سد النهضة – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Wed, 12 May 2021 07:54:09 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.5 رسائل السيسي للمصريين بشأن القلق من تداعيات سد النهضة http://www.ahram-canada.com/188507/ http://www.ahram-canada.com/188507/#respond Tue, 11 May 2021 16:19:42 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=188507 أمل فرج

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن سد النهضة إن قلق المصريين إزاء قضية سد النهضة مشروع ولا بد من الثقة في الدولة.
أكد الرئيس السيسي أن مسار التفاوض في قضية سد النهضة يحتاج للصبر والتأني ولا داعي للعجل.
شدد الرئيس أن مصر لن تقبل بالمساس بأمنها المائي وحقوقها المائية وبالتالي ضرورة التوصل للاتفاق القانوني الملزم المنشود الذي يحافظ علي حقوق مصر المائية.
يتفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم هيئة قناة السويس بمحافظة الإسماعيلية ويفتتح عدد من المشروعات التابعة للهيئة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/188507/feed/ 0
الخارجية الإثيوبية تعلن عن تغير موقف السودان من سد النهضة، وننشر التفاصيل http://www.ahram-canada.com/188156/ http://www.ahram-canada.com/188156/#respond Tue, 04 May 2021 13:15:22 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=188156 أمل فرج

قالت الخارجية الإثيوبية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن موقف السودان من سد النهضة “تغير فجأة”، متهمة القاهرة والخرطوم بـ”تسييس القضايا الفنية” بشأن السد.

وذكرت الوزارة في البيان أنها تريد إنهاء مفاوضات إعلان المبادئ لعام 2015، الذي أبرم خلال قمة ثلاثية في الخرطوم بين قادة الدول الثلاث، (مصر، السودان، إثيوبيا) أقروا خلالها “إعلان مبادئ سد النهضة” في عام 2015، لحلّ مشكلة اقتسام مياه نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي.

وأشارت الوزارة في بيانها، إلى أن “السلطات الحالية في السودان، غيرت موقفها فجأة، رغم أنها أشارت مرارا  إلى أن سد النهضة له فوائد جمة للسودان”، حسبما ورد في البيان.

وأضافت الخارجية الإثيوبية أن “إصرار دول المصب على احتكار مياه النيل، وتسييس القضايا الفنية، هي التحديات الرئيسية التي واجهتها المفاوضات الثلاثية”، مؤكدة التزام أديس أبابا “بمعالجة جميع القضايا ذات الصلة من خلال الحوار والمفاوضات”.

وفيما يخص الأزمة الحدودية مع السودان، قال البيان: “ندعو إلى حل سلمي لقضايا الحدود مع السودان، على أساس آليات الحدود المشتركة القائمة”.

واتهمت الخارجية الإثيوبية السودان بـ”التلفيق”، قائلة إنها “تدعو مرة أخرى حكومة السودان إلى الكف عن حملة غير مفيدة والالتزام بالحوار والحل السلمي”.

وذكر البيان أن “إثيوبيا تتطلع إلى مشاركة المجتمع الدولي في تشجيع السودان على إيجاد حل سلمي للنزاع”.

]]>
http://www.ahram-canada.com/188156/feed/ 0
هل تضرب مصرُ سدَّ النهضة؟ http://www.ahram-canada.com/187981/ http://www.ahram-canada.com/187981/#comments Fri, 30 Apr 2021 05:26:10 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187981 سؤالٌ مطروحٌ علىَ الساحةِ المصريةِ كأنَّ مصرَ ستقذف إثيوبيا بــبُمْب العيد؛ رغم أنَّ الحربَ لم تكن في يومٍ من الأيامِ نزهةً كما تصوَّر السيسي في سيناء؛ وهو يحارب الإرهابيين فيسقط أبناؤنا شهداءَ خلال سبع سنوات، وفي كل مرة بنفس الطريقة و.. أحيانا في نفس المكان.

سدُّ النهضة مع كل الأضرار المائية التي سيسببها لمصر لم يقُمْ فجأة؛ ولم يَحُكّ حكّامُ إثيوبيا مصباح علاء الدين ليخرج المارد ويقول شبيك لبيك، لكنه مشروعٌ عدواني على هـِـبَة النيل مصر، صمتَ عليه المخلوع الحرامي حسني مبارك الذي أبعد مصر عن أفريقيا حتى أنه في عام 1994 أرسل أسلحة للحكومة الرواندية فساهم في مذابح المليون قتيل.

