الجمعة , يناير 23 2026
حريق سنترال رمسيس

حريق سنترال رمسيس “بس مش هاتكلم عليه هاتكلم عن تغطية السوشيال ميديا”

باسم الجنوبي

أنا ولأول مرة- شفت نقاش تقني عن الشبكات.. نقاش مفتخر انتقد المركزية في عصر الـMesh ( نظام ينفع حتى للشركات والبيوت، اتعمل علشان متبقاش في منطقة محددة فيها كل حاجة، اللي يضربها يوقع البنية التحتية كلها،

ومش مكلف زي ما أنت متخيل لكنه محتاج تصميم منطقي حذر وحويط ومحتاط إن البيت أو المبنى يولع

والخدمات تفضل شغالة) مش كدا وبس.. دا أنا شفت شباب تانيين بترد على الشباب الأولانيين، وتكسر أمن المعلومات

بإن عندنا خطة احتياطية في كذا وفي كذا لكن بتاخد كابلاتها من نفس المنطقة المركزية

في سنترال رمسيس ( نظام نصف mesh نصف star) وشفت الأولانيين بيعدلوا كلامهم

بناء على إفادات التانيين..

جدل تقني وفني حقيقي مفتخر، ولولا الكلام اللي بالعربي يستحيل أتخيل إن دول مصريين أساسا

وإنما خبراء أجانب يبتكلموا عن السيليكون ڤالي..طبعا مأفسدش عليا إنبهاري بالشباب، غير ناس عايزة تفهم

وتتكتب لها كل حاجة بالعربي! يا عم وإنت لو فهمت هاتفرق في إيه؟! ماهو طالما مش فاهم يبقى

مش تخصصك يبقى معندكش حلول للمستقبل.. الناس دي يا فندم مش بتتكلم في الحريقة وإزاي تطفيها

وإنما في تصميم شبكة.. شبكة البورصة، البنوك، التلفزيون، الفضائيات، المكالمات، الإنترنت إلخ إلخ

كل ده في الأخر شبكات.. تصميم شبكات مصر غلط! تصميم طلع من مكاتب قديمة بتاعت بيروقراطية أوراق

ومستندات وعاملة شلل لأجيال بتشتغل وقادرة فعلا إن حتى لو ولع نص مصر، تفضل شبكات اتصالاتها

مستمرة بدون ذرة من التأخير أو البطء.. إنما الوضع الحالي هو تصميم من عقليات ربما بتشوف الاتصالات

نفسها خطر، وعايزة تتحكم وتسيطر وتقدر توقف الاتصالات من غرفة عمليات أو منطقة مركزية

( زي ما عملت الداخلية في يناير)! الخلاصة من حريق رمسيس: المركزية غلط، والنصف مركزية

نصف ستار برضو غلط! في الاتصالات بالذات كلام المهندسين أهم من كلام العسكريين حضرتك!

لأن في الأخر طالما إحنا مُستهدفين مينفعش تسيب الدنيا تحت رحمة قزازة جاز يرميها حد في مبنى محوري.

ما بالك بأجهزة شبكات وسيرفرات وتكييفات ودرجات حرارة وتغير مناخ!!عموما -يُقال- كل حاجة رجعت للعمل

وتم السيطرة على الحريق، لكن بكرة الصبح هانسمع الناس بتلالي في البورصة والبنوك

وما إلى ذلك بما فيهم مستخدمي الإنستاباي..أتمنى إن الحريق يكون جرس إنذار، يكون فرصة لإعادة

بناء الشبكات بشكل لا مركزي

صباح الخير أيها العالم..

باسم الجنوبي

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

مملكة سليمان ورحلة البحث عن الخلاص ( قراءة في رواية مملكة سليمان للفنان احمد الجنايني )

عندما يتحول الألم إلى لون فأنت على عتبات سرد دقيق التفاصيل من الرؤى اللونية لعالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.