عصام أبو شادى – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Wed, 27 May 2020 15:59:44 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.5 تجديد الخطاب الديني بين الممر والاختيار http://www.ahram-canada.com/174722/ http://www.ahram-canada.com/174722/#comments Wed, 27 May 2020 15:59:39 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=174722 كتب عصام أبو شادى
أخيرا أدركنا معني تجديد الخطاب الديني،فكثيرا منا وقف عند هذا المعني الجديد ،وكالعادة الكل أدلي بدلوه في هذا الموضوع من تنقيح الكتب تارة وصولا بحذف كتب التراث من المناهج التي تدرس للطلبة تارة أخري،لنصل في النهاية الي لا شيء، لا علماء الدين فهموا كيفية حل لوغاريتم تلك الجملة،ولا جباهزة المثقفين فهموا أيضا،ولكنهم اثقلوا علماء الدين بتلك الجملة عند كل أزمة تمر بتلك البلاد نتيجة عمل إرهابي متطرف،لتظل جملة( تجديد الخطاب الديني) حائرة بين الجميع.


سنين ونحن نقف أما تلك الجملة التي أطلقها الرئيس السيسي (تجديد الخطاب الدين)وهو الأمر الذي لم يحققه لا علماء الدين ولا المثقفين ،حتي وزارة الثقافة عملت نفسها ودن من طين وودن من عجين،بالرغم أن هذا الأمر يتوقف كليا علي وزارة الثقافة التي هي من أخطر الوزارات علي الإطلاق،لأنها هي المخولة بتشكيل وجدان هذا الشعب،ومع تشكيل هذا الوجدان يخرج من تحت عباءتها شعب سوي،ولكن تلك الوزارة فقدت دورها منذ عهود منذ أن أصبح من يتقلدها من أشباه المثقفين.


لنعود مرة أخري إلي كيفية تجديد الخطاب الديني والذي عجز الجميع عن حله،وخلاصتها أن حل تلك الجملة يتوقف علي كلمة واحدة،بل أن معظمنا اكتشف حلها حتي دون أن يدرك.


وفي النهاية توصلت إلي حل تلك الجملة والذي يتوقف علي (الانتماء)نعم عندما تنمي الانتماء في نفوس الشعب سينحصر التطرف،عندما تنمي الانتماء في نفوس البشر ستقضي علي الإرهاب،عندما تنمي الانتماء سيكون هناك شعب كامل الأوصاف،
فلم يكن فيلم الممر،ومسلسل الاختيار، سوى البذرة الأولي التي وضعت في قلب وعقل أطفال وشباب مستقبل مصر القادم،فيلم ومسلسل قلبوا موازين وجدان الكثير والكثير من هذا الشعب بعد فراغ سنين طويلة كانت سببا في فقد الهوية،كانت سببا في فقد هذا الإنتماء والتمرد علي هذا الوطن.


لذلك الشعب يحتاج جرعات وجرعات مستمرة من تلك الأعمال التي أثبتت أنها المحرك الرئيسي لوجدان هذا الشعب،


والتاريخ المصري عي مر عصوره حتي تلك اللحظه التي نعيشها مليئ بما يجعلنا فخورين بوطننا مدافعين عنه في ظل الحرب الضروس التي تتكالب علينا من كل إتجاه، حفظ الله مصر

]]>
http://www.ahram-canada.com/174722/feed/ 2
العزل في زمن الكورونا http://www.ahram-canada.com/172375/ http://www.ahram-canada.com/172375/#comments Sat, 18 Apr 2020 09:11:51 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=172375 كتب عصام ابو شادى

يقول رب العزة في صورة المعراج،،فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ ،،صدق الله العظيم، رب العزة يخبرنا هنا عندما تأتي الصاخه.

لذلك ما نعيشه اليوم هو صورة مصغره مما ذكره رب العزة،ولكنه مؤجل فلم تأتي الصاخة بعد،ولكنها أتت إلينا في صورة وباء ليذكرنا ونذكره رب العزة أننا مهما وصلنا من علم فإن فوق كل ذي علم عليم سبحانه وتعالي،

اليوم نلتزم بيوتنا ومساكنا،اليوم تتوقف الحياة ويتوقف معها التواصل الاجتماعي، كلا في بيته مع أسرته أو من كان بمفرده،ويظل هنا الإشتياق لمن نحب،هذا الاشتياق الذي لم يأتي نتيجة الفرار،ولكنه يأتي نتيجة الخوف علي من نحب من أن تصيبهم العدوي الأب والأم والأخ والأخت الزوجه والأبناء،هي حالة من القلق المستمر،وإشتياق لمقابلتهم والجلوس بجوارهم، إشتياق لضمة أم وحضن أب،حنين للأمان بعد أن تكالبنا جميعا علي الحياة الا من رحم ربي،فسخر لنا رب العزة تلك الصاخة المصغرة علي هيئه جندى من جنوده ليعيدنا إلي الحياة لكي نرتب أوراقها مرة أخري،فإما الفراق دون وداع،أو حياة جديدة وتلاق.

