الحكومة الإثيوبية – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Tue, 14 Dec 2021 06:30:01 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.7 الأمم المتحدة : سرقة 18 شاحنة مساعدات غذائية وأصابع الاتهام موجهة للحكومة الإثيوبية http://www.ahram-canada.com/198007/ http://www.ahram-canada.com/198007/#respond Tue, 14 Dec 2021 05:47:44 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=198007 نازك شوقى

أعلنت الأمم المتحدة أمس عن سرقة قوافل المساعدات الغذائية للإثيوبيين الجائعين، للمرة الثانية في غضون أيام من برنامج الغذاء العالمي في شمال إثيوبيا

وفي مساء يوم 10 ديسمبر الجاري، دخلت مجموعة من الجهات المسلحة – يُعتقد أنها إما من قوات الدفاع الوطني الإثيوبية أو من قوة عسكرية متحالفة – مجمع لجنة إدارة مخاطر الكوارث في كومبولتشا واستولت على 18 شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بالقوة، حسبما صرح فرحان حق، نائب المتحدث باسم السكرتير العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، وقال: إن 15 شاحنة أعيدت لكن ثلاث منها ما زالت في عداد المفقودين.

وقال حق: “تظل سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة والشركاء على رأس أولوياتنا، وندعو إلى الإفراج الفوري والآمن عن موظفينا وزملائنا ومركباتنا”.

وأبلغ برنامج الأغذية العالمي الحكومة الاتحادية والسلطات المحلية في بلدة ديسي التي قال المتحدث إنها تساعد في استعادة الشاحنات الثلاث، وتقع البلدات في منطقة أمهرة بشمال إثيوبيا، والتي شهدت ارتفاعًا حادًا في احتياجات المساعدات في الأشهر الأخيرة.

وتقول الأمم المتحدة إن 3.7 مليون شخص في أمهرة يحتاجون إلى مساعدات إنسانية بسبب الصراع بين القوات الحكومية الفيدرالية وقوة تحرير شعب تيجراي، لاسيما وان القتال مستمر منذ أكثر من عام ، وفي يوليو الماضي امتد إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين.

وفي 7 و8 ديسمبر، قالت الأمم المتحدة إن ثلاث شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي قد استولى عليها أفراد عسكريون واستخدمت لأغراضهم الخاصة، كما نُهبت مستودعات برنامج الأغذية العالمي في ديسي وكومبولتشا ، وتم مصادرة كميات كبيرة من مخزون المواد الغذائية ، بما في ذلك المواد الغذائية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/198007/feed/ 0
ماذا يحدث في إثيوبيا؟ رئيس الوزراء الإثيوبي يترك منصبه لنائبه ويدعو المواطنين للقتال http://www.ahram-canada.com/197120/ http://www.ahram-canada.com/197120/#respond Wed, 24 Nov 2021 14:07:44 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=197120 أمل فرج

يبدو أن إثيوبيا على صفيح ساخن لا يهدأ منذ فترة ليست قصيرة، أمام تيجراي، ويبدو أن مداها غير معروف، ولكن الأحاث غير مبشرة لرئيس الوزراء الإثيوبي، الذي أولى نائبه بالقيام بمهام منصبه، وفيما يلي نتابعكم بآخر تطورات الأوضاع المشتعلة في إثيوبيا.

أعلنت الحكومة الإثيوبية ، اليوم الأربعاء 24 نوفمبر، أن آبي أحمد ـ رئيس الوزراء الإثيوبي ـ توجه إلى جبهات القتال وترك منصبه وكلف نائبة بتولي مهامه.

ونقلت هيئة البث الإثيوبية “فانا” عن المتحدث باسم الحكومة، ليجيسي تولو، تأكيده أن نائب رئيس الوزراء، ديميكي ميكونين، سيتولى إدارة الشؤون اليومية خلال فترة غياب أبي أحمد.
ويأتي ذلك على خلفية سيطرة جبهة تحرير تيجراي على مدينة دبري سينا الواقعة على بعد 189 كيلومترا شمال شرقي العاصمة أديس أبابا.
وأشارت البوابة الإخبارية الصومالية إلى أن الاستيلاء على المدينة جاء بعدما شن مقاتلو تيجراي هجماتهم من مدينة شيفا روبيت والتي سيطروا عليها في وقت سابق.
وكانت عدد من الجبهات التي وصلت عددها إلى 9 أعلنت اليوم التحالف تحت مسمى الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية الإثيوبية من أجل إسقاط رئيس الوزراء آبي أحمد.
ووصل عدد الجماعات المتحالفة ضد رئيس الوزراء الأثيوبي إلى تسعة، كلها تهدف لوقف آبي أحمد الذي دعا في عدة رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي المدنيين على حمل السلاح والدخول في مواجهات معهم.
وعلى مدار عام من الدماء وانتهاك حقوق الإنسان أصبح الوضع داخل إقليم تيجراي حديث العالم كله، وذلك على الرغم من الإعلان عن وقف لإطلاق النار عقب الهزيمة الكبيرة التي تلقاها الجيش الإثيوبي بالإقليم المشتعل.

