اللبنانيين – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Wed, 12 Aug 2020 04:00:10 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.5 دوج فورد: يقرر تقديم 2 مليون دولار مساعدة للبنان بعد تفجيرات بيروت http://www.ahram-canada.com/177964/ http://www.ahram-canada.com/177964/#respond Tue, 11 Aug 2020 15:29:09 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=177964 الأهرام الكندي: قال دوج فورد رئيس وزراء اونتاريو ان حكومته قررت التبرع ب 2 مليون دولار من أجل مساعدة لبنان بعد تفجيرات بيروت.

وغرد فورد علي حسابة الشخصي علي توير قائلا: أن قلبي تحطم من أجل ضحايا بيروت وعائلاتهم الذي تتضرروا من الحادث المأساوي.

بالنيابة عن حكومة اونتاريو نحن نتضامن مع الجالية اللبنانية الكندية ومع اللبنانيين. وكمساهمة مننا فأننا نقدم 2 مليون دولار مساعدات للبنان.

وأشار فورد في تغريدته للصليب الأحمر الكندي في إشارة أن تبرعات أونتاريو ستمر عبر الصليب الأحمر

هذا وكان عضو برلمان اونتاريو عن دائرة إيرن ميلز شريف سبعاوي قد أعلن يوم السبت الماضي عن أن حكومة أونتاريو ستقدم مساعدات ب 2 مليون دولار وذلك في تجمع للجالية اللبنانية الكندية في دون تاون تورونتوز يوم السبت. وفي تجمع أخر للجالية الكندية في مدينة مسيساجا يوم الأحد. حيث نظمت الجالية اللبنانية الكندية وقفتين تضامنا مع ضحايا بيروت واحدة في تورنتو والأخري في مسيساجا.

]]>
http://www.ahram-canada.com/177964/feed/ 0
آلاف اللبنانيين يطالبون بعودة الانتداب الفرنسي لبلادهم http://www.ahram-canada.com/177803/ http://www.ahram-canada.com/177803/#comments Fri, 07 Aug 2020 07:55:24 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=177803 هاني صبري – المحامي

دعا لبنانيون عبر مواقع التواصل الإجتماعي إلى المطالبة بعودة الإنتداب الفرنسي لبلادهم عبر عريضة إلكترونية وقعها قرابة 50 ألف شخص إلي الآن . ويأتي هذا المطلب بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان حيث وقف على آثار الدمار التي خلفها انفجار مرفأ بيروت يوم الثلاثاء ، وأسفر عن مقتل أكثر من مائة سبعة ثلاثون ، وإصابة أكثر من أربعة الألف شخص ، وتشريد الآلاف من منازلهم. وفي مشهدٍ خارجٍ عن الأعراف الرئيس ماكرون يتجول في شوارع لبنان للاستماع لمطالب المُواطنين اللبنانيين ، ويتفقد الأماكن المتضررة ، ويصدر تصريحات تعيد التذكير بحقبة الانتداب الفرنسي للبنان.

أن العريضة انعكاس لحالة الغضب والأحباط واليأس الذي يعاني منه كثير من اللبنانيين حيث يشهد لبنان ، منذ عدة أشهر، أزمة اقتصادية طاحنة، أثارت احتجاجات شعبية، وزاد من حدة الوضع تفشى فيروس كورونا ، قبل أن يتفاقم بانفجار مرفأ بيروت، الذي نجم عنه دمار كبير في العاصمة اللبنانية وأُعلنت بيروت “مدينة منكوبة”.

قد أثارت العريضة التي تطالب بوضع لبنان تحت الانتداب الفرنسي للسنوات العشر المقبلة، حالة انقسام وجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من اللبنانين ، حيث استنكر بعضهم المطالبات بعودة الاحتلال واصفاً إياها بأنها خيانة للوطن، في حين رأى البعض الآخر أن لبنان “لم يكن بلداً مستقلاً في أي وقت “، ويروا أنه قد يكون حلاً للمشهد المعقد الذي تعيشه البلاد في ظل حالة انعدام الثقة في الطبقة السياسية الحاكمة.

في تقديري الشخصي أن هذه الدعوات لا تمثل جموع الشعب اللبناني ونرفضها جملة وتفصيلاً ونحترم سيادة لبنان ، ولا نلوم ولا نخون أحداً ونقدر ما يعانيه هذا الشعب المطحون الذي أنهكته الحروب الأهلية ، ناهيك عن تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية وفشل الحكومات اللبنانية المتعاقبة في تلبية الحد الأدني من احتياجاتهم الضرورية. أن الشعب اللبناني قدم شهداء ودفع ثمناً كبيراً من أجل الحصول علي الاستقلال ، والاحتلال ليس الحل ، يجب أن يكون الحل من اللبنانيين أنفسهم ، فدولة فرنسا وغيرها من الدول تعاني من مشاكل لا حصر لها، ومصالحهم ومصالح شعوبهم هو ما يعنيهم، وليس مصلحة لبنان.