]]>
http://www.ahram-canada.com/172375/feed/ 3
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت http://www.ahram-canada.com/169342/ http://www.ahram-canada.com/169342/#respond Tue, 25 Feb 2020 04:49:12 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=169342

كتب عصام أبو شادى

عندما تسموا الأخلاق،ترتقي الأمم وتزيد معها المدنية والحضارة،لتظل تلك المقولة شاهدة علينا جميعا،إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإذ ذهبت أخلاقهم ذهبوا إلى القاع والتخلف.

فاليوم نعيش أزمة أخلاق متدنية لم تكن وليدة اليوم ولكنها نتاج تراكمات أسرية واجتماعية انزلق المجتمع في غياهبها دون توقف دون مراعاة لأى حدود فاصلة.لنقف برهة ولنسأل أنفسنا

هل شرائط الميكروباص هى من أفسدت الأخلاق؟

هل أغاني المهرجانات هي الأخرى من أفسدت الأخلاق؟هل القنوات الفضائية هي أيضا من سببت تلك الأزمة؟

كل هؤلاء كانوا سببا في نكسة الأخلاق التى نعيشها الأن ولكن:

هل هؤلاء فقط من نلومهم.

في زمن ما كان لكل أسرة طفلا فصيحا كانت تتباهى به أثناء الزيارات سواء للأقارب أو الأصدقاء،كان في هذا الزمن ينشد الطفل شعرا وأناشيدا وقرآنا.

أما اليوم فقد اختلف التباهى،وأصبحت الأسرة تتباهي بطفلها الفصيح وهو ينشد الأغاني الهابطة،وهو ويتراقص بخلاعة، بل وأحياننا يتباهون بسبابه لهم،وهنا أقف لأقول إلا من رحم ربه وما أكتبه الآن ليس تعميما علي كل الأسر ولكن هناك المحافظ علي أولادة ليكونوا نشئا صالحا.

فكيف يكون لدينا أطفالا يعرفون معني الأخلاق،وهم يشاهدون والديهم في الذهاب والإياب من المدرسة وهم يصبون جام غضبهم علي الزحمة تارة وعلى الطريق تارة أخرى والأسوء كم السباب الذين يسمعونه من والديهم وهم يوجهونه للسائقين الذين بجوار سياراتهم أو لا يحذرونهم بالإشارات فيكون السباب مشترك دون مراعاة لأطفال هنا أو سيدات بل وأحياننا يتشارك الجميع في ذاك السباب هكذا أصبحنا نسحق الأخلاق في مهدها،فأى جيل تريدونه صالحا.

عندما نجد المدرسة تطبطب علي التلميذ،وتسن القوانين بمنع العقاب،

وفي الجانب الآخر نجد ولي الأمر يشجع أبناءه علي البلطجة إذا تم مشاحنات بين الطلبة وبعضها لنجده في النهاية يمارس البلطجة أمام أبناءه في المدرسه وهو يهين التعليم لمجرد أن أبناءه اشتكوا له من المدرسه ومن بعض زملائهم.

ثم تأتى الوكسة الكبري عندما أصبح المعلم يضايفه تلميذه على الشاي والكيك في بيته،

فلن أطيل عليكم ويبقي جزءا مهما وهو الثقافة والإعلام فهم لم يصدروا لأجيالا كثيرة القيمة والمعرفة،وهما أخطر شيئن يستطيعوا أن يؤثروا ويشكلوا أمه،وهذا النتاج الذي نراه الأن لأننا لدينا وزارة ثقافة ولكن للأسف بلا ثقافة فأصبحت نسيا منسيا،أما الإعلام فيكيفك أن تشاهد المذيعة ولو كان باستطاعتها لخرجت تطل علينا بدون ملابسها،

إن انحطاط الأخلاق لا يقع علي أشخاص فقط،ولكنه يقع علي المجتمع ككل لأنه هو من أفرز تلك الانحطاط كان بدايته من الأسرة.

واليوم علينا أن نعبد ونمهد طريق الأخلاق ليكون طريقا صالحا، بعد أن أصابه السوء والوهن بفعل أيدينا.

]]>
http://www.ahram-canada.com/169342/feed/ 0
فنجان ثورة سادة http://www.ahram-canada.com/167790/ http://www.ahram-canada.com/167790/#respond Fri, 24 Jan 2020 10:23:54 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=167790

كتب عصام أبو شادى

ونحن علي بعد ساعات قليلة بالاحتفال بعيد الشرطة ذلك التاريخ الحافل بالبطولة المصرية سطرها رجال الشرطة ليضربوا أروع الأمثلة في الذود والدفاع ليس فقط علي مقر محافظة الإسماعيلية، ولكن ضربوا أروع الأمثلة في الذود والدفاع عن كرامة الأمة المصرية جمعاء،وقف أمامها العدو الإنجليزي معلنا عن تحية عسكرية لهؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية مقرا هو رمزا لمصر فكان 25يناير هو ذلك التاريخ المقرر للاحتفاء واسترجاع ذاكرة الوطن الوطنية بما فعلوا هؤلاء الأبطال الذين رفضوا الإستسلام للمحتل الانجليزى فكان عنوانهم لا تراجع ولا إستسلام إلا علي جثثهم فصدقوا الوعد.

