"الطفل يسوع المسيح" – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sun, 11 Jul 2021 10:21:32 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.7 يسوع المدرك http://www.ahram-canada.com/191218/ http://www.ahram-canada.com/191218/#respond Sun, 11 Jul 2021 10:21:29 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=191218 ماجدة سيدهم

من أعمق وأقوى مشاهد فيلم المسيح الأشهر ..في رأيي. مشهد يسوع وهو ماشي مع التلاميذ في السوق بيتكلم مع الناس وبيعلمهم وبحركة عفوية خفيفة الدم أخد برتقانة من سبت فاكهة كبير وحدفها بلطف وحميمية لواحد تاني خالص بسيط قاعد على الرصيف المقابل ..هو دا بالظبط ..السوق كبير ومليان من كل صنوف البشر …بياعين على كهنة على عاهرات على طيبين على عيال بتلعب على بلطجية على فقرا على مرضى وغيره كتير .. ..يسوع مدرك تماما إن كل كلمة بيقولها حتى لو بيفسرها لهم لو صعبة عليهم مش بتمشي مع كل الناس ..ومدرك كويس أوي أن لكل واحد من البشر وبلا استثناء من أول تاريخ الخليقة وله مفتاح مختلف عن التاني يدخل له منه ويتعامل معاه ..ماهو مافيش حد إطلاقا مالوش لازمة أو مش مهم …(دا الشغل الممتع للفخاري والحلو على قلبه ) .. فيه اللي بيفهم الكلمة على طول وفيه بالمواجهة وفيه اللي بيفهم بالمعجزة أو بالشرح أو بقرصة ودن أو بكرباج أو بالطبطبة والحضن أو بالمناقشه والجدال وفيه اللي بيفهم بعد مايبعد وينكر تماما لأن من حقه يختبر قراره .. وفيه كمان اللي محتاج يفهم ببرتقالة .. ..فأخد البرتقانة وهو بيضحك و بكل العشم من سبت تاجر هو قاصده وحدفها بكل الحب وهو بيضحك برضه لشخص تاني ومقصود برضه .. وكأنه بيقوله أيوه أنت ..أنا بحدفهالك ..يالا ألقطها بسرعه ..لا التاجر زعل وحس بخسارة ولا الفقير اتحرج رغم احتياجه .. لأن كل واحد فيهم حس بكرامة الامتياز ..وأظن أن التاجر كان فخور من غير تعالي وكأنه بيقول لكل الناس أنا اللي يسوع ضحك معايا وفرحني أوي وأخد من عندي برتقانة .. وكمان الراجل البسيط حس بنفس الفخر والامتياز وأكيد قال وأنا اللي يسوع دللني وكبرني أدامكوا كلكوا وماكسفنيش وحدف لي البرتقانة .. مش إحنا كتير بنعمل كدا مع ولادنا من غير ولا كلمة وبيبقوا فرحانين أوي .. الولاد بيحسوا بقيمتهم وغلاوتهم عندنا من سلوكيات عفوية بتفرح وتطمن ومليانة اهتمام وحب ..فيه ناس فعلا ماش عاوزة تسمع آيات ومواعظ وكلام مرصوص لأنه فعلا ممل ونتيجته غالبا صفر .. لكن محتاجة يترجم لها القصد من الكلمة في تصرف وسلوك إنساني راقي وبكرامة … يحسوا معاه أنهم مهمين وإننا محتاجين لهم فعلا نقسم اللقمة معاهم مثلا وناخد برأيهم في أمور ما ..* الحقيقة في الزمن الصعب كلنا محتاجين البرتقانة دي ..ناخدها مرة ونعطيها مرات .. والأهم نطلب في صلاتنا أننا نعرف مفاتيح بعض علشان الثمرة ماتتأخرش عن موسمها ..والكلمة اللي تخرج ترجع مليانة ومفرحة ..! مجرد تأمل ..أحد مقدس

]]>
http://www.ahram-canada.com/191218/feed/ 0
المسيح العيد الحقيقي وبقيامته أعطانا الحياة http://www.ahram-canada.com/188063/ http://www.ahram-canada.com/188063/#respond Sun, 02 May 2021 04:47:21 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=188063 هاني صبري

