الأهرام الكندي .. تورنتو
في خطوة قد تعيد تشكيل السياسة الخارجية الكندية، ومحاولة الخروج من عباءة الجارة الجنوبية، وقّعت كندا
و الاتحاد الأوروبي اتفاقية شراكة أمنية ودفاعية خلال قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل.
لتكون هذه الخطوة بداية لتنفيذ طموح أوتاوا لتقليص هيمنة واشنطن على تجارتها وأمنها
وسط علاقات متوترة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نتيجة فرض التعريفات الجمركية
وتكرار الحديث عن ضم كندا للولايات المتحدة.
وتستهدف الاتفاقية إلى توسيع التعاون العسكري، و فتح باب للمشاركة أمام كندا في برنامج
تسليح أوروبي كبير يُعرف باسم “إعادة تسليح أوروبا“، كما شملت الاتفاقية تعاونًا أكبر في دعم أوكرانيا
وتحسين حركة الجيش الكندي في أوروبا، وتعاون بحري في مناطق مثل المحيطين الهادئ والهندي
إضافة إلى مواضيع مثل الأمن الإلكتروني، ومكافحة التدخلات الخارجية والمعلومات المضللة، وسياسات الفضاء.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء مارك كارني، قال إن كندا تسعى إلى تقليل اعتمادها
على الولايات المتحدة في التجارة والأمن، ولذلك تبني علاقات جديدة مع شركاء موثوقين
مضيفاً أن المستقبل لا يقتصر على الحديث عن الضرائب، بل يشمل أيضًا التعاون الدفاعي والصناعي
بين دول حلف الناتو.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