فتمر السنين السنة تلو الأخرى حتي يأتي اليوم الذي تخرج فيه الحكومة للإعلان عن أن 25 يناير هو عيد الشرطه وعيد ثورة 25 يناير ،فهل يستوي النور مع الخيال،،؟

هل يستوي من ضحوا بأرواحهم من رجال الشرطة من أجل مقر يتبع الدولة المصرية،مع من من سرقوا المتحف المصري والبنوك والمولات،،؟

هل يستوي من دافعوا لأخر طلقة عن مقر يتبع الدولة المصرية،مع من حرقوا الأقسام والمحاكم،والكنائس والمجمع العلمي،،؟

هل يستوي من وضعوا أجسادهم سدا منيعا ومحافظا علي  الأرض المصرية،مع من استباحوا الأرض المصرية فأدخلوا من عاثوا فيها فقتحموا السجون وأخروجوا من يتبع ملتهم ليعيثوا في الأرض فسادا مهددين الدولة المصرية،،؟

هل يستوي من يدافعون عن الشعب المصري، مع من يقتلون الشعب المصري،،؟

فإذا كانت كما يقولون أن 25يناير ثورة فلن أعمم أن كل من خرجوا فيها كانوا يبغون انهيار الدولة المصرية،ولكن أقر أنه كان هناك الكثير من خرجوا في ذلك اليوم كانوا يبغون غدا أفضل لمصر دون أن يكون في مخيلتهم أو كانوا يساورهم أدني شك أن الخروج في 25 يناير ماهي إلا مؤامرة علي مصر لسقوطها،وهؤلاء كانوا العمود الأساسي في انتشال مصر من هذا المصير المظلم بعد أن وعوا الحقيقة عندما شاهدوا المؤامرة بكل أركانها وانزلاق مصر نحو الهاوية،فكان الخروج العظيم في 30 يونيو هذا الخروج الذي بدل الخيال إلى النور،نورا يسطع علي مصر كلها، ليسطر معه عهدا جديدا تدور فيها الشمس لتضئ كل الأركان التي أوشكت علي أن يغلفها الظلام وتسقط في بئر النسيان.

فاذا كان الدستور قد أقر في أحد مواده بأن 25يناير هي ثورة،فنحن من وضعنا هذا الدستور، وعلينا اليوم أن نحذف تلك الجملة من الدستور بعد أن أصبحت ليس لها معني،ونحن نري أن المؤامرة مازلت قائمه كلما ذكرنا بهذا اليوم، فمازال خونة تلك اليوم يعيشون بيننا وخلفنا يحيون مؤامرتهم كما أنهم ومازالوا يستقطبون أنصارا لهم لا يملكون من أنفسهم إلا أنهم ضعاف النفوس والوطنية.

فما إن حل النور لينير مصر فلن يكون هناك خوفا من خيال يريد أن يرجعنا للوراء مرة أخري.

ولنتبني إسقاط جملة 25 يناير ثورة من الدستور لكي نقيم لها سرادق عزاء يشرب فيه المشيعين فنجان ثورة سادة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/167790/feed/ 0
علي من تطلقون الرصاص http://www.ahram-canada.com/166880/ http://www.ahram-canada.com/166880/#respond Thu, 09 Jan 2020 06:49:14 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=166880

كتب عصام أبو شادى

عندما نسأل أنفسنا من العدو،أو أمسكنا بطفلا يدرك وسألناه من هو العدو، ستكون الإجابة الحتمية وبدون أدني تفكير هي إسرائيل،

ولما وهي الدولة المغتصبة،الدولة التي سرقت وطن في حماية الغرب الذي وعد فأوفي بوعده فكانت أغرب سرقة في التاريخ الحديث،

تلك السرقة التي وقفت لها مصر أمام هؤلاء اللصوص فكان الثمن الذي دفعته مصر غاليا في الأرواح وقطعة من أرض مصر،لم تسترد الا عندما توحد العرب في 1973 فكانت هزيمة إسرائيل استردت فيها سيناء جزءا بالحرب والجزء الأكبر بالمفاوضات،وتبقي فلسطين والمسجد الأقصي أسيرا مغتصبا إلي يومنا هذا.

ومن هذا المنطلق الغريب خرجت علينا شعارات مثل سرايا القدس،سرايا الأقصي،أنصار بيت المقدس،وهؤلاء ميلشيات يتبعون حماس الفليسطينية القابعة علي أرضها المحتلة،وفي الجانب القريب كان هناك شعار الإخوان الإرهابية علي القدس رايحين شهداء بالملايين ثم في الجانب البعيد الأخر نجد شعارات أخري وهذه المرة تخرج من إيران الشيعية لنجد فيلق القدس وحزب الله وشعارهم والموت لإسرائيل،ولكن هل وجدنا مع كل تلك المسميات الحنجورية إسرائيل الصهيونية ماتت،،؟

سيسجل التاريخ أن إسرائيل تنعم بأذهي فترات الإستقرار مالم تنعم به قبل ثورات الربيع العبري، هذا الربيع الذي وجه للدول العربية الإسلامية الكبيرة منها والصغيرة وكما شاهدنا سقوط الدول العربية الواحدة تلو الأخري ولم تسلم من هذا السقوط سوى مصر،