لذلك يجب علي الشعب اللبناني الشقيق وكافة القوي الوطنية الوحدة والتضامن والتعاون فيما بينهم لمواجهة تلك الأزمات وتغليب مصلحة لبنان على أي اعتبارات طائفية أو مذهبية أو إقليمية، ولا ينقص اللبنانيين سوي وحدتهم تحت راية العلم اللبناني، ونبذ الطائفية، وتغيير الطبقة الحاكمة، ونزع سلاح حزب الله، والقضاء علي الفساد والعمل الجاد والمخلص لإنقاذ بلادهم .

بعون الله وتوفيقه وبترابط وبتماسك كافة مؤسسات الدولة اللبنانية ، وبسواعد أبنائها المخلصين ، وبدعم المجتمع الدولي لهم سيعود لبنان أفضل مما كان ، والتاريخ يشهد أن لبنان يمرض ولا يموت وأنه شعب محب للحياة رغم الظروف القاسية التي يتعرض لها، لبنان شامخ مثل أشجار أرز لبنان، والقادم سيكون أفضل باللبنانيين .

]]>
http://www.ahram-canada.com/177803/feed/ 1
انفجار مرفأ بيروت كارثة كبري تزيد من معاناة اللبنانيين http://www.ahram-canada.com/177746/ http://www.ahram-canada.com/177746/#respond Thu, 06 Aug 2020 04:20:22 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=177746 هاني صبري – المحامي

وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت القريب من وسط العاصمة وتسبّب بوقوع عشرات القتلي وأنّ أعداد الضحايا مرشحة للزيادة بشكل كبير ، كذلك إصابة أكثر من ثلاثة الألف وسبعمائة شخصاً ، كما لحقت أضرار بالغة بالمباني والممتلكات العامة والخاصة ودمار كبير في أنحاء مختلفة من العاصمة اللبنانية، وقد شوهد دخان كثيف يتصاعد من موقع الانفجار. كما أفادت تقارير بوقوع انفجار ثان ، وهذين الانفجارين هما الأضخم في تاريخ لبنان ، ولم يعرف بعد أسباب الانفجارين.

وتردّد دوي الانفجار في كل أنحاء العاصمة ، وصولا إلى مناطق بعيدة عنها، وقد أفادت وسائل إعلام قبرصية سماع صوت الانفجار في قري قبرصية المواجهة للبنان وهي علي بعد ثلثمائة كيلو متر، وهذا يدل علي قوة وشدة الانفجارين.

ويرجع أهمية مرفأ بيروت أنه من أبرز روافد الاقتصاد اللبناني، نظرا لدوره الحيوي في عمليات الاستيراد والتصدير، حيث يتم عن طريقه دخول 70 % من واردات البلاد ، والمرفأ يعتبر الميناء الأساسي والأول في لبنان، وله أهمية تجارية كبيرة ويعتبر من أهم 10 موانئ على ساحل المتوسط، ويشكل مركز التقاء قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا، وهذا ما جعل منه ممراً لعبور أساطيل السفن التجارية بين الشرق والغرب ، وأن انفجار المرفأ يزيد من معاناة الشعب اللبناني. هناك فرضان في هذا الحادث المؤسف .

الفرضية الأولي : أنه حادث عارض نتج عن انفجار محزن للمتفجرات به 2750 طناً من مادة “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار كانت مصادرة منذ 2014م وموجودة بالعنبر رقم 12 بالمرفأ ، وذلك حسبما صرح مسؤولين لبنانيين، وهذه الفرضية لو صحت فهي كارثة كبري وخطأ مهني جسيم يرتقي إلي مرتبة الجريمة العمدية ، وأحمل حزب الله اللبناني المسؤولية الأولي عن هذه المجزرة البشعة.

الفرضية الثانية أنها جريمة بفعل فاعل ولا استبعد فرضية العمل الإرهابي وكل الاحتمالات واردة في هذا الحادث، وعلينا الانتظار لما تسفر عنه التحقيقات. أن الشعب اللبناني يعيش أجواء توتر سياسي ، مع استمرار التظاهرات الشعبية ضد طريقة تعامل الحكومة مع أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها البلد منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975-1990.

حيث إن توقيت وقوع الانفجارين يضع كثير من التساؤلات لدي اللبنانيين والعالم ، أن المحكمة الخاصة بلبنان وهي محكمة دولية أسستها الأمم المتحدة ستصدر حكماً يوم 7 أغسطس الجاري في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، و 21 آخرين عن طريق سيارة مفخخة عام 2005م.

ربما يعتقد البعض أن هذا الحادث ارتكب لصرف نظر اللبنانيين عن الحكم. ناهيك عن أن الحدود مع إسرائيل شهدت توترا في الأيام الأخيرة، حيث أعلنت إسرائيل أنها أحبطت محاولة لحزب الله للتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.

