تهنئة قلبية خالصة من أسرتي و شعب المنيا والمحافظ ورؤساء مجالس المدن والقرى وكل المؤسسات الدينية والتنفيذية والتشريعية والقضاء بعيد الشرطة المصرية ال74 للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي
والسيد مصطفي مدبولي رئيس الوزراء واللواء محمود توفيق عبد الجواد قنديل وزير الداخلية
والسادة القيادات لجميع أفرع الشرطة وجميع الرتب وأمناء وجنود وغفر الشرطة في كافة مقار عملهم بجميع محافظات ومدن وقرى والسواحل بمصر
والتحية والتقدير والشكر على ما تقوم به لحماية المواطنين والممتلكات والمياه والحدود الداخلية
والأمن القومي المصري بالداخل والخارج بعملها مع كافة ومختلف المؤسسات الدينية والتنفيذية والأهلية والخاصة .
الشرطة المصرية عبر التاريخ :-
المصريون القدماء …هي الأعرق حيث أنشأ الفراعنة جهازاً لحفظ الأمن والنظام – تأمين الحدود – حراسة المقابر – وحماية مياه النيل هذا فعلة المصريون القدماء .
عصر محمد علي: بدأت الشرطة الحديثة مع تأسيس “ديوان الوالي” في 1805 لضبط الأمن، وكان لاظوغلي وكيلًا له، شهدت تنظيماً الدوريات الليلية والنهارية والإطفاء
تاريخ عيد الشرطة (بدأ في 25 يناير 1952 م )
عقيدة الشرطة:- القيم والمبادئ والأخلاق المصرية الأصيلة وخدمة الشعب من خلال حقوق وكرامة الإنسان بالحماية للمواطن وكل مقومات ومقدرات مصر داخلياً وخارجياً حسب الأدوار والأعمال المتاحة لها
لماذا هذا ؟ يعود إلى أن الشرطة هي مصرية من أبناء الشعب المصري بولائها وانتمائها لمصر وشعبها
سبب الاحتفال بعيد الشرطة :
– يعود ذلك لمحاصر 7 آلاف جندي بريطاني مبنى محافظة الإسماعيلية الصغير، الذي كان يضم حوالي 800 جندي من قوات الشرطة المصرية (بلوكات النظام) وعدد قليل من الضباط، وطالبهم بتسليم أسلحتهم وإخلاء المبنى.
موقف الشرطة المصرية :- رفض وزير الداخلية آنذاك فؤاد سراج الدين الإنذار البريطاني , وآمر الصمود ومقاومة المحتل البريطاني .
فالجيد والمدهش إيمان الشرطة المصرية بدورهم وعدم التخلي عن حماية مصر وشعبها بالرغم من محاصرتهم من المحتل إلا أنهم بالحكمة والعقل المصري اليقظ و المنتبه وصلابة إرادتهم في المقاومة استخدموا بنادقهم القديمة الدبابات البريطانية
مما أسفر عن استشهاد حوالي 056 شرطياً وجرح حوالي 80 أخرين . بينما سقط من الضباط البريطانيين 13 قتيلا و12 جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير 1952.
ما فعله العدو تجاه دورهم البطولي :-
أثار صمود رجال الشرطة إعجاب القائد البريطاني “إكسهام”، الذي أمر جنوده بأداء التحية العسكرية طابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة تقديراً لشجاعتهم.
الشرطة في مقاومة الإرهاب وجماعات الإخوان المتطرفة في ثورة 25 يناير 2011م .
