الجميلة اسمها هاجر سعد الدين 28 سنة صعيدية من بني سويف حاصلة علي ٢ ماجستير، منهم ماجستير في اللغة القبطية ، تخرجت من كلية الأثار جامعة الفيوم سنة 2013 بتقدير جيد جدا.
سجلت الماجستير الأول لها في كلية الاثار جامعه الفيوم في اللغه القبطية سنه 2014 .
عملت كباحث مساعد في مركز الدراسات القبطيه بمكتبة الاسكندرية، وحصلت على دبلومة الآثار والفنون القبطية بالمعهد الإكليركى للآباء الفرنسيسكان مع المعهد الكاثوليكي بجامعة بازماني بيتر- بودابست -المجر في 2016.
حصلت على منحة من المعهد الالماني للأثار ، ونشرت العديد من المقالات العلمية قامت بترجمة أوستراكا قبطية غير منشورة مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية 2018،تقول هاجر ان دور الكنبسة كبيرة فى مساعدتها فى تعلم ودراسة اللغة القبطية حيث قامت بتوفير الكتب والمراجع والكورسات اللازمة لها كما انها قامت بدراسة تاريخ الكتيسة وتراثها والليتورجيات القبطية وادب عربى مسيحى.
نتيجة لجهود هاجر سعد الدين العلمية نالت العديد من التكريم لكنها تقول ان تكريم قداسة البابا تواضروس هو الاعز والاقرب لقلبها حيث كرمها البابا اثناء مؤتمرشاركت فيها فى الكاتدرائية المرقسية .

هاجر سعد الدين 
هاجر سعد الدين
جريدة الأهرام الجديد الكندية

مزيد من التقدم..الف مبروك التكريم
البنت المصرية مافيش زيها..💯💯
كما سمع قداسة البابا عن هذه الفتاة ، هي من الفيوم وقام بتكريمها ألم يسمع عن الفتاة القاصر”سلفانا ” المحتجزة أيضا في الفيوم ؟! ويقوم بتكريم والدتها المناضلة التي تبحث عن إبنتها وتتعرض إلي كافة أنواع الذٌل والمهانة
His Holiness the Pope heard about this girl, who is from Fayoum, and honored her. Has he not heard about the minor girl, “Silvana,” also detained in Fayoum?! And he honors her struggling mother, who is searching for her daughter and is subjected to all kinds of humiliation and degradation.
Sa Sainteté le Pape a entendu parler de cette jeune fille originaire du Fayoum et l’a honorée. N’a-t-il pas entendu parler de la jeune fille mineure, Silvana, elle aussi détenue au Fayoum ? Et il honore sa mère, qui lutte pour retrouver sa fille et subit toutes sortes d’humiliations et de dégradations.