قام المسيح من بين الأموات بجسده الذي وُلِدَ به وصُلِبَ ومات ولم تكن قيامة المسيح مجرد عودة من الموت إلى الحياة كما اختبر ذلك الأشخاص كلعازر، ولكن عندما قام المسيح من الأموات أصبح ( باكورة ) لنوع جديد من الحياة البشرية فهو أول من قام من الأموات بقوة لاهوته لأنه بكر كل خليقة وفيه خلق الكل والقيامة من الأموات هي علامة قبول ذبيحة المسيح.

حيث أنه لم يكن هناك وسيلة لخلاص الإنسان بدون إيفاء حق العدل الإلهي القاضى بموت الإنسان لأن أجرة الخطية الموت لذلك أخذ المسيح جسداً ” أخلى نفسه أخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب”.

إن الأعتراف بقيامة المسيح من الموت هو إعترافاً بموته، وهذا هو وسيلة الخلاص ” لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وأمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت” (رو9:10). فالأيمان بالقيامة يعني الأيمان بالله.

فان كان الله موجود، وقد قام بخلق الكون وله القدرة علي الكون، فأنه قادر علي إقامة الأموات فأنه الوحيد القادر علي غلبة الموت، وقهر القبر ، فبأقامة يسوع المسيح من الموت، ذكرنا الله بسلطانه علي الحياة والموت.

حيث إن قيامة المسيح من الموت تؤكد لاهوته ، وبرهان على صدق أقواله بأنه هو ابن الله وتؤكد إتمام عمل الفداء وتؤكد لنا أن الذين يؤمنون بالمسيح لن يظلوا موتي ، بل سيقاموا للتمتع بحياة أبدية وهذا هو رجاؤنا المبارك.

أن قيامة المسيح شهادة علي قيامة البشر، وهو عمود هام من أعمدة الإيمان المسيحي، فالمسيحية تنفرد بأن مؤسسها قهر الموت وتعد كل أتباعها بأنهم غالبون مثل سيّدهم فأننا نتمسك بحقيقة أن الهنا صار إنسان، ومات عن خطايانا، و قام في اليوم الثالث.

ولم يستطع القبر أن يوقفه فأنه حي ويجلس الآن علي يمين العظمة مع الله في السماء ، فالكنيسة الحية رئيسها حي وأننا نتبع مسيحاً هزم الموت وصعد حياً يضمن لنا النعيم الأبدي وحياة الخلود في سماه.

فالقيامة هي الشركة التي نحياها مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح لكي يكون فرحنا كـاملاً، تلك التي عاشها التلاميذ يـومَ استُعلنت لهم القيامـة.

لأن المولود من الله يحيا القيامة في طبيعتها الغالبة للخطية والموت لذلك يقول بولس الرسول للذين يُخطئون بعد أن يكونوا قد قبلوا حياة القيامة الجديدة «عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صُلِبَ معه ليُبْطَلَ جسد الخطية، كي لا نعود نُستَعْبَدُ أيضاً للخطية» (رو 6:6).

عندما نمشي معه في طريق الجلجثة ونقرب من محبته المذخرة لنا إذ حمل خطايانا ندرك عظم فداءه وغفرانه وأعطانا الحياة التى لنا بالمسيح لنغلب وسنغلب ، والنعمة تسبق دائماً لتعطى لنا القدرة والممارسة الحية لنحيا حياة الغلبة والنصرة ونستطيع أن نمشي معه ونحيا لأجله.