جماعة الإخوان الإرهابية تتمتع بالخديعة للتسلق نحو الوصول لهدفهم القاتل والمدمر لشعب مصر ومصر وتفتيت الدولة للانقضاض على الدولة وتحويلها إمارة وخلافة لا تقبل سوى من على شاكلتهم أو يكونوا عبيد لهم و خانعين خاضعين لكل ما يطلب منهم حتي الأقباط كان عليهم الرحيل أو دفع جزية أو يدخلون في معتقدهم . كل هذا كان يستوجب السير في الثورة ثم بعد ذلك وبتخطيط الحيات تقدموا الثورة وكان أول هدف لهم قتل قيادات ورجال الشرطة وحرق مقراتهم من مراكز ومديريات وكذلك المتظاهرين الشرفاء من الشعب المسالم وحرق الكنائس ومتاحف ومقرات والكثير من التخريب والتدمير وحولوا الوضع لحرب قاتلة
متغذين من أوامر دول كبرى وأخرى عدائية لمصر . هذا الوضع الخطير أصبح يفوق بكثير جداً دو ر الشرطة وهذا يعود أن الجماعة حاصرت بعض من الشعب المصري الأصيل منازلهم ومقار عملهم تحت سيطرتهم فتوارت الشرطة لضمان عدم إزهاق أرواح أو إحداث حرب ثم نجدها بعد تكاتف الجيش والشعب المصري الأصيل معاً وتعاون الشرطة انتصرت مصر لإرادة شعبها بالتخلص من حكم جماعة الإخوان ,
وبدأت الشرطة تستأنف عملها بأكثر قوة و تنوع في الأدوار في بوتقة الشرطة في خدمة الشعب والوطن
موقف الشرطة مع الشعب والوطن :-
تقوم بحماية المجتمع من الجريمة بجميع أنحاء البلاد ودائماً تحاول بالسعي بكل جهد وتركيز والأجهزة الحديثة في منع الجريمة قبل حدوثها و سرعة القبض على المخالفين للقانون كما تدافع مع القوات المسلحة لحماية البلاد من خيوط الفساد وتسرب الإرهابيين ومواجهة التطرف والفتن وجماعات الشر التي تسعى بنشر الأفكار المضللة للحياة الافضل ونشر الشائعات داخل بلادنا وخارجها لتهيج مشاعر الناس .
لكن مع هذا نجد شعبنا المصري الأصيل استوعب حيل ومكر الحيات والثعالب فلم يعد يصدقوا ما تطلقه قوى الشر في قنوات ومواقع إعلامية تعمل مع الفكر الشيطاني الذي تغذية القوي العدائية لمصر .
الشرطة ودورها في تقديم الخدمات والتعاون مع الأجهزة المختلفة في رفع المعاناة عن كاهل الشعب
في محاربة الغلاء والاستغلال المفسد للحياة المعيشية .
الشرطة المصرية وسط اجهزة الشرطة العالمية :-
تقدمت وتتقدم في مؤشرات الأمان الدولية بمراتب جيدة عالمياً 79 من بين 148 دولة حسب مؤشر ” نومبيو ” للأمان كما حصدت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية المركز الثاني عالميًّا في تصنيف الحسابات الحكومية الأعلى أداءً على “فيس بوك” خلال الربع الثالث من 2025، وفق تقرير مؤسسة Emplifi العالمية.
مطالب الشعب :-
(( 1)) توفير سجل مدني مستديم بالقري
(( 2)) وجود جهاز حقوقي بكل مركز يكون له الصفة المدنية في حل بعض المشاكل التي تثير الفتن التطرف منعاً لبعض الخروقات التي تحدث من المجالس العرفية علي أن يقوم دورها دون ضغط أمني بالترويض أو التخويف ويكون له مواد قانونية إنسانية بحتة لا يشوبها خلل أو مؤثرات دينية تنحاز لطرف دون الأخر الدولة مدنية تحكمها المحبة والإنسانية فهما الصفات المحببة والآمنة للجميع على أن يكون دور هذا الجهاز
قاصر على الخلافات وبعض المشاكل ولا تتدخل في الشق الجنائي أو الذي يريد تفرقة وتمييز وضد الوطن ومؤسساته .
هذا مجرد رأي ..يحتمل الخطأ والصواب.
كل عام وانتم بكل خير وسلام وتقدم.
رفعت يونان عزيز
قلوصنا – سمالوط – المنيا
جريدة الأهرام الجديد الكندية
