ماجدة سيدهم – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Fri, 14 May 2021 07:05:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.5 شعوب محتملة http://www.ahram-canada.com/188548/ http://www.ahram-canada.com/188548/#respond Wed, 12 May 2021 09:09:06 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=188548 ماجدة سيدهم

تزوجت أمى رئيس الكهنة

حملت منه ميراثا متهالكا

ولدت المؤامرة بأكوام من الطاعة دثرتني

و بالخرس ختنت في عقلي السؤال ..

*فى جيب الواعظ لفافة رثة ،لم يفك تعويذتها ..لكنه يتفاءل بها ..

تقول : فتشوا الكتب ,اقتحموا الأسرار،مزقوا وصايا الرب فهي لعينة.. وربما أيضا ممدوحة ..

يالها من حيرة ..

*.وصايا الرب هي الوجه الآخر للعصيان

بينما حلول المغفرة يشير إلى موكب الصعود المشجر بنزيف من اللعنات المتلاحقة .

وما ينسكب لنجاتنا من عصير الكرمة كان معدا للهدر قبل أن نتذوق عناقيد الطاعة ومن قبل ازدهار ثمار الانحناء والجوع ..

*مواسم الحقل هذا العام خبأت المطر تحت عباءات الأفعى المزينة بالتقوى ..الأفعى عصية .. تلتهم القمح مخبوزا بحسك الحقول بينما تتقيأ جوفها الملتهب بالحطب النيء..ترقص على موسيقا مشقوقة اللسان، لذا كل التعاليم ملتوية ومآذن الرماح تطعن في كل الاتجاهات..

هكذا وقفنا معا نتلو المزامير المعصورة غشا ..

الآن نزفت أمي.. وعن رحمها سقط شعبا محتملا … ولكثرة تعاطي المحاذير والتعاويذ كل العناقيد غير مؤكدة

نحن القبيلة المحتملة والأمة الأيلة للسقوط .. الشعب الجالس عند المفترق على وشك ان يفترق ..فكل الإشارات لدينا أيضا غير مؤكدة بصيغة ” ربما “

*هكذا نقف صفا واحدا..العدل بيننا عادلا.. فقط في طابور الخل والعطش المباغت ..

ننتظر دورنا في الإعتراف عن أثم محتمل ..

اخترع ذنوبك …كي ما تفوت حصتك المقدسة من البركات المتسخة بأيدي الرعاة اخترع آثامك التي تعيدنا إلى صفوف المنتظرين الجدد لإنتعال كرامتنا..

بينما شعائر الصلب تلاحق من أشهروا سهام النور في لفائف المخادعين ..

” شعوب محتملة ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/188548/feed/ 0
الحوار العبقري للدموع http://www.ahram-canada.com/188450/ http://www.ahram-canada.com/188450/#respond Mon, 10 May 2021 12:30:02 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=188450 بقلم / ماجدة سيدهم

ماجد الكدواني قوة ثقيلة القيمة وقوة وطاقة إبداعية

فاقت التجاوز العالمية في مسلسل الاختيار ٢ ..

بداية من التميز لأول ظهور له بغرفة التحقيقات وحتى التألق المبهر في مشهد الحلقة ٢٥ “مأمورية الواحات “

من أقوى المشاهد على الإطلاق حين تترجم لغة الدموع والصمت إلى حوار صارخ وصامت ، حارق ومختنق. غاضب وحائر .. لتتجلى ذروة لإبداع في مبارة مروعة بين عبقرية الاحساس والأداء للكدواني في حواره مع الظابط رامز اللي جسده الشاب الرائع كريم عبد الغني

لتتجسد الحركة.. التنفس..نبرة الصوت .. النظرة ..التنهد ..الصرخة ..الأسف ..غمضة العين .الغصة ..الحسرة.. التسليم بالقضاء..الرفض ..دمعة على الخد ..

عبقرية الكدواني فجرت فينا كل مشاعر الأسف والحرقة والغضب . تعظيم سلام ماجد الكدواني

ولا يفوتنا بل نتوقف عند الأداء الرائع لكريم عبد الغني “رامز “

لم ينطق حرفا واحدا لكن دموعة العزيزة أحرقت قلوبنا ..والسؤال اللي في عينيه “ليه ؟ ” واللي من غير أي جواب كان بألف حسرة جوانا على الورد اللي راح بدري

برافو برافو بجد كريم

]]>
http://www.ahram-canada.com/188450/feed/ 0
جمعة الشغف ..حيث موضع الألم والفرح معا http://www.ahram-canada.com/187962/ http://www.ahram-canada.com/187962/#respond Thu, 29 Apr 2021 17:35:50 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187962 بقلم / ماجدة سيدهم

*تجلى أيها السيد في مشهدك الحر الفريد ..

تجلى أيها الثائر في رحلتك الحية منذ بدء التكوين ..

تألق مرتفعا لتتمم كلمتك العبقرية “قد أكمل ” لينتهي فيما بعد كل الكلام

أيها الحدث الأعظم ..هنا ينساب سكيب الكرمة المعصور ألما كريما على جلجثة الفرح الأعظم ..بينما الجموع تمر وتقف وترقب من مسافات مختلفة ..ماعساه هذا الجبار ..الشامخ على صليبه.. أن يطلعنا بمفاجأته المدوية ..

هل ثمة شفاء آخر ..أم إشباع أم إبصارا أم إقامة مجددة للطبيثات أم سيكون غضبا وانتقاما لصالبيه الآن ..