لذلك يجب فتح تحقيق شامل ومحايد بدون أي تدخلات من حزب الله، وذلك لمعرفة أسباب هذين الانفجارين ومن يتحمل مسؤولية هذه الكارثة. كما يجب علي كافة القوي الوطنية اللبنانية التضامن والوحدة والتعاون لمواجهة هذه الكارثة وتغليب مصلحة لبنان على أي اعتبارات طائفية أو مذهبية أو إقليمية. ونحمل حزب الله اللبناني الموالي لإيران المسؤولية الأكبر لما وصلت إليه لبنان الحبيبة، وعلي رئيس الحكومة حسان دياب الموالي لحزب الله تقديم إستقالته.

و نناشد المجتمع الدولي تقديم الدعم والمساعدة للشعب اللبناني الشقيق للخروج من أزماته، ولمعالجة آثار الخراب والدمار لتعود بيروت كما كانت ، وعلي منظمة الصحة العالمية تقديم الدعم اللازم للمصابين لمواجهة تداعيات هذا الحادث الأليم.

]]>
http://www.ahram-canada.com/177746/feed/ 0
أول بيان للجيش اللبنانى بعد توليه إدارة الأمور بعد الانفجار http://www.ahram-canada.com/177715/ http://www.ahram-canada.com/177715/#respond Wed, 05 Aug 2020 15:10:37 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=177715 مازلنا فى الأهرام الكندى نرصد وعلى مدار الساعة كافة التطورات فى قضية انفجار لبنان والأن ننشر أول بيان للجيش اللبنانى

أصدر الجيش اللبناني الأربعاء، أول بيان بعد إعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين في بيروت إثر الانفجار العنيف الذي هز مرفأها أمس.

ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى إخلاء المنطقة أمام عمليات الإنقاذ ورفع الأضرار الناجمة عن الانفجار.

وطلبت من أصحاب المنازل والممتلكات الواقعة في المنطقة المحيطة بالانفجار التقيّد بالإجراءات المتخذة والتعاون مع القوى الأمنية المنتشرة في المكان.

وحذرت قيادة الجيش جميع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية من استخدام الطائرات المسيرة عن بعد (Drone) في منطقة بيروت بكاملها لما لهذه الطائرات من تأثير سلبي على حركة الطوافات التي تعمل على إخماد الحرائق والمساعدة في أعمال الإغاثة.

وأعربت قيادة الجيش في بيانها عن تعازيها لذوي شهداء الانفجار الكارثي متمنية الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وأفاد مراسلنا في بيروت، بأن مجلس الوزراء فرض حالة الطوارئ في مدينة بيروت لمدة أسبوعين قابلة للتجديد وسلم الجيش اللبناني إدارتها، مشيرا إلى أن الحكومة قررت وضع كل المسؤولين في مرفأ بيروت تحت الإقامة الجبرية إلى حين انتهاء التحقيقات.

وهز انفجار أمس الثلاثاء مرفأ بيروت عم صداه أنحاء المدينة حيث تهشمت واجهات المباني وانهارت شرفاتها.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد الضحايا جراء استمرار عمليات البحث، حيث وصل العدد حتى الآن إلى 113.

وكان الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة أكد أن هناك أكثر من 4000 جريح حتى الآن.

]]>
http://www.ahram-canada.com/177715/feed/ 0
الجيش اللبنانى ينتشر فى شوارع بيروت على آثر الانفجار http://www.ahram-canada.com/177683/ http://www.ahram-canada.com/177683/#respond Tue, 04 Aug 2020 17:12:47 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=177683 أفادت فضائية الحديث، أن الجيش اللبناني بدأ ينتشر في شوارع بيروت بعد الانفجار الذي هز العاصمة. وكان قد أمر وزير الصحة اللبناني، الدكتور حمد حسن، جميع المستشفيات باستقبال الجرحى جراء انفجار مستودع المفرقعات في العاصمة بيروت على حساب وزارة الصحة العامة

هز انفجار ضخم مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى

وأضاف المراسل أن شاهد مواطنين لبنانيين كانوا ينقلون آخرين أصيبوا من جراء الانفجار الضخم.

وتحدث عن حالة من الفوضى سادت وسط بيروت بعد الانفجار الضخم، حيث هرع الكثير من  سيارات الإطفاء والإسعاف إلى المكان، كما طغت الفوضى على حركة السكان.

كشفت معلومات أولية حول الانفجار الهائل الذي تعرضت له العاصمة اللبنانية بيروت، عن أن السبب يعود إلى حريق كبير قد اندلع في أحد عنابر ميناء بيروت البحري والتي تحتوي على مفرقعات على نحو أدى حدوث الانفجار.

وتعرضت واجهات العديد من المباني السكنية في العاصمة بيروت وضواحيها إلى تحطم واجهاتها الزجاجية، في حين تسببت قوة الموجة الانفجارية في تحطيم واجهات أسمنتية للعديد من المباني وسقوط شرفات لعدد من المباني إلى جانب تحطم العديد من السيارات.

