الأهرام الكندي .. تورنتو
تولت كريستين فريشيت منصب رئيسة وزراء مقاطعة كيبيك، لتصبح بذلك الحاكمة رقم 33 للمقاطعة وثاني امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخها، بعد فوزها في سباق زعامة حزب “ائتلاف مستقبل كيبيك” بنسبة 57.9% من الأصوات خلال المؤتمر الذي تم انعقاده في مدينة دروموندفيل.
و ذلك خلفا لرئيس الوزراء السابق فرانسوا لوجو، الذي أسس الحزب عام 2011 وقاده لسنوات طويلة قبل أن يعلن تنحيه في ظل تراجع شعبيته.
وفي خطاب النصر، عبّرت فريشيت عن فخرها بثقة الأعضاء، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تمثل “بداية لقيادة جديدة وجيل جديد”، متعهدة بإدارة حكومة أكثر كفاءة وتركيزًا على القضايا الاقتصادية.
وركزت فريشيت خلال حملتها على الملفات الاقتصادية، و تضمن ذلك إعادة فتح النقاش حول استغلال الغاز الصخري والتكسير الهيدروليكي، وهي قضايا مثيرة للجدل في كيبيك.
و على جانب أخر أفادت ان التحديات العالمية الحالية والتي تشمل الصراعات والتوترات التجارية، مؤكدة إدراكها للضغوط التي تواجهها العائلات، ووعدت باتخاذ إجراءات تعمل على تحسين مستوى المعيشة.
و على جانب أخر جاءت ردود فعل أحزاب المعارضة بين الترحيب الحذر، فقد هنأ زعيم الحزب الليبرالي شارل ميليار القيادة الجديدة، مشيدًا بروح المنافسة، بينما أشار زعيم الحزب “الكيبيكي” بول سان-بيير بلاموندون، إلى أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة وتتطلب المزيد من بذل الجهود الكبيرة.
أما حزب “كيبيك سوليدير”، فقد أبدى قلقه من توجهاتها، خاصة فيما يتعلق بالبيئة وعلاقتها بالقطاع الخاص، محذرًا من أي خطوات نحو استغلال الغاز الصخري بدلًا من تعزيز الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
