قالت مريم يوسف أسعد حنا والدة سلفانا عاطف بأن المتبقى 48 ساعة ليصبح عمرها 18 سنة ويحق لها اتخاذ قرار بتغيير دينها لتنتهى قضية بنتى إلى الأبد وحسب شهادة الميلاد فهى من مواليد 10 مارس 2008
ساعات قليلة وتُكمل سلفانا عاطف عامها الثَّامن عشر.. هكذا علق الكاتب شريف رمزي على واقعة اختفاء سلفانا عاطف موضحا أن الفتاة المسكينة سوف تبلغ السِّنَّ القانونيَّ، وربَّما يُجرى التَّعامُل معها كفتاةٍ بالغةٍ كاملةِ الأهليَّة، على الرَّغم من كُلِّ التَّقارير الطِّبِّيَّة الَّتي تُؤكِّد أنَّها تُعاني من قصورٍ ذِهنيٍّ وصعوباتٍ في التَّعلُّم وانخفاضٍ حادٍّ في الذَّكاء.
انتزاع الفتاةِ من أهلها، واحتجازها في مكانٍ غير معلومٍ لعدَّةِ شُهورٍ، بعد أن كانت رهينة في منزل ذئبٍ بشريِّ لا تربطه بها أيّ صِلة -لا في الدَّم ولا في الدِّين-
وإفلات هذا الفاجر وأهله من المُحاسبة حتَّى الآن، قد يُفهَم منه أنَّ دولة القانون في غفلة
وأنَّ أجهزة هذه الدَّولة الغافلة تستقوي فقط على الضُّعفاء.
احتجاز شخصٍ بالغٍ لطفلةٍ قاصرٍ جريمةٌ سكتت عليها الدَّولةُ وأجهزتها، وسكتت عليها المؤسَّساتُ المعنيَّةُ
بحمايةِ حقوقِ الطِّفل (المجلس القومي للطفولة والأمومة).
فإن ثبت أنَّ ذلك الذِّئب البشريَّ قد عاشر الطِّفلةَ المُعاقة مُعاشرةَ الأزواج
فقد ارتكب جُرمًا يقوده حتمًا إلى حبل المشنقة غير مأسوفٍ عليه.
ويكونُ صمتُ الدَّولةِ حيال ذلك -إن ثبُت- تواطؤًا مفضوحًا.
الفتاةُ، حتَّى وإن بلغت السِّنَّ القانونيَّ، تظلُّ بحُكم إعاقتها ناقصة الأهليَّة.
وأيُّ اعترافٍ من الدَّولةِ أو أجهزتها أو من مؤسَّسةِ الأزهر بتغيير ديانةِ
البنت وتسليمها إلى الذِّئب البشريِّ الَّذي انتهك براءتَها يُمثِّل فضيحةً
سيكون لها صدى مُدوٍّ في العالم كلِّه.. هذه مسألةٌ لا يُمكن السُّكوت عليها.

أشرف حلمى و سلفانا عاطف 
سلفانا عاطف ووالدته 
سلفانا عاطف
إلهام عيدروس تفتح النار فى قضية سلفان عاطف بأسئلة محرجة
فتحت المحامية والحقوقية المعروفة إلهام عيدروس النار بعدد كبير من الأسئلة المهمة والخطيرة فى واقعة سلفانا عاطف قائلة
ما المانع أن تزور مسؤولة من المجلس القومي للطفولة والأمومة أو المجلس القومي للمرأة سلفانا عاطف وأسرتها وأن يخرجوا ببيان للرأي العام بدل ما نسمع عن الموضوع من صفحات دينية منحازة ومن البرلمان الكندي!
هل الفتاة متأخرة ذهنيا فعلا ؟
هل هي قاصر؟
لماذا تركت أهلها ؟
هل عنفوها ؟
من هى الأسرة التى تمكث معهم الأن ؟
هل بالفعل ستتزوج واحد منهم؟
ما الضمانة إنها لو حياتها ساءت بعد الزواج والإسلام تقدر تتراجع ولا تتورط للأبد مثل أخريات ؟
لماذا لا تتاح لها إحدى بيوت النساء المعنفات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي
وتمكث بكرامتها وفي أمان حتى تستقر وتقرر عايزة تعمل ايه ده لو فعلا أهلها معنفين وهربت منهم ؟
هل صحيح أنها ستبلغ 18 عاما خلال أيام؟
في هذه الحالة ألا يعتبر ما جرى استدراج لقاصر حتى تبلغ السن القانونية وتسلم وتتزوج وهي 18 سنة
وكام يوم زي ما حصل في حالات سابقة؟
كيف من الأساس فى مصر لا تستطيع عمل توكيل محامي إلا في سن 21 سنة وتستطيع تغير دينك في سن 18 ؟
كيف الفتاة المسلمة لا تستطيع الزواج بدون ولي قبل سن 21 والمسيحية المتحولة للإسلام تستطيع ؟
لماذا التحول الدينى متاح في اتجاه واحد مما يجعل إسلام شخص واحد (خاصة لو سيدة )
معركة طائفية وليس مسألة حرية عقيدة؟
أسئلة كتير بدون إجابات

