الأهرام الكندي .. تورنتو
أعلن بنك كندا أنه قرر خفض سعر الفائدة لليلة واحدة بمقدار ربع نقطة مئوية في 17 سبتمبر الجاري، تزامنا مع سوء أحوال سوق العمل وتراجع النشاط الاقتصادي، وفقًا لغالبية الاقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز، والذين يتوقعون أيضًا حدوث تخفيض جديد، خلال الربع القادم على الأقل.
و كان قد واجه البنك المركزي الكندي ضغوطا متزايدة لاستئناف سياسة التيسير النقدي
بعد أن أبقى أسعار الفائدة ثابتة منذ مارس، وذلك عقب تخفيض تراكمي بلغ 225 نقطة أساس
وهو أحد أكثر التخفيضات حدة بين نظرائه في مجموعة العشرة.
في الأسبوع الماضي، كشفت البيانات الرسمية فقدان الاقتصاد 65,500 وظيفة في أغسطس
مما دفع معدل البطالة إلى أعلى مستوى له في تسع سنوات، بعيدا عن فترات انتشار فيروس كورونا.
وإلى جانب تراجع كبير وصل إلى نسبة 1.6% في النشاط الاقتصادي في الربع الأخير
والذي كان أكثر حدة من المتوقع، نتيجةً لتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على صادرات الصلب
والألمنيوم والسيارات، عزز ذلك التوقعات بخفض أسعار الفائدة، ودفع الدولار الكندي إلى الانخفاض.
و على جانب أخر أفاد ما يقرب من 80% من الاقتصاديين، أي 25 من أصل 32
في استطلاع أجرته رويترز في الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر، بأن بنك كندا سيخفض سعر الفائدة
الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.50% في اجتماع السياسة المقبل
وهي أغلبية أكبر من نسبة 64% التي أُجريت في يوليو، وبما يتماشى مع أسعار السوق.
جدير بالذكر فمن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي
أسعار الفائدة لأول مرة هذا العام في 17 سبتمبر، و أضاف روبرت بوث، الخبير الاستراتيجي
في الاقتصاد الكلي لدى تي دي للأوراق المالية: “ أنه من المتوقع أن يدعم تقرير الوظائف لشهر أغسطس
ثقة بنك كندا في تحسن التوقعات، ويدعم وجهة نظرنا بخفض البنك لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى
في سبتمبر وأكتوبر المقبل.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