يا صاحب الجنب المحشو بطعنات العمى والريبات المتناسلة من جيل إلى جيل ..أخبرنا كيف لصمتك ارتجت الصخور وحل الظلام فجأة.. ثقيلا .. فانطلقت الصيحة من القبور للفرح ..وكيف سر قلب الإله النازف بالحريق السعيد…

المجد لمن أشهر سيف الحياة في عتمة الموت فأحاله لعبور مريح …

المجد لمن أحب العالم حتى اكتمل الكأس بالثورة .. هي ثورة الحب الغافر ..

لمن شطر مابين الجلجثة والانتصار حين أزيح الحجر فجرا ..

المجد لمن اخترع على خشبة التوهج النبيذ معصورا وصنع الخلاص في الارض خبزا مزروعا ..

المجد لك ايها السيد العبقري ..المختلف ..من لاشبيه له في الحب حتى الموت ..

المجد لك أيها الملهم للموسيقا والنهر والكروم الحلوة المفعمة بالانتشاء ..شكرا جمعة الألم والفرح معا ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/187962/feed/ 0
كنائس المخدع الحية http://www.ahram-canada.com/187761/ http://www.ahram-canada.com/187761/#comments Mon, 26 Apr 2021 05:28:44 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187761 بقلم / ماجدة سيدهم

ماتزعلوش لو ماقدرتوش تحضروا أسبوع الآلام في الكنائس المغلقة بسبب الكوڤيد فيه كنايس تانية كتير وأهم ومفتوحة 24ساعة رغم الكوفيد برضه.

كنيسة المقهورين واللي بيتعرضوا للعنف الأسري والخوف واللي متبهدلين في بيوتهم بإختلاف الأسباب ..

كنيسة الناس اللي اتظلمت بقصد وخسروا كتير وعلشان مالهموش حد يدافع عنهم اكتفوا بالانكسار والعزلة رغم أن همه اللي غالبا بيسألوا عليك ..

كنيسة الاطفال والصبية اللي بالملاجيء وأطفال الشوارع.. وما ادراكوا باللي بيحصل لهم من انتهاك بدني واستغلال جنسي وتدمير نفسي مؤكد ..

كنيسة كبار السن اللي عزة النفس خلت عيونهم تضحك وجواها دمعة وتوسل يوجع أي قلب ..دمعة مش عاوزة اكتر من طبطبة أو تقضي ليهم طلب مع ضعف حركتهم وعجزهم

كنيسة الشباب اللي بيعافر ومش عارف سكته .. واختذلت أحلامهم ..وخذلهم أصدقاء أو أحباء كتير ..

كنيسة أي حد طلب منك أنك تصلي ليه وكالعادة تقول له جملتك المشهورة “صلوات القديسين “. وتريح ضميرك

الكنيسة المرفوضة.. بس عيوب خلقية أو قلة النظافة أو أمراض مزمنة أو ملامح مش جميلة أو مستوى اجتماعي وسكني معدم ..حسسهم أنهم مقبولين ومرغوب فيهم وان طاقاتهم ومشاركتهم تفرق جدا ..

الكنيسة العريانة من سد الاحتياجات الأساسية وستر الأسرار ويادوب بس محتاجين حد يغطيهم ويحسسهم بالكرامة ..

كل الكنايس دي وأكثر في زمن الكورونا محتاجة ترفع التليفون وتسأل بقلب واهتمام عنهم ..تشجعهم وتسر قلبهم وممكن تدعم ماديا لو متاح ..

لو مش قادر تقدم للكنايس دي أي شيء ملموس ..على الأقل تقدر ترفع التليفون وتسأل عن الناس دول وتحسسهم أنك انت اللي محتاج لهم وكلامهم مشجع ليك جدا ..حسسهم بالأهمية وإنك في كل مرة بتحتاج تستفيد منهم حتى لو وصفة أكل هي معروفة ليك ..

شاركهم مناسباتهم ..لما تشوف لبس عليهم بسيط قول عليه حلو أوي ..ولايق عليهم وهايكل منهم حته ومش عيب تسأل أنك عاوز تشتري زيه ليك أو لابنك .

لو مش قادر تعمل أي حاجة من دول ..لكن ممكن جدا تكتب في نوتة اسم أي حد جه ببالك وتصلي له في كنيسة مخدعك ..

كل يوم هتلاقي نفسك بتضيف للنوتة أسماء جديدة .. وهاتبدأ تفتكر حد من الذاكرة من زمان أوي …تستغرب ايه اللي فكرك بيه .. دا في حد ذاته رسالة ليك أنك تصلي علشانه وأنت ماتعرفش عن ظروفه شيء.. بس أكيد هو محتاج لحد يصلي علشانه ويرفعه أدام ربنا ..انت بقى الحد دا .. أنك تحطه بظروفه أدام ربنا وهو هيعرف يتصرف ..دا مش كافي إنك تفرح للإمتياز دا ..

جرب وكل يوم هتلاقي الأسماء بتزيد ..والصلاة بتكون هنا مسؤوليه فعلا ..الصلوات المحفوظة ربنا حافظها قبل مننا ..لكن هو عاوز ناس كتير متألمة نحطهم أدامه ..

تقدروا تحطوا اقتراحتكوا علشان نفتش عن كنايس كتير أدامنا ومفتوحة رغم قسوة الظروف الحالية. ..

