الأهرام الكندي .. تورنتو
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارنى استعداده، لخفض الرسوم الجمركية المرتفعة على السيارات الكهربائية الصينية، فى خطوة تهدف إلى إعادة تقارب العلاقات بين بلاده والصين بعد سنوات من التوترات التجارية.
وذكرت صحيفة تليجراف البريطانية أن المبادرة تأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد الكندي
من تداعيات الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب، إذ تراجعت الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة
بنسبة 4% منذ بداية فرض هذه الرسوم.
ومن المتوقع أن يعرض كارني على الرئيس الصيني شي جين بينج، خفضًا كبيرًا
للتعريفة البالغة 100% على السيارات الكهربائية الصينية، مقابل تخفيض بكين لرسومها الانتقامية
على المنتجات الكندية مثل الكانولا ولحوم الخنزير والمأكولات البحرية.
وأعرب كارني أن أمنيته بأن تساعد هذه الخطوة في تعويض التدهور الحاصل في العلاقات
مع الولايات المتحدة، مع الحفاظ على الفرص الاقتصادية لكندا في السوق الصينية التي تضم ملايين
المستهلكين من الطبقة المتوسطة.
إلا أن هذه الخطوة تتعرض لمعارضة داخلية وخارجية، فقد أعرب المحافظون الكنديون
ورئيس حكومة أونتاريو دوج فورد عن مخاوفهم من فتح سوق السيارات أمام المنافسة الصينية
منخفضة التكلفة، في حين حذر مستشارو ترامب من أن خفض التعريفة قد يزيد التوتر مع واشنطن.
جدير بالذكر أن بعض المسؤولين أشاروا إلى أن خفض الرسوم قد يكون مقبولًا إذا أسهمت الشركات الصينية
مثل “بي واي دي” لصناعة السيارات في إنشاء مصانع داخل كندا.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