وصمتَ المشير طنطاوي وزير الدفاع حين أصبح رئيسا للدولة والمجلس العسكري.

وجاء حُكم المرشد بواجهة محمد مرسي وكان المشروع العدواني أكبر منهم، حتى أن الدكتور أيمن نور قال في اجتماع بأنه يمكن إيهام الإثيوبيين أن مصر ستضرب السدَّ، وكان الميكروفون مفتوحاً، عمدًا أو مصادفة، لكن كان الاجتماع مع الرئيس مرسي حالة حماقة لا مثيل لها.

ثم جاء المستشار عدلي منصور ولم يُحرك ساكنا!وأخيرا جاء السيسي ووقّع على اتفاق سدّ النهضة عام 2015، وكذلك وضع توقيعه الانفرادي عندما رفضت السودان وإثيوبيا، ثم ألقى الأوراقَ، كما فعل السادات، في حِجْر الرئيس الأمريكي وفي يد بومبيو، وهما قبل نتنياهو في حماية إسرائيل.

ليس السؤال هو كيفية ضرب سدِّ النهضة؛ إنما كيفية محاكمة الرؤساء المصريين الخمسة، وبدون إهمالهم الخطر المائي على مصر؛ ما كانت إثيوبيا قادرة على وضع حجرة واحدة تحجز نصيب مصر من قطرة مياه يتيمة.

كيف نضرب سدَّ النهضة في الطريق من سرت والجفرة لمواجة تركيا وحكومة الوفاق؟كيف نضرب سدَّ النهضة وقد وافقنا تحت قيادة زعماء متخلفين وجهلاء وغير وطنيين على الابتعاد عن أفريقيا لتتسلمها إسرائيل فتدعم السدّ خبراتيا وماليا وعسكريا؟

كيف نضرب السدَّ وقد انشغل جنرلات جيشنا في البزنس وشراء العقارات والقصور والاستراحات والأراضي أُسوَةً بكبيرهم الذي يبني لنفسه ولعائلته مايشاء ليكون المثل الأعلى في التفريط في وطننا العزيز؟

سدُّ النهضة يحتاج إلى قنبلة نووية وليس أسرابا من الطائرات تمر في سماء السودان التي لن توافق طبعا، ثم تضرب وتعود “كأن مشيتها من بيت جارتها مرُّ السحابة، لا ريث ولا عجَل”؟

سدُّ النهضة يعني تدميرُه إغراقَ السودان الشقيق، وستقوم إثيوبيا بضرب السدِّ العالي، وسيدين العالمُ مصر وقادتها وتتم المقاطعة لأن رئيس وزراء إثيوبيا الحاصل على جائزة نوبل للسلام سيكون في نظر الغرب وأمريكا داعية سلام!

إثيوبيا زعمت أنها قادرة على حشد مليون جندي إذا اقتربت منها القوات المسلحة المصرية، وأنا أتوقع أن الأسرار التي تملكها إسرائيل عن جيشنا ستكون تحت إمرة الإثيوبيين.

إن محاولة ضرب سدِّ النهضة سيتبعها بالتالي ضرب جناحي جيشنا على الجبهة الليبية وفي داخل سيناء.

إن دعاة الحرب والضرب ودخول مصر المثقلة بديون بالمليارات والواقعة تحت حُكم عسكر قساة، والمُتربــَـص بها من جماعة الاخوان المسلمين الحالمين بالعودة لقصر الاتحادية هي عملية انتحار لن ينفع معها هتافات الإعلاميين المهووسين بالدماء.

ما هو الحل؟محاكمة الزعماء المجرمين الخمسة الذين أهملوا سدَّ النهضة منذ أن كان حلما بعيد المنال لدىَ القيادة الإثيوبية، وكانت الاستخبارات المصرية مشغولة بحماية الرئيس وبالقضاء على ثورة 25 يناير، وكان المجلس العسكري منشغلا بضبط عملية القضاء على روح التمرد واستعادة أحذية العسكر لسجاد الاتحادية، حتى أقباطنا لم يرحمهم طنطاوي!أنا أكتب، وأخطيء وأصيب، وأشجب وأُدين، وأحاول ما وسعني الجهد توضيح رؤيتي، لكنني لأ أضع خطة عسكرية للقضاء على سدّ النهضة الذي وافق عليه حمقانا وبلهاؤنا، صراحة أو ضِمنا، فالكاتب يسعىَ لتوسعة المدارك والتنبيه للخطر، ثم يتلقىَ الشتائم والسباب من مُرشدي السلطة ومتعاونيها واستخباراتها ورجال أمنها وجبناء النت و.. متخلفي الجماعات الإسلامية.