كنيسة مخدعك مفتوحة وأهم ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/187761/feed/ 1
سعفات المدينة المتآكلة http://www.ahram-canada.com/187701/ http://www.ahram-canada.com/187701/#respond Sat, 24 Apr 2021 18:43:09 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187701 بقلم / ماجدة سيدهم

مُر من هنا ياسيد .. فمازالت الطرق لدينا غير مدونة في قائمة التعريف ..

مُر من هنا ياسيد .. فالأطفال هنا يقفون حفاة بعدما خلت أصابعهم من الإشارة ..مختزل الضحك على شفاههم ..والأيدي عارية من التصفيق ..

مُر من هنا ياسيد ..حيث الشجرات بحقولنا لاتعرف أي ثمر ولا تشير إلى مواسم تبشر بالمجيء ..النخلات ارتفعت حتى وصلت إلى رأسها ولم تجد ظلا أو حلوا في العراجين ..فالنخلات المستقيمة لا تثير روح الرسامين بخدش اللون ..لذا يرسمونها مائلة فوق حكايا البيوت ..يحركونها كي تسكب في ثغر النهر كل الأسرار .. بينما تطيع بخجل أمسيات القمر الفاهم والمشرف من أعلى بأناشيد حياكة الضوء رغم عتمة الأحراش ..

مُر من هنا ياسيد ..أطرق البوابات ..فهنا لايوجد غناء .. والعاصفة تمرح بملابسنا المتهرئة .. وما تبقى معلقا بأجسادنا لازال ينمو فوق أوردة مولعة بالغناء والقدوم السعيد ..

مُر من هنا ياسيد ..ف سامريات الظهيرة تكسرت جرار أحلامهن خوفا ..وتبعثر في المضاجع جوع المجدليات عشقا للتقدير … وعلى موائد الولاة شغل الطاعون كل الأمكنة ..وطبول الحرب تلهو باللحم الأخضر ..

مُر من هنا ياسيد..فحتى الآن ماصار الماء خمرا ..والخبزات ما أشبعت جوع الطريق .. فيما راح الكهنة ينصبون في الزوايا فخاخ الخرافة والنبوءات المجعدة من عتمة الضمير …..

مُر من هنا ياسيد..فالمدينة التى نقطنها مطعون خصرها بالجذام ..كتبها ..موسيقاتها .. مسارحها .. كهنتها. غوانيها .حكامها . .لصوصها .. شرفها ..كله مطعون بالجذام ..العنب رديء هذا الموسم والخمر مغشوش على بطاقات مزيفة بالاستقامة .. ..

مُر من هنا ياسيد ..فقد سرقنا السعفات رغم عيون الرقباء المحشوة بالفضول والعمى..نصنع صعودا من آبار الموت الجاف ونجدل حصتنا من الحلم المهم ..

نحن وحدنا بسطاء الحي.. رغم تآكل النهار بخريطتنا وضمور أطراف القصيدة لكن مازلنا نحلم …لازلنا نجدل اليقين على أوتار وتلويحات تتنافس على الرجاء كل صباح ..تشير إليك « مُر من هنا ياسيد..من هنا الطريق إلينا … اضحك ياسيد.. ففي المدن المنتحرة نجيد زراعة التطلع والرقص على مسرة سعفات النخيل ..”

مختوم بكفوفنا إسمك ..وبأوجاع الاختناق منقوش وجهك المؤكد ..فنحن المطوبون رغم التآكل ..ماعاد يرهبنا الفناء ..ببساطة لأننا رغم التآكل نحن الحياة هكذا سعفات المدن التعبى . تشير لجموع الأرصفة من أين يسلك السؤال الحائر ليعرفوا الطريق إلى أورشليم ..!

]]>
http://www.ahram-canada.com/187701/feed/ 0
البلكونات الحلوة.. http://www.ahram-canada.com/187092/ http://www.ahram-canada.com/187092/#respond Sun, 11 Apr 2021 22:51:07 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187092 بقلم / ماجدة سيدهم

لما كنا صغيرين ..في حي سكني هادي وجميل ..ليلة رمضان كان يطلع كل الجيران و.نقف في البلكونات ..نستنى مفاجأة الشيخ “على” جارنا ..يفرحنا..بأن بكرا أول يوم رمضان ..

وتضل الأمهات ترمي على بعضها السلامات والبوسات من كل البلكونات المجاورة والقريبة .. .. لبلاب وياسيمين وريحان واصل بين كل الجيران

سكوت ..

الشيخ “على” بصوته الودود هايقول الخبر المفاجأة ..وبسرعة تتفتح كل البيوت على بعضها .. وكل سنة وانتي طيبة يام خالد ..كل سنة وانتي طيبة يام سعد .. وانتي طيبة يام عماد وأم نور وأم ليلي وأم مجدي ..وأم محسن وأمينة وأم مدحت وعادل وأم شادية …(قدرتوا تعرفوا الفرق ببنهم ..)

ينزل كل الأباهات بتلقائية.. فالليلة وكل الليالي الجاية السهرة لحد قبل السحور ..قريب عند الجامع الصغير اللي كان قدامة جنينة صغيرة ..فيها دكتين وشوية كراسي خشب بسيطة ..كلها دفا ومسامرة وحكايات الكبار ..