وبعد جولات طويلة من الصراع في الإقليم في 28 يونيو ومع تقدم قوات دفاع تيجراي، غادرت الإدارة الموقتة التي عيّنها آبي أحمد في تيجراي عاصمة إقليم ميكيلي، ما شكّل منعطفا في النزاع.

وأعلنت الحكومة الفدرالية “وقفا لإطلاق النار من جانب واحد”، وافق عليه قادة الإقليم “من حيث المبدأ” لكنّهم تعهّدوا مواصلة القتال إن لم تُلبَّ شروطهم.

في 13 يوليو شنت القوات بتيجراي هجوما جديدا وأعلنت أنها سيطرت في الجنوب على ألاماتا، كبرى مدن المنطقة وأنها تخوض معارك أخرى في غرب الإقليم.

]]>
http://www.ahram-canada.com/197120/feed/ 0
السودان يصدر بيانا عاجلا ضد إثيوبيا وننشر التفاصيل http://www.ahram-canada.com/194297/ http://www.ahram-canada.com/194297/#respond Sat, 18 Sep 2021 22:48:43 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=194297 اتهمت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي إثيوبيا بافتعال المشاكل وإثارة التوتر، هربًا من المشاكل الداخلية في البلاد.

وقالت وزيرة الخارجية السودانية، في مؤتمرٍ صحفيٍ لها، إن العلاقات مع إثيوبيا تشهد توترًا بسبب الاعتداءات الحدودية وسد النهضة

وأشارت مريم الصادق إلى أن بلادها تدعم حصول كل دول حوض النيل على حقوقها المائية في النهر.

واعتبرت الوزيرة السودانية أن النصر الذي تحقق بشأن سد النهضة في مجلس الأمن الدولي يؤكد أن بلادها في “الاتجاه الصحيح”، حسب قولها. 

ويأتي ذلك بعد أيامٍ قليلةٍ من دعوة مجلس الأمن كلًا من مصر وإثيوبيا والسودان لإنجاز اتفاق ملزم ومقبول بشأن سد النهضة وبأسرع وقت ممكن.

وفي وقتٍ سابقٍ، أكد ياسر عباس، وزير الري والموارد المائية السوداني، أن إثيوبيا زودت بلاده بمعلومات ناقصة حول سد النهضة الإثيوبي.

وقال عباس: إن “إثيوبيا زودتنا بمعلومات ناقصة حول السد”، معتبرًا أن ذلك “أمر مخالف للقانون الدولي”

وأشار إلى أن السودان أبلغ الاتحاد الأفريقي بأضرار المعلومات الخاطئة من إثيوبيا حول سد النهضة.

مريم الصادق

ونفذت إثيوبيا عملية الملء الثاني لسد النهضة، خلال شهر يوليو الماضي، وأعلنت الانتهاء منها بصورةٍ مبكرةٍ بعد أسبوعين من بدء الملء.

وكان مجلس الأمن قد انعقد في الثامن من يوليو الماضي، بدعوةٍ من تونس، بناءً على طلبٍ قدمه السودان ومصر لمناقشة مستجدات قضية سد النهضة الإثيوبي.

وجاء الاجتماع بعدما أبلغت إثيوبيا مصر بأنها شرعت في تنفيذ الملء الثاني لسد النهضة، في خطوةٍ أحادية الجانب لطالما رفضتها القاهرة والخرطوم على حدٍ سواء.

]]>
http://www.ahram-canada.com/194297/feed/ 0
فيضان مدمر يجتاح إثيوبيا http://www.ahram-canada.com/192365/ http://www.ahram-canada.com/192365/#respond Mon, 09 Aug 2021 15:03:23 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=192365 ذكرت وسائل إعلام محلية، أن هناك 3 مناطق في ولاية عفار الإثيوبية تعرضت لفيضان شديد بعدما ارتفع منسوب المياه في نهر الأواش لتتدفق على ضفتيه بسبب الأمطار الغزيرة.

