الأحد , يناير 18 2026
جوزيف شهدى
جوزيف شهدى

بهدوء

قام احد أساقفة بلاد المهجر بما يسمى سيامة شماسات ( مؤنث شمامسة ) اثناء القداس و كن يحملن ملابس بيضاء ليتم رشامتها .

ثم قام نيافته بإصدار بيان اوضح فيه انها لم تكن ordination اي سيامة بل هي recognition اي إعلان او تمييز او تعريف .

واعتذر نيافته عن قيامه بهذا ال recognition أثناء صلاة القداس .

اسقف آخر لمدينة في محافظة المنيا ابدى اعتراضه الشديد على ما حدث ( كعادته ) بطريقة هجومية

على أسقف بلاد المهجر ، تعالوا معا نفهم ما حدث و بهدوء

اولا ؛ اعلن خضوعي التام لكل ساداتي و آبائي رجال كهنوت كنيستي القبطية الارثوذكسية .

ثانيا : أسقف بلاد المهجر هذا اعتاد ان يصطحب معه احد المطبلاتيه لتصويره وإبراز انجازاته

حتى انه أطلق علىه ( أسقف التعمير !!!!!!) لمجرد انه غير لون سقف الكنيسة من اللون الاخضر

للون الأزرق .

اذن ما حدث هو مقصود و مرتب له بدليل جاهزية الفتيات و جاهزية الملابس التي كانت معهم .

فلنعود للأصل السيد المسيح اختار تلاميذه و أعطاهم سلطانا كهنوتيا لم يكن بينهم نساء ، لكنه لم يقلل من شأن المرأة بل كن يشتركن معه في الخدمات الأخرى واشهرهم ( مريم المجدلية التي ذكرت ١٤ مرة ) .

الكنيسة الاولى ؛ اختار التلاميذ ٧ شمامسة بينهم استفانوس و لم يكن بينهم سيدة ، رغم وجود خادمات كثيرات

كن يخدمن ارامل العبرانيين و اليونانيين في خدمة الموائد وكان هناك خدمات و خادمات اخرين

واشهرهم طابيثا . بولس الرسول في تأسيس كنائس اوروبا اشترط ان يكون الاسقف رجلا (1 تيموثاوس 3: 2)

والقسيس رجلا (تيطس 1: 6) والشمامسة رجال (لِيَكُنِ الشَّمَامِسَةُ كُلٌ بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، مُدَبِّرِينَ أَوْلاَدَهُمْ” وَبُيُوتَهُمْ حَسَنًا، )( ١ تيموثاوس 3: ١٢)

رغم وجود خادمات عظيمات مثل بريسكيلا و فيبي و ليديا و خلوة و غيرهن و رغم انه لا فرق بين رجل وإمرأة

في الإيمان (. لَيْسَ عَبْدٌ وَلَا حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لِأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ). (غلاطية 3: 28).

ومع كل الاحترام للمرأة و مساواتها للرجل في كل شئ ، إلا انه هناك شروط او محاذير او ضوابط لعمل

ولوجود المرأة في الكنيسة «وَلَكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلا أَنْ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونَ فِي سُكُوتٍ» (1 -تيموثاوس 2: 12)

والحديث هنا عن التعليم و الممارسات الليتورجية .

وامتدادا لما أسسه السيد المسيح و الاباء الرسل الأولون جاءت الدسقولية بالآتي «الشمّاسات يقمن بخدمة النساء فقط…وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُنَّ نِصِيبٌ فِي الْكَهَنُوتِ.» باب ١٦ . و ما جاء بالديسقولية هو امتداد للتعليم المسلم لنا بالدياديكي ( التعاليم الشفوية للتلاميذ ال١٢ ) .

اذن لدينا أسقف اخطأ ثم بعد الهجوم عليه اعتذر عن جزء مما اخطأ فيه ، و لدينا اسقف آخر هاجمه بدون ذكر

آية واحدة من الكتاب ، رأيي الشخصي محاسبة الأسقفين امام المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا لمنع اي بلبلة .

و لأصحاب الاعصاب المتوترة و النفوس المهزوزة قراءة البوست مرتين او ثلاثة قبل الرد .

شاهد أيضاً

محمد جوهر

إيران… حين يسقط وهم الحكم قبل أن يسقط النظام

محمد جوهر «الدولة التي تخاف شعبها، لن يحميها جيش ولا أيديولوجيا.» لا تبدأ الثورات حين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.