تلك الآفة التي تريح ضميرك و هي تأكل وقتك و طموحك و افكارك و أحلامك ، و تجعلك مطمئناً و انت تزيح هم عمل بعض الاشياء ليومٍ آخر غالباً لم و لن يأتي !!
فكم من أحلام و قرارات و أعمال … و كثير من أشياء و أفكار عظيمة لم تتحقق قط بسبب تأجيلها !
فعندما أجلت اشياءاً لأنجزها لاحقاً …. لم تُنجز ابداً !
و عندما أجلت مواعيداً أود إتمامها … لم أذهبها قط !
عندما أجلت تنفيذ أو حتي اتخاذ قراراً … لم اتخذه ابداً !
عندما أجلت الاتصال ببعض الاشخاص حتي انتظر الوقت المناسب … لم يأتي هذا الوقت حتي الآن !
و عندما أجلت لحظات فرح او استمتاع حتي تمر مشاكلي و التزاماتي و واجباتي…. لم تتسني لي الفرصة للاستمتاع ، و لم تنتهي مشاكلي و التزاماتي ابداً !
التأجيل يخدر ضميرنا و يجعلنا ندفع بأشياء و أوقات و أحلام و قرارات ليوم آخر …ربما لن يأتي… و ليته يأتي !!
فإحذر لئلا وأنت تؤجل الربح…. تُفاجئ بأنك تخسر !!!
Reham Zaher
ريهام زاهر
جريدة الأهرام الجديد الكندية