إن دخول مصر الحرب ضد إثيوبيا وتركيا وإسرائيل والغرب وأموال قطر وربما السودان أيضا والإرهاب في سيناء والخطوط الحمراء التي يضعها الزعيم المصري هي انتحار جـَـمْعي لا تتحمله مصر.

ليس كل من يدخل الاتحادية يصبح (زعيم مجانص)، وقد آن الوقت أن يُسمَح للمصريين بالتنفس والحديث والاقتراحات وحتى انتقاد الرئيس والجنرالات وهنا سيعرف الذي يحكم مصر أنه خادم ينصت لشعبه وليس العكس فقط.

حفظ الله مصر من الغوغاء ودعاة الدم وإعلاميي الجهل.

يجب أن يترك كبار الضباط البزنس والعقارات والأراضي والتجارة والتربح الفاسد ويتوجهوا إلى الجبهة وثكناتهم العسكرية لحماية مصر، أما الداخل فالمصريون قادرون على إدارة شؤون بلدهم شريطة الحرية والديمقراطية والعدالة وأن لا يكون الرئيسُ هو كلَ مصر؛ بل هو خادم للمصريين رغم أنفه.

محمد عبد المجيد طائر الشمال عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين أوسلو في 13 يوليو 2020

]]>
http://www.ahram-canada.com/187981/feed/ 1
إثيوبيا تدق طبول حرب المياه http://www.ahram-canada.com/187347/ http://www.ahram-canada.com/187347/#comments Mon, 26 Apr 2021 18:21:24 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187347 بقلم : مدحت عويضة

الشعب الإثيوبي شعب طيب تربطنا به روابط تاريخية قديمة عندما نقابلهم في المهجر نشعر بالألفة بينهم, هم يحبون ويعشقون مصر ونحن نحب طيبتهم وبساطتهم ، كذلك ترتبط الكنيسة الإثيوبية بالكنيسة المصرية بروابط كبيرة وحتي بعد الإنفصال مازال الأثيوبيون في المهجر يرتبطون بكنائسنا ويعتبىونها كنائسهم في حالة عدم وجود كنيسة إثيوبية.

فتحت مصر أبوابها للأجئين الإثيوبيين في كل مرة تحدث توترات في إثيوبيا ، كانت مصر الملاذ لكثير من أهلنا في إثيوبيا.

ربطنا شريان حياة واحد معهم ومع دول حوض النيل ، لسنا ضد مشاريع التنمية في إثيوبيا بل الخير لإثيوبيا هو خير لمصر والسودان وكل دول المنطقة.

استغلت أثيوبيا حالة عدم الاستقرار في  مصر بعد ثورة يناير 2011 وشرعت وبإرادة  منفردة في بناء سد النهضة.

وبعد استقرار الأمور في مصر واسترداد البلد لعافيتها أبدت مصر حسن النية،  وقامت بالتوقيع علي اتفاقية إعلان المبادئ في 23 مارس 2015 في الخرطوم مع السودان وإثيوبيا،  وسارت الأمور بسلام حتي جاء الصيف عندما لاحظ الجانب السوداني انخفاض في مياه النيل ، وتداولت شكوك حول بداية الملء الأول للسد في إثيوبيا الأمر الذي أنكرته الحكومة الإثيوبية في البداية ثم بعدما أنكشفت الأمور أعلنت عن أنها تقوم بملء السد للمرحلة الأولي التي تحتاج لخمسة مليار متر مكعب، وتشاء الأقدار أن يأتي الفيضان غزيراً في هذه السنة فلم تتأثر مصر ولا السودان بالمرحلة الأولي من ملء السد،  ولكن حدث شرخ كبير في جدار الثقة بين الثلاث دول. فلم تعد مصر والسودان لديهما الثقة في الحكومة الإثيوبية.

أن كانت المرحلة الأولي لم تؤثر مائيا علي مصر والسودان لكنها وكما أشرت أدت إلى هدم  الثقة في الحكومة الإثيوبية.

 كما تعرضت حكومة البلدين لضغط شعبي كبير . بل أن وزير خارجية إثيوبيا غيدوأندار جاشو قال بعد نهاية المرحلة الأولي من ملء السد علي تويتر: تهانينا… سابقا كان النيل يتدفق والآن أصبح في بحيرة ومنها ستحصل إثيوبيا علي تتميتها المنشودة.. في الحقيقة النيل لنا.