وأصبح شعار تلك المرحلة هو إبادة المسلمين وتدميرهم ولكن من أين أتي هذا التدمير نجد تركيا المسلمة تبيد الأكراد في سوريا والعراق،

كذلك نجدها بخليفتها المهووس بحلم الخلافة وبحلم إحياء الامبراطورية العثمانية التي عفي عليها الزمن يرسل إرهابيه إلي ليبيا بل ويريد احتلالها كإرث من إمبراطوريته فاستعمل الة القتل في شعبها عن طريق المرتزقه التي يسمنهم لديه

ثم نجد إيران المسلمة الشيعية والتي هي أيضا تحلم بحلم إحياء الإمبراطورية الفارسية تبيد كل من هو سني في اليمن وسوريا والعراق،بل وتهدد جيرانها في الخليج فأي عار يتملكنا،،المسلمين يقتلون المسلمين، أما بالنسبة لمصر فنجد انصار بيت المقدس،وسرايا القدس وسرايا الأقصي يوجهون أسلحتهم في صدر مصر،

أنه لشيء يدعو إلي الغثيان ونحن نشاهد كل هؤلاء يتاجرون بالأقصي،فلا طلقة أطلقت علي إسرائيل ولا ملايين ذهبوا الي الأقصي لتحريره، لنكتشف أننا نعيش تمثيلية درامية تدور أحداثها حول الصعبانيات،لا الأقصي في إعتبارهم،ولا إسرائيل في أولوياتهم،ولكن الحقيقة أن كل هؤلاء أدوات في يد الصهاينه والشيطان الأكبر أمريكا،لتصدير الخراب للدول الإسلامية فقط،وقد كان مقتل قاسم سليماني الإيراني هو نهاية المسرحية الهزلية التي أوضحت مما لا يدع للشك،أن مانراهم أمامنا أعداء للصهيونية والإمبريالية هم في الحقيقة ادوات فقط لتدمير الدول الاسلامية،أما إسرائيل فتنعم بالإطمئنان والإستقرار فرجالها في المنطقة العربية يسهرون علي راحتها فعلي من تطلقون الرصاص يامن تتخذون القدس والأقصي شعارا لكم.

]]>
http://www.ahram-canada.com/166880/feed/ 0
معاهدة السلام بين الحقيقة والخيال http://www.ahram-canada.com/165595/ http://www.ahram-canada.com/165595/#comments Tue, 10 Dec 2019 12:20:52 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=165595

كتب عصام أبو شادى

عندما نشاهد الأفلام الوثائقية عن مراحل التجهيز لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، ونري منتجع كامب ديفيد وهو خليه نحل مابين كارتر والسادات وبيجن والوفود المصاحبة لكلا الأطراف والذي تمخض عن إتفاقيه كامب ديفيد في 78 فأعقبها في26 مارس 79 توقيع معاهده السلام بين مصر وإسرائيل وشهدت عليها أمريكا لأنها الراعيه لهذا الإتفاق ،بموجب تلك المعاهدة عادت سيناء عام 82كاملة لمصر، وتقاسم بسببها السادات وبيجن جائزة نوبل للسلام،

هنا لن أتحدث لماذا قاطعت الدول العربيه مصر وعزلها من الجامعة العربية كما لن أتحدث عن الرافضين لها من المصريين أنفسهم لكلا أسبابه،ولكن سأتحدث من واقع شاهدته وقد يكون وجهه نظر خاصه بي.

في 67 تركت مصر سيناء خاليه تماما بعد انسحاب الجيش المصري منها دون قتال لتستولي عليها إسرائيل،في ذلك الوقت لم نعرف سيناء ولم نراها ولم نعرف مساحتها، كانت كل معلوماتنا عن سيناء هي شمالها فقط القنطرة شرق، بير العبد،العريش،رفح،أما جنوبها فلم نعلم عنه شيء في ذلك الوقت.

ولكن مع مرور السنين والأيام تبينت لنا الحقائق، وعرفنا جميعا من هي سيناء عرفنا جنوبها وشمالها لنتفاجئ بالمساحة الشاسعه التي استولت عليها إسرائيل.

تلك الأرض المباركة التي شاهدتها بعيني من جنوبها لأوسطها لشمالها،وفي كل مرة أعبر فيها قناة السويس متجها إليها أتذكر شيئين هما عظمة الجندى المصري الذي قهر المستحيل ورفع عليها العلم المصري،والسادات الذي إستطاع أن يسترد تلك المساحات الشاسعه من فم الخنزير الصهيوني، فمهما كانت معاهدة السلام فيها من البنود المجحفه لمصر، فمازالت الجولان السورية المحتلة ماثلة أمامنا والمعترف بها حديثا الأن أنها أصبحت جزء من أراضي الكيان المحتل الصهيوني ، والتي ساعدت بنود تلك المعاهدة من وجود فراغ أمني في المناطق الحدوديه حتي العريش،والفراغ الأمني هنا هو عدم وجود قوات مسلحة حسب بنود الإتفاقيه،والتي مهدت لتلك المناطق أن تكون مرتعا للجماعات الإرهابيه الدوليه ومازالت عملية اقتحام جبل الحلال وما تم إكتشاف مابداخله المعلن فقط شاهدا عن هذا الفراغ الأمني ،وهذا مانعيشه اليوم في سيناء بعد أن أفشلت مصر المخطط الدولي لتقسيم الشعوب العربية مرة أخري.

