في قلب دار العذارى الحكيمات بشبرا، ترعرعت مريم ميلاد وأختها بين أحضان خادمات مخلصات، بعد أن تركهما والديهما في رعاية الدار وهما في سنّ مبكرة. فعلى مدى سنوات طويلة، لم يحظَ الأب برؤيتهما سوى مرات قليلة، بينما غابت الأم تمامًا عن مشوار حياتهما. وجدت الفتاتان في الدار ملاذًا آمناً وعائلةً …
أكمل القراءة »
جريدة الأهرام الجديد الكندية