وقال رئيس مكتب إدارة مخاطر الكوارث والأمن الغذائي في المنطقة، عايد ياسين، إن 100 أسرة فرت من منازلها بسبب الفيضانات التي دمرت أماكن سكنها.
وأضاف المسئول أن أكثر من 50 هكتارا من الأراضي الزراعية تضررت بشدة، كما تضررت المحاصيل بسبب الفيضانات، حسبما نقلت الإذاعة الإثيوبية “فانا”.

وقال ياسين إن نحو 90 ألف شخص إضافي في 40 قرية من هذه المناطق الثلاثة سيتأثرون بالمخاطر المحتملة للفيضانات بالمنطقة.
وأكد أن مكتب إدارة مخاطر الكوارث بالتعاون مع أصحاب المصلحة المعنيين، اتخذوا تدابير وقائية وخلقوا وعيا بين المجتمعات في المناطق الخطرة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/192365/feed/ 0
رئيس الوزراء الإثيوبي يمتثل أمام المحكمة الجنائية الدولية http://www.ahram-canada.com/192063/ http://www.ahram-canada.com/192063/#respond Mon, 02 Aug 2021 22:39:45 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=192063 وردت المحكمة الجنائية الدولية على لسان الدكتور فادي العبد لله ـ المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية ـ ، والذي قال، إن: «ثيوبيا ليست منضمة إلى نظام المحكمة، وبالتالي لا اختصاص للمحكمة على أي جرائم يدعى بارتكابها على أراضيها، إلا إذا أحال مجلس الأمن الوضع إلى المحكمة وهو ما لم يحدث».

واختتم المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية حديثه، قائلا: «المحكمة لا تلاحق نظاما أو حكومة بل فقط الأشخاص الذين يشتبه بارتكابهم جرائم تقع ضمن اختصاصها».

يذكر أنه في ٣ يوليو الماضي طالب ديبريسيون جبريمايكل زعيم إقليم تيجراي، المجتمع الدولي بضمان محاسبة المسؤولين الإثيوبيين على رأسهم رئيس الوزراء أبي أحمد عن الجرائم المرتكبة في تيجراي، بينها الاغتصاب واستخدام التجويع كسلاح للحرب في هذا الإقليم الغارق في الصراع منذ 8 أشهر.

]]>
http://www.ahram-canada.com/192063/feed/ 0
العالم يتحرك ضد رئيس الوزراء الإثيوبى http://www.ahram-canada.com/191932/ http://www.ahram-canada.com/191932/#respond Fri, 30 Jul 2021 16:56:45 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=191932 عقد وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن جريفيث لقاء مع وزير الخارجية الإثيوبي دمقي موكنن لبحث الوضع الإنساني في إقليم تيجراي.

وأعرب وكيل الأمين العام عن قلقه إزاء نضوب الموارد في تيجراي وشدد على الحاجة إلى المزيد من خطوط الإمداد إلى الإقليم. 

من جانبه أنكر وزير الخارجية الإثيوبي أن تكون بلاده السبب في الأزمة الإنسانية التي يعانيها الإقليم المشتعل، قائلا بأن وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه إثيوبيا – عقب هزيمة قواتها بتيجراي – هي التي مكنت من دخول المساعدات الإنسانية إلى الإقليم.

وأكد دمقي فرار حوالي ٢٢٠ ألف شخص من إقليمي عفر وأمهرا، مضيفًا أن الحكومة الإثيوبية تقدم مساعدات إنسانية لهؤلاء الأشخاص.

وتابع دمقي مبررا موقف بلاده “سنبذل قصارى جهدنا لمعالجة مخاوف العاملين في المجال الإنساني وسنظل ملتزمون بوقف إطلاق النار”.

]]>
http://www.ahram-canada.com/191932/feed/ 0
إثيوبيا تعلن عن بشرى سارة لدول المصب، ودول المصب: “مراوغة جديدة” http://www.ahram-canada.com/191454/ http://www.ahram-canada.com/191454/#respond Sat, 17 Jul 2021 17:25:50 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=191454 قال  جيديون أسفاو، عضو فريق التفاوض الإثيوبي، إن تحقيق عملية بناء سد النهضة الإثيوبي يعد بشرى سارة لدول المصب، مصر والسودان، في التقليل من الآثار السلبية لنهر النيل، وذلك حسب رأيه.