أن الرب يسوع المسيح هو العيد الحقيقي (لأن فصحنا المسيح ..) (1كو7:5)، وفدانا بدمه وقام لأجلنا فهو الراعي ورئيس الكهنة والطريق والحياة وكل شيء، ومعنا على الدوام، وفرحنا الحقيقي ومخلصنا الصالح. وبمناسبة تلك الأيام المقدسة نتضرع إلى الربً أن يرفع الوباء عن بلادنا وعن كلتتت العالم، ويتمتع الجميع بأفراح القيامة، ويعم الخير السلام في كافة أنحاء المسكونة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/188063/feed/ 0
الفرح بميلاد الطفل يسوع.. رؤية تأملية لقداسة البابا تواضروس الثاني! http://www.ahram-canada.com/183792/ http://www.ahram-canada.com/183792/#respond Sat, 09 Jan 2021 05:09:31 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=183792 د.ماجد عزت إسرائيل

   في (7 من يناير2021م) احتفل الأقباط الأروذكس بعيد الميلاد المجيد، ولظروف الأوضاع التي يمر بها العالم بما فيه مصر لجائحة كورونا، ولذلك أُقِيمَتْ الكنيسة احتفالاتها بهذا العيد بدير الأنبا بيشوي العامر بوادي النظرون.وفي عظة القداس الإلهي تحدث صاحي القداسة البابا تواضروس الثاني عن”رؤية تأملية عن الفرح بميلاد الطفل يسوع المسيح في بيت لحم اليهودية”.وقد لخصها قداسته في خمس محاور هي:من أمنا العذراء الخلاص يعطي فرحًا، من القديس يوسف النجار المسئولية تعطي فرحًا، من الملائكة التسبيح يعطي فرحًا، من الرعاة البساطة تعطي فرحًا، من المجوس المشاركة تعطي فرحًا. والآن عزيزي القارىء أتركك مع هذه العظة التاريخية لكي تتعرف على”الفرح” بالميلاد العجيب.

بِسْم الآب والابن والروح القدس تحل علينا نعمته ورحمته من الأن وإلى الابد آمين.

ونحن نحتفل أيها الأحباء بعيد الميلاد المجيد إنما نحتفل احتفالًا خاصًا لأن هذا العيد نفتتح به اعيادنا في السنة الميلادية، وهذا العيد عيد الميلاد والذي يحتفل به العالم كله أنما هو أحتفال بدخول الفرح إلى العالم، كان العالم قبل ميلاد السيد المسيح لا يشعر بفرح حقيقي كان العالم يعيش بعيدًا عن الفردوس، فحتى الأبرار الذين عاشوا كان الفردوس أمامهم مغلقًا وكان الطريق الوحيد أمام البشر هو إلى الجحيم وكانت حياة الإنسان تدور حول الذبائح المتكررة لعلى الله يرضى ويقبل وكان تكرار هذه الذبائح يعني أنها ذات نفع مؤقت وصار العالم في حالة تخبط وتعدي على الوصية وانتشرت الوصية وانتشر الضعف في حياة البشر واحتاج الإنسان أن يكون فرحًا ليشعر بإنسانيته، وكان الفرح في ميلاد السيد المسيح فالإنسان بدون المسيح فاقد الفرح والسعادة الداخلية وإن كانت الدول تعمل من أجل رعاية الشعوب أما السيد المسيح فجاء من أجل رفاهية الأفراد، الله خلقنا لرسالة والإنسان الذي لا يشعر بحياته يفقد الكثير من وجوده ولا يشعر بلذة الحياة الجميلة وهذه هى النعمة التي أعطاها الله للإنسان، كان الفرح ينقص الإنسان وجاء السيد المسيح مولودًا في مذود بيت لحم لكي ما يمنح الإنسان فرحًا كبيرًا والسؤال الأن من أين وكيف يأتي الفرح؟

نحن نتعلم في الكنيسة ونصلي في الحاننا ونردد كلمة “هليللويا” وهى كلمة تهليل وفرح وهى كلمة مشهورة في سفر المزامير وسفر الرؤيا وتتكرر أربع مرات وتشير إلى جهات الأرض الأربعة أريد أن أتامل معكم في خمسة مشاهد عن الفرح من أين يأتي؟

