في إطار حرص الكنيسة على رعاية أبنائها وتقديم الدعم ؛ زار وفد كنسي مكون من القمص اسطفانوس سليمان والقمص يوأنس مسيحه والنائب نادر نسيم أسرة السيدة الراحلة منال نجيب ؛ حيث قام الوفد بمد يد العون وتقديم حلول عملية لتحسين أوضاعهم
تم توفير فرصة عمل للابنة الكبرى مارينا مما يسهم في تخفيف الأعباء المالية على الأسرة
كما تم منح الابنة مريم منحة دراسية كاملة لدراسة العلاج الطبيعي مما يفتح أمامها مستقبلاً مشرقاً
ويضمن لها تأهيلاً علمياً مميزاً
لم يقتصر الدعم على الجانب المادي والتعليمي بل قدم الوفد كل أشكال المساعدة المعنوية
والاجتماعية لتأمين حياة كريمة للأسرة وجعلهم يشعرون بأنهم تحت رعاية الكنيسة
التي لا تتوانى في الوقوف بجانب أبنائها في الأوقات الصعبة
هذه الزيارة تعكس روح المحبة والتكافل التي تدعو إليها الكنيسة
وتؤكد على أهمية دورها الاجتماعي في بناء المجتمع ومساعدة الأسر على تخطي التحديات
إنها رسالة أمل وتضامن تثبت أن يد العطاء لا تنقطع وأن العمل الخيري
هو جزء أساسي من رسالة الكنيسة نحو بناء مستقبل أفضل للجميع
عز توفيق يكشف العديد من الأمور الخاصة بقضية السيدة منال نجيب
علق الإعلامي المعروف عز توفيق على واقعة منال نجيب السيدة التى قام زوجها بضربها حتى الموت وحصل فقط على حكم بالحبس سبعة سنوات قائلا
قصة منال نجيب ليست مجرد حكاية، بل جرح ينزف في ضمير إنسانيتنا، امرأة حملت هم الدنيا على كتفها، صارت أما وأباً في وقت واحد، صبرت وتحملت من أجل أولادها، ثلاث بنات وطفل صغير
عيونهم كانت ترى فيها العالم كله، مصدر أمانهم وحنانهم الوحيد، بينما كان الظلام يجثم فوق حياتهم
في صورة زوج قاسٍ
قلب متحجر لا يعرف الرحمة، لا يعرف معنى الحب أو المسؤولية، تركهم في العراء
لم يصرف عليهم، لم يهتم بتعليمهم، بل حول حياتهم إلى جحيم لا يطاق الرعب كان رفيقهم
تهديداته كانت سكينا يقطع قلوبهم، وصل به القسوة أن حاول التخلص منهم بفتح الغاز
ثم جاء اليوم الأسود في يناير، حيث كان قلب منال ينبض بالخوف على أولادها، وقف ذلك الوحش أمامها
أغلق الباب على أطفالها المرعوبين، وارتكب جريمته البشعة، ضربها بلا رحمة حتى أصيبت إصابات بالغة
في رأسها، صورها التي انتشرت كانت شهادة على وحشية لا توصف، جراح لم تلتئم، ومعاناة لم تنته
بعد شهر من الألم رحلت منال نجيب تاركة أولادها في عالم بلا حماية والآن، بعد كل هذا الجرح العميق
تأتي الصفعة القاسية، سبع سنوات فقط عقاباً لكل هذا الألم، سبع سنوات مقابل حياة؟!
سبع سنوات مقابل دموع أطفال لن تعود إليهم أمهم أبداً؟ أين العدالة التي تستحقها منال؟
أين العقاب الذي يليق بجريمته ؟ أولادها الآن في خطر، يصرخون طلباً للحماية، يريدون محامين أقوياء
يقفون معهم، يريدون ضماناً أن هذا الوحش لن يعود ليؤذيهم مرة أخرى بعد انتهاء العقوبة الهزيلة
هؤلاء الأطفال ليسوا وحدهم، هم أطفالنا جميعاً، مسؤوليتنا أن نكون صوتهم عندما يصمت العالم
أن نكون حصنهم عندما يتهددهم الخطر، الدولة يجب أن تتدخل فوراً لتأمين حياتهم
الكنيسة يجب أن تحتضنهم وتوفر لهم الدعم النفسي والمعنوي، المجتمع كله عليه أن يقف خلفهم
لا يمكن أن نتركهم يواجهون المصير المجهول وحدهم منال نجيب لم تمت
ستبقى حية في قلوب أولادها وفي ضمير كل من سمع قصتها، بطلة ضحت من أجل أطفالها حتى آخر نفس
نرفض أن يكون مصيرها مجرد رقم في ملف قضية، نرفض أن يذهب دمها هدراً، سنقاتل من أجل العدالة
من أجل أن يعيش أولادها في أمان، من أجل أن لا تتكرر هذه المأساة مرة أخرى لن نسكت
ولن نتوقف، حتى ينالوا حقهم، حتى يشعروا أن هناك من يحميهم، حتى يعرفوا أن أمهم لم ترحل عبثاً
سنكون معهم، خطوة بخطوة، حتى آخر الطريق

منال نجيب 
أسرة منال نجيب
جريدة الأهرام الجديد الكندية