وأوضح أسفاو أن عملية بناء السد وصل إلى أكثر من 80%، ومن المتوقع الانتهاء من الملء الثاني للسد في موسم الأمطار الحالي

وقال جيديون أسفاو، إنه “على الرغم من أن نهر النيل مورد مشترك بين الدول الثلاث، فإن بناء وتحقيق سد النهضة يعد إنجازًا كبيرًا بالنسبة لإثيوبيا وأخبار سارة لدول المصب، وخاصة للسودان لأنها تعاني من الفيضانات سنويًا”.

وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية لملء السد، قال الخبير إنه حدث تاريخي لإثيوبيا لتوليد الطاقة والتخفيف من فقر الطاقة الموجود في البلاد.

وبلغت مساحة الحجز في العام الأول 4.9 مليار متر مكعب بينما يتوقع أن يكون حجم الملء الثاني 13.5 مليار متر مكعب، ومن المحتمل أن يكون إجمالي التخزين بحلول نهاية أغسطس 18.4 مليار متر مكعب من المياه

]]>
http://www.ahram-canada.com/191454/feed/ 0
أول مليار متر مكعب من المياه يدخل سد النهضة ضمن الملىء الثانى للسد http://www.ahram-canada.com/191344/ http://www.ahram-canada.com/191344/#respond Thu, 15 Jul 2021 04:32:20 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=191344 نازك شوقى

أظهرت أحدث صورة لـ«سد النهضة» الإثيوبي، تخزين أول مليار متر مكعب من المياه خلال المرحلة الثانية لملء خزان السد التي بدأت مطلع يوليو (تموز) الحالي.

ووفق الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية في جامعة القاهرة الذي نشر الصورة، فإن الأقمار الصناعية أظهرت وصول منسوب بحيرة السد إلى 568 متراً فوق سطح البحر، أمس، بزيادة قدرها حوالي مليار متر مكعب واحد على تخزين العام الماضي الذي بلغ 5 مليارات متر مكعب.

وأشار شراقي إلى أنه من المتوقع الوصول إلى منسوب 573 متراً خلال أسبوع ليصل إجمالي التخزين خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يوليو إلى حوالي 3 مليارات متر مكعب، وهو أعلى منسوب طبقاً للإنشاءات الهندسية حتى الآن.

وأعلنت إثيوبيا عزمها على استكمال عملية التخزين حتى 13.5 مليار متر مكعب، وهذا يعني منسوب 595 متراً، إلا أن شراقي يرى أن الأمر «شبه مستحيل في الفترة المتبقية»، مشيراً إلى أن إثيوبيا «استغرقت حوالي 3 أشهر لتعلية 8 أمتار حتى الآن بسبب العمل في تكملة البوابات، والآن هي تجري أمام قطار الفيضان الذي سيصلهم نهاية الأسبوع المقبل، ويبدأ الفيضان من أعلى الممر الأوسط بارتفاعه الجديد 573 متراً».

وأخطرت أديس أبابا القاهرة والخرطوم، الأسبوع الماضي، بالبدء في عملية الملء، في إجراء قوبل باحتجاج مصري وسوداني.

وتجمدت المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا، منذ أبريل الماضي، بعد أن فشلت في التوصل إلى اتفاق حول آلية ملء وتشغيل السد، المقام على الرافد الرئيسي لنهر النيل، ما دعا مصر والسودان إلى عرض النزاع على مجلس الأمن الدولي.

واجتمع وزير المياه والري والطاقة سلشي بقلي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء أول من أمس، وناقش معه قضية سد النهضة.

ووفق وكالة الأنباء الإثيوبية، فإن الوزير ناقش مع الأمين العام مرحلة تشييد السد والملء الثاني والمفاوضات الثلاثية بقيادة الاتحاد الأفريقي.

ووفقاً لتصريحات الوزير، فإن بلاده أكدت «التزامها الثابت بقيادة الاتحاد الافريقي لعملية المفاوضات، إيماناً بأن الأفارقة يملكون الحكمة والخبرة الفنية لحل تحدياتهم».

]]>
http://www.ahram-canada.com/191344/feed/ 0
غدا ـ الخميس ـ اجتماع الفرصة الأخيرة لسد النهضة بمجلس الأمن http://www.ahram-canada.com/191036/ http://www.ahram-canada.com/191036/#respond Wed, 07 Jul 2021 14:57:06 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=191036 مصر على موعد اليوم الخميس الثامن من يوليو 2021 لاجتماع تاريخى فى مجلس الأمن الدولى لاتخاذ موقفاُ حاسماً تجاه تعنت الجانب الأثيوبى فى مفاضوات سد النهضة الأثيوبى.

