الأربعاء , يناير 7 2026
الكنيسة القبطية
بولس فرج الله ينتحل صفة كاهن

مطرانية شبين القناطر تحذر من شخص يدعي صفة كهنوتية.. والقس بولس يرد ببيان رسمي

واصف ماجد

دخلت أزمة جديدة إلى الساحة الكنسية بعد صدور بيان من مطرانية شبين القناطر وتوابعها، تبعه بيان آخر ورد خاص إلى الأهرام الكندي من القس بولس فرج الله، ليكشف عن تباين واضح في المواقف بين الطرفين.

ففي بيان رسمي حمل توقيع الأنبا نوفير أسقف شبين القناطر، قالت المطرانية:

تعلن مطرانية شبين القناطر وتوابعها لأقباط الأرثوذكس عن وجود شخص يدعى بولس فرج الله يدعي صفة كهنوتية ويظهر على وسائل التواصل الاجتماعي مرتديًا الزي الكهنوتي، ويزعم أن له صفة أو خدمة كنسية، كما يتردد على بعض المناطق مثل: أبوزعبل – العكرشة – عزبة الأقباط – الخصوص.
وإذ تؤكد المطرانية بكل وضوح أن هذا الشخص لا يتبع مطرانية شبين القناطر إطلاقًا، ولا يحمل أي صفة كهنوتية معتمدة من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ولا صلة له بكهنة أو خدام المطرانية، فإنا نحذر أبناءنا الأحباء من التعامل معه أو الانسياق وراء ادعاءاته الباطلة. وقد سبق أن نصحته المطرانية أكثر من مرة أن يرجع عن هذا السلوك غير اللائق، لكنه رفض الاستجابة وأصر على الاستمرار فيما يفعله. ونؤكد أن الكهنوت في كنيستنا القبطية الأرثوذكسية له ضوابط كنسية واضحة ومعروفة، ولا يجوز لأي شخص أن ينسب لنفسه رتبة أو خدمة كهنوتية دون أن يكون حاصلًا على سيامة قانونية. وتدعو المطرانية أبناءها الأحباء للرجوع دوما إلى القنوات الرسمية للمطرانية وكهنتها المعروفين والمعتمدين، حفاظًا على إيمانهم الأرثوذكسي القويم، وصونًا لسلامة الكنيسة.
الأنبا نوفير
أسقف شبين القناطر

الكنيسة القبطية

وعقب البيان، حصلت الأهرام الكندي على رد رسمي من القس بولس فرج الله جاء فيه:

(بيان) كاتدرائية كنائس القديسة العذراء مريم (لجميع الأقباط) رقم ٢١٤/٢١٥ جمهوري بأن القس بولس فرج الله رئيس وكاهن لكنيسة العذراء مريم لجميع الأقباط بعزبة الأبيض – شارع علي الصعيدي وهو قس رسمي تابع لها وليس تابعًا لمطرانية شبين القناطر، ونكذب ما قيل عنه من بيان مطرانية شبين القناطر. وهو ليس تابعًا للطائفة الأرثوذكسية، بل هو كاهن وممثل قانوني لكنيسة العذراء مريم لجميع الأقباط، وسيتم الرد قانونيًا على كل من قام بالاعتداء عليه بأي محاولة تشهير. وشكرًا
للجمعية العمومية واللجنة التنفيذية لكنائس العذراء مريم لجميع الأقباط

كما صرح القس بولس فرج الله لـ الأهرام الكندي أنه يشغل منصب “رئيس ديني لمجمع وطائفة العذراء لجميع الأقباط”، مشيرًا – بحسب قوله – إلى أنه معادل رسميًا في الدولة بصفته رئاسة دينية

مثل البابا تواضروس بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والبطريرك إبراهيم إسحق بطريرك الكنيسة الكاثوليكية، والدكتور القس أندريا زكي رئيس الطائفة الإنجيلية.

وأضاف القس بولس أن كاتدرائية العذراء مريم لجميع الأقباط هي كنيسة مستقلة بعزبة الأبيض

وقد حصل على حكم بالاستقلالية من المحكمة بسبب إيمان راعي الكنيسة بشفاعة أم النور

وأن الكنيسة قائمة بالفعل وتتمتع بحرية العبادة ولها خدمتها وشعبها.

وأكد أن القس بولس كاهن رسمي لكنيسة رسمية، وأن الكنيسة ليست تابعة لمطرانية شبين القناطر

ولا للطائفة الأرثوذكسية، بل هي كنيسة مستقلة قائمة بالفعل وتمارس شعائرها الدينية، وهو كاهن وممثلها القانوني.

وأشار أيضًا إلى أنه يدين قناة CTV بعدما ذكرت اسمه في أحد التنويهات، معتبرًا ذلك – بحسب تعبيره – “تشهيرًا به بسبب نجاحه وشعبيته”، مؤكدًا أن الكنيسة المستقلة ترفض أي أسلوب تشهير أو تخويف

من أي مذهب أو طائفة أو كنيسة أخرى.

ويأتي هذا السجال بين المطرانية والقس بولس وسط تساؤلات حول الأطر القانونية والكنسية المنظمة

للعمل الكهنوتي، في وقت تترقب فيه الأوساط الكنسية تطورات الموقف وردود الأفعال الرسمية المقبلة.

شاهد أيضاً

البورصة المصرية

البورصة المصرية تربح 51 مليار جنيه في ختام تعاملات اليوم

اختتمت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم ، منتصف جلسات الأسبوع، بارتفاع جماعي للمؤشرات مدفوعة بعمليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.