صحفى – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Thu, 15 Jul 2021 12:28:22 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.6 وفاة الصحفى إبراهيم رضوان والذى كان يعمل باليوم السعودية http://www.ahram-canada.com/191357/ http://www.ahram-canada.com/191357/#respond Thu, 15 Jul 2021 12:28:19 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=191357 توفى اليوم الصحفى المصرى إبراهيم رضوان والذى عمل فى جريدة اليوم السعودية فى فترة من الفترات

وقد نعاه زملاءه حيث قال محمد أمين رئيس تحرير مجلة أكتوبر

البقاء لله وحدهإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .. إن لله وإنا اليه راجعون مات الأخ والزميل والصديق إبراهيم رضوان .. مات وأخذ معه وعد بلقاء قريب نسأل الله أن نلتقي معا علي الحوض .

مات ومازالت كلماته لم تفارق أذني وهو يحدثني خلال إجتماع التحرير الاربعاء قبل الماضي بعد ان رفض الذهاب للمستشفي وطلب من الاسعاف الذي قدم اليه لينقله الي المستشفي أن يغادر رغم تدهور حالته الصحية . حضر الاجتماع أون لاين وكأنه سليم معافى تماما وهو الذي تدور داخل جسده معركة صراع مع المرض.مات وترك إرثا ضخما لن يفني من الحب في قلوبنا جميعا مات إبراهيم رضوان بجسده فقطوترك لنا زهراته الجميله التي نعده ان نرعاها ما حيينامات وترك ألمًا في قلوبنا علي فراقه لا نعلم متي سينتهي إلي لقاء قريب يا صديقي وزميلي وأخي إلي لقاء قريب يا إبراهيم .

أما الصحفى السودانى محمد الجبالى فقال

الدائم الله والحي الله صديقي وزميلي في الغربة الصحفي إبراهيم رضوان في ذمة الله.لم أتوقع أن لقاءنا في الإسكندرية قبل عامين هو الأخير.كان بمثابة الأخ الكبير لنا في جريدة اليوم السعودية لم يقصر معنا في تقديم النصح أو مساعدة على كل المستويات.إذ انعيه أنعي فيه شهامته وأخلاقه وحب الخير للناس.لم تنقطع الصلة و الاتصالات بيننا حتى بعد عودتي للسودان، كان يطمئن على أحوالي في كل سانحة تتاح . اللهم أجعل قبر عبدك إبراهيم روضة من رياض الجنة وأن تلهم زوجته أمل وبنتيه وأسرته وصديقه الصحفي محمد هجرس وزملائه الصبر والسلوان.لانقول الا ما يرضي الله، إنا لله وإنا اليه راجعون.

]]>
http://www.ahram-canada.com/191357/feed/ 0
صحفى باستراليا يطالب الكنائس المصرية باستخدام أجهزة التايمر لتجنب الماس الكهربي http://www.ahram-canada.com/162350/ http://www.ahram-canada.com/162350/#respond Fri, 18 Oct 2019 02:02:34 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=162350 طالب الكاتب الصحفى أشرف حلمى المقيم بأستراليا إلزام كافة الكنائس بجميع طوافها فى مصر  بتركيب كاميرات مراقبة ومفاتيح أجهزة للتحكم الزمني الكهربائية ( التايمر ) خاصة المرتبطة بتوصيلات أجهزة التكيف المختلفة , الفيش الكهربائية ومبانى الخدمات وذلك بواسطة أخصائيون معتمدون لهم سجل تجارى

على ان يتم وضع التوقيت المناسب أسبوعياً بفصل الكهرباء عنها بعد انتهاء الخدمات الكنيسة والكشف الدورى عليها وصيانتها مرة كل ٦ أشهر على الأقل , وذلك بعد تعليق أسباب حرق العديد من الكنائس للماس الكهربائي

كما طالب حلمى القيادات الدينية بتوخى الحذر فى ظل تصاعد التهديدات المستمرة التى تواجهها الكنائس من قبل جماعات الإسلام السياسى الإرهابية بالتزامن مع تحرير عناصر داعش من سوريا بواسطة الغزو التركى لها , وذلك بتزويد الكنائس بطفايات الحريق بداخلها وخارجها وإسناد العمال المعينين مهمة مراقبة وتامين محيط الكنيسة وداخلها وذلك بالمرور باستخدام اجهزة الباركود على نقاط يتم تحديدها من قبل المسئولين . log

]]>
http://www.ahram-canada.com/162350/feed/ 0
“حريات الصحفيين” تدين الاعتداء على صحفية بالدستور وتؤكد ان الاعتداء على الصحفيين جريمة http://www.ahram-canada.com/158144/ http://www.ahram-canada.com/158144/#respond Sat, 27 Jul 2019 03:52:57 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=158144 وليد وصفي

أدان عمرو بدر، مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، الاعتداء الذي تعرضت له الزميلة “رضوى عبد الغني”، المحررة بجريدة “الدستور” من قبل الفنانتين إلهام شاهين ويسرا وآخرين، أثناء قيام الزميلة بتغطية العزاء الخاص بوالدة الفنانة «يسرا».

وأضاف “بدر” إنّ منع الزميلة من القيام بعملها أمر مرفوض وغير مبرر، وأنّ الاعتداء على الصحفيين ومنعهم من ممارسة عملهم جريمة يحاسب عليها القانون.