تطورات الساعات الأخيرة ألهبت الموقف لدى مصر والسودان بعد أن استبقت حكومة أثيوبيا اجتماع مجلس الأمن واتخذت قراراُ أحادياً ببدء الملء الثانى لسد النهضة وأبلغت مصر بذلك رسميا ، ضاربة بكل الاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولي عرض الحائط ، الأمر الذي ردت عليه القاهرة سريعاً بخطاب رسمى أيضاً للجانب الأثيوبى ترفض هذا الإجراء وتحذر من عواقبه الوخيمة ، وحسناً فعلت الحكومة المصرية بإرسال هذا الرد إلى رئيس مجلس الأمن الدولى لإطلاعه على نوايا أثيوبيا السيئة ورفضها لأى تفاوض بخصوص الملء الثانى ، وهى بذلك لم تحترم أعضاء مجلس الأمن ولم تحترم كذلك أى مواثيق أو معاهدات دولية فى تحد صارخ للمجتمع الدولى .

الشاهد أن هناك جهات خارجية تسعى لإشعال الموقف بين الطرفين وتقوم باستمرار بتحريض الجانب الأثيوبى على رفض كافة الحلول السلمية والتفاوضية وصولاً إلى الصدام المسلح لتوريط وإشغال القاهرة فى حرب فى الجنوب، لتنفيذ مخطط مشبوه فى الشمال وتحديدا فى منطقة البحر المتوسط  التى أصبحت مطمعاً للدول الاستعمارية الكبرى التى خططت للاستيلاء على خيرات الشرق فى البحر المتوسط وليبيا ، وكانت مصر هى العائق أمام تنفيذ هذا المخطط ، فكان يجب إشغالها بقضية تمثل بالنسبة للمصريين مسألة حياة أو موت وهى قضية مياه النيل ، فتم طرح هذه الورقة للضغط على القاهرة للتغاضي عن عملية “المتوسط” مقابل حل قضية السد .

والغريب أن نجد دولة تحرض على ضربها ، ففى أكثر من تصريح وبيان لمسئولين أثيوبيين نجدهم يحرضون مصر على ضرب السد ، بل ويدفعونها دفعاً للقيام بذلك مدعومين بسوس الأرض فى مصر عناصر جماعة الإخوان التى سعت فى الأسواق ووسائل الإعلام فساداً  لتأجيج مشاعر المواطنين وإظهار الدولة – على غير الحقيقة-  بمظهر الطرف الضعيف فى أزمة المياه وأنه يجب أن تضرب مصر السد اليوم وقبل الغد .

ولأن القيادة السياسية تعى جيداً تفاصيل هذا المخطط وأهدافه ، فقد استبق الرئيس السيسى الجميع بخطوة ولم ينجرف لآتون حرب مع أثيوبيا فى التوقيت المُخطط له ، وذهب إلى الشمال ليدشن أكبر قاعدة عسكرية بحرية فى منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط  وهى رسالة من القيادة السياسية ومن العيون الساهرة بأن كافة أوراق اللعبة مكشوفة لدينا وقادرون على التعامل معها ، وهى الرسالة التى وصلت وبقوة لقوى الشر الخارجية “محركى عروسة الماريونيت” فى أثيوبيا .

وقد تحدثت القوات المسلحة هذه المرة فى افتتاح قاعدة 3 يوليو البحرية وبحضور القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية فى أقوى رسالة لها على الإطلاق عندما قال مقدم الحفل العميد ياسر وهبة بصوته القوى المزلزل: ” …. لسنا دعاة حروب أو صراعات أو نزاعات، ولكننا في الوقت ذاته إذا فُرض علينا القتال دفاعا عن حقوقنا، ومكتسبات شعبنا فنحن أهله ودروس التاريخ تؤكد للقاصي والداني أن مصر وإن طال صبرها إلا أنها لا يمكن أبدا أن تفرط في حق من حقوقها، وستظل مصر تنبض بالحياة لترفع أمتها العربية رأسها لعنان السماء.