كما شوهد سقوط عدد من الجرحى جراء الأضرار الكبيرة التي وقعت جراء الموجة الانفجارية الكبيرة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/177683/feed/ 0
نجاحات المغتربين اللبنانيين حول العالم وحضور يتأرجح بين الوطن والهوية (الجزء ال21) http://www.ahram-canada.com/157808/ http://www.ahram-canada.com/157808/#respond Mon, 15 Jul 2019 06:04:26 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157808 كتبت: كرستين عوض

يهاجر الآلاف من الشباب اللبناني كل عام بحثاً عن الوظيفة والحياة الكريمة في الخارج بعد أن فقدوا الأمل في دولتهم، فالتوترات السياسية في المنطقة أثرت على فرص العمل في لبنان. إذ لا يمكن ألا يتأثر الشباب اللبناني بما يجري حوله، كما أن العقبات التي توجهها الدولة تخفف الرغبة في الاستثمار وتؤثر على سوق العمل.

ويعيش المواطن اللبناني في حسرة دائمة على وضع البلد بسبب قلة الاستقرار السياسي والخطر المستمر على أمنه وتدني المستوى المعيشي وتحكم الطبقة السياسية بمؤسسات الدولة والإعلام والقرارات المصيرية المؤثرة على مستقبل لبنان.

ويسود الشعب اللبناني حالة من القلق على المستقبل في ظل الإحباط المتفشي بين الشباب الذي لم يهاجر أو يسافر للعمل في الخارج (حتى الآن) .

فالأزمة الاقتصادية في لبنان هي واحدة من أسباب الهجرة. نسبة النمو لا تتخطى 1% حسب صندوق النقد الدولي وركود اقتصادي منذ سنوات، أما نسب البطالة فقد تخطت 35% وفق منظمة العملِ الدولية.

وهذا هو الواقع المأساوي لبلد كان يعرف بـ “سويسرا الشرق” قبل أن تمزق الحرب الأهلية نسيجه الاجتماعي وتدمر دولته وتفرز شعبه طائفياً وتكرس الحاكم الأرض بالقوة زعيماً سياسياً “وطنياً”.

 معدلات الهجرة في لبنان :

تغرب من لبنان  34 ونصف ألف لبناني في عامِ 2018 من دون عودة، وفق تقريرالدولية للمعلومات. أي أن تسعة أشخاص من كل ألف لبناني يغادرون بلدهم من دون عودة. غياب أنظمة الحماية الاجتماعية يدفع اللبنانيين إلى المغادرة بحثا عن ظروف حياتية أفضل.

كما توقعت شركة “الدولية للمعلومات” أن يصل عدد المهاجرين اللبنانيين الذين تقل أعمارهم عن أربعين سنة إلى 56 ألفا بحلول نهاية العام 2019.

وفي متابعة لملف المهاجرين اللبنانيين، صنفت مجلة الشؤون الخارجية الأميركية لبنان منذ العام 2011 في دائرة “التحذير العالي جدا”. فالهجرة الخارجية تعد القضية الاجتماعية الأكثر بروزاً في المجتمع اللبناني، لا سيما أن نحو 30 في المائة من المقيمين على أراضيه هم من غير اللبنانيين، وقد وصلت هذه النسبة إلى مستوى لم يعرفه أي بلد آخر.

فقد احتلت لبنان المرتبة الأولى عالميا في كثافة مهاجريه ،حيث يحتل لبنان حالياً أعلى نسبة مهاجرين في العالم إذ تشير دراسة المنظمة العالمية للهجرة إلى أن لبنان يشكل البلد الأول في العالم من حيث كثافة الهجرة مقارنة بعدد سكانه، اذ يقدر عدد المهاجرين اللبنانيين بين 12 إلى أكثر من 18 مليون شخص أي أكثر من تعداد سكان لبنان نفسه الذي يبلغ أربعة ملايين ،على الرغم من ارتفاع نسبة الأجانب والنازحين الي لبنان ،حيث يبلغ عدد الأجانب على الأراضي اللبنانية الـ 1 مليون ضمنهم ما يقارب 400,000 لاجئ فلسطيني يتوزعون على عدة مخيمات حول جنوب وشمال وضاحية بيروت،وأغلبية المغتربين اللبنانيين من المسيحيين مع وجود إسلامي يختلف من ضعيف إلى متوسط مع أقلية يهودية.

كما ان ارتفاع أعداد المهاجرين اللبنانيين طبيعية نظراً إلى الظروف التي يعيشها لبنان في ظل منع التوظيف في المرافق الرسمية وغياب خطة وطنية لتوجيه الموارد البشرية. بالإضافة إلى نمو عدد المتخرجين من الجامعات والمعاهد المهنية وتناقص عدد المؤسسات المستقرة في القطاعات الإنتاجية وإقفال الشركات بسبب الركود الاقتصادي ونقل الرساميل إلى خارج لبنان.

