الأهرام الكندي .. تورنتو
أعلنت الحكومة الكندية أن كندا سجلت لأول مرة منذ سنوات طويلة أول انخفاض سنوي في إجمالي أعداد العمال والطلاب الأجانب منذ سنوات.
و ذلك في مؤشر واضح على تأثير تشديد سياسات الهجرة التي أقرتها الحكومة خلال العامين الماضيين، بعد فترة طويلة من الارتفاع المتواصل في أعداد المقيمين المؤقتين.
وأظهرت البيانات أن عدد حاملي تصاريح الدراسة والعمل تراجع بين عامي 2024 و2025 بنحو 14,954 شخصا، في تحول لافت مقارنة بالعام السابق الذي شهد زيادة كبيرة تجاوزت 780 ألف مقيم مؤقت، قبل دخول القيود الجديدة حيز التنفيذ.
و كان التراجع الأكبر في المناطق الحضرية الكبرى، وفقدت أكبر التجمعات السكانية في كندا آلاف المقيمين المؤقتين، وعلى رأسها منطقة تورنتو الكبرى.
جدير بالذكر أن مدن رئيسية في أونتاريو وبريتش كولومبيا ومانيتوبا قد واجهت تراجعا ملحوظا، في حين عوضت كيبيك وألبرتا جزءا من هذا الانخفاض عبر زيادات محدودة.
و سجلت بعض المناطق الأصغر نموا طفيفا في أعداد المقيمين المؤقتين، وهذا أمر يشير إلى إعادة توزيع جزئية للحركة السكانية بعيدا عن المدن الكبرى، دون أن يعكس اتجاها عاما للنمو.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