إحنا الصغيرين نتسابق السلالم جري بالفوانيس الإزاز الملون ونجري بسرعة على الشيخ” علي” هايوزع علينا ملبس وسوداني وكرملة زي كل رمضان ..يمد ايده في جيب جلابيته المليان ..يعطينا كبشة تفرحنا ..ناخدها ونرجع جري نلعب أدام بيوتنا .. ونلف دايرة بالفوانيس المنورة وحاللو ياحاللو ..

تخرج علينا دفا الأغنيات من راديو كل البيوت الطيبة ..صوت كأنه جاي من بعيد يونسنا”أهو جه ياولاد ..افرحوا يابنات .. ” يطول بينا الليل ويطلع نهار صيام جديد .. وقبل الفطار نخبط على كل البيوت ونتبادل سوا طبق مشكل كبير ومليان من أصناف أكل الفطار الجاهز على السفرات و الطبليات ..

ونطلع تاني البلكونات نستنى مدفع الفطار .. ونسلي انتظارنا احنا الصغيرين بشمشمة خيط روايح الأكل اللي طالعة من كل بيت ريحة الملوخية والفراخ المحمرة ..جاية من عند طنط فتحية …لأ لأ دي من عندنا … دي ريحة طشة التوم من عند طنط چانيت ..ومحاشي من عند طنط محاسن ..صنية البطاطس بالفرن نميز ريحتها من على بعد دي طالعة من عند طنط فرودس ..نضحك من بلكوناتنا الحلوة ..وجوعنا بوووم المدفع ضرب ..شوية سكوت والكل قايم شاكر وشبعان .

وتتفتح البيوت تاني بعد الفطار على سهراية الأمهات بأطباق الكنافة والقطايف الغرقانة في شرباتها والبقلاوة المحشية سوداني محمص في البيوت ..مهلبية قمر الدين بجوز الهند والزبيب .. واحنا الصغيرين لسه شمعة فوانيسنا منورة .ولسه بنلف حاللو ياحللو وكبشة الحلويات من جيب الشيخ “علي “

الدنيا علينا تمسي بهدوء ..و يلف عم ” عباس ” المسحراتي يشق هدوء الليل بصوت طيب لما ينادي علينا بيت بيت ..وكأنه بيطمن أن كل البيوت بخير وأمان ..ونرجع ننام تاني ..وشوشونا مرتاحة .. سرايرنا دافية ..وننام مطمنين ..

ولما يقرب العيد ..تتجمع الأمهات ..والنهارده هانعمل كحك وبسكوت أم عادل وبكرا عند أم ليلي وبعده أم .. ..وبعده ..الأمهات الحلوات تفرج بعضها على لبس ولادها الجديد..ويجي يوم العيد كل البيوت كأنها من غير بيبان ..شيالة الكحك والبسكوت ..سكر بودرة ..والحشو ملبن ..بيتيفور وغريبة بفص لولوي حلو بمبة وكهرمان ..لمة الأباهات بتقوينا ..عم فخري وعم صلاح وعم سيد وعم عبده وعم شاهين وعم محمود وعم ذكي .. وضحكتهم اللي طالعة م جوه القلب ..

زمامير زمامير و عيدية صغيرة بتفرحنا…هانشتري حلويات عسلية وبنبوني وطراطير شوفتي شنطتي .. شوفتي فيونكة ضفيرتي ..جزمتي جديدة ..بنطلوني بحزام زي الكبار .. فستاني فيه ورد .. بابا أخدني عند الحلاق بتاعه .. منديلي فيه دانتيلا..

نلعب ..نقطف ورد ..نقعد على الحشيش ناكل الحلويات .. نحكي كل المبالغات والخزعبلات ..ونعد لسه أيام العيد الحلوة فييها كام يوم كمان ..اجازة من المدرسة .ياحلوللي بالونات بالونات.. بنطيرها من البلكونات

ونرجع نستنى رمضان من تاني من نفس دفا البلكونات ..فوانيس منورة وعيال صغيرة ..

دي ريحة الأيام اللي عايشة في صورة جوه الذكريات ..كل سنة والكل بخير ودفيان ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/187092/feed/ 0
هو فيه إيه .. http://www.ahram-canada.com/186988/ http://www.ahram-canada.com/186988/#respond Fri, 09 Apr 2021 10:46:58 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=186988 بقلم / ماجدة سيدهم

مصيبتين أبشع من بعض في أسبوع واحد بالمحروسة..

الأولانية.. ذبح أم وطفلها ببني مزار لمجرد أن الأم دافعت عن نفسها لما تحرش بيها بلطجي .. دا غير أنه دمر حياة بنتها اللي شاهدت ذبح أمها وأخوها ..

والتانية طعن الطفلة ريماس بدكرنس حتى الموت لما صرخت تدافع عن نفسها من بلطجي برضه واللي استدرجها في شروع اغتصابها ..وحسب ماتردد معروف عنه متحرش خبرة

هنا فيه شوية كوارث حلوة على بعض ..بشكل واضح كدا ..الستات في المحروسة أدام أمر واقع وعليهم الاختيار.. يا إما تقبلي يغتصبوكي ويتحرشوا بيكي علنا وفي أي مكان من غير مايطلعلك حس .. ياتتقتلي لو دافعت عن نفسك وبرضه مش هايطلع حس ..

يعني عيشي مهددة ومرعوبة . وصوتك دا مايطلعش ..المهم لبسك وشعرك يكونوا طبقا لمواصفات المنحطين والهايجين على نفسهم .

