المطار، – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Wed, 22 Jan 2020 11:32:43 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.5 عروس الأقصر وصلت القاعة فجراً والعريس فى انتظارها http://www.ahram-canada.com/167674/ http://www.ahram-canada.com/167674/#respond Wed, 22 Jan 2020 07:01:06 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=167674 نازك شوقى العروسة المتأخرة”، اللقب الذي أصبح ملاصقًا لـ”رضوى” بعدما أدرك الكثيرين من محافظة الأقصر قصة زفافها: “الكل كان بيحكي على اللي حصل في الفرح.. سموني العروسة المتأخرة”.

استعدت العروسة لمغادرة مدينتها الإسكندرية، للسفر إلى الأقصر، حيث يقام حفل الزفاف.
خطأ لم يكن في الحسبان، كان سببًا وراء تأخر رضوى ممدوح، عن زفافها، لتصل قبيل الفجر، وتجد قاعة خالية من معظم المدعوين، فمظاهر الفرح، أوشكت على الانتهاء، لتلحق القليل منها، ولقب “العروسة المتأخرة”، الذي أضاف لها ذكريات ممزوجة بكوميديا لم تغب عنها.

بدأت القصة من 5 أعوام، حينما جاء موعد زفاف رضوى ممدوح، العروس وقتها، ابنة محافظة الإسكندرية، بينما الزفاف كان في مدينة الأقصر، قررت أن تسير على غير المألوف، وتسافر بفستان زفافها، بواسطة الطائرة، التي استقلتها للمرة الأولى: “أخواتي مكانوش هيعرفوا يسافروا معايا عشان كانوا لسة مخلفين.. فقررت أشاركهم فرحتي”.
في يوم الزفاف، بعدما انتهت “رضوى” صاحبة الـ35 عامًا، من استعداداتها، استقلت سيارة تقلها إلى مطار القاهرة، لكن الخطأ جاء حينما سار السائق في طريق مزدحم، جعله يصل متأخرًا دون أن تلحق العروس بالطائرة المتجهة للأقصر: “لما وصلت المطار.. كانت الطيارة سافرت خلاص.. ومكنش فيه حل”. 
لم تدخل “رضوى” في نوبة من البكاء، بل تماسكت نفسها وظلت هادئة، تحاول إيجاد أمر يمكنها من الوصول في موعد زفافها: “ربنا كان منزل عليا صبر كبير.. منهرتش ومكنتش متوترة.. أهلي اللي كانوا معايا فضلوا يتوتروا.. وأنا فضلت هادية جدًا”.
حاول مسؤولو المطار مساعدة “رضوى”، لكن الحظ العثر كان ملاصقًا، إذا الرحلة القادمة لمدينة الأقصر، كانت الساعة 12 ليلا، بالإضافة إلى أنه لم يوجد مقعد إضافي للعروس، التي ظلت في المطار، حتى جاء الحل في السفر بطائرة متجهة إلى الغردقة، ومن هناك سيكون الطريق أسهل إلى الأقصر.
“ركبت الطيارة الساعة 10 بالليل”، وبعدما وصلت “رضوى” إلى مدينة الغردقة، جاء الدور على أن تستقل بسيارة، تقلها إلى الأقصر، حيث يقام الزفاف، لتصل الساعة 4 فجرًا. 

حالة ممتزجة بالضحك والاستغراب، سيطرت على الزفاف، الذي أقيم دون وجود “رضوى”، لكن العريس حضر في الواحدة صباحًا: “جوزي محضرش الفرح في أوله.. أهلنا هما اللي عملوا الفرح.. فضل يستناني لغاية ما أوصل، وفي الآخر راح الساعة 1 بالليل”.
وفي الساعة الرابعة فجرًا، وصلت “رضوى” لقاعة الزفاف، لتجد أن معظم المدعوين كانوا غادروا الزفاف الذي أقيم لمدة نصف ساعة فقط، وسط عدد قليل من الأقارب: “الناس كلها مشيت مفضلش غير القريبين.. إدارة القاعة صممت تستنا لغاية ما جيت، وعملت الفرح في نص ساعة وخلاص”.

قصة زفاف “رضوى”، والخطأ الذي جعلها غائبة عن حفل زفافها، جعلها تشارك في مسابقة على جروب “Travel secrets club”، لتروي تجربتها التي تركت لها الكثير من الذكريات المضحكة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/167674/feed/ 0
أردوغان يترك قاعة المؤتمر ويتوجه إلى المطار بشكل مفاجئ http://www.ahram-canada.com/167516/ http://www.ahram-canada.com/167516/#respond Mon, 20 Jan 2020 04:23:59 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=167516 نازك_شوقى

نشر الأتراك فيديو على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» يظهر فيه رؤساء وزعماء الدول المشاركين بمؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية، والذي ظهر فيه أردوغان يقف وحيداً، ويظهر في الفيديو تجاهل زعماء العالم له وكأنه غير موجود

وعلق الأتراك على الفيديو المنشور «تجاهل زعماء العالم لأردوغان “الزعيم العالمي كما يطلق عليه أنصاره بتركيا” خلال دعوتهم لالتقاط صورة جماعية للقادة والزعماء المشاركين بمؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية

فقد سخرت المعارضة التركية من تجاهل كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان .

وقال المعارضون في تركيا تعليقا على الفيديو:«هذا هو خليفة المسلمين في الأرض»، وكتب آخر: «هذه مكانة الزعيم العالمي كما يطلق عليه أنصاره بتركيا».

كما سخر الشارع التركي من أردوغان بعد تعرضه لموقف محرج أمام كاميرات القنوات الفضائية التي كانت تنقل الحدث على الهواء مباشرة، وذلك بعد طلب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منه خلع البالطو لدواعي أمنية، ليستجيب أردوغان خوفاً من منعه الدخول.

وكان «أردوغان» قد غادر مقر انعقاد مؤتمر برلين، بشكل مفاجئ، حيث توجه إلى المطار مباشرة دون تفسير.

]]>
http://www.ahram-canada.com/167516/feed/ 0
الدكتور مجدى يعقوب يفاجىء الجميع بما قاله عن الدكتور وائل http://www.ahram-canada.com/166133/ http://www.ahram-canada.com/166133/#respond Mon, 23 Dec 2019 03:03:40 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=166133 نازك شوقى

أنا الدكتور يعقوب استاذ دكتور امراض القلب والاوعيه الدمويه..
من عشرين سنه بالظبط زى النهارده كان عندى مؤتمر مهم جدا فى انجلترا..
اشتغلت كتير واستنيت كتير اليوم ده وكنت مستعد ومجهز جدااا ليه.
ليله سفرى لانجلترا مكنتش عارف انام من كتر التوتر والفرح لكن ضغطت على نفسى علشان لازم اصحى بدرى لانى عندى طياره الصبح بدرى .
يوم السفر الصبح للاسف صحيت متاخر على المعاد اللى المفروض اقوم فيه .. اتصدمت جدا وبدات اجهز نفسى بسرعه كبيره علشان لازم الحق ميعاد الطياره معرفش لبست هدومى ازاى واخدت شنطى ونزلت جرى ادور على تاكسى ياخدنى المطار لكن للاسف مفيش..
اضطريت اخد عربيتى وقولت هبقى اكلم حد من اصحابى ياخدها من المطار .
ركبت عربيتى وبدات اطير وانا مش قادر افكر فى احتمال ان ممكن الطياره تفوتنى..
رفعت عينى للسما وقولتله يارب انت عارف تعبى علشان يوم زى ده وانتظارى ليه.. وانا عارف انك امين وانى مش ههون عليك تكسر بخاطري..
لكن للاسف فجاه لقيت الطريق واقف قدامى مبيتحركش لان فى حادثه كبيره اوى حصلت على اول الطريق اللى انا فيه فكرت انزل من العربيه واجرى لكن لقيت ان اللى بفكر فيه مش هينفعني بحاجه ابدا.
رفعت عينى للسما وانا غضبان ومستاء وقولتله ليه كده يارب ليه ؟؟؟!!!!
فضلنا كلنا مستنين فى عربيتنا والطريق واقف مبيتحركش . من كتر مازهقت طلعت من العربيه ووقفت جنبها وفجأه شوفت المشهد ده..
عماره من العمارات اللى كانت حوالينا فيها واحد بيوضب شقته جايب شكاير اسمنت كتير اوى ومكنش لاقى حد يطلعهاله. فراح اتفق مع شاب حوالى 16 سنه كان بيبيع مناديل على الرصيف انه يطلع له الشكاير دى وهو يظبطه يعنى . الشاب فرح ووافق وفضل يطلع فى الشكاير لحد ماطلع عينه وخلصهم.
جه الشاب بقى مستنى اجرته راح الراجل مطلع عشرين جنيه وادهاله .. الولد شاف المبلغ اتجنن  وعلا صوته وقاله ايه ده يااستاذ اعمل بيهم ايه دول .. انا عاوز 100 جنيه .
الراجل ضحك بسخريه  وقاله 100 جنيه ايه يابنى انت اتجننت هو انا بقبض كام 100 جنيه !!!! المهم بعد ماشدوا قصاد بعض وزعقوا الراجل قالوا هى 20 جنيه تاخدها ولا تمشي..
الولد بص للراجل بمنتهى الزعل وقاله عارف انا مش بلوم عليك.. انا بلوم على اللى خلقنى ونسانى ورمانى فى الشارع. اللى ظلمنى ربنا مش انت وانا مش مسامحه….
طبعا انا استغربت اوى من الكلام حاشا اننا نقول كده على ربنا .. الله ليس بظالم..
لكن فكرت شويه مع نفسى وقولت ايه اللى وصل الشاب ده لكده؟؟!! ظلم ربنا!!! حاشا حاشا…