1- المشهد الأول: في حياة أمنا العذراء مريم عندما نالت البشارة من الملاك جبرائيل ذهبت بسرعة إلى القديسة أليصابات وذهبت إليها لتخدمها وعندما رأتها اليصابات ابتهج الجنين في بطنها أما أمنا العذراء حولت هذه المناسبة إلى صلاة ” تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي” فهذا هو المصدر الأول للفرح الخلاص، أمنا العذراء من البشر وعرفت أنها تحتاج للخلاص وهكذا جميع أجيال العهد القديم كانت تبحث باشتياق عن من يأتي ويخلص وحتى أجيال الأمم كما قال سقراط” لا سبيل إلى معرفة الحقيقة إلا إذا جاء رب الحقيقة وأعلانها بذاته” مريم العذراء أمنا وفخر جنسنا وقفت وصلت وقالت ” ” تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي ” وكانها تضع ايدينا على أول طريق الفرح، الفرح لا يأتي ألا من خلال خلاص السيد المسيح على الصليب ولذلك نحن نصلي “نشكرك لأنك ملأت الكل فرحًا أيها المخلص عندما أتيت لتعين العالم” فليس هناك فرحًا ألا فرح الصليب هذا هو المصدر الرئيسي وأمنا العذراء تشير إليه وتعلمنا وتعلن احتياجها للخلاص فالإنسان لن يعرف فرحًا إلا إذا بدء بالخلاص الذي قدمه المسيح على الصليب هذا هو المصدر الأول للفرح .

2- المشهد الثاني: نراه في القديس يوسف النجار ذلك الشيخ الوقور الذي اختصه الله ليكون حارس لسر التجسد وكان رفيقًا لأمنا العذراء وفي الطريق لبيت لحم وهو الذي صاحب الأم والطفل الرضيع إلى مصر عبر طرق شاقة جدًا، الفرح هنا هو فرح المسئولية فالله عندما يمنحنا مسئولية تكون مصدر للفرح إذا استخدمها الإنسان بكل أمانة وأخلاص، وفي مثل الوزنات” كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ ” لأنه كان أمينًا ومخلصًا، قد تتعدد المسئوليات ولكن في كل مسئولية إذا تاجر فيها الإنسان بكل امانة يجد فرحًا.

3- المشهد الثالث: مشهد الملائكة الذين ظهروا في السماء جعلوا السماء منيرة ويسبحون ويرتلون ” الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ ” هذا الفرح هو فرح التسبيح، التسبيح هو اللغة الراقية للصلاة، كان فرح التسبيح فرح حقيقًيا علمته لنا الملائكة من خلال هذه التسبحة القصيرة ولكنها شاملة، لا تستطيع أن تقدم تسبيحًا ألا أن تمجد الله أولًا وأن تصنع سلام لتكون تسبحتك مقبولة والخطوة الثالثة بالناس المسرة وأنك أنت تشعر بهذا الفرح وتنشر الفرح في حياة الناس، فعطية الحياة التي يعطيها الله لنا هو صاحبها فاطمئن الله يقود خطواتك فعيش أيامك فرحًا وفرح من حولك، المشهد الثالث كان التسبيح والتسبيح يملأك فرحًا.

4- المشهد الرابع: نجده عند الرعاة وهم أناس بسطاء ومؤتمنين على القطعان التي يرعونها وكانوا يعتبروا خارج سكان أي مدينة لأنهم يتنقلون كانوا بكل أمانة يحرسوا القطعان في البادية وكانت هذه البساطة هى سبب الفرح يقول القديس أغسطينوس”وقفت على قمة العالم عندما وجدت نفسي لا أشتهي شيء ولا أخاف شيء” هؤلاء كانوا كذلك وكانت الصفة الغالبة فيهم أنهم عاشوا حياة الرضا، الإنسان الذي يتذمر لا يشعر بالفرح وهؤلاء البسطاء الرعاة استحقوا أن يكونوا أول من يعرف ميلاد السيد المسيح في العالم كله، ربما معيشتهم بسيطة ولكنها صنعت لهم فرحًا وظهر لهم الملاك وقال لهم ” فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ ” ونعرف أنهم قاموا مسرعين وذهبوا إلى بيت لحم ونالوا الجائزة أنهم أول زوار وشاهدوا الطفل يسوع، البساطة في الحياة وعدم التمسك بالأرضيات يجعل الإنسان فرحًا ليست السعادة في التملك الإنسان لا يستعبد لشيء فكل هذا سيتركه فلذلك لا يحمل همًا، الرعاة علمونا مشهد البساطة والرضا التي تعطي فرخًا للإنسان.

