لكِ كُّل الإحترام والتقدير. وكيف لا؟ وقد أكرمكِ الخالق بأن خلقكِ على صورته ومثاله.وبالعودة إلى الأصل والسبب، سبب أن الخالق أوجدكِ، فهو كما واضح في الأصحاحات الأولى من سفر التكوين، لتكوني “مُعيْنًأ نَظْيرًا” لآدم! نعم، هذا هو القصد الإلهي. أنتِ مساوية لآدم في القيمة والقامة، ولكِ معه مسؤولية مشتركة ناحية …
أكمل القراءة »
جريدة الأهرام الجديد الكندية