كما تشير دراسة “الدولية للمعلومات” أنه بسبب النزف المتصاعد نتيجة هجرة الشباب، فالمجتمع اللبناني مهدد بالشيخوخة، وأضافت: “خطورة نزف الهجرة الشبابية انه بعد 15 سنة سيصبح معظم اللبنانيين المقيمين غير قادرين على الانتاج، اما الجيل المنتج فسيكون من النازحين السوريين”.

علاقة اللبنانيين المغتربين بوطنهم الأم :

“أنا مهاجر اذاً أنا لبناني” شعار حمله اللبنانيون على مر السنين ،فالهجرة مأساة مزمنة يتعامل معها اللبنانيون منذ وجدوا،اذ انه لم يخلو بيت لبناني على امتداد ال 10452 كلم2 من مغترب شاب لم يساهم على مر العصور في نهضة البلد الذي قصده وجمع الثروات ليرسلها الى ذويه لتساهم في سد العجز الذي كان يلحق بالاقتصاد اللبناني.

ولم تخلو بلدة لبنانية من مغترب لم يتبوأ في بلاد الانتشار مناصب رفيعة في كافة المجالات ليرفع إسم الوطن عالياً في العالم أجمع ،لطالما ساعد الاغتراب اللبناني المقيمين اللبنانيين مادياً في أحلك الظروف وساهم في النهوض الاقتصادي لهذا البلد، ولطالما برز اشخاص في مواقع القرار السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي.

صحيح ان الهجرة شوق وحنين، لكن لبنان المغترب كان ولايزال السند الاساسي للبنان المقيم،وها هم اللبنانيون ينتشرون اليوم على مساحة الكرة الأرضية يكملون حياتهم بعيداً عن بلدهم الأم ولاتربطهم بها إلا زيارات “خاطفة” أو علاقات مع الأقارب ،ومن يفكر منهم في العودة يعود وفي داخله صراع العودة ام البقاء.

وأهم إيجابية للاغتراب في الوقت الراهن هي منع انتشار البطالة بين الشباب اللبنانيين إذا لم يهاجروا، ويسعون المغتربين لبلورة علاقة وارتباط متين مع أرضهم ،وقد ساهمت تحويلات المغتربين المالية إلى ذويهم إضافة إلى استثماراتهم في لبنان، ساهمت إلى حد بعيد في دعم الاقتصاد اللبناني.

 المهاجرين اللبنانيين الذين لمعت اسماءهم في بلاد الاغتراب :

نجح اللبنانيون أينما حلوا في العالم، في إثبات قدراتهم المهنية والثقافية والإبداعية وحتى السياسية، وتمكنت الجاليات اللبنانية في عدة دول من تشكيل جزء هام من اقتصاديات الدول المضيفة،

فالنخب اللبنانية من ذوي الكفاءات مطلوبة جداً. وغالبيتها تحتل مناصب رفيعة أينما يتم توظيفها. وميزة اللبنانيين أنهم يحصلون على مستوى تعليمي جيد ويتمتعون بمستوى فكري وثقافي إضافة إلى تخصصهم المهني ويجيدون لغتين أجنبيتين وأكثر بالإضافة إلى العربية.

بالتالي مغريات الهجرة للشباب متوفرة مع فتح الدول العربية أبوابها لليد العاملة والنخب والكفاءات اللبنانية، لا سيما أن اللبناني نشيط وصاحب مبادرات.

ويعتبر لبنانيي المهجر اغنياء ومتعلمون ومؤثرين سياسيًا. وقد أسفرت عن الهجرة اللبنانية اقامة شبكات تجارية في جميع أنحاء العالم. ونتيجة لذلك، تصل التحويلات المالية من اللبنانيين في الخارج لأفراد الأسرة داخل البلاد بمجموع 8.4 مليار دولار.

وهناك أسماء لبنانية كثيرة إستطاعت ترك بصمتها في مجالات مختلفة أبرزها الطب والفن والسياسة، منهم :

ميشال تامر: محام وسياسي برازيلي من اصل لبناني ،كذلك نائب رئيس جمهورية البرازيل منذ عام 2011، و تسلم رئاسة جمهورية البرازيل في 12 مايو 2016.

الأخوان الياس وجوزيف لاوند اللذان فتحا أول صالتين للسينما في أوتاوا ومونتريال العام 1910م.

أندريه عبيد الأب: رجل أعمال وناشط سياسي .

كلود عبيد: شقيق أندريه عيد الأب، مالك شركة كمبيوتر مشهورة في هايتي.

جيسي الخال: سيدة أعمال، ومديرة فرقة كومباس ؛والدة روبرتو مارتينو ورينالدو مارتينو.

جون بولس : لاعب كرة قدم محترف.

بيروت الخال ، موسيقي مشهور لفرقة كومباس.

أمل علم الدين: المحامية اللبنانية البريطانية زوجة الممثل جورج كلوني

الدكتور مايكل دبغي : البروفسور الأميركي اللبناني الأصل من اشهر جراحي القلب .