5- المشهد الخامس: مشهد المجوس القادمين من بلاد المشرق الذين استغرقوا شهورًا في رحلتهم كانوا علماء وأغنياء وتحملوا مشقة الرحلة، وتبعوا النجم ووصلوا إلى أورشليم ووصلو للملك وسئلوا عن المولود ملك اليهود وطلب منهم هيرودس أن يبحثوا عن الصبي بتدقيق، أما هم فذهبوا وتبعوا النجم حتى وصلوا إلى البيت ومعهم الهدايا وهنا يظهر فرح المشاركة، عندما تشارك الآخرين تحصل على فرح عظيم، وكان مع المجوس الهدايا واتوا ليشاركوا فرحة الملك المولود ملك اليهود رغم أنهم من الأمم وقدموا هداياهم وشاركوا فرحة أمنا العذراء والقديس يوسف النجار وفرحتنا أيضًا وكان هذا مبدأ المشاركة، أنت عندما تشارك الآخرين في أفراحهم تشعر بفرح داخلي، الإنسان لا يخلق لنفسه بل لمجتمع يخدم ويعمل وحياة الشركة هى الغالبة على اديرتنا القبطية.

إذا يا أخوتي هذه المشاهد الخمسة هى مصادر للفرح:

1. من أمنا العذراء الخلاص يعطي فرحًا

2. من القديس يوسف النجار المسئولية تعطي فرحًا

3. من الملائكة التسبيح يعطي فرحًا

4. من الرعاة البساطة تعطي فرحًا

5. من المجوس المشاركة تعطي فرحًا

   فيصير هذا العيد هو عيد دخول الفرح إلى العالم ونصلي أن يملأ هذا الفرح كل القلوب والعقول وكل البلاد وكل إنسان وتكون حياتنا في العام الجديد بعد هذه الجائحة ونرجوا أن تنتهي قريبًا ويكون الإنسان متهلل من الداخل برغم وجود المشاكل وفرحان من داخله ويقبل على الحياة ويعطي الإنسان طاقة، اكرر تهنئتي وباسم كل الأباء الأساقفة والمطارنة والأباء الرهبان والشمامسة نهنئ الجميع بهذا العيد المجيد ونصلي لكي يمنح الله نعمة وسلام وصحة وعافية لكل آحد نصلي من أجل كل المصابين وأن يمنحهم الله شفاء ونصلي من أجل الذين رقدوا ونصلي من أجل كل إنسان ونتذكر دائما الأجراءات الأحترازية الواجبة ويجب أن نهتم بها جميعًا، ربما توقف الصلاة في هذه المناسبات يسبب ضيقًا عند البعض ولكن الأمر من أجل الحماية، نصلي أن يرفع الله هذه الغمة وهذه الجائحة ونعود إلى حياتنا الطبيعية ويعطينا سلامًا وهدوئًا، وأهنئكم وأرجو أن تدوم فرحة الميلاد في حياتكم. لإلهنا كل مجد وكرامة من الأن وإلى الأبد آمين.

]]>
http://www.ahram-canada.com/183792/feed/ 0
الرعاه… ومولد الطفل يسوع المسيح! http://www.ahram-canada.com/183685/ http://www.ahram-canada.com/183685/#respond Wed, 06 Jan 2021 12:27:45 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=183685 د.ماجد عزت إسرائيل