ولكن من وجهه نظري أقول كما أقول دائما عن 25يناير رب ضارة نافعه،هكذا أقول أن وجود بعض الارهابيين في سيناء أنها الضارة النافعه التي ستعصف ببنود معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل برغم كل التضحيات التي ندفعها من دماء أولادنا الجنود،فبعد خروج جزر تيران وصنافير من المعاهدة المطلة علي خليج العقبة والمتحكمه في ميناء إيلات بعد الإعتراف بأنها ملكا للسعودية برغم كل المعارضه التي مارسها البعض برفضه لهذا الإعتراف دون أن يكون لديه علم بإستراتيجيات الأمن القومي ،يتبقي من المعاهدة بعض البنود الخاصة بتواجد القوات المسلحة المصرية في سيناء وتسليحها، ولكن مع وجود إرهاب دولي في سيناء وبعد أن ظنوا أنهم كانوا قاب قوسين أو أدني أن تكون شمال سيناء جزءا من ولاية إسلاميه معترف بها أو جزء من غزة،كان للقياده السياسية الجديدة التي جاءت في أعقاب ثورة 30يونيو لتصحيح الأوضاع المصرية ككل فكان شعارها الأول حماية الأمن القومي المصري،اليوم تشاهدون مصر الجديده مصر الحديثة،اليوم تشاهدون جيوشنا وهي بكامل عتادها في سيناء لتطهيرها ولكل من سولت له نفسه المساس بحبة من حبات رمالها الطاهرة والتي رويت بدماء شهدائنا الأبرار علي مر العصور.

ولكن هل يحق لمصر أن تعلن أن سيناء خالية من الإرهاب،،؟

فمن وجهه نظري لن تعلن مصر هذا الأن ،وإلا ستقف أمامها إسرائيل والمجتمع الدولي بإخلاء سيناء من القوات المسلحة حسب بنود معاهدة السلام ،وترجع ريما لعادتها القديمه وسيكون فيها الارهاب أشرس مماكان،ومصر بقواتها المسلحة بمقدورها أن تقضي علي هذا الإرهاب في التو واللحظه، ولكن لن تعلن مصر عن تطهيرها برغم كل تلك التضحيات التي قد تكون شبه يوميه علي رمالها إلا بعد أن تكتمل بناء البنية الأساسية لسيناء مع البنية العسكرية والتي لن تتراجع فيه مهما كانت الضغوط ،وقتها لن يكون لقوات حفظ السلام المتواطئة مع التنظيمات الإرهابية مكاننا في سيناء بعد أن تكون البنية العسكرية قد أتمت تمركزها بعتادها في سيناء هذا من جهه،ومن جهه أخري تنميتها وهذا ما تأخذه القيادة السياسية علي عاتقها بعد أن تم رصد المليارات لأول مرة لإعمار سيناء بعد تجاهلها طيلة سنوات طويلة. فماهي الا خطوات قريبه جدا لنعلن أن سيناء خالية من الإرهاب مع احتفاظ مصر بكل قواتها وعتادها في كل شبر في سيناء وهذا ما يقلق إسرائيل ويجعلها تتحدث عن أنتهاك مصر لبنود معاهدة السلام،هنا أتكلم عن البنود التي تكبل مصر في حقها،في الحفاظ والدفاع عن أرضها ووضع قواتها كما يحلوا لها دون أن يكون عليها رقيب.

أما عن السلام بيننا وبين اسرائيل هي معاهدة، ولكن قريبا جدا ودون أن تشعروا ستكون بنود معاهدة السلام في خبر كان.

]]>
http://www.ahram-canada.com/165595/feed/ 1
من أجل مصر سيناء أمنها أمر http://www.ahram-canada.com/164161/ http://www.ahram-canada.com/164161/#respond Wed, 13 Nov 2019 02:42:30 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=164161 كتب عصام أبو شادي

سيناء البوابة الشرقية لمصر،سيناء التي تجلي فيها رب العزة،

وصار علي رمالها الأنبياء ،سيناء ممر الرسالات السماوية والإخاء،

سيناء الجوهرة التي دائما ما يتطلع لها الغزاة علي مر التاريخ،

سيناء بجبالها ورمالها وعربانها الذين كانوا دائما حائط الصد الأول،

ويحضرني هنا بسالة أهل العريش وعربانها في الدفاع عنها حتي أستشهد منهم

الكثير فروت دمائهم الطاهرة رمالها ضد الإحتلال الفرنسي،

ومازالوا يدافعون ويدفعون أرواحهم ثمنا لها حتي الأن.