* المصيبة التانية …

جريمة بني مزار رغم فجرها لكن صداها إعلاميا ومجتمعيا ضعيف ..ماحدش تناولها بقوة وغضب وغطاها كما يجب زي جريمة طفلة دكرنس ..رغم الجريمتين لنفس السبب و في نفس شوارع المحروسة ..ودي مش مقارنة اطلاقا. ماهو مافيش إشمعنى في المصيبة ولا قهر مين احسن م التاني ..

لكن السؤال اللي بيفرض نفسه ..هو فيه ايه ..!

يعني نقول دي جرايم تهدد أمن الستات والمجتمع كله وأنتو مصريين تصنفوها دينيا لمجرد أن ضحية بني مزار اسمها مريم سعيد وابنها كاراس ..؟!!

* المصيبة التالثة ..

الجرائم دي مدعومة كويس أوي أوي مش من مشايخ الغبرة بس.. لا دي كمان من المجتمع والاعلاميعني لما يطلع مذيع خايب ويستفسر من أهل أي ضحية اغتصاب وهو مستغرب أوي ” قولولنا هي الضحية كانت مثلا لابسة لبس مثير. ..كاشفة شعرها ..ماشية متأخر في حتة مقطوعة .” .ويرد الأهل بكل ثقة ” ابدا والله دي عيلة صغيرة ولبسها محتشم ومغطية شعرها “

وكأن هنا فيه رسالة موجهة للفجرة والحثالة المتحرشة والمسيطرة في كل الشوراع .” يامتحرشين إحنا ماشين زي مانتو عايزين أهو ..وملتزمين وبنعمل كل اللي يهدي فورانكو.. ليه بتتحرشوا وتغتصبوا وتقتلوا البنات.. ليه بقا.. “

يعني لو الضحية متبرجة ماشي ليهم العذر ياولداه ..بالذمة دا كلام دا بدل مانمشي في شوارعنا بأمان وثقة .. والحثالة دي تتلم بحبل مشنقة واحد ..لأ روحنا نزود الطين بلة فقهرنا بناتنا وكفناهم ورعبناهم كمان ..يعني مبرر هايل لتفشي كل الجرايم اللي من النوع دا

* المصيبة الرابعة

يطلع لك حد مالوش أي لازمة ويقولك بلاش فتنه دي جرائم بتحصل على القبطية والمسلمة لا استنى بقا شوية هو فيه منحط ماشي بأعضائه يقدر يهوب ناحية واحدة مسلمة بالغة مهما كان لبسها .. لاسمعنا ولاحصل ولا هايحصل

دي كانت لفت بشبشبها على دماغ اللي جابوه ( وألف برافو عليها ) والشارع معاها كمان .علشان كدا البلطجية المتحرشة دول مابيقدروش إلا على الفئات الضعيفة اللي سهل استدراجها ومش فاهمة حاجة ..زي الأطفال الصغيرين ولاد وبنات ..وزوي أصحاب الاحتياجات الخاصة ..لكن الاعتداء على القبطية دا بيتم في أي سن.. بنت ..أم ..جدة زي سيدة الكرم.. لأنه اتربى على إن القبطية دي رخيصة .. حق لأي بلطجي يعترض طريقها واغتصابها وقتلها مباح ومضمون كمان ..وصفة مجربة ..لاحكم ولا نتيجة دا لو قبضوا عليه حتى لو ساكن قصادهم

يطلع واحد تاني أظرف ويقول كل دا من قلة الصلاة .(لا بجد ) .دا الحثالة أكتر ناس شايلة المصلية على كتفها كل آدان ..وعارفين ديتها ..يبقى مجرم ومتحرش وبكل بجاحة يقول ركعت واستغفرت ربي ..كأنه جاب القانون والقاضي لمس أكتاف .

تاني أمن كل أنثى من أمن الوطن …معيار حضارة الأوطان من أمن ستاتها ..المحاسبة السريعة والشديدة لكن من يتسبب في أذى أي أنثى بشوارع المحروسة حتى لو بكلمة جرحت نفسيتها..

حرام بجد القتل للتحرش بقا كتير و فاجر أوي ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/186988/feed/ 0
سيدي الرئيس حضرة الشعب المصري العظيم ” نثبت علي كدا ..ونكمل ..” http://www.ahram-canada.com/186828/ http://www.ahram-canada.com/186828/#respond Sun, 04 Apr 2021 17:44:48 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=186828 بقلم / ماجدة سيدهم

أكتب لكم وأنا أتقلد افتخاري وزهوي مثلكم وكسائر المصريين الآن داخل وخارج البلاد .. بل والعالم بأسره الذي تطلع إلينا بكل الاندهاش وتابع بتدقيق الحدث الأبهر على الإطلاق في صمت وخشوع ..بل و إنحنى إجلالا للموكب الملكي الأسطوري لمومياوات ملوك مصر العظام قديما ..وأشاد بعظمة المصريين اليوم..

عبقرية الاحتفال هي بمثابة معمودية بلادنا الفاخرة ..مصر.. من كل أتعابها ومنغصاتها دفعة واحدة ..غسلت (بضم الغين ) غسلا من إرهاقها وأدرانها وانتظارها الخلاص المحيي بفارغ الصبر … شكرا شكرا سيادة الرئيس ..