  في عهد الملك هيرودس الأول (74-4 ق .م). الذي عاش في فترة حكمه زكريا ويوحنا المعمدان، ولد السيد المسيح مخلص العالم في مدينة بيت لحم اليهودية،وقد بشر ملاك من عند الرب الرعاه بمكان مولده بذات المدينة. كما ذكر إنجيل معلمنا لوقا قائلاً: “وَكَانَ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ اللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ،وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ، فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا. فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ:أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ. وَهذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلًا مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ».” (لو 2: 8 – 12). ولد يسوع المسيح من روح الله القدوس،ومن عذراء لم تعرف رجلاً تدعى مريم، فكان ميلاداً إلهياً،لم يحدث له نظير قط لا من قبل ولا من بعد! كما ذكر عنه فى الكتاب المقدس: “لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام” (إشعياء 6:9). جميع الأنبياء تنبأوا عنه بآيات كثيرة، وكل الحوادث والشواهد تتجه نحوه،وتنتهي إليه،حتى الزمن قيل إنه سيبلغ ملأه يوم مجيئه،وقد كان فبدىء بالتاريخ منذ الميلاد. وهكذا لم يكن المسيح نبياً ليتنبا عن مجىء أحد آخر،ولا رسولاً ينتهي عند تكميل رسالته، بل كان هو”كلمة الله”…”إتّخذ جسدًا، صورة اللَّه الذي هو اللَّه إتّخذ صورة العبد ” اَلَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ” (في2/6-7).وعاش كإنسان بين الناس، ودعا نفسه “ابن الإنسان”.

   الحقيقة المؤكدة أن يوم مَولِدِ مخلِّص هو المسيح الرب يعد عيداً، وأيضًا ميلاداً جديداُ للإنسان حيث أصبح لنا ميراث أبوي في السموات،ومجد لاينطق به. وكذلك مَولِدِ المسيح عطاء مجاني للإنسان الذي شبع شقاء عبر الدهور. كما أن مولده هو إعادة تصحيح المسار بالرجوع إلى الله”ارجعوا إلى،أرجع إليكم” (ملاخى 3:7). فإذا أردنا أن نبحث عن الله فلنطلبه بكل قلب صافى ليس من أجل منفعة أو ضيقه نمر بها؛”فإنه مكتوب “أطلـبوا الرب مادام يوجد أدعـــوه وهو قــريب، ليترك الشرير طريقـه” (6:55) فلا يمكن أن يرفض الله أى إنسان يطلبه ويلجأ إليه، كما أن مَولِدِ مخلِّص هو المسيح الرب رسالة فرح وتفـــــاءل لكل البشرية،حتى الملائكة فرحوا قائلــين:”المجد لله فى الأعلى وعلى الأرض الســـلام، وفى الناس المسرة”.

    إذاً، فاليوم عيد مَولِدِ مخلِّص هو المسيح الرب، أي أن مَولِدِه من أجل كل البشرية وليس إحتكار على المسيحيين دون سواهم، لأنه وُلِدَ للبشرية مُعين، وأُعطِيَ للإنسان ابن تكمَّلت فيه كل إعوازها. كما أن بيت لحم زادت مكانتها وقيمتها وعظمتها بيت المدن حيث ورد ذكرها بالكتاب المقدس قائلاً: “وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».” (مت 2: 6). كما أن المجوس فرحوا بمَولِدِه وزاروه في بيت لحم اليهودية وقدموا هداياهم. كما دون القديس متى قائلاً: “فَلَمَّا رَأَوْا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا. “وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ.فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ.ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا.”(مت10:2- 11). ما أحكم المجوس وما أعمق سر الهدايا. إن أسرارها لكثيرة!

 وبمناسبة عيد ميلاد الرب يسوع الذي أصبح البداية الحقيقية للعام الجديد وللحياة البشرية كلها. كما ذكر القديس لوقا قائلاً:” فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ:أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ “. (لو 2: 10). نطلب من الله سلاما لمصرنا الحبيبة، وللعالم أجمع، في ذكرى مَولِدِ مخلِّص هو المسيح الرب.

]]>
http://www.ahram-canada.com/183685/feed/ 0
ميلاد الطفل يسوع…… هو البداية الحقيقية للحياة! http://www.ahram-canada.com/166740/ http://www.ahram-canada.com/166740/#respond Mon, 06 Jan 2020 07:21:35 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=166740

د.ماجد عزت إسرائيل

في عام(4 ق.م) أو قبلها بقليل ولد الطفل يسوع المسيح في مدينة بيت لحم اليهودية، أيام الملك الروماني هيرودس الأول(74-4 ق.م)، الذي عاش في فترة حكمه زكريا ويوحنا المعمدان، وتقع بيت لحم في الجزء الجنوبي من جبال الخليل، وتبعد نحو(7- 10) كيلومترات جنوب مدينة القدس، ونحو(73) كيلومترًا شمال شرق قطاع غزة والبحر المتوسط، ونحو(75) كيلومترًا إلى الغرب مدينة عمان العاصمة الأردنية.