 مما استفز المصريين والسودانيين وزاد من ضغوط الشعبين علي المسئولين  في بلديهما.

النيل هو مسألة حياة أو موت لمصر والسودان فتعتمد مصر علي نهر النيل بنسة 95% من حاجتها للمياه بشكل عام. وتعتمد مصر علي اتفاقيتي 1929و 1959 واللذان ترفضهما إثيوبيا علي اعتبار أن الاستعمار هو من وضع هذه الاتفاقيات ولكنه أيضا هو الاستعمار الذي وضع اتفاقيات الحدود فلماذا ترضي إثيوبيا بإتفاقيات الحدود وترفض اتفاقيات المياه.

للأمانة قادت مصر مفاوضات سد النهضة بإحترافية شديدة, فقد تخلت مصر عن لغة “العنجهية” واتبعت كل الطرق الدبلوماسية حتي كسبت تأييد معظم دول العالم لقضيتها.

 كانت إدارة ترامب تتفهم الموقف المصري ولكن انحازت إدارة بيدن لإثيوبيا لوجود خلاف بينها وبين الحكومة المصرية حو ل حقوق الإنسان وأن ما يعقد  المسألة هو سيطرة لوبي التنظيم الدولى للإخوان  علي الملف في أمريكا فنجد الإدارة تطالب بالإفراج عن المتشددين وتترك الشباب الليبرالي!!!!؟ ولكني أعتقد أنه خلاف يمكن حله في المستقبل القريب. 

ولكن مع قرب المرحلة الثانية من ملء السد والتي تحتاج ل 15 مليار متر مكعب نفذ صبر مصر وهنا دقت طبول الحرب ، وأعلنها الرئيس المصري صراحة أن مياه النيل خط أحمر. والجيش الذي حدد خط أحمر في ليبيا من أجل أمنه قادر أن يحدد خط أحمر في إثيوبيا من أجل حياة شعبه. قبل أن يحدد السيسي الخط الأحمر قام بكل الاستعدات لهذه اللحظة الفارقة ورتب كل أموره وبات مستعداً لكل الاحتمالات بهدوء ورزانة وحكمة يحسد عليها.

 وألقي الكرة في ملعب أثيوبيا والعالم.

 السؤال الآن هل ستضرب مصر سد النهضة؟؟ أعتقد أن مصر قادرة علي احتلال سد النهضة والسيطرة علي منطقة السد القريبة من السودان بالكامل حدود 2 كم شمال السودان. علي أن تتقدم القوات السودانية براً, وتقوم الطائرات المصرية بتوفير الحماية الجوية.وربما يتم تفجير السد فلا أحد يعلم ماذا يدور في عقل المسؤلين المصريين.

عندما حدد السيسي خط أحمر في ليبيا كتبت وقتها وتوقعت عدم حدوث حرب وأن تركيا سترضخ للمطالب المصرية وهو ما حدث فعلا. و أتوقع أن لا تحدث حرب وان ترضخ إثيوبيا للمطالب المصرية, فالجيش الإثيوبي غير قادر علي الوقوف أمام الجيشين المصري والسوداني. هذا ما أتوقعه وأتمناه أيضا…

]]>
http://www.ahram-canada.com/187347/feed/ 1
تحركات أمريكية جديدة في قضية سد النهضة الإثيوبي http://www.ahram-canada.com/187642/ http://www.ahram-canada.com/187642/#respond Fri, 23 Apr 2021 13:19:50 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187642 أمل فرج

التقى وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم لبحث آخر تطورات مفاوضات سد النهضة والعقبات التي تقف في طريق استئنافها

وأشار وزير الري خلال الاجتماع الذي عقد الخميس بالخرطوم، إلى أن الوقت يمضي دون الوصول إلى اتفاق قانوني بشأن سد النهضة، في ظل تمسك أثيوبيا بالشروع في الملء الثاني الأحادي للسد في يوليو المقبل، مما يشكل تهديدا لسلامة المنشآت المائية ومواطنيه وكل الأنشطة الاقتصادية على ضفاف النيل الأزرق والنيل الرئيسي، ودعا عباس إلى ضرورة تفادي تفاقم الأوضاع في الإقليم بسبب التعنت الأثيوبي.

من جانبه، أبدى الدبلوماسي الأمريكي تفهمه للموقف السوداني ورغبة بلاده في الوصول لاتفاق مرض لكل الأطراف.