شاكيرا :مغنية بوب وروك كولومبية من أصل لبناني.

رينالدو مارتينو ، المغني والملحن والمايسترو لفرقة كومباس الشعبية (أصل لبناني).

روبرتو مارتينو المغني الرئيسي وعازف الجيتار / ملحن لفرقة كومباس الشعبية ، تي فايس (أصل لبناني).

ستيفن سابا ، لاعب كرة قدم محترف.

زوي سالدانا، الممثلة الدومينيكية البورتوريكية من أصل مزدوج لبناني/وهايتي.

أندريه عبيد جونيور: زعيم مجموعة الـ 184 في هايتي.

 الجالية اللبنانية في مصر :

بين “أم الدنيا” مصر و”ست الدنيا” بيروت ، بين نيل الفراعنة وأرز الفينيقيين، بين الحضارة والأبجدية… قصص تشع أمجاداً وحكاية ثقة متبادلة بين شعبين وتقارباً على الأصعدة كافة،حيث برز العديد من الشخصيات اللبنانية في مصر وتبوؤا مناصب مهمة وكانوا من النخب المعروفة في الأوساط الرسمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية.

حضور مختلف للبنانيين في مصر،حضور يتعدى نجاحات اللبنانيين في مجالات كافة التي خاضوها في مصر منذ القدم حتى اليوم من أعمال وتجارة واقتصاد وسياسة وثقافة وفن.

 ومن أهم الشخصيات الللبنانية في مصر :

أنور وجدي، ممثل ومخرج

بشارة واكيم، ممثل ومخرج

آسيا داغر، ممثلة ومنتجة سينمائية

ماري كويني، ممثلة ومنتجة سينمائية

بديعة مصابني، ممثلة وراقصة

لبلبة، ممثلة وفنانة استعراضية مصرية

جورج أبيض، مسرحي

بشارة وسليم تقلا مؤسسا جريدة الأهرام

جورج أنطونيوس، كاتب ودبلوماسي و أول مؤرخ للقومية العربية

عمر الشريف، ممثل سينمائي

يوسف شاهين، مخرج سينمائيخلاصة:

رأينا أن الهجرة من لبنان تشكل تحديا كبيرا لإقتصاده فتحرمه إنتاج طاقات بشرية كلفت تنشئتها الكثير للأسر وللدولة والمجتمع، ثم ذهبت إلى الخارج لتفيد اقتصادات دول المقصد. وهذا التحدي يتفاعل مع تطور الاقتصادات العالمية والإقليمية وكذلك مع تطور الاقتصاد اللبناني. كما رأينا أن هناك بعض الجوانب الإيجابية للهجرة على صعيد تحويلات المغتربين وتوظيفها في لبنان ونقل المعرفة من الخارج إلى الوطن الأم. ورأينا كيف أن سلبيات الهجرة تفوق بكثير جوانبها الإيجابية.

وفي استشرافنا لمستقبل التحدي الذي تشكله الهجرة للاقتصاد اللبناني نعتقد أن للبنانيين أفرادًا وجماعات ودولة دورًا أساسيًا في رسم مستقبلهم الاقتصادي والاجتماعي للحد من الهجرة وإطلاق هجرة معاكسة كما حصل في فترات سابقة من تاريخهم المعاصر.أما إذا ترك “الحبل على الجرار” واستمرت التوجهات الحالية في مجال مختلف السياسات العامة من تجارية ونقدية ومالية وإنمائية ستظل الهجرة تحديا للاقتصاد اللبناني يؤثر سلبا على أدائه ونموه


]]>
http://www.ahram-canada.com/157808/feed/ 0
مخاوف لبنان بشأن مواجهة العديد من التحديات التي تفرضها الصراعات السياسية بالدولة (الجزء 20) http://www.ahram-canada.com/157686/ http://www.ahram-canada.com/157686/#respond Wed, 10 Jul 2019 18:48:35 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157686 كتبت : كرستين عوض

ما سيكون مصير المستقبل اللبنانية فى ظل وجود العديد من التحديات التي تحتاج إلى البدء في معالجتها بشكل عاجل ؟ ،حتي تتجنب لبنان التهديد التي تواجهه جراء الصراع القائم بين إسرائيل وحزب الله،مع وجود صراعات اخري بين الأحزاب السياسية اللبنانية،الامر الذي جعل الوضع في لبنان مقلق مضطرب .

كما ان لبنان كانت هدفاً رئيساً للتطرف والتشدد الدينى  منذ اندلاع النزاع السوري عام 2011. وقد فتك المتطرفون الملتحقون بجماعات جهادية سلفية (على غرار تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة ثم جبهة فتح الشام) بأعداد كبيرة من المدنيين، عبر عمليات تفجير انتحارية وهجمات بالصواريخ داخل بيروت وخارجها، وخاضوا معارك دامية مع الجيش اللبناني. وفي عام 2014 كانت أعداد هذه الجماعات وقوتها تتنامى إلى درجة أنها باتت تسيطر بفعالية على أجزاء من سهل البقاع، وصيدا، وطرابلس، حين كانوا يسعون،إلى إقامة “إمارة إسلامية”.

