل

]]>
http://www.ahram-canada.com/168706/feed/ 0
ودقت طبول الحرب المصرية التركية http://www.ahram-canada.com/166681/ http://www.ahram-canada.com/166681/#respond Sat, 04 Jan 2020 14:15:59 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=166681

بقلم: مدحت عويضة

منذ ما يقرب من الخمس سنوات ومصر والإمارات في حرب بالإنابة ضد تركيا وقطر، فمصر والإمارات يدعما الجيش الليبي بقيادة حفتر بينما تدعم تركيا وقطر حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج، تتهم تركيا كل من مصر والإمارات بشن هجمات جوية علي قواعد حليفة لها في ليبيا، بينما تتهم مصر كل من تركيا وقطر بإرسال قوات عسكرية من داعش إلي ليبيا وهي القوات التي تحارب ضد الجيش الليبي بقيادة اللواء حفتر، أدت اتفاقية ترسيم الحدود الملاحية بين طرابلس في نوفمبر الماضي وأنقرة لغضب عارم في مصر واليونان وقبرص ومعهم إسرائيل

في النصف الأول من ديسمبر أعلن اللواء حفتر عن بدء المعركة الحاسمة في طرابلس، وعلي ما يبدو أن قوات حفتر تحقق تقدماً عسكرياً ملحوظاً علي صعيد العمليات العسكرية، مما أدي  إلى أن تبدأ تركيا في الإعداد لإرسال قوات عسكرية إلي ليبيا لإنقاذ  طرابلس من السقوط في يد حفتر، وبالتبعية سقوط حكومة الوفاق الوطني.

العلاقات التاريخية بين مصر وتركيا لم تكن يوماً علي ما يرام، كانت المواجهة الأولي في بلاد الشام  وكانت وقتها تحت السيطرة المصرية ودارت حربا شرسة بين المماليك بقيادة قانصوة الغوري والعثمانيين بقيادة سليم الأول في مرج دابق (قرب حلب) قتل فيها الغوري وأحتل العثمانيون بلاد الشام سنة ١٥١٦، ثم زحفوا للقاهرة وتصدي لهم طومان باي ولكن سقطت القاهرة في يناير ١٩١٧ واستمر الحكم العثماني حتي بداية القرن التاسع عشر حيث قام محمد علي بالهجوم علي بلاد الشام وعرف وقتها بالحرب المصرية العثمانية الأولي وفيها أنتصر الجيش المصري في كل المعارك التي خاضها وعاد الجيش المصري إلى دمشق سنة ١٨٢٨ بل وزحف الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا ورشيد باشا ليهدد الدولة التركية وأحتل قونية  وتقع وسط تركيا الأن وأصبحت الاستانة قريبة من السقوط في يد الجيوش المصرية ،وتدخلت الدول الغربية وأرغمت والي مصر علي توقيع اتفاقية كوتاهيه ١٩٣٣، وأنسحب بموجبها الجيش المصري من الأناضول ولكنه ظل محتفظا ببلاد الشام

 حاول العثمانيون استعادة بلاد الشام ولكنهم هزموا في سنة ١٨٣٩ وتقدم الجيش المصري ليصل للعراق ويحتل البصرة وكان بمقدوره وقتها اسقاط الدولة العثمانية مرة أخري ولكن تدخلت الدول الغربية مرة أخري وفرضت معاهدة لندن ١٩٤٠ علي محمد علي.

وبعد ثورة يوليو ١٩٥٢ شهدت العلاقات المصرية التركية توتراً شديداً بعد الإطاحة بالملك والنخبة العثمانية ثم جاءت الحرب الباردة وانحاز جمال عبد الناصر للتحالف مع السوفيت بينما انضمت تركيا لحلف شمال الأطلسي، وسرعان ما هدأ التوتر المصري التركي في عهد السادات بعد إقامته علاقات صداقة مع الولايات المتحدة، ولكن هذا الهدوء لم يخفي المنافسة بينهما علي شرقي البحر المتوسط، وغضبت تركيا من موقف مصر بشأن القضايا المتعلقة بقبرص