ولا يعتبر تلك هي البادرة الأمريكية الأولى التي تشير إلى نية واشنطن للتدخل كوسيط في الأزمات الأفريقية وتحديدًا الصراع في أثيوبيا وملف سد النهضة.

ففي مارس الماضي، ووفقًا لما أعلنته وكالة «بلومبيرج»، أعلنت الإدارة الأمريكية عن نيتها نيتها للتواجد داخل أفريقيا، ومتابعة قضايا القارة السمراء، من خلال الموافقة على استحداث منصب جديدة لمبعوث خاص يتعلق بقضايا القرن الأفريقي.

ووفقًا لـ«بلومبيرج»، فإن المبعوث المتوقع تعيينه في الأسابيع المقبلة سيركز على الصراع في منطقة تيجراي الإثيوبية والتوترات بين السودان وإثيوبيا بشأن منطقة حدودية متنازع عليها.

بالإضافة لمباحثات ملف سد النهضة.

يأتي ذلك كله وسط توترات مسلحة تشهدها مقاطعة ” سيدال وريدا” في غرب البلاد منذ 19 إبريل الماضي.

فبحسب ما أفادت وكالة رويترز، أمس الخميس، سيطرت مجموعة مسلحة في أثيوبيا على مقاطعة ” سيدال وريدا” في غرب البلاد، مما أسفر عن سقوط وخطف عدد من المدنيين.

وكانت لجنة حقوق الإنسان المعينة من قبل الحكومة الإثيوبية، قد أعلنت سيطرة الجماعة المسلحة على المقاطعة الواقعة بمنطقة “كاماشي” التابعة لإقليم بني شنقول، غربي إثيوبيا.

وأضاف التقرير أن المنطقة تسيطر عليها الجماعة المسلحة منذ 19 ابريل الماضي، دون توضيح اسم الجماعة المسلحة أو الاتجاهات التابعة لها.

وأضافت مفوضية حقوق الإنسان في بيانها أن المنطقة التي تم السيطرة عليها يعيش بها نحو 25 ألف شخص، بالإضافة لإنها الموقع الذي يتم فيه حاليًا بناء مشروع سد النهضة، بقيمة تبلغ حوالي 4 مليارات دولار.

ووفقًا لما ذكرته رويترز فإن هذه المنطقة شهدت أعمال عنف عرقية خلال الأشهر القلية الماضية، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 200 مدني.

وقال عدد من السكان اللذين فروا من المنطقة أن الجماعات المسلحة قامت بحرق وسرقة ونهب الممتلكات العامة والخاصة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/187642/feed/ 0
رسميا وزارة الرى المصرية تتحدث بشأن إشارة إثيوبيا فتح المخارج المنخفضة بسد النهضة http://www.ahram-canada.com/187481/ http://www.ahram-canada.com/187481/#respond Mon, 19 Apr 2021 21:45:00 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187481 كتبت ـ أمل فرج

تزداد قضية سد النهضة غموضا في مستقبل مجهول، دون بارقة أمل تدفع مصر و السودان لمزيد من التفاؤل بشأن أزمة سد النهضة، حول هذا الشأن أصدرت وزارة الري بياناً ذكرت فيه أنه بالإشارة لقيام الجانب الإثيوبي بفتح المخارج المنخفضة بسد النهضة الإثيوبي وذلك تمهيداً لتجفيف الجزء الأوسط من السد للبدء فى أعمال التعلية لتنفيذ عملية الملء للعام الثانى لسد النهضة.

وفى ضوء من نشر من مغالطات فإن الأمر يتطلب توضيح النقاط التالية :

– الادعاء الإثيوبى بأن المخارج المنخفضة (Bottom Outlet) وعددها (2) فتحة قادرة على إمرار متوسط تصرفات النيل الأزرق .. هو إدعاء غير صحيح حيث إن القدرة الحالية للتصرف لا تتعدى 50 مليون م3/ يوم لكلا الفتحتين، وهى كمية لا تفي بإحتياجات دولتى المصب ولا تكافئ متوسط تصرفات النيل الأزرق.

