السبت , فبراير 28 2026
أمريكا
ترامب ومارك كارني

أزمة الألبان تتسبب في توتر المفاوضات بين كندا والولايات المتحدة

الأهرام الكندي .. تورنتو

ألغت كندا خلال الأسبوع الحالي ضريبة الخدمات الرقمية المفروضة على شركات التكنولوجيا الأمريكية بهدف إنقاذ مفاوضات التجارة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

إلا أنه يبدو أن هناك عقبة أكبر في طريق المحادثات، وهي القطاع الزراعي، وتحديدًا إدارة توريد منتجات الألبان.

و أفاد بعض المحلين الذين نقلت عنهم رويترز، إن التخلي عن ضريبة الخدمات الرقمية كان خطوة سياسية

سهلة لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مقارنة حتى بمجرّد طرح نظام إدارة التوريد الكندي للنقاش

وهو نظام بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي، ويقوم على التحكم في إنتاج الحليب والبيض والدواجن

وتقييد الواردات من خلال رسوم جمركية مرتفعة للغاية.

جدير بالذكر أنه عندما التقى كارني بالرئيس ترامب منتصف يونيو، أشار كلاهما إلى أنهما

يسعيان للتوصل إلى اتفاق اقتصادي جديد بحلول 21 يوليو.

إلا أن ترامب هدد في منشور له، نشره عبر منصة تروث سوشال، يوم الجمعة، بإفشال المحادثات

وفرض رسوم جديدة بسبب الضريبة الرقمية، التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ يوم الإثنين.

وفي المنشور نفسه، هاجم ترامب الرسوم الكندية على منتجات الألبان، وبعد إلغاء الضريبة

أكد كل من كارني وترامب أن المفاوضات قد تم استئنافها من جديد.

رغم أن اتفاق USMCA سمح بحصص محدودة معفاة من الرسوم على منتجات الألبان الأمريكية

فإن أي كمية تتجاوز هذه الحصص تخضع لرسوم جمركية تتجاوز 200% في بعض الحالات.

وقد حاولت واشنطن مرارًا الطعن في الطريقة التي توزّع بها أوتاوا هذه الحصص، لكن دون جدوى.

في حين رأى البعض أن التخلي عن ضريبة الخدمات الرقمية أظهر ضعف كندا

إلا أن القرار لم يُحدث ضجة سياسية كبيرة، وكانت الضريبة في الأساس غير معروفة لمعظم الكنديين.

لكن بالمقابل، عدّل البرلمان الكندي التشريعات قبل العطلة الصيفية لضمان عدم إدراج

نظام إدارة التوريد ضمن مفاوضات التجارة، وصوّتت جميع الأحزاب بالإجماع على هذا التعديل.

رغم ذلك، يرى خبراء تجارة أن هذا التشريع لن يمنع الوفد الكندي من مناقشة الملف خلف الأبواب المغلقة.

شاهد أيضاً

“حجّب بنتك بدل ما أحجبها أنا.. إنتو المسيحيين دمكم حلال” التفاصيل الكاملة للواقعة

مازال الشعب المصري يتحدث عن واقعة الاعتداء على الرجل المسيحى من قبل أب وابنه بسبب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.