الأهرام الكندي .. تورنتو
طرح وزير العدل الكندي، شون فريزر، تشريعا جديدا يستهدف جرائم الكراهية، متضمّنا أربعة تعديلات على القانون الجنائي، من بينها تجريم الترويج العلني للكراهية ضد جماعات محددة باستخدام رموز مرتبطة بالكراهية أو الإرهاب.
و وفقا لهذا التشريع، فإن استخدام رموز تابعة لكيانات مدرجة على قائمة الإرهاب الحكومية
مثل جماعة “Proud Boys”، وحركة “حماس”، والحرس الثوري الإيراني
بهدف التحريض على الكراهية سيكون جريمة يعاقب عليها القانون.
على سبيل المثال، سيُجرم رفع أعلام حماس أو رموز الصليب المعقوف أمام المعابد اليهودية
للتحريض على القانون ضد اليهود.
و يتضمن المشروع بنودا تجرم ترهيب أو عرقلة دخول الأشخاص إلى دور العبادة والمؤسسات الثقافية
أو المجتمعية الحساسة، فيما يعرف بـ قوانين الفقاعة التي تطبقها بعض الحكومات المحلية.
وذكرت الحكومة أن الخطوة تأتي استجابة لتزايد حوادث الكراهية في كندا، بما في ذلك أعمال معاداة السامية والإسلاموفوبيا.
و وفقا لبيانات هيئة الإحصاء الكندية، ارتفع عدد الجرائم ذات الطابع الكراهية التي أبلغت عنها الشرطة
إلى 4882 حادثة العام الماضي، مقارنة بـ 2646 في عام 2020.
وتعرضت الحكومة لانتقادات من حزب المحافظين الذي اتهمها بالتباطؤ في مواجهة هذه الظاهرة
فيما شددت منظمات يهودية ومسلمة على أن الرد الفيدرالي على أعمال العنف والتخريب والكراهية تأخر كثيرا.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