– تنفيذ عملية الملء الثانى هذا العام وإحتجاز كميات كبيرة من المياه طبقاً لما أعلنه الجانب الإثيوبى، سيؤثر بدرجة كبيرة على نظام النهر، لأن المتحكم الوحيد أثناء عملية الملء فى كميات المياه المنصرفة من السد سيكون هذه المخارج المنخفضة، وسيكون الوضع أكثر تعقيداً بدءاً من موسم الفيضان (شهر يوليو القادم) لأن الفتحات ستقوم بإطلاق تصرف أقل من المعتاد استقباله فى شهرى يوليه واغسطس ، حيث أن الحد الأقصى لتصرفات المخارج المنخفضة تقدر بـ 3 مليار م3 شهرياً بفرضية الوصول لمنسوب 595 متر ، وهو ما يعنى معاناة دولتى المصب السودان ومصر وذلك فى حال ورود فيضان متوسط ، والوضع سيزداد سوءاً فى حال ورود فيضان منخفض ، الأمر الذى يؤكد على حتمية وجود اتفاق قانونى ملزم يشمل آلية تنسيق واضحة.

الجدير بالذكر أن مصر سبق لها المطالبة فى عامى 2012، 2015 بضرورة زيادة تلك الفتحات  لإستيفاء احتياجات دولتى المصب وعرضت تمويل التكلفة الزائدة، ولإعطاء مرونة أكبر خلال عمليات الملء والتشغيل والتعامل مع مختلف حالات الفيضان والجفاف ، وإدعت إثيوبيا ان تلك الفتحات كافية وكذلك يمكن تشغيلها بصفة مستمرة حال إنقطاع الكهرباء.

]]>
http://www.ahram-canada.com/187481/feed/ 0
تصريحات المسئولين المصريين منذ بدأية سد النهضة وحتى الأن وما سيكون http://www.ahram-canada.com/187341/ http://www.ahram-canada.com/187341/#comments Sat, 17 Apr 2021 09:23:17 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187341 شوقى عقل

في الأيام الأولى لسد النهضة، قالوا ولا يهمكم البديل نهر الكونغو وسد يضاعف موارد مصر، ولما بدأت أثيوبيا في البنا، قالوا المملكة أعطت مصر جزيرة الفرسان مقابل مضائق تيران وهي جزيرة قريبة من السد، والعمل جاري لإنشاء مطار و..بكره تشوفوا! ثم بعدها تأكيد (العلماء) أن السد مقام على فوالق وكلها كام يوم ويأتيه أمر الله وكل من عليها فان، ثم أعلن الرئيس السيسي تعهده (هو أنا ضيعتكم قبل كده؟) ثم سياسة حلف عدوك اليمين ونام واعمل أفراح وليالي ملاح، ثم إعلان تخصيص تريليون جنيه للمعالجة والتحلية، ثم التعويل والجري خلف حكومات الدول وسياسة (والنبي ياعم) وتهريجة ترامب (روح دمر بلا خوتة!) وهو عارف الفولة! ثم الخطوط الحمراء ولو نقطة ماء وبعدها بيوم الإشارة إلى هزائمنا في ٦٢ و ٦٧ لرفع الروح المعدنية، ثم خرج علينا السيد سامح شكري بالأمس يقول (ما فيش ضرر) والرد سيكون (على حجم الضرر) اللي هو ما فيش! وعندما يمتلأ السد بعد كام يوم سيخرج علينا المتحدث أياه: ـ بس لو ما كانش مليان! أحنا بس خايفين على أخواننا في السودان! وتحيا مصر تلات مرات، وتموت ألف مرة، المهم الأخلاق زي ما الحاجة الوزيرة ما قالت.

]]>
http://www.ahram-canada.com/187341/feed/ 1
رسميا : تفاصيل تأثر مصر بالملء الثاني لسد النهضة http://www.ahram-canada.com/187263/ http://www.ahram-canada.com/187263/#respond Thu, 15 Apr 2021 13:57:53 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187263 أمل فرج

قال سامح شكري، وزير الخارجية: وجود السد العالي وخزانه يعطي مصر القدرة علي استيعاب كثير مما يترتب علي ملء خزان سد النهضة، متابعا: لكن هذا أمر يتم تقديره من الناحية الفنية.

وأشار إلى أن السد العالي جاء بحكم الرؤية بعيدة المدى للقيادة السياسية لمصر في العهود الماضية والجهد الذي بذلته مصر لإقامة السد العالي والإدارة الرشيدة لمواردها المائية والإنفاق على وسائل الري الحديث وإعادة تدوير المياة والتحلية. 

وتابع خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، برئاسة شريف الجبلي: فيما يتعلق بالخطوات القادمة يظل مرهون بمدى الضرر الذي يقع علي مصر لوجود وفرة في مياه الفيضان والقدرة على إعادة ملء خزان سد أسوان.