واسترشد العميد ياسر وهبة بأبيات لشاعر النيل حافظ إبراهيم :” أنا إن قدر الإله مماتي لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي، ما رماني رام وراح سليما من قديم عناية الله جندي، كم بغت دولة عليّ وجارت ثم زالت وتلك عقب التعدي، أمن العدل أنهم يردون الماء صفوا وأن يُكدَّر وردي، لا والله لن يُكدَّر وردي”.

رسالة القوات المسلحة كانت بمثابة الإنذار الأخير ليس لأثيوبيا وحدها ولكن لمن يحرضونها بأن مصر لن تفرط فى حق من حقوقها مهما كانت التضحيات وأنها أبداً لن ترضخ لمساومات أو مراهنات على حقوق الشعب ، وأن القوات المسلحة المصرية قادرة على رد الإعتداء وأزالة أثاره ولكنها قامت بكافة الخطوات والإجراءات السلمية لتؤكد للعالم أننا دعاة سلام لا حرب ولكن إذا فرضت علينا فنحن أهل لها – كما ذكر – مقدم حفل قاعدة 3 يولية البحرية. وكان فى حضور الشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبو ظبى ، ومحمد المنفى رئيس المجلس الرئاسي الليبي رسالة أخرى أرادت القيادة السياسية أرسالها لكل من يعنيه الأمر أن العرب يقفون مع مصر دفاعاً عن حقوقها التاريخية فى مياه نهر النيل ، وأن ليبيا فى قلب مصر.. وأن أمنها واستقرارها من أمن واستقرار مصر .

والآن وقد دخلنا فى ساعات حاسمة فى قضية السد الأثيوبى ، الكرة فى ملعب مجلس الأمن الدولى ، وعلى المجتمع الدولى أن يتدخل وبقوة لحفظ الأمن والسلم الدوليين اللذان باتا مهددان وبقوة من جانب دولة مارقة تحدت كل القوانين الدولية المنظمة للعلاقات بين الدول.

نعم .. على مجلس الأمن أن يضطلع بمسئولياته وإن لم يقم بها فسيكون مسئولاً أمام التاريخ وشعوب العالم عما يمكن أن يحدث من اضطرابات ونزاعات وصراعات تهدد أمن واستقرار العالم وليس أطراف الصراع فقط ، وهو ما سبق وحذر منه الرئيس عبد الفتاح السيسى .

اجتماع مجلس الأمن اليوم سيكون الورقة الأخيرة قبل اشتعال الموقف ولا يلومن أحداً مصر وهى تدافع عن وجودها وحدودها ومياهها بكافة الوسائل حتى لو وصل الأمر إلى استعمال القوة الغاشمة لرد الإعتداء على مياه النيل وتهديد مصر بالعطش وهو ما لا يمكن حدوثه وفى مصر رجال لا يهابون الموت دفاعا عن مقدرات وحقوق الشعب المصرى.

الهروب من الأزمات

السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق أكد بدء أديس أبابا فى عملية الملء الثانى بدون اتفاق مع دولتى المصب يمثل مخالفة صريحة

لاتفاق المبادئ الموقع فى  2015 بالخرطوم .. وعلى مجلس الأمن أن يقوم بدوره لحفظ الأمن والسلم الدوليين .. فقد بات واضحاً أن القضية ليست قضية تنمية تنموية ولكنها تعدياً على القانون الدولى ، وعلى المجتمع الدولى أن يقوم بدوره  لوقف هذا الإعتداء، مشيراً إلى أن بدء أثيوبيا فى الملء الثانى رغم أنف الجميع يتيح لمصر الدفاع عن مصالحها بكافة الوسائل والإجراءات المناسبة وهذا لا يعد اختراقا للقانون الدولى .

واستدل بالمادة 15 من ميثاق الأمم المتحدة التى تتيج للدول الدفاع عن حقوقها لحين صدور قرار من مجلس الأمن فى هذا الشأن .

وأضاف السفير حجازى قائلاً: النظام الأثيوبى يهرب من أزماته الداخلية للخارج لاسترداد شعبيته المفقودة من جديد ، وأن مصر قادرة على الدفاع عن حقوقها ومصالحها فى كل الأوقات ، وعلينا أن ننتظر ما سيسفر عنه اجتماع مجلس الأمن اليوم وبعد هذا الاجتماع لنا قول اخر .

موقف شرير

ووصف الكاتب الصحفى والمحلل السياسى عماد الدين حسين الموقف الأثيوبى بالشرير لأنه ينم عن سوء نية مبيتة ، مشيراً إلي أن حكومة أبى أحمد والحكومات الأصيوبية السابقة اتبعت منهجاً شريراً ومراوغا لكسب الوقت وتفويت كل الفرص ، وبات واضحاً أن  أثيوبيا لا تريد السلام ولا التنمية .

