نشرت أسرة البرلماني مصطفى النجار بيأنا رداً على تصريحات الإعلامي محمد الباز قالت فيه الأتى
إلى كل من يهمه الأمر،
ناس كتير تواصلت معانا بخصوص اللي أعلنه السيد محمد الباز في قعدة حكاوي، وكأنه بيتكلم عن خبر عادي جدًا، وبيقدّم كلامه على إنه “معلومة مؤكدة” ومطمئن ليها تمامًا، إن مصطفى النجار مات مقتول على حدود السودان.
إحنا كأسرة مصطفى بنطالب السيد محمد الباز بالإفصاح عن مصدر معلوماته اللي مطمئن ليها
واللي قالها كحقيقة، في وقت الدولة بكل أجهزتها الأمنية قالت رسميًا إنها لا تعرف مصير مصطفى.
كمان المعلومة دي بتتعارض مع أخبار مؤكدة وموثوقة وقتها، وإذاعتها صحف وقنوات مقربة من النظام
وقالت إن مصطفى اتقبض عليه في أسوان.
وبنطالب الدولة المصرية والنائب العام بالتحقيق فيما قاله السيد محمد الباز
وإصدار بيان رسمي واضح بشأن ما ذكره، سواء بخصوص مصير مصطفى أو أي ادعاءات أخرى.
وعلى الهامش، وبخصوص الكلام عن الأموال اللي زعم السيد الباز إن المجلس العسكري صرفها على حزب العدل:
فيما يخص مصطفى كمؤسس ورئيس للحزب وقتها، مصطفى فضل لحد ما اختفى طبيب أسنان شاب
بيكافح ماديًا زي أي شاب مصري.
ومصطفى كان أول نائب برلماني يقدّم إقرار ذمة مالية قبل دخوله البرلمان.
ونتمنى إن حزب العدل نفسه يصدر بيان يوضح فيه هذه النقطة.
ونحب نوجّه رسالة مباشرة للناس اللي بتتداول الكلام ده أو بتتعامل معاه كأنه حقيقة مؤكدة:
إنتوا كده بتوجعونا، وبتحمّلونا عبء إننا نصدّق رواية ما عليهاش دليل واحد مقنع لينا كأسرة.
مفيش تحقيق من النيابة، مفيش جثمان، مفيش محضر، مفيش أي توثيق رسمي.
إنتوا عايزين مننا نصدّق إن شخص بحجم مصطفى النجار يتم قتله على الحدود، من غير ما الدولة تعلن ده؟
ولو افترضنا – جدلًا – إن ده حصل، إيه الخطر على الدولة إنها تطلع وتقول الحقيقة؟
مواطن بيحاول يهرب، اتقتل على الحدود، فين المصلحة إن ده يتخفى؟
علشان كده، بنرجوكم توقفوا عن تداول الرواية دي، وارحمونا كأسرة.
ولو أي حد عنده دليل حقيقي، مش كلام مرسل أو “معلومات”، يقدّمه.
إحنا مش بندوّر على تطمينات وهمية، إحنا بندوّر على الحقيقة.
الحقيقة مسارها واحد:
إحنا عايزين نعرف إيه اللي حصل مع مصطفى.
وده اللي بقالنا ٨ سنين بنسعى ليه، من خلال بلاغات للنائب العام، والنيابة العامة، وكل الجهات الممكنة، من غير أي رد أو إجابة.
وإلى أن يتم تحقيق رسمي وإعلان واضح بالأدلة،
مصطفى النجار حيّ يُرزق، مختفي قسريًا لدى الدولة،
والدولة تتحمل كامل المسؤولية عن سلامته وكشف مصيره
الأهرام الكندي تنشر تصريحات الإعلامى محمد الباز
بعد نحو 8 سنوات من الاختفاء للبرلماني السابق مصطفى النجار، الإعلامي محمد الباز
يعلن أن معلومات يثق بها تفيد بمقــتله أثناء محاولته الهروب إلى السودان، على خلفية كونه مطلوبًا
في قضية إهانة القضاء
وأن المجلس العسكرى قام بدعم حزب العدل الذى كان يتولها مصطفى النجار من أجل مواجهة الأحزاب الدينية

جريدة الأهرام الجديد الكندية