وتعرف بيت لحم“، باسم بيت الإله “لاهاما” أو “لاخاما”، وهو إله القوت والطعام عند الكنعانيين بناة المدينة وسكانها الأولين بعد هجرتهم إليها من الجزيرة العربية.

وقد ورد اسمها عند الآراميين باسم “بيت الخبز”، وأيضًا اسم “أفراتة” أى”المثمرة”.وتعرف حاليًا باسم “بيت لحم”.ومن الجدير بالذكر أن ميخا النبى تنبأ عن مدينة بيت لحم أو مدينة”أفراتة”،وذكر أن السيد المسيح سيُولد فيها ودون ذلك في سفره قائلاً: “أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ.”(مي 5: 2).

ولد يسوع المسيح من روح الله القدوس،ومن عذراء لم تعرف رجلاً تدعى مريم،فكان ميلاداً إلهياً،لم يحدث له نظير قط لا من قبل ولا من بعد! كما ذكر عنه فى الكتاب المقدس: “لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام” (إشعياء 6:9). جميع الأنبياء تنبأوا عنه بآيات كثيرة،وكل الحوادث والشواهد تتجه نحوه،وتنتهي إليه،حتى الزمن قيل إنه سيبلغ ملأه يوم مجيئه،وقد كان فبدىء بالتاريخ منذ الميلاد. وهكذا لم يكن المسيح نبياً ليتنبا عن مجىء أحد آخر،ولا رسولاً ينتهي عند تكميل رسالته،بل كان هو”كلمة الله”…”إتّخذ جسدًا، صورة اللَّه الذي هو اللَّه إتّخذ صورة العبد ” اَلَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ” (في2/6-7).وعاش كإنسان بين الناس،ودعا نفسه “ابن الإنسان”.

ميلاد يسوع هو البداية الحقيقة للحياة لأنه أعاد البشرية لله “فلنطرح الإنسان العتيق ولنتشح بالجديد”(أفسس22:4)، وأيضًا بالمسيح يولد ويتجدد المصلوبون والمدفونون والأحياء لأنه لا بد لنا من أن نحتمل هذا الانقلاب الخلاصي حتى ينتج الحزن من السرور فينقلب الحال، ونرى السرور من الحزن لأنه “حيث تكثر الخطيئة تزيد النعمة أكثر”(رومية 20:5). فنحن اليوم لا نعيد لميلاد المسيح وحسب،بل نصلي بالروح لنجدد وجودنا وحياتنا مع يسوع بتوسل وتوبة وعبادة بالروح،وحينئذ يصير عيداً حقيقياً لنا تفرح له السماء،.وقد ورد بالكتاب المقدس ما يؤكد ذلك حيث ذكر قائلاً: أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ.” (لو 15: 7).

يوم ميلاد يسوع.. يعد ميلاداً جديداُ للإنسان حيث أصبح لنا ميراث أبوي في السموات،ومجد لاينطق به. ومولد المسيح عطاء مجاني للإنسان الذي شبع شقاء عبر الدهور. كما أن مولده هو إعادة تصحيح المسار بالرجوع إلى الله”ارجعوا إلى،أرجع إليكم”(ملاخى 3:7)،أي أن مولده من أجل كل البشرية وليس إحتكار على المسيحيين دون سواهم.فإذا أردنا أن نبحث عن الله فلنطلبه بكل قلب صافى ليس من أجل منفعة أو ضيقه نمر بها؛بـل نطلبه حبا فيه، لكى نسجد له؛ مقـدمين هـدايانا مثل “مجـوس بلاد المشرق”،فإنه مكتوب “أطلـبوا الرب مادام يوجد أ دعـــوه وهو قــريب، ليترك الشرير طريقـه” (6:55) فلا يمكن أن يرفض الله أى إنسان يطلبه ويلجأ إليه،كما أن مولده كان رسالة فرح وتفـــــاءل لكل البشرية،حتى الملائكة فرحوا قائلــين:”المجد لله فى الأعلى وعلى الأرض الســـلام، وفى الناس المسرة”.