وقال وزير الخارجية: يمكن تصور بأن الأمر يسير بدون وقوع ضرر على مصر، أما إذا وقع ضرر فهنا تعمل كل أجهزة الدولة لمواجهة هذا الضرر والتصدي له وإزالة أي آثار له، مؤكدا أن كل الإمكانيات والقدرات متوفرة لدى الدولة وأجهزتها المختلفة.

وقال الوزير: نقدر ونهتم بالضرر المحتمل الكبير الذي قد يقع علي أشقائنا في السودان في ظل قرب الملء الثاني لخزان سد النهضة بعد ٣ أشهر وهذا شئ لا نرتضيه.

وأكد أن التقييم الفني يشير إلى أنه لن يقع ضرر على مصر حال قيام الجانب الأثيوبي بالملء الثاني، موضحا أن هذا في إطار التوقع، ولكن كل شئ مرهون بدراسات وتقييم دقيق علي أرض الواقع لما يحدث بالفعل.

وأشار وزير الخارجية، إلى أن أجهزة الدولة ترصد كل ذلك بشكل يومي لأن هذه القضية وجودية وقضية حياة ومرتبطة بحياة الشعب المصري ولا تهاون فيها ولا تعامل معها إلا بكل جدية والتزام

]]>
http://www.ahram-canada.com/187263/feed/ 0
الصحف الأثيوبية تهدد بضرب السد العالى فى حالة قيام مصر بضرب سد النهصة. http://www.ahram-canada.com/187115/ http://www.ahram-canada.com/187115/#respond Mon, 12 Apr 2021 08:01:36 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187115 جددت صحف إثيوبية هجومها على مصر، كما انتقدت موقف الحكومة الإثيوبية التى اكتفت باستدعاء السفير المصرى بعد تهديدات سياسيين مصريين ألمحوا فيها باستخدام القوة العسكرية لوقف بناء سد النهضة، ونقلت صحيفة عن خبراء عسكريين إثيوبيين قولهم بأنه إذا ضربت مصر سد النهضة ستضرب إثيوبيا السد العالى.

وقالت صيحفة «ريبورتر»، واسعة الانتشار، إن الموقف الإثيوبى لم يكن واضحا منذ البداية فعلى الجميع أن يعلم أنه ليس هناك قوى على الأرض ستوقف بناء السد مهما حدث أو قام أحد بتهديدنا، وأشارت إلى أنه من الغريب أن تتدخل مصر فى أهداف إثيوبيا المائية، فمصر والسودان مجرد دولتين مشاركتين فى النيل وهناك 7 دول أخرى هى مصدر النيل.

وجاء رد جريدة «تاديس» أشد، بعدما أفردت تقريرا موسعا حول السيناريوهات المحتملة لأزمة سد النهضة المشتعلة، وأوضحت أنه طبقا لبعض الخبراء العسكريين الإثيوبيين فإن السيناريوهات المحتملة ستكون إما أن يتقبل المصريون تقرير اللجنة الثلاثية وتنتهى المشكلة، أو أن يتم التفاوض حول السد تحت مائدة حوار دولية تشترك فيها كل دول حوض النيل، أما الخيار الثالث فسيكون استخدام مصر للخيار العسكرى من خلال تفجير السد بالطائرات العسكرية أو إرسال فرق الصاعقة، وفى هذه الحالة فسيكون رد إثيوبيا مماثلا من خلال إرسال طائراتنا الحربية وقصف السد العالى وغيرها من الأماكن الحيوية.

واختتمت صحيفة «والتا دلتا» هجومها المشترك مع الصحف على مصر قائلة: «مازال الشعب الإثيوبى صبورا يحاول أن يتجنب البورباجندا المصرية المفتعلة رغم صدمته فى تصريحات السياسيين المصريين ولكن طبقا للسياسة الإثيوبية بالتعاون وفرض السلام مع دول الجيران، فستستمر إثيوبيا فى فتح سبل التعاون مع مصر.

]]>
http://www.ahram-canada.com/187115/feed/ 0
الخارجية المصرية تعلن عن التحرك القادم لمصر في أزمة سد النهضة http://www.ahram-canada.com/186925/ http://www.ahram-canada.com/186925/#respond Wed, 07 Apr 2021 13:37:23 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=186925 أمل فرج

أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن بلاده بصدد اتخاذ خطوات جديدة بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وقال الوزير، في تصريحات له على هامش زيارته القصيرة إلى العاصمة السودانية الخرطوم، مساء أمس الثلاثاء، إن مصر بالتنسيق مع السودان بصدد اتخاذ خطوات منسقة ومكثفة لتوضيح الموقف والتعنت الإثيوبي خلال مفاوضات سد النهضة وإطلاع الشركاء الدوليين والمنظمات الدولية على هذا التطور الخطير وآثره على السلم والأمن بمنطقة القرن الأفريقي وأيضا على المستوى الدولي.

