كمال زاخر
صدر قبل سويعات قليلة بيان من ايبارشية حلوان متعلقاً بالأحداث المؤسفة التي جرت بالأمس الاثنين ٣ فبراير ٢٠٢٦،وتعليقاً على مجرى وتصاعد الأحداث نكتشف ان طرفي الأزمة (إدارة حكومية وكنيسة)
يفتقران إلي خبرة إدارة الأزمات، وغياب التنسيق والتواصل بينهما.
وينبئ البيان أن ثمة خلافاً داخل الكنيسة بين الأب الأسقف والأب الكاهن المسند إليه إنشاء الكنيسة
إذ يتبرأ الأسقف من ادارة الملف والأزمة ويحملها ل (من أُسند إليهم مهمة بناء وتشييد السور)
وهو أمر يدعونا للأسف
من جانب، والسؤال عن أمرين، مسئولية الأسقف في متابعة البناء، والذي استغرق شهوراً
وغياب الدور العلماني في ادارة شئون الكنيسة المادية من جانب أخر.
والناتج عن تجميد ما كان يسمى بالمجلس الملي.
وانفراد الإكليروس بإدارتها بالمخالفة لما استقر منذ كنيسة الرسل بحسب الإنجيل.
وفي هذا السياق يثور سؤال عن تمرير الإدارة الحكومية لاستمرار البناء والتدخل المفاجئ لهدمه بعد اكتماله.
والذي استغرق شهوراً وتم في العلن، وهل لهذا علاقة بتزامنه مع انتخابات مجلس النواب؟.
خطورة الأمر هو التوقيت المحمل بمخاطر تحيق بالوطن والتي لا تخظئها عين، وقد صارت فيه الأعصاب
ملتهبة وفوق الجلد، والتي تفرض على الطرفين – جهة الإدارة الحكومية والكنيسة – التعاطي الواعي والحازم والموضوعي مع الأزمة.
وغير بعيد عن الأزمة، والتي تمثل رأس جبل جليد عائم تحت الماء في ايبارشية حلوان
نطالب مسئولي الكنيسة، قداسة البابا وأعضاء مجمع الاساقفة، بتحرك فوري ينضمن:
* مراجعة وفحص وضبط ملفات هذه الإيبارشية تحديداً،
* الدعوة لانتخابات المجلس الملي العام والمجالس الملية الفرعية، اليوم قبل الغد.
لتستقيم أمور كثيرة في الكنيسة كرافد لسلام الوطن.
* إنشاء مكتب اتصالات (حكومي / كنسي) على مستوى الجمهورية يتصدي لمثل هذه الأحداث
وغيرها من أزمات تخص الأقباط.
باعتبارهم مواطنيين كاملي المواطنة والأهلية، لحساب أمن وسلام ووحدة الوطن.

الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة 
بيان إيبارشية حلوان والمعصرة 
كنيسة العذراء والبابا كيرلس بزهور 15 مايو 
كنيسة العذراء والبابا كيرلس بزهور 15 مايو
جريدة الأهرام الجديد الكندية
