كل الإحترام والتقدير طبعا لأعضاء الهيئة الوطنية للانتخابات الموقرة لكن توجد أسئلة مشروعة حتي لا تكون الانتخابات بأكملها في مهب الريح عندما صدر قرار الهيئة ببطلان انتخابات الفردي في ١٩ دائرة في عدد ٧ محافظات .. تقريبا ١٨٠٠ لجنة بمتوسط من ٧٠٠ حتي ١٠٠٠ في اللجنة
يعني تقريبا أكثر من مليون ونصف صوت انتخابي .. في الوقت إلي أعلن فيه فوز القائمة الوطنية المطلقة
بالمرحلة الأولي لتخطيها نسبة ال ٥% مع استبعاد ال ١٩ دائرة السؤال هل تم احتساب أصوات ال ١٩ دائرة
للناخبين ضمن تعداد الأصوات المؤيدة للقائمة ولا تم انسحاب بطلان أصوات ال ١٩ علي القائمة أيضا
ومع استبعادها تحقق شرط نجاح القائمة بتخطي ٥ % علشان كده تم إعلان فوز القائمة
طيب لما نعيد في ال١٩ .. الهيئة الموقرة حتقدم للناخبين بطاقة اقتراع فقط للفردي مستبعدة القائمة
علي اعتبار أن القائمة تم إعلان فوزها .. ولا سوف يتم تقديم بطاقة اقتراع علي الاتنين قائمة وفردي
هنا المأزق ياحضرات : لو تم تقديم بطاقة اقتراع بدون القائمة علي أساس إعلان فوز القائمة يبقي فيه
انتقاص لحق الناخب دستوريا في حقه الادلاء بصوته علي القائمة والفردي أسوة بباقي المواطنين
وهو مبدأ من مبادئ عدم التمييز وهو عوار دستوري .. طيب لو تم تقديم بطاقتي اقتراع علي الاتنين قائمة
وفردي لاستكمال الحق الدستوري فكيف يتم الاقتراع علي نتيجه أعلنت بالفعل فهذا لا يجوز دستوريا
لأن إعلان النتائج سبق الاقتراع وهو مخالف دستوريا طيب لو كان تم احتساب أصوات ال١٩
ضمن تعداد أصوات القائمة وبالتالي استبعادها من ورقة الاقتراع في الاعادة .. فهي أصوات باطلة
لأنه لايجوز بطلان الصوت الانتخابي في حتة وصحته في حتة حد عنده إجابة ..
لأن ال ١٩ دائرة كفيلة بإعادة الانتخابات بأكملها بحكم محكمة
جريدة الأهرام الجديد الكندية