سيناء إبراهيم الرفاعي الشعلة التي مهدت طريق النصر لمصر،

كلما أتذكر كم عمليات العبور التي قام بها ورجاله والتي تعدت المئة عبور

في مرحلة من المراحل الحرجة التي مرت علي مصر في العصر الحديث

واحتلال العدو الصهيوني لها،لهذا أقف مشدودا أمام كل عبور أقوم به

لسيناء والذي تعدى العشرون عبورا، وما بين عبور

وعبور ينتابني شعورا مع روايات وبطولات العبور كجندي لا يشعر به الكثيرين عند عبورهم للقناه،فهيهات بين عبور الحرب،وعبور السلام، ولكن تظل عظمه رجالنا البواسل شاهدة علي أن المصري الذي شيد الأهرامات قد قهروا المستحيل.

سيناء المنسي والكتيبه 101 التي روت بدمائها رمال تلك الأرض،ليكون حجر العسرة الذي أفسد صفقة القرن،فإذا كان الإرهاب في سيناء ضارا لمصر ألا أنه كان نافعا لنا أيضا فبسببه تنحت جانبا بنود معاهده السلام التي جعلت من سيناء أرضا بلا زرع بلا دفاع جعلتها أرضا خصبه للعقارب والفئران،جعلتها أرضا بلا هوية،جعلتها ملعبا ظنوا أنه سيكون ملكا للغزاه الجدد،ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين،فكما كنا في الماضي نغني سيناء رجعت كاملة لينا، فاليوم سيناء في قبضه مصر، فبرغم الجمر الذي نكتوي به تتغير سيناء كما تغيرت خريطة مصر يدا تبني ويدا تحمل السلاح، فإذا كنتم تستعجلون النصر علي الإرهاب في سيناء،فإن هناك من ينتظر هذا النصر بفارغ الصبر، كل من يحاولن هدم الدولة المصرية يريدونها اليوم أن تنتصر في سيناء،تجدون المعادلة صعبه،كيف يحاربوننا وفي نفس الوقت يريدون انتصارنا، إنه الصخرة التي تحطمت عليها أحلام الاستعمار، إنه الجيش الذي عاد لسيناء بعتاده وجنوده مرة أخري دون أن يكون هناك خطوط حمراء عليه ألا يتعداها،أنه الجيش الذي ثبت أقدامه ليقف حرسا مانعا لكل من تسول له نفسه سرقه حبة رمل من رماله،لا تستعجلوا النصر حتي تكون البنية الأساسية قد اكتملت علي كل شبر من أرضها،لا تستعجلوا النصر حتي وإن كان ثمن هذا دماءا يدفع ثمنها شهداؤنا من جيشنا الباسل،فالعالم ينتظر لحظه إعلان النصر أكثر منا حتي يطالبونا بتنفيذ بنود معاهده السلام،وتفريغ سيناء مرة أخري من جيشنا،لتعود سيناء ملعبا لأعدائنا مرة أخري.

ولتعلموا أن من يمتلك القوة يستطيع أن يغير المعادلة يستطيع أن يجعل تلك المعاهدة مجرد بنود مكتوبة بمداد لا قيمه له، فالنصر والقوة قادمين قريبا لتكون أمرا واقعا للجميع،وستظل سيناء أرض القمر أرض الفيروز هي أرض السلام والدم .

]]>
http://www.ahram-canada.com/164161/feed/ 0
مصر لها رب تجلي فيها وشعبا يحميها http://www.ahram-canada.com/163027/ http://www.ahram-canada.com/163027/#respond Tue, 29 Oct 2019 10:21:09 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163027 كتب عصام أبو شادي

شيئان أقف أمامهما لأشعر معهما بأن كياني يرتج ويرتجف ،شيئان فيهما من العمق ما يجعلك تعيش حالة من الهيام اللاشعوري وتطير في عالم الخيال الروحي،هما قصيدة ومقولة تتجلى فيهما كل معاني الحب والوطنية.

أولها قصيده أبدع فيها بيرم التونسي في سرد قصة الحج فجعلنا نعيش أجواءه دون أن نمارس طقوسه ونتمني اللحاق به، فكانت قصيدة(القلب يعشق كل جميل).

والثانية مقولة خرجت من قلوب إثنين من أبناء هذا الوطن ومن نسيج هذه الأمه التي هي في رباط إلي يوم الدين تلك المقوله التي قالها مكرم عبيد ورددها علي مسامعنا البابا شنوده مرة أخري،ليوضح لنا دلالة العمق في حب هذا الوطن،عندما قالوا (أن مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه) فكم من ملايين أمتنا العظيمه يعيش هذا الوطن فيهم،ولما وهم الذين قهروا كل الصعاب علي مر تاريخهم، من الهكسوس إلي أخرهم الإخوان.

ثم نأتي إلى الحقيقة التي لاتقبل للشك أن لهذا الوطن أمه مهما كانت الصعاب التي تمر بهم إلا أنهم يظلون متمسكين به،فقد كتب لهذا الجيل أن يري حقيقة الماضي أمام عينيه،حقيقة وطن كان علي شفا الضياع بعد أن إنقلبوا عليه فظنوا أنه التغير.

ولكن الحقيقة إن تكالب الأوغاد علي هذا الوطن جعل الشعب يفيق علي حقيقة أن الخيانه الداخلية أكثر خطورة من خيانة عدو خارجي يدعم هؤلاء الأوغاد،فكانت الصحوة الوطنية التي عبرت بهذا الوطن لبر الأمان المشحون بكل التهديدات من أجل إسقاطه.