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح،هذا العيد الذي يحتفل به العالم أجمع، سواء كان يوم 25 ديسمبر أو يوم 7 يناير فميلاد يسوع أصبح البداية الحقيقية للعام الجديد ولحياتنا،وإذا جاز لنا التعبير أن نقول: أنه هو البداية الحقيقية للحياة ….نطلب من الله سلاما لمصرنا الحبيبة، وللعالم أجمع، في ذكرى ميلاد الطفل يسوع. 

]]>
http://www.ahram-canada.com/166740/feed/ 0
فمن يأخذ بالسيف، بالسيف يهلك” (متى 26: 52) http://www.ahram-canada.com/105353/ http://www.ahram-canada.com/105353/#respond Fri, 01 Jul 2016 19:49:19 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=105353 بقلم : مجدى القبطى

لمن يطالبون الأقباط بالعنف ولغة الانتقام..!!

المسيحية رسالة محبة وسلام وليست رسالة عنف

المسيحية لم تدعوا للسيف ولا للقتال برغم كل الأضطهادات ضد الكنيسة وشعبها على مر العصور بل بالعكس الكنيسة تزداد قوة وصلابة وشعبها يتزايد إيمانً وينتشر بقوة الله.

“لاتقاوموا الشر بالشر ” تلك هى تعاليم المسيح

لان خدمة رمز المسيح لا تجتمع مع خدمة رمز الشيطان؛ ولا خدمة قلعة النور مع خدمة قلعة الظلام. لا تستطيع نفسٌ واحدة أن تخدم سيدين. فكيف يمكن القتال بالسيف الذي نزعه الرب؟ هل يُعقل التدرُّب على السيف في حين أنَّ الربَّ قال: «من أخذ بالسيف بالسيف يهلك». كيف يجوز لابن السلام أن يشارك في القتل؟

(رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 21)

 لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير.

في حادثة القبض على يسوع في بستان الزيتون وخيانة يهوذا الإسخريوطي له، فعندما أسلمه بقبلة كإشارة لهم لكي يقبضوا عليه، قال له يسوع: “يا صديقي أبقبلة تسلم ابن الإنسان؟” عندها حاول أحد تلاميذه وهو بطرس أن يدافع عنه فكان يتقلد سيفاً، فاستله وضرب عبد عظيم الأحبار فقطع اذنه اليمنى، فقال يسوع لبطرس: “أغمد السيف: أفلا أشرب الكأس التي جعلها لي أبي”. وقال يسوع لتلاميذه “دعوهم، كفى!” ولمس أذن العبد فأبرأه. وقد ورد في إنجيل القديس متى: “إغمد السيف، فكل من يأخذ بالسيف بالسيف يهلك”.

إن دعوة “أغمد السيف” لا تعني على الإطلاق استسلام الضعيف للقوي وعدم المقاومة، ولا تعطي القوي المتجبر شرعية وحقاً على حساب دماء الفقراء، وإلا سادت الأرض “شريعة الغاب”. إنها دعوة إلى السير في نور الرب، إله السلام، واستخدام طرق السلام لتحقيق السلام؛ إنها تعني المطالبة بالحقوق بكل قوة اعتماداً على قوة الحقيقة التي يملكها صاحب الحق بشهادة الجميع،

لذلك نرى أن موقف يسوع يتعارض مع المنطق البشري السائد بأن “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة” فالعنف يولد مزيداً من العنف والدماء تنادي الدماء

فطريقة يسوع هى تغليب لمنطق قوة الحق على منطق القوة، بالتالي فمن الحتميات التاريخية أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه ولا يمكن بناء السلام على العنف أو على الظلم .

أغمد السيف ولاتجعلهم يسرقون منك ثوب الحب

 

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/105353/feed/ 0