قام احد أساقفة بلاد المهجر بما يسمى سيامة شماسات ( مؤنث شمامسة ) اثناء القداس و كن يحملن ملابس بيضاء ليتم رشامتها .
ثم قام نيافته بإصدار بيان اوضح فيه انها لم تكن ordination اي سيامة بل هي recognition اي إعلان او تمييز او تعريف .
واعتذر نيافته عن قيامه بهذا ال recognition أثناء صلاة القداس .
اسقف آخر لمدينة في محافظة المنيا ابدى اعتراضه الشديد على ما حدث ( كعادته ) بطريقة هجومية
على أسقف بلاد المهجر ، تعالوا معا نفهم ما حدث و بهدوء
اولا ؛ اعلن خضوعي التام لكل ساداتي و آبائي رجال كهنوت كنيستي القبطية الارثوذكسية .
ثانيا : أسقف بلاد المهجر هذا اعتاد ان يصطحب معه احد المطبلاتيه لتصويره وإبراز انجازاته
حتى انه أطلق علىه ( أسقف التعمير !!!!!!) لمجرد انه غير لون سقف الكنيسة من اللون الاخضر
للون الأزرق .
اذن ما حدث هو مقصود و مرتب له بدليل جاهزية الفتيات و جاهزية الملابس التي كانت معهم .
فلنعود للأصل السيد المسيح اختار تلاميذه و أعطاهم سلطانا كهنوتيا لم يكن بينهم نساء ، لكنه لم يقلل من شأن المرأة بل كن يشتركن معه في الخدمات الأخرى واشهرهم ( مريم المجدلية التي ذكرت ١٤ مرة ) .
الكنيسة الاولى ؛ اختار التلاميذ ٧ شمامسة بينهم استفانوس و لم يكن بينهم سيدة ، رغم وجود خادمات كثيرات
كن يخدمن ارامل العبرانيين و اليونانيين في خدمة الموائد وكان هناك خدمات و خادمات اخرين
واشهرهم طابيثا . بولس الرسول في تأسيس كنائس اوروبا اشترط ان يكون الاسقف رجلا (1 تيموثاوس 3: 2)
والقسيس رجلا (تيطس 1: 6) والشمامسة رجال (لِيَكُنِ الشَّمَامِسَةُ كُلٌ بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، مُدَبِّرِينَ أَوْلاَدَهُمْ” وَبُيُوتَهُمْ حَسَنًا، )( ١ تيموثاوس 3: ١٢)
رغم وجود خادمات عظيمات مثل بريسكيلا و فيبي و ليديا و خلوة و غيرهن و رغم انه لا فرق بين رجل وإمرأة
في الإيمان (. لَيْسَ عَبْدٌ وَلَا حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لِأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ). (غلاطية 3: 28).
ومع كل الاحترام للمرأة و مساواتها للرجل في كل شئ ، إلا انه هناك شروط او محاذير او ضوابط لعمل
ولوجود المرأة في الكنيسة «وَلَكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلا أَنْ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونَ فِي سُكُوتٍ» (1 -تيموثاوس 2: 12)
والحديث هنا عن التعليم و الممارسات الليتورجية .
وامتدادا لما أسسه السيد المسيح و الاباء الرسل الأولون جاءت الدسقولية بالآتي «الشمّاسات يقمن بخدمة النساء فقط…وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُنَّ نِصِيبٌ فِي الْكَهَنُوتِ.» باب ١٦ . و ما جاء بالديسقولية هو امتداد للتعليم المسلم لنا بالدياديكي ( التعاليم الشفوية للتلاميذ ال١٢ ) .
اذن لدينا أسقف اخطأ ثم بعد الهجوم عليه اعتذر عن جزء مما اخطأ فيه ، و لدينا اسقف آخر هاجمه بدون ذكر
آية واحدة من الكتاب ، رأيي الشخصي محاسبة الأسقفين امام المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا لمنع اي بلبلة .
و لأصحاب الاعصاب المتوترة و النفوس المهزوزة قراءة البوست مرتين او ثلاثة قبل الرد .
جريدة الأهرام الجديد الكندية
