أشرف حلمى
تعرض متحف آبي للفنون والآثار بالقرب من مدينة بريسبان عاصمة ولاية كوينزلاند بأستراليا ، لسرقة قطع أثرية مصرية لا تقدر بثمن في عملية سطو أمس الجمعة الموافق 13 فبراير
وقد أشارت التحقيقات الأولية للشرطة الأسترالية إلى أن رجلاً حطم نافذة حوالي الساعة الثالثة فجراً
للدخول إلى المتحف، الذي يضم مجموعة خاصة من القطع الأثرية المصرية
قبل أن يسرق عدداً من القطع التي لا تقدر بثمن ويهرب من المكان ، وقد وصفت القطع المسروقة بأنها
فريدة وذات قيمة تاريخية وثقافية كبيرة ، فيما نشرت الشرطة صورًا للقطع الأثرية
في محاولة للمساعدة في العثور عليها.
وأصدر المتحف بيانًا قال فيه إنه يناشد المجتمع دعمه وتضامنه في أعقاب عملية السطو
وأضاف على الرغم من الشعور العميق بالخسارة، إلا أن المتحف لا يزال ملتزمًا بالشفافية والصمود
والقيمة الثقافية المشتركة التي تمثلها هذه القطع ، وشملت القطع الأثرية المسروقة تمثالاً نادراً
لقطة مصرية خشبية مطلية من الأسرة السادسة والعشرين، وقلادة من الخزف والزجاج من الأسرة التاسعة
عشرة يزيد
عمرها عن 3300 عام، وقناع مومياء بالحجم الطبيعي من العصر المتأخر، مصنوع من الكرتوناج
وقد تم التحقق من صحته من قبل المتحف البريطاني، وطوق صدري هش للغاية مزين بصور الإله حورس
على هيئة صقر ، كما تضررت قطعتين أثريتين أخريان في عملية الاقتحام، إحداهما خاتم من عصر الدولة
الحديثة تضرر بشدة لدرجة يصعب معها إصلاحه
ويذكر أن أكثر من 10,000 طالب سنوياً يزورن المتحف ويشاركون في أعمال التنقيب الأثرية
ويتعرفون على تاريخ العالم من خلال جولاتهم .

شرقة آثار مصرية 
شرقة آثار مصرية
جريدة الأهرام الجديد الكندية