مشيراً إلى أن مجلس الأمن لن يقدم الكثير مما ننتظره لأن هناك دول أعضاء بالمجلس لديها مشاكل فى الأنهار ، وعلى سبيل المثال دولاً مثل الصين وروسيا هى دول منابع أنهار ولن تتحمس لقرار أممى ينتصر لدول المصب على حساب دول المنابع حتى ولو كان الأمر يهدد الأمن والسلم الدولى

وسيطلب مجلس الأمن مزيداً من التفاوض وعلى المصريين ألا يعولوا كثيرا على هذا المجلس ولكن رفع الأمر لمجلس الأمن كان ضروريا  لنثبت للعالم حسن نوايانا وسوء نوايا الطرف الأخر .

مشيراً إلى أن كافة القوانين والمعاهدات المنظمة للأنهار الدولية تنتصر لمصر والسودان ومنها اتفاقية 1984 الخاصة بتنظيم الأنهار الدولية ، واتفاق المبادئ فى 2015  الذي خالفته اثيوبيا ، كما أن أثيوبيا نفسها كانت قد تعهدت عام 1920 بإخطار مصر بأى إجراء تتخذه على النيل .

وأضاف : لقد استغلت أثيوبيا ارتباك المشهد المصرى فى 2011 وقامت بإجراءات ما كانت تقوى على القيام بها لو كانت مصر فى قوتها وحالتها الطبيعية .

150 مليون فى رقبة مجلس الأمن

الدكتور محمد نصر علام وزير الرى الأسبق استنكر الإجراء الأحادي الذي قامت به أثيوبيا موضحًا أن مصر ذهبت لمجلس الأمن منذ عام وتذهب إليه اليوم مجدداً لتقول له أن الاتحاد الإفريقى لم يحقق الأهداف المرجوة بسبب تعنت الجانب الإثيوبى.

وأضاف علام : 150 مليون مصرى وسودانى مصيرهم معلق بقرار يصدر من مجلس الأمن وعليه أن يقوم بمسئولياته ويتدخل بقوة لحل الأزمة ، قبل أن يفلت الزمام ويدفع العالم بأسره ثمن تقاعسه 

القوميات الأثيوبية

وقد لخص القضية الخبير العسكرى والاستراتيجي اللواء أركان حرب سمير فرج عندما أكد فى تصريحات صحفية أن الأزمة الداخلية التى يعانى منها أبى أحمد رئيس وزراء أثيوبيا هى التى دفعته إلى التصعيد مع مصر وأن هناك صلة وثيقة بين إعلان إثيوبيا البدء في الملء الثاني لسد النهضة والمشاكل والأزمات الداخلية التي تعاني منها أثيوبيا”.

مشيراً إلى أن سبب تعنت آبي أحمد في مفاوضات سد النهضة ظنه أن مشروع السد سيجمع القوميات الإثيوبية على قلب رجل واحد”.

وأضاف: “تعيش فى إثيوبيا حوالي 20 قومية وتدخل في حروب شبيهة بما كان يحدث في منطقة البلقان عندما تفتت بعض الدول ،  مشيرا إلى أن “إثيوبيا مقبلة على مشاكل كبيرة خاصة مع تعطل الانتخابات وتخطيط الأقاليم للانفصال وتدهور الوضع الاقتصادي والأزمة الغذائية”.

خلاصة القول والذي يغفل عنه الكثيرين أن قوى الشر العالمية التى تعيش على نهب خيرات الشعوب أصيبت بالذهول والصدمة مما يحدث فى مصر منذ عام 2014 وحتى اليوم من نهضة اقتصادية وعسكرية غير مسبوقة ، باتت تهدد أطماع هذه القوى فى المنطقة بعد أن تحولت مصر على يد السيسى فى 7 سنوات إلى قوة عظمى فى منطقة الشرق الاوسط  وهو ما لم يقبله العالم ولن يقبله بسهولة لذا بدأت المخططات وبقوة لفرملة عملية التنمية التى تشهدها مصر وإعادتها إلى المربع صفر كما كان فى 2011 وهو ما يؤكد تحرش بعض الدول بحدود مصر فى الجنوب والغرب والشمال لإشغالها عن القيام بدورها نحو حماية أمنها القومى فى الداخل والخارج

]]>
http://www.ahram-canada.com/191036/feed/ 0
بعد تدمير سد إثيوبي .,. إثيوبيا على صفيح ساخن http://www.ahram-canada.com/190780/ http://www.ahram-canada.com/190780/#respond Fri, 02 Jul 2021 18:43:17 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=190780 كشفت السلطات الإثيوبية، اليوم الجمعة، عن تدمير أحد السدود في إقليم تيغراي على يد الجبهة الحاكمة سابقا في المنطقة، والذي يعتمد عليه كأحد المنافذ الرئيسية.