لن أعلق على تفاصيل الاحتفال حديث العالم والذي تجاوز الإبداع وفاق العبقرية ..فلا كلام ولا لغة تعبر عن قوة وأسطورية الحدث الأكرم .. يكفينا شرف هذا البريق المذهل في عيون كل المصريين وكل هذا الانتعاش في قلوبنا ..

سيدي الرئيس ..اسمح لي أتكلم بلغة الشارع السعيد الذي بكا فرحا وارتجت روحه انتصارا على كل شيء منهك ..

” نثبت على كدا ياريس.. فأكتر جملة ترددت حتى الآن “ياريت نفضل على كدا ..ونكمل من هنا “أنا عن نفسي صعب جدا أرجع خطوة واحدة لورا بعد هذا المشهد الخرافي اللي بلا غلطة واحدة ..وصعب أقبل من بعد النهاردة زي كل مصري مخلص أقل من هذا المستوى المتحضر في الابداع والأداء والالتزام والمسؤولية في كل شبر بمصر مادمنا نقدر .. وقدرنا .. ومش جديد علينا … فعلا عاوزين نكمل من النقطة دي ونمتد لآفاق أرحب بقوة دفع النجاح الفائق اللي خرج من القلب والعقل والروح بجودة فائقة التميز والبراعة

دي هي البدايه والانطلاقة الأقوى الصحيحة اللي كانت حلم وحققناه..ومطلبنا الشعبي اللي مش هانتنازل عنه ..ولا هانقبل تكون مجرد لحالة مؤقته.. ونرجع لنقطة الحيرة والإحباط من جديد .. مطلبنا الشعبي ياريس نكمل بنفس القوة لقفزة مصر لتفوق سائر بلدان العالم في كل المجالات ..واحنا نقدر وقدرنا فعلا ..المصري عبقري وخلاق على مر التاريخ . عاشق لوطنه حتى النخاع و الدليل يعلن عن نفسه ..

ف من فضلكم سيادة الريس ..استغل قوة بركان الانتماء والفخر اللي انفجر من جوانا بطاقات جبارة لم تخطر على بال إنسان ولا أي من الشعوب

*الآلاف من الشباب الرائع تطوع.. يعني بلا أجر نهائي .. للمساهمة في تجهيز العمل المصري الخالص ..من الألف للياء كله مصري .. ليخرج هذا الموكب على أرض الواقع بالرقي والدقة والتحضر دا ..ودا لمجرد إيمانهم الوجداني الراسخ من جواهم بمصريتهم وحضارتهم ..وحنيينهم الواعي لفخامة أصولهم العرقية الشريفة ورفضهم التام لكل ادعاء وزيف وتردي ..ولثقتهم في جهدكم المستمر للتأكيد على هويتنا المصرية النقية اللي بلا اختلاط ولا مزقها غبار التغيير..

شبابنا ياريس المنجم الذهبي الحقيقي لثروة مصر والمعجزة اللي يعتمد عليها في صناعة النهضة الحضارية للوطن ..دول اللي اشتغلو بصمت وبحب في أدق التفاصيل من دون السعي لمال أو شهرة…

.يعني الشباب دا بتاع شغل وطحن ..بس يشتغلوا في سكة البناء والإضافة والابتكار والتحضر والجمال. من أول تزين رصيف صغير في حارة أو زرع ورد على البنايات وشجر الشوارع حتى تزين سلات القمامة وصولا لأضخم المصانع والمشاريع العملاقة للإكتفاء والتصدير معا .

التشجيع والدعم والتوجه والاستفادة من الطاقة الشبابية مش أكتر و احنا معاك ياريس ..شاور بس ..

* نفكر بصوت عالي.. ماذا لو غيرنا علمنا بما يليق بفخر هويتنا وحضارتنا..لدينا من الرموز الفرعونية مايجعل العالم كله يرفع رأسه لفوق حيث علمنا العالي والغالي فيشير بلا تردد لحظة ” دا علم مصر ،إيجيبت العظيمة ” ..علم مالوش شبه ..مفتاح الحياة مثلا ..عين حورس ..

*كراساتنا في المدارس وأدواتنا المكتبية تصمم برسومات ومقولات لها الروح الفرعونية لغرس الأنتماءوالقيم النبيلة بقلوب وأذهان كل الأجيال بلا استثناء ..

*تذاع السيمفونية المصرية رفيعة المستوى المصاحبة للحدث للمايسترو نادر عباسي ..وكذا الصوت النوبي لمنير “أنا مصري” بشكل مستمر على فضائياتنا وفي مناسباتنا القومية. . و داخل المولات والفنادق جميعها عل ان تكون هي موسيقا الصباح بالمدارس ..ونتعلم نعزفها ونغني غنوتنا “أنا مصري

فهو أشبه بسكب الشبع والسعادة و الحيوية في كل خلايا الوجدان من بعد فراغ موحش ومحبط ومزعج ومثير للحزن والغضب ..

*يعتبر هذا اليوم 3 أبريل من كل عام.. (ولدينا أيضا عيد وفاء النيل ) .بمثابة عيد قومي لمصر يشهده العالم كله بل ويأتينا العالم كله كموسم سياحي فائق مثلما يحدث في الحدث العظيم لتعامد أشعة الشمس على وجه جلالة الملك رمسيس الثاني بقدس الأقداس المهيب لمبعد أبي سمبل . يخرج فيه كل المصريين إلى الشوارع والميادين بكل المحافظات وعلى امتداد ضفاف النيل بمختلف الأزياء المصرية المميزة والفريدة ..الفرعونية . النوبية. الصعيدية القروية ..السواحلية.. وتزين الشوارع ومراكب النيل والبنايات بأبهي مايكون .. في حركة رواج اقتصادي وسياحي كبير ..