 خطورة الوضع السياسي بلبنان :

أثار التوتر المتزايد في اوضاع الجمهورية اللبنانية والتي يمتد إلى كافة أرجاء المنطقة، مخاوف شعبها، ويستشعرون بالخوف والهلع من هذه الأجواء الملتهبة على احتمالية تصعيد الامر الي حرب أخرى بلبنان بين اسرائيل ومليشيات “حزب الله ” الشيعي المدعوم من إيران،والذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

كما حدث في حرب لبنان 2006،بين قوات حزب الله اللبناني وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي والتي استمرت 34 يوما في مناطق مختلفة من لبنان،وفي شمالي إسرائيل.

وقد حذر السيناتور الأمريكي “ليندسي غراهام”، في 27 فبراير من العام الماضي، بعد زيارة له إلى الشرق الأوسط؛ حيث كشف أن “إسرائيل تعد العدة للحرب”.

وبعد تصريحات السيناتور الأمريكي، بشهر واحد، شنت إسرائيل غارات عسكرية، استهدفت الجبال المحاذية لبعلبك على الحدود اللبنانية السورية، في 25 مارس 2018، بالإضافة إلى استهداف العديد من المواقع العسكرية، لـ”حزب الله”، ومخازن أسلحة، تابعة له في سوريا.

كما أن الحكومة اللبنانية تمثل غالبية الطوائف السياسية الموجودة على الساحة اللبنانية، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث خلافات حول العديد من القضايا، وفي الوقت نفسه تضمن استمرار النموذج اللبناني القائم على الديمقراطية التوافقية، وتجنب لبنان مشكلات داخلية كثيرة بسبب عدم رضى فرقاء الداخل حول توزيع الأدوار ومبادئ الشراكة بينهم.

فالنظام السياسي بلبنان أكثر تعقيداً يرتكز أساساً على الاعتراف بـ”حقوق الطوائف” بوصفها جماعات سياسية (وليست فقط جماعات دينية). ويترتب على هذا الاعتراف، وفق دستور اتفاق الطائف 1989، وهو “المناصفة” في السلطة بين المسيحيين والمسلمين. وعليه يقوم التوزيع العادل والمتوازن في الدولة ومناصبها وإداراتها ووظائفها بين أبناء الطوائف والمذاهب.

ورغم أن الدستور اللبناني ينص على أن لبنان بلد جمهوري ديمقراطي برلماني لكن البنية الطائفية للنظام السياسي في لبنان جعل من شبه المستحيل اتخاذ أي قرارات كبرى دون توافق جميع الفرقاء السياسيين الموزعين على اساس طائفي.

كما أن الأزمة الاقتصادية القاسية في لبنان، مردها هو هذا النهب الذي تتشارك فيه كافة الطوائف، التي نصبت كل واحدة منها “البطل” الشعبي الخاص بها الذي يعطف على فقراء ملّته ويدافع عنهم، ويوزع عليهم الوظائف والجمعيات الخيرية والسلاح، والذي من أجله يندفع الشبان إلى الموت افتداء له.

فالنظام السياسي اللبناني تحول إلى منظومة مافياوية كاملة الأوصاف ،على نحو “ديموقراطي”،وهو دليل على عبثية السياسة اللبنانية، فنحن اليوم أمام بلد ممزق ومستنزف.

 هل هناك بوادر لقيام ثورة قادمة في لبنان ؟

في السياق الطبيعي لكل ما سبق، تكفي معضلة واحدة من التحديات المذكورة لإثارة ثورة بلبنان ، أو حركة تغييرية، فكيف بكل تلك المشكلات معا لم تحدث ثورة في لبنان ؟ في الواقع، أضاعت الثورة طريقها إلى لبنان، على الرغم من كل العوامل المتوفرة والوقود اللازم لاشتعالها، لأن خيارات الشعب ما زالت أقوى من الجدل الطبيعي، الذي يمكنه تصحيح مشوار لبنان عبر التاريخ من خلاله.

فغياب مفهوم “الثورة” في لبنان ينطلق من واقع واحد: الانتماء الطائفي وربطه بشخص أو حزب أو جماعة، والتماهي معه على أساس أنه “يحمينا من الآخر”، ليصبح الواقع كالتالي: أكثرية من كل الطوائف يتآكلها الخوف، وأقلية نخبوية تلتهي بعبارات فيسبوكية، وبضعة أشخاص يتحكمون بمصير الإنسان في لبنان، لتُدفن فكرة “الثورة” في مهدها.

