الأربعاء , مارس 11 2026
سوهاج
خالد المزلقاني

خالد المزلقاني يكتب النقد البناء والنقد الهدام ..النقد والإنتقاد ..!

إن حق النقد هو حق أصيل للجميع إلا أن هناك فرق بين النقد البناء والهدام النقد والإنتقاد ربما يكون فارق بسيط جدا قد لا يدركه البعض وقد يخلط البعض بين الأثنين دون إدراك لطبيعة كل نوع إلا أن الفارق فى التأثير بين النوعين كبير .. قد يكون الناقد والنقد مفيدا للآخرين أو ان يكون معول هدم وتخريب

وهذا ما يسمى بالنقد الهدام اما النقد البناء هو عملية ضرورية وصحية

حيث يتم تقديم الأراء الصحيحة والمعقولة حول عمل أو أداء الأخرين من قول أو فعل .

النقد البناء يكون صحيحا اذا وقع في مكانه الصحيح وكان اسلوب الناقد راقيا مستندا

إلى حجج وبراهين سليمة ومفيدة في ذات الوقت لا النقد لمجرد النقد وحسب .

اما النقد الهادم أو الهدام هو ذلك النقد الذي يعتمد على تجريح الشخصية

بعبارات غير لائقة لمن يوجه له النقد بهدف النيل من سمعته والطعن في نواياه من غير حجة أو برهان .

إن النقد البناء يركز بأسلوب مقبول وراقي على الأداء أو الفكرة بينما النقد الهادم يركز على الشخص أو الذات

أو الأنا دون الأداء والعمل وهنا يكون الوقوع في الخطأ وعدم تحقيق الفائدة المرجوة من النقد .

النقد البناء يهدف إلى تحديد مكان الخطاء وتسليط الضوء عليه مع البحث عن الأسباب والعمل

على حلول ممكنة لمعالجة الخطاء لتفادى حصوله مستقبلا وذلك بغض النظر عن لوم الشخص أو المسئول

الذى تسبب بالخطاء لان الهدف منه تحسين ماهو سيئ بطريقة ودية تهدف إلى تصحيح الخطاء

أن وجد وبذلك يكون نقد بناء .

النقد البناء غايته تطوير الفكرة والعمل ومصدره الحرص أما النقد الهدام غايته الإنتقاص

من صاحب الفكرة والعمل وهذا مصدره الشعور بالنقص .

النقد البناء هو عملية تقديم آراء صحيحة حول عمل الآخرين والتي تنطوي عادة على تعليقات إيجابية

اكثر من السلبية ولكن بطريقة ودية وليس بطريقة فيها تهجم أو حسد أو تسقيط .

النقد الهدام من اسمه يهدِم ولا يبني يكتفي دعاته بذكر السلبيات متجاهلين جميع الأشياء الإيجابية هو أن تنتقد شخصاً

وترفض كل أفكاره الأخرى مهما كانت إيجابية وجيدة .

واخيرا نتمنى من الجميع أن يكون نقدهم فى حال أمر ما أن يكون نقدا بناء يخدم الصالح العام

من خلال رؤيه علمية أو منطقيه فى حدود المتاح حتى يتقبله المسئولين .

حفظ الله مصر وشعبها العظيم من كل سوء ..

شاهد أيضاً

هالة جابر

“أحيانًا لا تكون الكتابة هروبًا من الحياة… بل طريقًا لفهمها.”

بقلم / هالة جابر بين ضفتين.. الكتابة كجسرٍ للعبور نحو الذات يقولون إن الاغتراب هو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.