في خطوة جديدة تعكس حرص كندا على تعزيز الحماية الصحية لمواطنيها، أعلنت وزارة الصحة الكندية رسميًا اعتماد لقاح مُحدث ضد فيروس كوفيد-19، ليصبح جاهزًا للتوزيع والاستخدام على نطاق واسع داخل البلاد.
اللقاح الجديد صُمم لمواجهة المتحورات الأحدث من الفيروس، التي أثبتت قدرتها على الانتشار بسرعة
والتسبب في موجات إصابة متكررة حول العالم. ويؤكد خبراء الصحة أن هذا التحديث
جاء بعد دراسات سريرية دقيقة أظهرت فاعلية عالية للقاح في تقوية الاستجابة المناعية
مع تقليل الأعراض الحادة التي قد تؤدي إلى دخول المستشفيات.
وقال وزير الصحة الكندي في مؤتمر صحفي: “نحن ملتزمون بتوفير أدوات حماية فعّالة
تواكب التطورات المستمرة للفيروس.
اللقاح المُحدث يمثل خطوة أساسية لضمان صحة الكنديين، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء
وزيادة المخاطر الصحية المرتبطة بالعدوى التنفسية.”
من جانب آخر، شددت السلطات الصحية على أن التطعيم سيُتاح أولاً للفئات الأكثر عرضة
للمضاعفات مثل كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، والعاملين في القطاع الطبي
على أن يُطرح لاحقًا لبقية الفئات العمرية.
ويرى المراقبون أن هذه الخطوة قد تكون نموذجًا تحتذي به دول أخرى، خصوصًا مع استمرار
الجدل العالمي حول جدوى التحديثات الدورية للقاحات، وأهمية مواكبة تطور الفيروس بالمناعة المكتسبة.
إن اعتماد اللقاح المُحدث لا يعد فقط إجراءً وقائيًا، بل هو رسالة واضحة بأن كندا ماضية
في مسار التعايش الذكي مع كوفيد-19، من خلال المزج بين العلم والاحتياط.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