قال الباحث الدكتور ميشال سبع عن إمكان قيام ثورة في لبنان في غضون سنوات، فيقول “لا ثورة في لبنان”، فهي تحتاج إلى مقومات غير موجودة، المفكرون أولاً الذين إما يئسوا وغادروا البلد، أو راحوا ينظّرون لأحزاب سياسية. عملياً الأحزاب العلمانية سقطت والأحزاب السياسية أصبحت مطيّفة. ليس لدينا وعي فكري سياسي تنظيري منظّم قادر على إنتاج مطالب ثورية غير تلك الاجتماعية”.

ويكمل سبع غياب الحكم المركزي في لبنان، “إذ ليس لدينا حاكم خارج من حزب حقيقي بل مجموعات تتوافق. التوافقية لا تحكم. ليس لدينا رؤساء ومرجعيات بالمعنى الحقيقي، فالحراك يقول مثلاً إن كل الطقم السياسي فاسد، إنما فعلياً ليس هناك فئة واحدة حاكمة. صناعة القرار خارجية. والحراك الداخلي لا يستند إلى جهة فاعلة على الأرض قاردة على دعمه.

ويضيف سبع الثورة يقوم بها فلاحون وعمال مقهورون وطبقات كادحة. هذه الفئة غير موجودة بشكل واضح في لبنان.

اما في سوريا من قاموا بالثورة كانوا مسحوقين لذلك هذا الحراك هو فشة خلق لا أكثر. لا يوجد حل إلا بقيام حراك وطني ضد كل الطوائف والأديان لإنشاء نظام مدني حقيقي وإسقاط الفكر الديني. هذا لا يعني أن الشعب بكامله عليه أن يثور، الفئات المحرومة وحدها تستطيع البقاء في الشارع. لا تخرج منه حتى لو ماتت لأنها في مائتة أصلاً.

ويقول سبع “إذا لم يهاجر السوريون من لبنان وفي حال بقوا بهذا الشكل غير المنظم على خلاف المخيمات الفلسطينية، فيمكن أن تبدأ الثورة معهم، بمعنى حركة فوضويّة تأكل الأخضر واليابس”. أيحتَمِل لبنان أحداثًا شبيهة بتلك التي سبقت حربه الأهليّة؟ “إذا جاع السوريون سينزلون إلى الشارع ويحتلّون المنازل. المساعدات التي تأتيهم شحيحة وتتعرض للسرقة، وها هم يرمون بأنفسهم في البحار.

اللبنانيون سيلحقون بهم والفلسطينيون أيضاً”.

واوضح سبع انه “ليس هناك حزب سياسي لبناني منظم يتبنى المطالب الشعبية، ولا مبشرون ثوريون حقيقيون. الانتليجنسيا والفكر السياسي مطلوبان على قاعدة الانتماء إلى الوطن.

لا قناعة بأن الشباب العزل في الشارع قادرون على التغيير. البنية السياسية لا تسقط حتى لو وصل عديد الشباب إلى 100 ألف. يسقطون حكومة لكنهم لا يسقطون نظاماً”.

وعلي نحو اخر حذر الفنان اللبناني راغب علامة في ديسمبر العام الماضي، من قيام ثورة ضد السياسة اللبنانية، مؤكدًا أن الشعب لم يعد يتحمل “الفقر والذل”، بحد واصفه، عبر حسابه على موقع التدوينات “تويتر”.

وغرد السوبر ستار: “أحذر الطبقة السياسية والسياسيين بأن هذه المرة عندما ينزل الشعب إلى الشارع لن تكون كغيرها..

الشعب لم يعد يتحمل الفقر والذل والحاجة والمرض قد تخطوا الخط الأحمر.. انزلوا من أبراجكم الذهبية.. خففوا فساد وأزلام وضرائب وضعوا الفاسدين والسارقين في السجون.. لبنان ملك للشعب وليس لكم”.

وكان راغب علامة قد تعرض لبعض الانتقادات من أحد النواب اللبنانيين، عقب طرحه أغنية “طار البلد”، على صفحته في موقع “يوتيوب”، وتحمل الأغنية احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية في لبنان.

واخيرا :

يبدو أن الثورة لن تجد نصيراً لها في لبنان بين هذه الاطراف السياسية، وأن أحد أكبر التحديات التي تواجه البلاد حاليا تتمثل بتحديد مسار التغيير الواجب عليها انتهاجه، ويجب على الشعب اللبناني أن يفكر ببديل واقعي وصريح للوضع الحالي للدولة ،كما يجب عليه أن يدرك بأن سقوط الحكومة حاليا قد يخلق فراغا سيعمل على استغلاله وشغره عناصر سياسية غير مرغوب بها ولا تلبي تطلعات وطموحات الشعب اللبناني.

وفي مجمل الأحوال لا يبدو في الوقت الراهن أن أياً من الاطراف السياسية قادر على اجتثاث الأخر سواء عسكرياً أم فكرياً من الساحة اللبنانية، كما لا يبدو أحد متفائلا بأن هذا الصراع سينهي قريباً أو بدون خسائر. في الواقع يجمع عدد كبير من المحللين أن المواجهة ستزداد شراسة في الفترة المقبلة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157686/feed/ 0