لا صحة لما يتم تداوله بشأن القبض على القس أثناسيوس رزق بسبب أزمة كنيسة السيدة العذراء مريم والبابا كيرلس بحلوان وهو متواجد في المكان لمتابعة موقف الشباب الذين تم اصطحابهم من محيط الكنيسة أثناء حالة التوتر التي شهدها المنطقة
وأن ما تم هدمه هو سور أرض وليس كنيسة لان الكنيسة لم تبني لكن كان فى اوضه خشبية
تقام فيها صلوات مؤقتا.
حاليا مقبوض على عدد كبير من الأقباط بتهمة مقاومة الجهات الأمنية أثناء هدم السور.
الخلاف كان الكاهن تقدم بطلب لتوسيع مساحة الأرض المخصصة للكنيسة فى هذه المنطقة الجديدة
ولم يتم الرد، وبعد الانتهاء من بناء السور خلال الشهور الماضية على المساحة التى تقدم بطلب لها
وعلى مرأى ومسمع جهاز المدينة دون اعتراض..تحرك الجهات المعنية لهدم السور، بحجة الحصول
على مساحة أكبر من المخصصة..والسؤال لماذا لم تتحرك الجهات المعنية خلال الشهور الماضية
لوقف بناء السور، لماذا تم الانتظار وإنفاق الملايين على بنائه حتى يصدر قرار بالهدم
ولماذا لم يتم الحوار قبل هذا التصرف الغير حكيم وافتعال أزمة
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الأحداث، إلى أن كاهن الكنيسة تقدّم بطلب لبناء كنيسة في المنطقة الجديدة
عقب نقل سكان الزرايب من المنطقة المنكوبة بعد سيول عام 2020، إلا أنه تم تخصيص مساحة صغيرة
لا تكفي احتياجات شعب المنطقة والخدمات المزمع تقديمها.
فتقدّم نفس الكاهن بطلب آخر لتخصيص مساحة أكبر، حيث قامت الكنيسة ببناء سور حول أرض مساحتها 12 ألف متر مربع، دون أي اعتراض من مجلس المدينة، الذي كان يشاهد عملية بناء السور حتى الانتهاء منها.
كما تم إنشاء مبنى خشبي مؤقت لإقامة الصلوات، وتبرّع أقباط المنطقة للمساهمة في استكمال أعمال البناء.
وكان من المقرر إقامة كنيسة على مساحة 1000 متر مربع لاستيعاب الأقباط، إلى جانب دار مناسبات، ومبنى خدمات، ومستوصف طبي، وحضانة، وملاعب رياضية. كما تم بناء منارة على بوابة السور عقب الانتهاء من استكماله.

وفوجىء الأقباط اليوم بقوات من الأمن المركزي ولوادر لهدم السور دون سابق إنذار، فخرج الأهالي للاعتراض على الهدم بعد ما بذلوه من جهد بدني ومالي خلال الفترة الماضية، فاندلعت اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن، التي بادرت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق الأقباط.
واقتحمت اللوادر الأرض وهدمت السور من الجهات الأربع، كما تم هدم المبنى الخشبي الذي كانت تُقام فيه الشعائر الدينية، إضافة إلى بعض غرف العمال داخل السور».
وألقت قوات الشرطة القبض على عدد من الأقباط أثناء الاحتجاج على عملية الهدم، ولم تتضح الأعداد حتى الآن، فيما طوقت قوات الأمن مساحة الأرض عقب الهدم وسط حالة من الغضب القبطي بالمنطقة.

كنيسة العذراء والبابا كيرلس بزهور 15 مايو 
كنيسة العذراء والبابا كيرلس بزهور 15 مايو 
كنيسة العذراء والبابا كيرلس بزهور 15 مايو 
كنيسة السيدة العذراء وزهور 15 مايو 
كنيسة العذراء والبابا كيرلس بزهور 15 مايو
جريدة الأهرام الجديد الكندية