على أن يعد لهذا اليوم بوقت كافي بجدية والتزام من تصميم الملابس والاكسسوارات وقصات الشعر والهدايا وأدوات الزينة والرقصات الفلكلورية الفريدة الخاصة بهويتنا .. حتى الأكلات والحلوى والمخبوزات سواء تباع جاهزة أو تصنع في حينها بالشارع في هذا اليوم أو تصنع في البيوت تكون مصرية خالصة .كذالك صناعة أدوات منزلية ذات طابع فرعوني ستجد إقبالا كببرا ..ويخصص الإعلام جهدا حضاريا لتغطية كافة الاستعدادات والاحتفال من كل عام ..

*إحياء الفنون المصرية العريقة بالمدارس والجامعات وقصور الثقافة والنوادي بكل أنحاء البلاد من رسوم ونحت وحلي وفنون شعبية وموسيقا (خاصة الألات التراثية.. الهارب . الناي ..الرق .. والمثلث) واشعار وأناشيد وتطريز و مشغولات يدوية وطرق تخزين الأطعمة ..والمزيد من الاقتراحات

وليس آخرا. حالة الانتشاء والفخر اللي بنعيشها الآن شدت ظهرنا بالصحة والاستقامة والتنفس بعمق والثقة أمام العالم كله والرغبة الشديدة أننا نبتدي من نقطة التميز دي ونكمل ..

استغل الشباب ياريس ..فاتح ايده وقلبه للشغل من أول أعمال الحفر حتى تشيد أعلى البنايات وأكبر المصانع والحدائق ..المشاريع الحلم لنهضة مصر من جوه نكمل .. وهاننجح ..ونجحنا ..

١١٤أنت، Samir Kirollos، Semon Adel و١١١ شخصًا آخر٥٦ تعليقًا٤١ مشاركة

أحببته

أحببتهتعليقمشاركة

]]>
http://www.ahram-canada.com/186828/feed/ 0
طفلة المعادي واحنا على مشارف يوم المرأة المصرية http://www.ahram-canada.com/185860/ http://www.ahram-canada.com/185860/#respond Tue, 09 Mar 2021 15:44:47 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=185860 بقلم / ماجدة سيدهم

القصة خلاص اتعرفت وانتشرت على كل الصفحات أنه ذكر خبرة ببدلة شيك ومنصب شيك يستدرج طفلة صغيرة لانتهاك جسدها في إحدي العمارات بالمعادي واللي من حسن حظ الطفلة كاميرات العمارة صورت معاليه لقطة لقطة وشهقة شهقة .. ..

*مش هاتكلم على إيمانه وتقواه اللي مطرطش على صفحته . ولا هاعلق على منشوراته الأخلاقيه المؤثرة.. ولا عن مظهره الأبهة .. لأن الناس الحلوة عملت معاه الواجب ..كفاية بس نشر بروفايله على المشاع ..

*لكن هاسأل معاليه سؤال.. هو حضرتك يا برنس وأنت كدا في لحظة تجلي مع المودام أو في جلسة نصح مع أي من بنات العيلة مابيجيش في بالك كام واحدة استدرجتها واغتصبتها و تحرشت بيها وأنت ماشي تلف بأعضائك تدور على بير سلم أو مدخل عمارة يلم حالتك المدهولة ..

فكرتني بالواد “برايز” في “فيلم ثقافي” وهو ماشي برضه بالعدة (التليفزيون ) بيدور على مكان له و لأصحابه يفكوا ازمة ..

طيب بلاش وأنت مع المودام .. خلينا يامؤمن وانت في حالة تجلي وشحتفة فوق المصلية ..إيه النظام بالظبط ! .. مش الإيد اللي بتترفع وتدعي سبحانه هي نفسها برضه اللي بتخلع هدوم البنات حته حته .. هو فيه بالظبط .. وماحدش يطلع يقولي أصل دا خلل نفسي …لأ وألف لأ … أو يطلع واحد (ة) كبره تقى(ة) كدا ويقول بلاش التشهير علشان عيلته .. وربنا حليم ستار.. طيب لو هي بنتك هاتعمل إيه يابا الحج .. .هو احنا نتنهك البنات اللي في حالهم… ونستر على المجرم الرمة …إيه المنطق الجبان دا اللي سحب البركة من حياتنا. ..

* ادي نتيجة تربية الكدب والنجاسة لمهابيل الهوس الديني اللي زرعوا الكبت الجنسي وحللوه في نفس الوقت ومع أي كائن حي …الدماغ ماعادت تستخدم لغير ازاي نفرغ حالة السعار المستمرة دي .. تربية رمة وثقافة جيفة ..

وللعلم الواد دا ..أبو بدلة .. ماكانش رايح يتحرش .. تؤتؤ .. لأنه مش محتاج يتدارى في حتة مزنوقة يتحرش فيها بلمسة أو قرصة ..دا بقا عيني عينك كدا ..

الواد دا محنك وخبرة وعنده ثبات انفعالي ومش أول مرة يعملها ..دا نيته الاغتصااااب الكامل .. وغالبا عارف سكك ومداخل كل العمارات اللي بتردد عليها (خبرة ) علشان كدا المتحرش أو المغتصب عارف ومدرك تماما هو بيعمل ايه . وبيخطط له كويس أوي .. ومبسوط كدا … ماهو عنده أراء لشيوخ بتدعمه وكمان عنده قانون بعافيه شوية ..