لن أحدثكم علي الأوطان الأخري كيف تنهش كنهش الضباع للفريسة فقد علمتم بخبرها وشاهدة أمامكم،ولكن أحدثكم عن الأوغاد الذين مازالوا يعيشون بيننا ويحاولون تعرية ظهر هذا الوطن،أحدثكم عن الأوغاد الذين ينهشون في هذا الوطن فلم يتركوا شيء إلا وإنهالوا عليه كجزار يحاول أن ينقض علي ذبيحته،انهم لا ينظرون إلي إيجابيات هذا الوطن ولكنهم فقط يتحينون سلبياته سواء كانت قديمه أو حديثه يساعدهم في ذلك بعض ضعاف النفوس والعقول والحاقدين.

فمازال شباب هذا الوطن هو غايتهم،غايتهم في أن يطمسوا إنتمائه،غايتهم أن يزرعوا فيه أنه بلا هوية أو مستقبل،غايتهم أن يزرعوا بداخله الشك بأن وطنهم مسلوب ومنهوب، شباب لم يشاهد أجداده كيف تحملوا وجاهدوا من أجل هذا الوطن،شباب يعيش فقط بداخل مغريات الحياة التي يحاول أن يجاريها بأي ثمن،

وفي المقابل هناك شباب يضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن،وهناك شباب يعمروا هذا الوطن في برد الشتاء وقيظ الشمس.

إن هذا الوطن أصبح يحلم به العالم أجمع بما يشاهدونه من إحياء مصر الكبري التي غابت كثيرا بعد أن غاصت في ظلام الجهل والفساد لسنوات طويلة، إن هذا العالم أصبح يعلم جيدا أن لهذا الوطن شعبا وشرفا يستطيع أن يحقق بهم المعجزات،فلن يسقط وطن أبدا مادام له شعبا يحميه ورب تجلي فيه ولو كره الكارهون.

]]>
http://www.ahram-canada.com/163027/feed/ 0
الأزمة اللبنانية ودور مصر لاحتوائها http://www.ahram-canada.com/160296/ http://www.ahram-canada.com/160296/#respond Sun, 08 Sep 2019 15:26:29 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160296
عصام أبو شادي

منذ أيام أقدم حزب الله الموالي لإيران بعملية عسكرية من داخل الأراضي اللبنانية باستهدافه آلية عسكرية إسرائيلية علي الحدود بين إسرائيل ولبنان،فما كان من إسرائيل إلا أنها ردت بضرب الموقع الذي ضرب منه الآلية العسكرية مع الوعيد بالتصعيد وإشعال الحرب، مما سبب حالة من القلق والفزع بين الشعب اللبناني لدرجه أنه قد بدأ يجهز نفسه للحرب ومازالت الحروب التي خاضها الشعب اللبناني ماثلة أمامهم،فبدأت حركه النزوح والهجرة داخل المدن،ثم فجأة هدأ كل شيء دون معرفه الأسباب.

ليطل علينا الكاتب اللبناني أحمد الغز ليبين لنا سبب هذا الهدوء بمقالة في جريدة اللواء اللبنانية،يقول في المقالة وهي بعنوان شكرا مصر العربية.

نجحت مصر بالمساهمة الفعالة في جهود لجم التوتر الكبير الذي سيطر علي الحدود اللبنانية مع العدو الإسرائيلي يوم الأحد الماضي، وهنا لابد من التوقف عند التغطية الإعلامية اللبنانية الخجولة في متابعة الجهود التي قامت بها مصر والتي اقتصرت علي بعض الأخبار المختصرة والعابرة، والملفت أيضا أن القيادة المصرية في القاهرة اكتفت بالاتصال برئيس الحكومة وإطلاعه علي نتائج مساعيها الإيجابية في لجم هذا التوتر من دون الدخول في عملية إعلامية ترويجية لجهودها الاستثنائية،عكس السائد من مظاهر السياسات الاستعراضية والاستباحة للخصوص اللبنانية.

ثم أكمل الكاتب حديثه ليقول،اكتفت مصر بتحقيق إنجاز تثبيت الهدوء علي الجبهة الجنوبية وعودة السكينة للمجتمع اللبناني بكل أطيافه ومناطقه بعد أن عاش ساعات بالغة الحرج والهلع والضياع التي هيمنت علي شريحة كبيرة وتجسدت بعمليات النزوح والاضطراب والتي أيقظت كل ذكريات اللبنانيين المريرة مع الحروب والاحتلال والاجتياح وضرب الجسور وتقطع الأوصال والدمار العمراني والاقتصادي والاجتماعي.

ثم أردف الكاتب بعد تلك المقدمة في سرد الوضع الجديد لمصر بعد عام 2013 في إعادة نفسها بعد أن كان قاب قوسين من الضياع ولكن مع تلك القيادة السياسية الحكيمة استطاعت مصر أن يكون لها دور محوري علي المستوي الاقليمي والعالمي،

ثم أخذ الكاتب يفند عظمة مصر في مواقفها من الصراع الدائر في هذا الشرق المريض،في حماية شعبها ومقدراته والمكتسبات التي قامت بها في فترة تكاد تكون خيالية نقلت مصر الى مصر أخري بعد مواجهه تحديات تراكمات عشرات السنين من الإهمال والتراخي وأنها تعمل علي تحقيق الكثير من ضروريات مائة مليون مصري.