وأكد مقرر لجنة الحريات، أنّ النقابة لن تتهاون في اتخاذ كل الإجراءات القانونية ضد من سبوا الزميلة ومنعوها من القيام بعملها، وأن لجنة الحريات ستدافع عن كرامة كل الزملاء وعن حقهم في ممارسة عملهم بأمان.

كانت الزميلة “رضوى عبد الغني” محررة جريدة “الدستور” قد فوجئت خلال تغطيتها مراسم العزاء بإقدام الفنانة يسرا نحوها وسؤالها عن تحقيق الشخصية، وبمجرد إفصاحها عن هويتها الصحفية انفعلت عليها ووجهت لها عبارات الاستهجان اعتراضا منها على التغطية الصحفية، وهو ما فعلته أيضا الفنانة إلهام شاهين وبعض صديقاتها اللاتي توجهن إلى المحررة ودفعنها إلى خارج قاعة العزاء، مطالبات الأمن بطردها بعيدا عن محيط المسجد تماما.

]]>
http://www.ahram-canada.com/158144/feed/ 0
تساؤلات . http://www.ahram-canada.com/61912/ Wed, 29 Apr 2015 15:50:59 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=61912 بقلم ..عصام أبو شادى

شعورا بالعرفان لرجل كان قلمه صوتا للحق ومدافعا لجموع عريضة من الشعب المطحون. البعض منهم يعرفونه ولكن هناك الملايين لم يعلموا أن هناك من يدافع عنهم دون ضجيج أو رغبة فى أن يعلوا فوق الأعناق .

كلماته ستظل محفوره فى قلوب المسئولين لتقلق راحتهم لأنها بصوت المغلوبين والمقهورين فى تلك البلد.

إنه الكاتب الصحفى الكبير الذى رحل عن عالمنا منذ أيام مصحوبا بدعوات المحبين له الكاتب الكبيرعبد الله نصار صاحب عمود تساؤلات بجريدة الجمهورية.

وإسمحوا لى أن يكون العبد الفقير نقطة من قلمه وإحياءا لرجل قلما تجد مثله بهذا الطهر والنقاء ومدافعا عن الفقراء فى بلاط صاحبة الجلالة.

واليوم نبدا ما إنتهى به الأستاذ لنكمل مسيرة الدفاع عن الفقراء فى هذه البلد.
لنتوجه برسالتنا إلى قيادات الدولة و إلى وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة .ولتكن تذكرة من الماضى القريب عندما قامت ثورة 25يناير بما لها وبما عليها.وكان شعارها عيش حرية عدالة إجتماعيه.ومع العدالة ستاتى الكرامة الإنسانية .

كان هناك من ملايين الشعب الطاهر قد أيدوا تلك الثورة وذلك لأنهم شاهدوا نهب مصر من كبار مسئولين الدولة وحاشيتهم أنذاك.فنزلوا الميادين بكل فئاتهم الغنى والفقير الشريف واللص المتسلق والمتملق وكذلك من يريد خيرا لهذه البلد.

فمع نهب مصر كان واضحا للشعب أن جميع أراضى مصر قد إستحوذ عليها اللصوص الكبار وقتها كنا نتتدر أن بسعر كيلو لحم تستطيع أن تشترى قطعة أرض متميزة إذا كنت من اللصوص أو من ذوى الظهر حينذاك.
ملايين من هذا الشعب قد هبطوا على الميادين ليس من أجل أنفسهم.ولكن من أجل ما تبقى من نهب مصر لأجل مستقبل أولادهم القادم.
واليوم نرى وزارة الإسكان لم تفى بوعود تلك الملايين من الشعب المطحون تحت أله لقمة العيش التى ندر وجودها فى هذا الظرف التى تمر به البلاد من عدم الإستقرار.

لتعلن عن طرح قطع الأراضى والشقق والكومباوندات السكنية .منها مايباع بالعملة الصعبة ومنها مايباع بالجنيه المصرى .وكلها ذات أسعارا لا يستطيع ملايين من الشعب التقدم لها.

كيف..؟وهناك الملايين لا يستطعيون الأن شراء متر أستك لسراويلهم الداخليه.فماذا فعلت لهم تلك الوزارة..؟وماذا فعلت القيادة السياسية لهؤلاء المطحونين من الشعب المصرى.الذى دائما ما يدفع هو دائما ضريبة الفقر.ليزدادوا فقرا.

لنرجع مرة أخرى إلى تلك الفجوة التى كانت كانت من أسباب النقمة الشعبية على الحكم البائد.إن بطئ العدالة الإجتماعية وتميز الغنى الذى يستطيع أن يطمس على أحلام البسطاء من هذا الشعب لهو ملهاه.ستؤدى فى النهاية إلى الثورة الطبقية بين الغنى والفقير أو ما يطلقون عليها ثورة المجاعة الإنسانية .

لذلك نتمنى من القيادة السياسية ووزارة الإسكان تدارك تلك المشاكل الكامنة التى تغلى تحت رماد بركان أوشك على الإنفجار…
ومع كل هذا إذا أراد الشعب المصرى الحياة ..فعليه أن يشمر عن ساعديه

]]>