في عهد مبارك شهدت العلاقة بين البلدين تقارب وخصوصا مع بداية الألفية الثالثة والتي شهد العقد الأول منها ارتفاع حجم التجارة بين البلدين من ٣٠١ مليون دولار إلي ٥ مليار دولار

لم يعكر صفو هذه الفترة غير محاولات تركيا إقامة علاقات مع الإسلام السياسي في غزة والتنظيم الدولي للإخوان المسلمون وخاصة في مصر

 مع ثورة ٢٠١١ وسيطرة الإخوان المسلمون علي الحكم شهدت العلاقات مرحلة تقارب فريد من نوعه من حيث الدعم التركي للإخوان بالإضافة لتطابق وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والعالمية ولم لا وهو تنظيم دولي واحد يحكم البلدين.

بعد ثورة ٣٠ يونيه بدأت التوترات المصرية التركية، حيث أعلنت تركيا بأن ما حدث في مصر هو انقلاب، وأحتضنت تركيا قيادات الإخوان المسلمون الهاربون من مصر وسمحت لهم بإقامة محطات تلفزيونية لمهاجمة النظام المصري ، وتضاربت مصالح البلدين في سوريا، ثم  في ليبيا.

الصراع التركي المصري ظل مختبئا  في الشام ولكن التدخل التركي القطري في ليبيا الواقعة علي الحدود الغربية لمصر جعل الصراع التركي المصري أكثر حده ودارت حرب بالإنابة علي مدار الخمس سنوات الماضية، تشير بعض التقارير لتدخل مباشر عن طريق ضرب الطيران المصري لمواقع بها بعض عناصر المخابرات التركية التي تقودها الميليشيات الإسلامية المسلحة في ليبيا.

 وفي ظل كل هذا الصراع ظلت الولايات المتحدة علي الحياد فلم تقم بتأييد فريق ضد الأخر.

مع تطبيق اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين حكومة الوفاق الوطني الليبي وبين تركيا غضيت مصر وشعرت بتهديد لمصالحها، فقام حفتر بحملة كبيرة علي المليشيات المسلحة في طرابلس بهدف السيطرة عليها والقضاء علي حكومة الوفاق الوطني وبالتالي عدم الاعتراف بالمعاهدة

علي الجانب الأخر تتمسك تركيا بحلفائها في ليبيا وترفض سقوطهم، وتحاول الاستعجال في إرسال قوات عسكرية إلي ليبيا. في حالة وصول قوات عسكرية تركية لليبيا قد نشاهد وصول قوات عسكرية مصرية أيضا لليبيا، وفي هذه الحالة ربما تقع حرب مصرية تركية علي الأراضي الليبية.

تركيا تحاول الإسراع بإرسال جنودها لسببين

الأول لتنقذ طرابلس من السقوط في يد حفتر

والثاني حتي تنهي الأزمة قبل حلول الصيف في ليبيا، فالجنود الأتراك لن يستطيعوا البقاء في الصحراء الليبية صيفا

 مصر تحاول تهدئة الأمور علي أمل أن تقع طرابلس في يد حليفها، ومسألة الطقس لا يشغل المصريين كثيراً لانه نفس الطقس في مصر.

تركيا تعلم أن الظهير الشعبي الليبي سيكون مع مصر وهذا سيسبب خسائر تركية جسيمة في حرب الشوارع في طرابلس، وتعلم أيضا أن العامل الجغرافي والطقس في صالح مصر، وأن الدعم العربي بالكامل باستثناء قطر سيكون مع مصر وأن الإمارات ستكون شريكا لمصر في الحرب وأن اليونان وقبرص داعمين للموقف المصري، وقادران علي جذب الدعم الأوربي لمصالحهما، كما أن إسرائيل تتفق تماما مع اليونان وقبرص وقادرة علي جذب الدعم الأمريكي.