ثم أخذ الكاتب اللبناني  يسرد الانجازات التي تحققت في تلك الفترة الوجيزة والتي وصفها بالمعجزة، في وقت ينكر تلك الإنجازات بعض من أصحاب البلد نفسها.

حديث طويل للكاتب يفند فيه أهمية مصر وأهمية العمق الإستراتيجي المصري في الدول العربية ودورها من النزاعات القائمة علي امتداد المشرق العربي

وبالأصالة عن نفسي وعن كل مصري شريف يحب وطنه، أتوجه للكاتب أحمد الغز بالشكر والامتنان لتوضيح الحقائق التي لا يعلمها معظم المصريين،ويحضرني المثل العربي،،(لا كرامة لنبي في وطنه)،حفظ الله مصر والدول العربية جمعاء.

]]>
http://www.ahram-canada.com/160296/feed/ 0
سقوط المسيخ وظهور المهدي في مصر http://www.ahram-canada.com/160130/ http://www.ahram-canada.com/160130/#comments Fri, 06 Sep 2019 04:59:44 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160130
عصام أبو شادي

هيرمجدون معركه يقال أنها ستكون أخر الزمان،معركة المصير بين الخير والشر بين الجنة والنار أطرافها اليهود وأتباع المسيخ الدجال، والمهدي المنتظر وأتباعه ونزول المسيح لتنتهي الحياة البشرية،قد تكون الشواهد الدولية تؤدي إلي تحقيق تلك النبوءات من الماسونية إلي الشيعية،كلا يحاول في تقريب تلك الساعة،والتي يفرق بينها شواهد أخري من صنع الله.

ولكن في الحقيقة نحن كمصريين عشنا تلك اللحظة هي وجهه نظر الكاتب، وأقول أنني رأيت المسيخ ورأيت المهدي،رأيت المسيخ وهو يفرق بين الإخوة والأبناء والزوجات،رأيت المسيخ وهو يتاجر بالدين ويمنح صكوك الغفران،رأيت المسيخ وهو يوهمنا بالغني والرخاء،رأيت المسيخ وهو يمسك الميزان فمن أتبعه فقد فاز بالجنة ومن أعرض عنه فهو في النار،رأيت المسيخ في صورة ما يدعون أنهم الإخوان المسلمون وهم في الحقيقة أتباع المسيخ الدجال.

هكذا مرت علي مصر فترة حكم فيها المسيخ وأتباعه فكانت أحلك فترة عشنا فيها وهم نزول المائدة من السماء، انتظرنا فيها الرخاء،فلم نجني منها سوي الخراب،انتظرنا فيها الحياة فلم نجني منها سوي الموت، يا نحكمكم يا نقتلكم.

استغاثة المصريين كانت هديرا يصم الأذان الكل يبحث عن النجاة،الكل ينتظر مدد السماء للخلاص من هذا المسيخ وأتباعه،ولكن مدد السماء كان قريبا ، إنه السيسى ذلك المهدي الذي أرسله الله للمصريين دون سابق معرفة.

في نفس لحظه ظهوره شعر المصريين أن تلك الشخصية هي طوق النجاة والخلاص من بطش المسيخ وأتباعه،وقد كان المخلص ليس فقط من المسيخ وأتباعه،بل أيضا كان المخلص من تراكمات التهميش التي ظللنا نقبع فيها سنينا طويلة،فكما إحتضننا ونزع الخوف من قلوبنا،كان له منا نفس الحضن ،فكلما يتحدث أشعر عن يقين بصدقه،

تألمنا معه وبكينا معه وفرحنا معه في سابقة نادرة علي هذا الشعب،إيمانه بالعمل، إيمانه بقيمة مصر،لم نراه مل أو كل لحظه واحده، أو إن نطق فقد صدق،أحلامه لمصر نراة علي أرض الواقع،مكانة مصر أصبح الجميع ينظر إليها كمنعطف هام في الشراكة السياسية العالمية،هيبة وقوة مصر أصبحت أنشودة يتغني بها العالم أجمع،إنه التجربة الصادقة الذي خرج لنا من رحم الظلام الذي عشنا بداخله أعواما وأعوام،وهناك من لم يعي تلك التجربة،بل مازال أتباع المسيخ يحاولون بشتي الطرق أن يشوهوا ما يفعله،والذي لن نعرف قيمته الأن بل ستنزل علينا لعنات الأجيال القادمة علي أننا تركنا هذا المهدي وأتباعه يعملون بمفردهم دون مساعدة من أحد من أجل أن يجعل مصر قد الدنيا،

وكما أقول دوما إن حبي لبلادي أشمه في رحي يدي،وكيف لا أصدق المهدى وأنا أراه دوما أمامي،ليتنا نحب بلادنا كما يحبها،ليتنا نخاف علي بلادنا كما يخاف عليها،إنها مصر التي أطبل لها ولكل فرد يحبها مثلي أنا،تحيا مصر، تحيا مصر،تحيا مصر

]]>
http://www.ahram-canada.com/160130/feed/ 1