وقال مكتب تقصي الحقائق لحالة الطوارئ الإثيوبي، إن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي “الإرهابية” دمرت سد تكازي بهدف عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية في الإقليم،

يأتي ذلك بعدما استردت الجبهة مساحات واسعة في الإقليم على رأسها العاصمة ميكلي من الجيش الإثيوبي والقوات الموالية له، في تطور مفاجىء و سريع للأحداث  خلال الأسبوعين الماضيين.

وعقب هذه التطورت أعلنت الحكومة الاثيوبية وقف إطلاق النار من جانب واحد، لما قالت إنها أسباب إنسانية، لمساعدة المزارعين في مزاولة الأعمال الزراعية خلال موسم الأمطار الحالي.

لكن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي رفضت وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة الفيدرالية.

يعتبر سد تكازي أحد منافذ وطريق توصيل المساعدات الإنسانية في الإقليم.

بدأت إثيوبيا حربا في إقليم تيغراي، في نوفمبر العام الماضي، وأكدت وقتها أنها ترد على هجمات قامت بها جبهة “تحرير شعب تيغراي” ضد الجيش الإثيوبي، متعهدة بأنها لن تأخذ وقتا طويلا، إلا أن تبعات هذه الحرب ما زالت ممتدة.

كشفت السلطات الإثيوبية، اليوم ، عن تدمير أحد السدود في إقليم تيغراي على يد الجبهة الحاكمة سابقا في المنطقة، والذي يعتمد عليه كأحد المنافذ الرئيسية.

وقال مكتب تقصي الحقائق لحالة الطوارئ الإثيوبي، إن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي “الإرهابية” دمرت سد تكازي بهدف عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية في الإقليم،

يأتي ذلك بعدما استردت الجبهة مساحات واسعة في الإقليم على رأسها العاصمة ميكلي من الجيش الإثيوبي والقوات الموالية له، في تطور مفاجئ و سريعلاللأحداث خلال الأسبوعين الماضيين.

وعقب هذه التطورت أعلنت الحكومة الاثيوبية وقف إطلاق النار من جانب واحد، لما قالت إنها أسباب إنسانية، لمساعدة المزارعين في مزاولة الأعمال الزراعية خلال موسم الأمطار الحالي.

لكن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي رفضت وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة الفيدرالية.

يعتبر سد تكازي أحد منافذ وطريق توصيل المساعدات الإنسانية في الإقليم.

بدأت إثيوبيا حربا في إقليم تيغراي، في نوفمبر العام الماضي، وأكدت وقتها أنها ترد على هجمات قامت بها جبهة “تحرير شعب تيغراي” ضد الجيش الإثيوبي، متعهدة بأنها لن تأخذ وقتا طويلا، إلا أن تبعات هذه الحرب ما زالت ممتدة.

قتل الألا ف و أجبر نحو مليوني شخص على ترك ديارهم في تيغراي بعد اندلاع الصراع بين الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والجيش الإثيوبي في نوفمبر، ودخلت قوات من إقليم أمهرة المجاور وإريتريا الحرب لدعم الحكومة.

وتجدد الصراع مع عمليات فرز الأصوات في أعقاب الانتخابات الإثيوبية العامة، التي جرت منتصف الشهر الماضي، دون التصويت في منطقة تيغراي الشمالية وأجزاء أخرى مضطربة، ومع ذلك، اعتبر رئيس الوزراء آبي أحمد هذه الانتخابات “يوما تاريخيا لإثيوبيا”.

وأشارت التقارير إعلامية التي كشفت عن تجدد المواجهات العسكرية في تيغراي الإثيوبي، بين جبهة تحرير الإقليم وقوات الجيشين الإثيوبي والإريتري، إلى تعرض الطرفين الأخيرين لخسائر متتالية في أماكن متفرقة من المنطقة الشمالية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/190780/feed/ 0