لم يتبقي في العالم من يدعم تركيا غير قطر، فهل ستغامر تركيا بدخول حرب تبعد ألاف الأميال عن حدودها ضد مصر، أم أن أوردغان يخشي  أن تكون خسارته الحرب في ليبيا سببا في نهايته وربما سيحفر قبره بيديه في صحراء ليبيا؟؟

هذا ما سوف تسفر عنه الأسابيع وربما الأيام القليلة القادمة.

لقرءاة المقال الأصلى أضعط هنا

]]>
http://www.ahram-canada.com/166681/feed/ 0
عاجل : استشهاد وإصابة 6 جنود من الجيش المصرى بعد استهدافهم http://www.ahram-canada.com/164642/ http://www.ahram-canada.com/164642/#respond Tue, 19 Nov 2019 16:49:38 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=164642 نشرت العديد من الصفحات أنباء عن استشهاد ضابط وجنديين

من قوات الجيش وإصابة 3 آخرين إثر

استهداف آلية عسكرية جنوب الشيخ زويد شمال سيناء ،

وحتى الأن لم يخرج المتحدث العسكرى بأى بيان خاص بالواقعة

الجدير بالذكر أن الجيش المصرى استطاع أن يحقق انجازات كبيرة على أرض سيناء من خلال توجيه ضربات قوية للعناصر المتطرفة ، وأن ما يحدث يؤكد بأن الإرهاب يلفظ انفاسه الأخيرة

سنتابع معكم أولا بأول

]]>
http://www.ahram-canada.com/164642/feed/ 0
استشهاد وإصابة ضابط ومجندين بعمليات عسكرية بسيناء http://www.ahram-canada.com/163468/ http://www.ahram-canada.com/163468/#respond Mon, 04 Nov 2019 10:36:11 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163468 أعلنت قيادة القوات المسلحة في بيان لها مقتل وإصابة ضابط ومجندين في

مواجهات بعمليات عسكرية في شمال سيناء

 على الجانب الأخر أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة،

جهود الجيش والشرطة لمكافحة الإرهاب على كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة،

أسفرت خلال الفترة من 28/09/2019 وحتى اليوم،

والتى استطاعت فيها القوات الجوية استهداف

وتدمير (14) مخبأ وملجأ تستخدمها العناصر الإرهابية بالإضافة

إلى تدمير عدد ( 115) عربة دفع رباعى (9 على الاتجاه الشمالى الشرقى – 52

على الاتجاه الاستراتيجى الغربى – 54 على الاتجاه الاستراتيجى الجنوبى ).

كما تم القضاء على 77  فردا تكفيريا

عثر بحوزتهم على عدد 65 قطعة سلاح مختلفة الأنواع و78 خزنة

و20 بمبة هاون وكمية من الذخائر مختلفة الأعيرة وعبوات ناسفة معدة للتفجير

ووحدات طاقة شمسية وأجهزة اتصال بشمال ووسط سيناء،

كما تم تنفيذ عدة عمليات نوعية أسفرت عن مقتل 6 أفراد تكفيريين شديدى الخطورة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/163468/feed/ 0
إحتفال مكاتب الدفاع المصرى بالخارج بالذكرى الـ 46 لإنتصارات أكتوبر http://www.ahram-canada.com/163021/ http://www.ahram-canada.com/163021/#respond Tue, 29 Oct 2019 10:11:50 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163021

كتبت_ سماح صلاح

بحضور الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة ،ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى وعدد من الوزراء والمسئولين بدول الإعتماد وسفراء مصر بالخارج .

نظمت مكاتب الدفاع المصرى بالخارج إحتفالات بمناسبة الذكرى الـ 46 لإنتصارات أكتوبر المجيدة ، وأكد ملحقى الدفاع المصرى بالخارج على عمق العلاقات العسكرية المشتركة مع دول الإعتماد وإستعراض المسيرة الحضارية للجيش المصرى عبر التاريخ ودوره فى إستعادة الأرض وإقامة السلام وهو ما جسده عملياً فى نصر أكتوبر العظيم فضلاً عن إستعراض دور الجيش المصرى فى مكافحة الإرهاب وحماية أرض الوطن وصون مقدساته .

]]>
http://www.ahram-canada.com/163021/feed/ 0