انا كمان زعلان ومضايق وواخد على خاطرى لكن دايما عندى ثقه ان فى سبب وحكمه للى بيحصل واكيد لخير لى . وقعدت افكر ايه اللى وصل الشاب ده لكده ؟؟!!
اللى خلي الشاب ده يوصل للمرحله دى هو الظلم اللى اتعرضله.. وهو لسه ايمانه مش قوى لسه مااختبرش ايمانه  الخبره اللى تخليه رغم كل شى يمسك في حب ربنا .
وبما انى كده كده واقف قولت اروح اشوف الشاب ده .طبعا مكانش طايق كلمه ولا سلام منى وطلب انى اسيبه فى حاله..
لكن الصراحه مقدرتش امشى واسيبه خصوصا بعد مالقيته بيبكى جامد… وبيحاول يدارى دموعه منى… قعدت جنبه على الارض… وبعد محاولات نصفها فشل… بدأ يكلمنى عن حياته. ابوه اللى انفصل عن امه ورماهم ومشى… وامه اللى اتجوزت وجوزها مش عاوزه …
ولما عرف انى دكتور ابتسم … وقالى انه فى اولى ثانوى وانه بيبيع مناديل علشان يصرف على دراسته لان حلمه انه يكون دكتور …
اخدته فى حضنى وقولتله ربنا بيحبك … امسك فيه لانك معاه.. تقدر تحقق حلمك…
اللى ظلمك ناس متعرفش ربنا حقيقى..
ربنا جابك الدنيا اداك حياه وحررك.. امسك فيه علشان تحقق احلامك .
كان بيسمعنى بس ماعتقدتش انه اقتنع اوى بكلامى ..وبعد 3 ساعات الطريق اتفتح اخدت عربيتى وطرت على المطار فى رجاء اخير منى تكون الطياره اتاخرت لاى سبب لكن للاسف اول ماوصلت عرفت انها طلعت فى معادها 😞
ركبت عربيتى وانا بفكر فى كل الى حصل واكيد مش صدفه كل شى ليه ترتيب عند ربنا..
ياترى ربنا كان عاوز يقولى ايه بالى حصل ؟؟!!!
فجاه خطرت على بالى فكره هي انى ارجع تانى للشاب .
اه نسيت اقولكم اسمه وائل ..اخدت عربيتى ورجعت ادور على وائل مكان ما شفته الصبح ولقيته كان هناك بيبع المناديل ..
روحتله وعرضت عليه انه يشتغل عندى فى العياده وانا هتكفل بمصاريفه واساعده فى الدراسه لحد مايحقق حلمه  الولد طار من الفرحه وقبل فورا .. وفعلا اخدته معايا وبدانا الرحله.. كان شاطر وبيتعلم بسرعه ومتفوق جدااا .
استمر بالحال ده لحد ماحقق اول جزء من احلامه وجاب مجموع كبير فى الثانويه ودخل كليه الطب …
مش قادر اقولكم النظره اللى كانت فى عينه اول ماعرف انه اتقبل فى كليه الطب ..
ولاول مره اشوف وائل واقف بيصلى وسمعته وهو بيقول لربنا :
انا متشكر جدا يارب على حلمى اللى ماضاعش .
انا متشكر جدا يارب على حلمى اللى ماضاعش .
متشكر انك حفظتلى حلمى وساعدتنى احققه .
زمان كنت فاكر انك ظلمتنى ونستنى لكن الحقيقه انا اللى ظلمتك يارب وجيت عليك..
انت معملتش معايا غير كل خير انت اللى بعتلى عمو يعقوب فى الوقت اللى كل الناس ظلمتنى واتخلت عنى .
اوعدك يارب انى اساعد المحتاجين وافرحك زى مابعتلى واحد من عبادك سندنى وفرحنى ..
انا كنت طاير باللى بسمعه منه لو اقولكم الارض ماكانتش سايعانى من الفرحه……..
دلوقتى وبعد مرور 20 سنه انا مسافر تانى بكره مؤتمر كبير فى انجلترا بس المره دى مش لوحدى المره دى معايا الدكتور وائل الحاصل على دكتوراه فى امراض القلب واللى من اشطر الدكاتره فى مجاله .
عاوز اقولكم كلمتين طلعت بيهم من اللى قولته قبل مااروح انام بدرى علشان متاخرش على الطياره المره دى كمان

مهما يحصل ربنا بيختار الخير دايما وزى ماقالوا زمان( لو كان فى خير ماكانش اخدته الطير )
…..
الجدير بالذكر ان الطياره اللى كنت هركبها وقتها وقعت ومنجيش منها حد . يعنى لو كنت لحقتها مكنتش هخسر المؤتمر بس لا كنت هخسر حياتى .
انا بشكر ربنا على كل حاجة اختارهالى وانا مسلِّم حياتى ليه ..
سلم لربنا حياتك وانت تكسبها ..
طول ما ربنا الاول فى حياتك هتكون الاول فى حياتك

]]>
http://www.ahram-canada.com/166133/feed/ 0