د.ماجد عزت إسرائيل
ولد يوسف إسكندر يوسف في 20 سبتمبر 1919م، ونشأ في أسرة متدينة.
بعد تخرجه من كلية الصيدلة عام 1944م، عمل في مجال الصيدلة الحرة حتى عام 1948
قبل أن يدفعه شعوره الروحي للالتحاق بدير الأنبا صموئيل بصحراء القلمون في مايو 1948م
حيث ترهب هناك.
وفي عام 1951 م، انتقل إلى دير السريان للعلاج ورُسم قسًا باسم “القس متى المسكين”.
قضى بعدها ثلاث سنوات في التوحد بمغارة بوادي النطرون.
في عام 1954، كُلف بالخدمة كوكيل بطريركي في الإسكندرية، لكنه أُعفي من منصبه عام 1955
وعاد إلى المغارة.

البابا شنودة الثالث والأب متي المسكين 
متي المسكين
وبعد فترة قضاها في دير الأنبا صموئيل، توجه في عام 1960م مع 12 راهبًا إلى وادي الريان
حيث عاشوا تسع سنوات في مغائر بعد قرار عزله من الرهبنة والكهنوت.
تمت المصالحة مع البابا كيرلس السادس عام 1969م، والتحق بدير القديس أنبا مقار
حيث تولى مسؤولية إعادة إعماره وإدارته.
وللأب متى المسكين العديد من العظات والمقالات والكتب، أبرزها “حياة الصلاة الأرثوذكسية”.
ومع ذلك، أثارت بعض كتاباته جدلاً عقائديًا، ورد عليها البابا شنودة الثالث والأنبا بيشوي.
تنيح القمص متى المسكين في 8 يونيو 2006م عن عمر يناهز 87 عامًا
ودُفن في مغارة اختارها بنفسه داخل أسوار الدير.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
