الثلاثاء , يونيو 23 2020
نادى حنا

المصاطب وذل الاقباط

بقلم / نادى حنا
من المعروف انه اما ان تكون مصر دولة يحكمها القانون او يحكمها العرف
اما من يقوم بالاحكام العرفية فهو غالبا ما يكون فى مستوى تعليمى ضعيف او لا يجيد القراءة والكتابة اساسا
كما ان الاحكام العرفية دائما تتحكم فيها اتجاهات دينية ودرجات القرابة
كما ان ماهية صاحب الحق او الظالم تؤثر على شخصية المحكم
اما بالنسبة للاقباط فى مصر فحدث ولا حرج عن الظلم الذى يتعرضون له من تلك المصاطب الملعونة
فيجلس المظلوم وفى معظم الحالات يكون فيها الحق للمسيحى
ويخرج الحكم به كم من الذل والعنصرية والتطرف الذى يمارس على المسيحى ومع ذلك يوافق على الحكم العنصرى لانه لا يريد ان يقال عليه انه تسبب فى فتنة طائفية
ثم يرجع الظالم ليظلم مرة اخرى فى غياب بشكل غريب ومريب من الدولة بل وفى كل الاحيان كثير المسيحى على التنازل عن جميع حقوقة بالضغط عليه من قبل المتطرفون
وما يدمى له القلب والضمير الانسانى ان مسؤلى الامن يساهمون بالضغط على المسيحى بالتهديد والوعيد واحيانا بالقبض على افراد من عائلته ليقبل بالظلم ولا يحاول المطالبة بحقه مرة اخرى
وفى جميع الاحوال يجبر المسيحى على التنازل عن المحاضر التى حررها ضد الظالم
للاسف انا لم استطيع تحديد هوية مصر
هل هى دولة قانون ام دولة عرفية قبلية ليس للقانون فيها اعتبار

شاهد أيضاً

مشهد رأسى من القباحي الغربي “١”

محمد توفيق جادالله القباحى تلك البلدة الطيبة ذات الأصول العريقة التي يمتد نسبها للنبي صلى …