وأضاف الوزير المصري “من ضمن الخيارات المتاحة هو التحرك إلى مجلس الأمن الدولي”.

وتابع: “عقب تعثر جلسة المفاوضات الأخيرة نتطلع في البداية إلى تفاعل رئاسة الاتحاد الأفريقي  وما قد يتخذه من إجراءات  لعقد مكتب الاتحاد على مستوى الرؤساء للإحاطة بآخر التطورات وخطورتها”.

وأضاف، “وأيضاً التوصل، من خلال رؤساء الدول والحكومات، إلى توجيه يؤكد مرة أخرى أن هذه المفاوضات وهذا المسار مَعني بالتوصل إلى اتفاق قانوني ومُلزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، وهو الأمر الذي حاولت إثيوبيا التنصل منه ورفضت أن تعتمده في البيان الختامي الذي كان مطروحاً”.

وأشار الوزير إلى أن “التوجه إلى مجلس الأمن الدولي يأتي في مرحلة لاحقة و متطورة عقب تناول القضية في إطار الاتحاد الأفريقي”.

وشدد سامح شكري، على أن “هناك ثقة كبيرة وتقدير بالغ للجهود التي بذلتها دولة الكونغو الديمقراطية في إطار استعادة المسار التفاوضي بين الدول الثلاث، ولكن من المؤسف أن التعنت الإثيوبي أعاق ذلك الجهد”

وشدد على أن “اللجوء إلى مجلس الأمن في تلك القضية سيتم عقب تنسيق وتقييم للأمر كافة”، لافتا إلى أن “مجلس الأمن متاح دُوماً اللجوء له بحكم مسؤولياته وبحكم ضرورة اطلاعه على التطورات لحماية السلم والأمن الدولي”.

وأشار شكري إلى أن “اتخاذ تلك الخطوة العام الماضي ولكن لا زال الأمر يتم تقييمه، ونضع كامل ثقتنا في الرئيس الكونغولي والذي يترأس الاتحاد الأفريقي في الوقت الراهن، ونتطلع إلى إمكانية دفع المسار نحو الأمام و عدول إثيوبيا عن هذا التعنت و التنصل  من مسؤولياتها ومن الولاية الخاصة بالمسار الأفريقي، وفي الوقت نفسه، سوف تكون القضية واضحة أمام شركائنا الدوليين من قبل جهد مشترك “مصري – سوداني”.

وأكد الوزير على أن “مصر والسودان كان لديهما العزم والرغبة الجادة خلال المفاوضات، وأبدى البلدان مرونة بالغة للتوصل إلى استئناف المفاوضات ولكن تم إعاقة ذلك من قبل الجانب الإثيوبي، وكان واضحاً أن إثيوبيا لا ترغب في العودة إلى مفاوضات، أو ترغب في مفاوضات غير مُجدية وخارجة عن نطاق الولاية والاختصاص الذي حدده مكتب الاتحاد الأفريقي على مستوى القمة”.

وأعلن أمس فشل جولة جديدة من المفاوضات بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، وقالت وزارة الخارجية المصرية إن غياب الإرادة السياسية لدى إثيوبيا للتفاوض بحسن نية، وسعيها للماطلة والتسويف هو سبب عدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الأخيرة في الكونغو.

وفي السياق ذاته، أعلن السودان انتهاء مباحثات حول سد النهضة، في العاصمة الكنغولية كينشاسا، دون إحراز أي تقدم بسبب “التعنت الإثيوبي”، مشيرا إلى بحث الخيارات الممكنة لحماية أمنه.

وبدأت إثيوبيا بناء سد النهضة عام 2011 من دون اتفاق مسبق مع مصر والسودان، وفيما تقول إثيوبيا إن هدفها من بناء السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية.

ويخشى السودان من تأثير السد على انتظام تدفق المياه إلى أراضيه، بما يؤثر على السدود السودانية وقدرتها على توليد الكهرباء.

بينما تخشى مصر من تأثير السد على حصتها من المياه، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويا تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

]]>
http://www.ahram-canada.com/186925/feed/ 0