لذا ..وبمناسبة يوم المرأة العالمي ..وإحنا على مشارف يوم المرأة المصرية المقهورة 3/16

* تقديم الشكر والتكريم باستضافة السيدات الشجاعات من سكان العمارة . اللي انتبهوا ولم يتوانوا لحظة في مواجهة وكشف أقذر الجرايم على الإطلاق وإنقاذ طفلة كانت مهددة بالتدمير الكامل ..دا أقل واجب ليهم .. و حتى يكون تحفيز لكل بنت وست وأي مواطن لكشف وفضح أي مجرم يهدد أمن الناس .. النماذج الشجاعة الإيجابية. لازم تاخد حقها علنا ..دا حق المجتمع

* تكريم الطفلة الصغيرة اللي ربنا أنقذها وهربت .. وتشجيع وتوعية كل البيوت وكل الأطفال ولاد وبنات أنهم مايصدقوش أي حد مايعرفهوش ومايخافوش مهما كان التهديد وعليهم بالاستغاثة أو الهرب من اي خطر يهدد حياتهم.. أو لمجرد حسوا بشيء غير مريح في أي مكان .(.بيت.. مدرسة اسانسير ..مواصلات مكان عمل …),. دا حق المجتمع

*فضح كل مجرم رخيص علنا وكل فاسد مهما علا شأنه ليكون عبرة لأمثاله من المنحطين الورعين ..دا حق المجتمع

*العقوبات الصارمة دون مماطلة في قضايا الانتهاك الجسدي للمرأة .. ( بجد تعبنا ) .. دا ابسط رد اعتبار لكل امرأة مصرية مقهورة .. و دا أهم حق مجتمع اللي أصبح مهدد بالفعل بقطيع قذر من الأشباه ..

*شكرا للكاميرات…

كل يوم عالمي للمرأة وأنتم يانساء يقظات ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/185860/feed/ 0
رفقا بالمجروحين http://www.ahram-canada.com/184773/ http://www.ahram-canada.com/184773/#respond Sat, 06 Feb 2021 17:56:23 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=184773 بقلم / ماجدة سيدهم

أوعي ..تقرب من الموجوع أوي أو المهزوم أوي والمطعون أوي أوي واللي اتكسر بجد واللي اتظلم واتقهر بجد ..وتقوله لازم تسامح وتحب وتعذر لأن ربنا قال كدا …أو أن دا اختبار للصبر والاحتمال ومكافأتك عند ربنا عظيمة أو تقوله أنت ماتعرفش الخير فين دا اسمه قهر وتجاهل ..

أوعى تروح للمخذول واللي عايش جوه وحدته وأنت مبتهج وسعيد وتستكر عليه الحزن وتستغرب من كسرة نفسه وإحباطه .. وتقوله أجمد كدا و أوعى تبكي أو لازم تنسي أو لازم تقاوم او استغفر ربك أو لازم تروح الكنيسة و تفرح وتهلل وتسبح معانا وأن وطننا في السما .. دا اسمه قهر وحماقة ..

وأوعى أدامه تسرد مواعظ عن فوائد الصلاة والاعتراف والتوبة كأن اللي هو فيه عقاب بالمرصاد عن ذنب أوتضغط عليه باللوم وكان لازم يبقى حريص اكتر ..أو تقوله احمد ربنا أنت أحسن من غيرك. .. أو شوف فلان وعلان ..أو شوف القديس فلان اتحمل كذا وكذا .. . وتفضل تحكي عن سعادتك والمعجزات اللي بتحصل كل يوم معاك لمجرد انك خير من يصلي و يواظب وبيتشفع .. أو أنك المؤمن الواو الواثق في الله ..دا اسمه قهر وغباء

أوعى تتعامل مع صدمة اللي فقد غالي بأن دا الكاس الداير وكلنا هنموت.. ويابخته دا موتته حلوة .أو هيروح مكان أحسن .. أو سابكوا مستورين .. دا قهر وكبرياء.

للأسف دا بيكون رد فعل اغلب الناس اللطيفة بزيادة اللي ماختبرتش أي ألم اطلاقا .. صدقوني مافيش أسهل من رص الأيات والجمل الرنانة .. يعني تقضية واجب والسلام .الكلام شيء والاحساس شيء تاني خالص ..

الموجوع مش محتاج يسمع كلام من حد ولا أمثلة ولا حكم .. بيحتاج بس ناس حواليه ..دا بيطمنه وبيرفع عنه غم وحشة كبيرة .. فيكفي أنك تكون جنبه بس ..تحضنه من قلبك بجد .. تطبطب على كتفه كل شوية .. تبوس راسه وكأنك بعتذر له عن الدنيا كلها ..يحس بالحب والاهتمام بجد .. دا أفضل جدا من أي كلام .. وسيبه يعبر عن حزنه وغضبه بطريقته ..ياخد وقته لحتى يتوزان .. سيبه يحكي ويكرر نفس الكلام .. دا أبسط حق للمجروح

فرجاء أوعى تتجاهل أو تستهتر أو تستخف بمشاعر الوجع والمرارة لأي حد ..

.مش عارف تدعمه فالسكات أفضل جدا ..

رفقا بالمجروحين ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/184773/feed/ 0