سلفانا عاطف 
شهادة ميلاد سلفانا عاطف 
سلفانا عاطف
عضو البرلمان الكندي غارنيت جينويس يتحدث عن مشكلة سلفانا عاطف داخل البرلمان الكندي
تحدث السيد غارنيت جينويس ” Garnett Genuis “دااخل البرلمان الكندي حول مشكلة شلفانا عاطف قائلا
الآن، في الختام، أود أن ألفت انتباه المجلس إلى حالة معينة تثير القلق وتتعلق بحقوق الإنسان، وهي حالة سلفانا عاطف فانوس في مصر.
سلفانا قاصر وتعاني من إعاقة ذهنية، ولديها القدرة الإدراكية لطفل يبلغ من العمر ثماني سنوات.
لقد اختفت، ثم تم العثور عليها لاحقًا وهي في عهدة رجل أكبر سنًا ادّعى أنها قد غيّرت دينها وتخطط للزواج منه. وهذا يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون المصري.
هناك العديد من الجوانب المقلقة جدًا في قضية سلفانا عاطف ، بما في ذلك الطريقة التي ما زالت السلطات تتعامل بها مع عائلتها.
أنا أتابع هذه القضية عن كثب، وأدعو إلى العودة الآمنة والفورية لسلفانا إلى عائلتها.
إن الدفاع عن حقوق الإنسان يعني التفكير في الإنسان الموجود في الجانب الآخر من العالم
ومعرفة من هو هذا الإنسان، والاعتراف بكرامته كما هي كرامتي وكرامتكم، وكما هي كرامة أطفالي وأطفالكم.
حقوق الإنسان تعني وضع الأشخاص الحقيقيين في مركز ما نقوم به، والعمل على ألا يتم نسيان أمثال سلفانا في هذا العالم أبدًا.

سلفانا عاطف و السيد جارنيت جينيوس عضو البرلمان الكندي 
سلفانا عاطف والدكتور مصطفى مدبولى
أشرف حلمى يحمل الحكومة المصرية مسئولية تدخل البرلمان الكندي بقضية اختفاء القاصر سلفانا
حمل الكاتب الصحفي أشرف حلمى المقيم بأستراليا فى بيان له صباح اليوم ، الحكومة المصرية مسئولية الإساءة لسمعة مصر بالخارج ، فى أعقاب إثارة قضية أختفاء القاصر سلفانا عاطف فانوس بالبرلمان الكندي
لما قامت به بعض السلطات بإخفاء الطفلة قسرياً عن عائلتها وعدم لقاءها بها على مدار الأشهر القليلة
الماضية عقب إيداعها بأحد دور الرعاية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي
وأشار حلمى أن صمت الحكومة يؤكد ما جاء على لسان السيد جارنيت جينيوس عضو البرلمان
فى ختام جلسة البرلمان الكندى أمس الأول الأربعاء الموافق 4 فبراير ، بسوء معاملة السلطات المصرية
مع عائلة القاصرة سلفانا والتى قامت بإنتهاكاً صارخاً للقانون المصري
كما أكد جينيوس أنه سوف يتابع القضية بصفة جدية وطالب بالعودة الفورية للطفلة لأسرتها .
كما طالب حلمى رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى مدبولي بالعمل مع الوزارات والسلطات المسئولة
عن إخفاء الطفلة القاصر ، وتسليمها لأسرتها قبل أن تكمل سن ال 18 عاماً ، وتزداد الأمور تعقيداً
بعد القيام بإستخراج شهادة أسلمة لها كما هو مخطط من قبل الشخص الذى قام بإخفائها فى بادئ الأمر
واختتم حلمي البيان بتحميل الحكومة المصرية ايضاً حال قام البرلمان الكندى بتصعيد القضية
الى الأمم المتحدة ومن ثم يتم إدانة مصر دولياً بانتهاك حقوق الطفل واسلمتهم جبرياً
مما يؤكد ما جاء فى بيان اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية بشأن مصر الصادر فى نهاية يناير 2026 .
جريدة الأهرام الجديد الكندية
