بقلم عبدالواحد محمد روائي عربي
الاديب والرواية ترجمة لنص ونصوص تجمع بين الكلمة الهادفة وعتباتها ذات المكنون الفلسفي الذي يمنح القارئ رؤية حول أعماله التي هي عصارة جهد ووقت ودأب فيه تساؤلات تعطي جواب ومن بين هؤلاء الروائيين العرب السعودي احمد سعيد الدويحي ابن الباحة الذي منح الرواية العربية من المحيط إلي الخليج لغة شاعرة فيها ابداع ممتد مع الآخر في فلسفة سلام وانتماء ووطن ومن بين أعماله الروائية التي شكلت فلسفة خاصة حميمية
من عتبات النص المبدع من المبتدا إلي الخبر رواية ريحانة التي فيها المعني يسافر بالفكرة إلي منبت الحب
والعشق في محراب مبدع كبير وايضا نجد روايته اواني الورد تحمل نفس المرادف من معني. فيه الحب لغة
من يكتب بكل عواطف السلام التي تنبع من قلب يقدر الآخر في أعماله الإبداعية سواء كانت الانثي أو الوطن
وهكذا يعزف علي اوتار الحب العذري ذو الصفات الحميدة الروائي السعودي احمد سعيد الدويحي علي قلوب من حوله بتلك العاطفة البناءة التي تعبر من الخليج إلي النهر في.
غناء رصين غناء طلال مداح ومن ثم يعرج بنا في عتبات نص أدبي ذات رؤية أخري من إبداعاته المتعددة
ومنها روايته مدن الدخان التي جعل منها همزة وصل مع الاخر في صورها المبدعة ذات الملامح النصية
لفكرة البحث عن الالف المد بين تلك الرواية كما هي رواياته وحي الآخرة وكذلك روايته غيوم امرأة
استثنائية وحولها لغة بوح فيها ضفاف السلم والأمن والأمان انها المرأة التي فيها كل درجات السلم الموسيقي
وكذلك روايته انثي التيه التي عزف فيها بكل عتبات النص لغة حاضنة من الحب الذي مزجه بكل ارهاصات
زمن انها الرواية التي تحكي عن الكثير من فلسفات روائي مبدع وكبير بحجم الاستاذ احمد سعيد الدويحي
الذي جمع بين الرواية والكتابة الأدبية
عبر زوايا الصحف ومنهما صحيفة عكاظ والبلاد والرياض وغيرهما من صحف المملكة العربية السعودية
في لغة عشق لكل روافد الرواية العربية والمقال الأدبي الذي هو رواية قصيرة فيه الحب والسلام والانتماء
والوطن عزف لا يعرف نهايات فالرواية عنده ليل نهار من السفر وكل مرادفات السلم والسلام والوطن
عبر حكايات كل رواياته المبدعة التي مازالت زهور وارفة الظلال والمعاني الجميلة لتكتب الرواية العربية
من المحيط إلي الخليج حكايات كل عشق وسلام وابداع في حب وطن الرواية العربية دوما
ودائما هي السلام والانتماء والوطن

احمد سعيد الدويحي 
احمد سعيد الدويحي
جريدة الأهرام الجديد الكندية
